مانشستر يونايتد يؤكد حسم انتقال لوكاكو من إيفرتون لصالحه

الصفقة ضربة لتشيلسي وكونتي يشعر بـ«الخيانة» وقد يضطر للإبقاء على كوستا

صدمة لوكاكو قد تدفع كونتي لاتخاذ القرار الصعب والابقاء على كوستا («الشرق الأوسط») - لوكاكو يخيب آمال تشيلسي وينضم إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
صدمة لوكاكو قد تدفع كونتي لاتخاذ القرار الصعب والابقاء على كوستا («الشرق الأوسط») - لوكاكو يخيب آمال تشيلسي وينضم إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

مانشستر يونايتد يؤكد حسم انتقال لوكاكو من إيفرتون لصالحه

صدمة لوكاكو قد تدفع كونتي لاتخاذ القرار الصعب والابقاء على كوستا («الشرق الأوسط») - لوكاكو يخيب آمال تشيلسي وينضم إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
صدمة لوكاكو قد تدفع كونتي لاتخاذ القرار الصعب والابقاء على كوستا («الشرق الأوسط») - لوكاكو يخيب آمال تشيلسي وينضم إلى مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

أعلن مانشستر يونايتد الإنجليزي، حامل لقب الدوري الأوروبي في كرة القدم، أمس، توصُّلَه إلى اتفاق مع مواطنه إيفرتون، لضم المهاجم البلجيكي الدولي روميلو لوكاكو في صفقة قُدِّرت بنحو 75 مليون جنيه إسترليني. وذكر النادي على موقعه الرسمي أنه «توصل إلى اتفاق حول قيمة انتقال المهاجم روميلو لوكاكو، بانتظار الشروط الطبية والشخصية».
وتمثل الصفقة ضربة كبيرة لتشيلسي، فريق لوكاكو السابق، الذي كان يرغب في اقتناصه من مانشستر يونايتد. ونقلت تقارير صحافية بريطانية أن مدرب تشيلسي الإيطالي أنطونيو كونتي يشعر بـ«الخيانة» من قبل لوكاكو، لا سيما بعدما أجرى معه سلسلة مباحثات حول انتقاله إلى النادي اللندني.
وأوضح النادي أنه سيقدم معلومات إضافية في وقت قريب. وبحسب الصحف البريطانية، فسينفق يونايتد 75 مليون جنيه إسترليني (98 مليون دولار)، لضم المهاجم البالغ 24 عاماً، الذي سيصبح خامس أغلى لاعب في تاريخ اللعبة.
ويبحث يونايتد عن بديل للمهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش الذي تعرض لإصابة قوية في الركبة الموسم الماضي، ولم يجدد النادي عقده. وسيجتمع لوكاكو مجدداً بمورينيو الذي تخلَّى عنه في ولايته الثانية مع تشيلسي، لمصلحة إيفرتون في 2014. وسجل لوكاكو 25 هدفاً في الدوري الأخير، وحل وراء الدولي هاري كين (29) في ترتيب الهدافين.
ويسافر يونايتد إلى كاليفورنيا (الولايات المتحدة)، اليوم (الأحد)، للإعداد لموسمه المقبل.
واستهل لوكاكو، الكونغولي الأصل، مشواره مع أندرلخت في 2009 قبل انتقاله إلى تشيلسي الذي أعاره إلى وست بروميتش ألبيون وإيفرتون، قبل أن يتخلى عنه نهائيّاً إلى الأخير في 2014 مقابل 32 مليون يورو، فتألق في صفوفه وسجل له 53 هدفاً، في 110 مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ).
ورفض لوكاكو تمديد عقده مع إيفرتون الذي حسن شروطه المالية، بحجة أنه يريد اللعب على مستوى أعلى. وسجل اللاعب الذي يدري أعماله الوكيل الشهير مينو رايولا 20 هدفاً، في 59 مباراة، مع منتخب بلجيكا. وكان من المتوقع أن يعود لوكاكو إلى إيفرتون، الخميس، لخوض التمارين الإعدادية للموسم، بيد أنه ظهر في صورة مع صديقه الفرنسي بول بوغبا، لاعب وسط يونايتد، وأغلى لاعب في العالم، خلال عطلتهما في لوس أنجليس في الولايات المتحدة.
وبحسب تقارير صحافية، فضل لوكاكو الذي يتوقع أن ينال 200 ألف جنيه إسترليني (226 ألف يورو) في الأسبوع، فضل يونايتد على فريق طفولته تشيلسي، بحكم صداقته مع بوغبا ورأي وكيله رايولا.
وأشارت صحيفة «غارديان» إلى أن الصفقة قد تتضمن مكافآت إضافية بقيمة 17 مليون يورو وعودة المهاجم واين روني إلى صفوف ناديه الأصلي إيفرتون (11 مليون يورو)، ليصل إجمالي الصفقة إلى 113 مليون يورو وهو رقم قياسي عالمي.
وكان رايولا قد حقق أرباحاً كبيرة العام الماضي من يونايتد، فحصل على 40 مليون جنيه (45.2 مليون يورو) لقاء انتقال بوغبا من يوفنتوس الإيطالي إلى يونايتد، بالإضافة إلى انضمام النجمين إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان إلى ملعب «أولد ترافورد». وذكرت تقارير بريطانية أن تشيلسي أحجم عن دفع حصة رايولا في صفقة محتملة لضم لوكاكو. وأسهمت إصابة زلاتان وتراجع أداء المخضرم روني في تسريع وتيرة انتقال لوكاكو إلى يونايتد، الذي فشل أيضاً في استقدام مهاجم ريال مدريد الإسباني الفارو موراتا.
من جانبه، تحدث الإسباني خوان ماتا لاعب مانشستر يونايتد، عن الصفقة التي أُبرِمَت مع لوكاكو. وقال ماتا في تصريحات نقلتها صحيفة «إكسبريس» البريطانية عن «ماركا» الإسبانية أمس: «لعبنا سوياً في لندن مع تشيلسي، ورأيته يُقدَّم موسماً جيداً مع إيفرتون، كما سجَّل الكثير من الأهداف هذا العام». وتابع: «بعد قدومه في نهاية المطاف، فسيكون عوناً لنا في تسجيل الأهداف، وسيساعدنا على حصد لقب الدوري الإنجليزي». وسجَّل لوكاكو 25 هدفاً في الدوري الإنجليزي الإسباني (البريميرليغ)، وكان قريباً من أن يحرز لقب هدَّاف البطولة، الذي توج به هاري كين، مهاجم توتنهام بتسجيل 29 هدفاً.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي ذكرت فيه تقارير إعلامية بريطانية أن ضم مانشستر يونايتد للوكاكو قد يدفع كونتي مدرب تشيلسي، إلى اتخاذ قرار بالإبقاء على مهاجمه الإسباني دييغو كوستا. وكانت كل التنبؤات تشير إلى أن لوكاكو مهاجم إيفرتون، هدف كونتي الأول هذا الصيف، يقترب بشدة من الانضمام لفريق المدرب مورينيو في أولد ترافورد. ورغم أن كونتي، كان قد أبلغ كوستا بأنه خارج حساباته للموسم المقبل، إلا أنه قد يضطر للإبقاء عليه لمدة عام آخر، بعد ضياع صفقة لوكاكو، بحسب ما قالت صحيفة «ذا صن» البريطانية التي ذكرت أن المهاجم الإسباني مستعد للتفاوض من جديد مع كونتي.
وذكرت الصحيفة، في تحقيق لها، أمس، أنّ كوستا قد يستمر لموسم آخر مع تشيلسي، خصوصاً أن رغبته في العودة لصفوف أتلتيكو مدريد يقف أمامها عقبة أن الفريق الإسباني ممنوع من عقد صفقات هذا الصيف، وبالتالي لن يتمكن كوستا من اللعب له قبل يناير (كانون الثاني) المقبل.
الصحيفة البريطانية أشارت أيضاً إلى أن كوستا رفض عرضاً لتجديد تعاقده مع تشيلسي في نهاية الموسم الماضي، فإنه قد يغير رأيه ويستمر في تشيلسي لرغبته في أن يكون بين التشكيل الأساسي لإسبانيا بكأس العالم التي ستقام في روسيا 2018. الصحيفة أيضاً أشارت إلى أن هناك عقبة أخرى قد تقف أمام بقاء كوستا في تشيلسي، وهي رغبة اللاعب في زيادة راتبه ليصل إلى 180 ألف إسترليني أسبوعياً.
«الصن» أيضاً أكدت أن تشيلسي، كان يرغب في ضم ألفارو موراتا، مهاجم ريال مدريد، والإيطالي أندريا بيلوتي، هداف تورينو بعد فشل ضم لوكاكو، إلا أن كليهما سيكلف خزانة النادي 70 مليون إسترليني، فيما يُفاوض كونتي ليورنتي من سوانزي سيتي، الذي لن يكون كافياً لتعويض رحيل كوستا.
من جهتها، قالت صحيفة «ميرور» البريطانية أن الإيطالي كونتي، قد يتخذ خطوة مع الفريق اللندني، مماثلة لما فعله مع يوفنتوس في موسم (2014 - 2015). وقالت الصحيفة أمس، إن «كونتي رحل عن يوفنتوس في اليوم التالي من بدء الاستعداد لموسم (2014 - 2015)، بعدما عجزت الإدارة عن جلب الصفقات التي رغب بها، وهو ما يواجهه مع تشيلسي»، مشيرة إلى أن المدرب الإيطالي قد يقدم على الخطوة ذاتها مع تشيلسي. وأوضحت الصحيفة أن كونتي كان قريباً من تمديد عقده، والحصول على راتب 9.6 مليون إسترليني، لكن بعد الإخفاق في سوق الانتقالات، فإنه قد يرحل عن تشيلسي. وأثار ضم لوكاكو، هدف كونتي الأول في سوق الانتقالات الصيفية، إلى مانشستر يونايتد غضب المدرب الإيطالي الذي كان يرغب في التخلص من كوستا.
وبالنسبة لمصير روني فالمفروض أنه سيتضح خلال 24 ساعة حينما تتجه بعثة الفريق إلى لوس أنجليس لبدء الاستعداد للموسم الجديد في الولايات المتحدة. ويبدو أن روني سيغيب عن رحلة الفريق للولايات المتحدة مع تعاقد النادي مع لوكاكو من إيفرتون. ويجرى التفاوض حاليا بشأن عودة روني لإيفرتون الذي بدأ فيه مسيرته. ومع ذلك قد لا تمثل هذه نهاية لمشكلات روني في الملعب لأنه حتى ولو تم الاتفاق على مدة العقد أو حقوق استغلال صوره فإن روني قد يعاني لكسب ثقة مشجعي الفريق الذين يشككون في قدراته.
ولم تغفر جماهير إيفرتون لروني رحيله عن الفريق مقابل 25.6 مليون جنيه إسترليني إلى أولد ترافورد قبل 13 عاماً. وسينتظر البعض لرؤية كيف أن المهاجم البالغ عمره 31 عاماً، الذي استسلم لقرار مدربه مورينيو بإبعاده عن تشكيله يونايتد الموسم الماضي، سيساعد الفريق صاحب الإيقاع السريع، الذي يقوم المدرب الهولندي رونالد كومان بتطويره.
ولا تبدو أرقام روني مشجعة حيث كان آخر موسمين الأقل إنتاجية من حيث عدد الأهداف في مسيرته، حيث سجل 5 و8 أهداف على الترتيب، بينما لا يبدو مورينيو واثقاً في قدرة قائد إنجلترا السابق على القيام بدور هجومي رغم إشادته الحارة به في بداية مشواره في أولد ترافورد العام الماضي ورغم قلة الخيارات الهجومية. وحتى الآن لم يتم تأكيد أي شيء بالنسبة لروني لكن قد تتضح الأمور اليوم بوجوده على متن الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة أو بقائه للانضمام إلى إيفرتون.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.