10 أخبار تود معرفتها قبل الثانية عشرة ظهراً ليوم السبت 08 / 07 / 2017

أعمال شغب في هامبورج على هامش قمة العشرين (رويترز)
أعمال شغب في هامبورج على هامش قمة العشرين (رويترز)
TT

10 أخبار تود معرفتها قبل الثانية عشرة ظهراً ليوم السبت 08 / 07 / 2017

أعمال شغب في هامبورج على هامش قمة العشرين (رويترز)
أعمال شغب في هامبورج على هامش قمة العشرين (رويترز)

هذه أبرز الأخبار في العالم حتى كتابة هذا الموجز المختصر، الذي ستطلعون على تفاصيله وتفاصيل الأخبار الواردة فيه على موقع «الشرق الأوسط» الإلكتروني خلال ساعات.

* أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في برقية عزاء ومواساة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا شمال سيناء وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب مصر ضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها.

* تدخل قمة مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى يومها الثاني والأخير اليوم (السبت) مع القليل من الدلائل على حدوث انفراجة فيما يتعلق بمجموعة القضايا التي قسمت القمة وأدت إلى كونها واحدة من أكثر قمم مجموعة العشرين توتراً. ومن المقرر أن يبحث فيه قادة مجموعة العشرين قضايا اللاجئين والصحة والتدابير الرامية إلى المساعدة في تحقيق التنمية الاقتصادية في أفريقيا، سيواجه مسؤولوهم يوماً آخر من المحادثات الصعبة في محاولة التوصل إلى اتفاق على اللغة التي ستدرج في إعلان الاجتماع حول قضايا مثل التجارة وتغير المناخ.

* نجح ضباط الشرطة الذين ساعدتهم شرطة مكافحة الشغب في تطهير معظم أنحاء شارع في شانتسنفيرتل بوسط هامبورج في وقت مبكر من اليوم (السبت)، والذي كان مسرحاً لمواجهات عنيفة مع المتظاهرين في وقت سابق. وكان شارع شولتربلات قد تحول إلى ما يشبه مركز عمليات للمتظاهرين الذين يحرضون على قمة مجموعة العشرين.

* قال دبلوماسيون مساء أمس (الجمعة) إن الولايات المتحدة سلمت الصين مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بشأن تجربة صاروخ باليستي عابر للقارات أجرتها مؤخراً.

* رفضت محكمة استئناف بالولايات المتحدة طلب ولاية هاواي إصدار أمر طارئ بوقف بنود من أمر حظر السفر المؤقت الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب في الوقت الذي سعت فيه الولاية للحصول على إيضاحات بشأن مجموعات الأشخاص الذين سيمنعون من دخول البلاد.

* أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستختبر في مطلع يوليو (تموز) الحالي في ألاسكا منظومة «ثاد» المضادة للصواريخ، في إعلان يأتي في غمرة التوتر مع كوريا الشمالية التي أطلقت هذا الأسبوع صاروخا باليستياً عابراً للقارات في أول تجربة من نوعها على الإطلاق لصاروخ قادر على ضرب الولايات المتحدة.

* قال وزير الداخلية المكسيكي ميجيل أنخيل أوسوريو إن المكسيك والولايات المتحدة تسعيان لتعزيز علاقاتهما لمكافحة تهريب السلاح والجريمة المنظمة وتعهد هو ووزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي بمضاعفة الجهود لمكافحة عصابات المخدرات.

* واصل منقذون اليوم (السبت) أعمالهم للعثور على مفقودين ونجدة أشخاص عالقين في منازلهم في جنوب غربي اليابان حيث أدت فيضانات مدمرة إلى مقتل 15 شخصاً بعد حصيلة سابقة الجمعة أشارت إلى سبعة قتلى. وذكرت وكالة أنباء «جيجي» اليابانية وتلفزيون «إن إتش كاي» العام، أنه تم العثور على جثث 15 شخصاً.

* سيأمل جمهور الملعب الرئيسي في بطولة ويمبلدون للتنس في التمتع بالمزيد من الأداء المتميز من نجمي اللعبة الصربي نوفاك ديوكوفيتش والسويسري المخضرم روجر فيدرر عندما يخوض اللاعبان الكبيران مباراتين متتاليتين على نفس الملعب في الدور الثالث اليوم (السبت). وفي آخر مرة خاض فيها ديوكوفيتش وفيدرر مباراتين متتاليتين في البطولة الأشهر للتنس مني المشجعون بخيبة أمل بعد انسحاب منافسي اللاعبين الشهيرين في المجموعة الثانية من مباراتي الدور الأول بسبب الإصابة.

* قالت شركة «غوغل» الأميركية إنها ستشتري كل الكهرباء التي يولدها أكبر متنزه شمسي في هولندا خلال العقد المقبل من أجل تشغيل مركز بيانات افتتحته مؤخراً ويضم آلاف الخوادم. ويأتي القرار في إطار طموح «غوغل» لتحويل مراكز البيانات التابعة لها ومكاتبها إلى الطاقة المتجددة بشكل كامل هذا العام بدعم من الانخفاض الشديد في أسعار طاقة الرياح والطاقة الشمسية.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.