تركيا تمنح إقامة 3 سنوات للمستثمرين الأجانب

TT

تركيا تمنح إقامة 3 سنوات للمستثمرين الأجانب

وافقت الحكومة التركية على منح المستثمرين الأجانب الإقامة لمدة 3 سنوات، لتشجيعهم على العمل دون عوائق، وذلك بموازاة قرار منح الجنسية التركية للمستثمرين الذين تزيد استثماراتهم على مليار دولار.
وقال وزير التنمية التركي لطفي إلون، الذي التقى وفدا من لجنة الصداقة البرلمانية التركية الكويتية في مقر وزارته في أنقرة، إن الحكومة التركية قررت أيضا إلغاء قيمة الضريبة المضافة، والبالغة نسبتها 18 في المائة للمستثمرين الأجانب بمن فيهم الكويتيون منذ يونيو (حزيران) الماضي. وأشار إلى العلاقات التاريخية العريقة والمتينة بين تركيا والكويت، والتي شهدت تطورا كبيرا في الأعوام العشرة الماضية، مؤكدا اهتمام بلاده بتشجيع وتحفيز المستثمرين الأجانب في تركيا.
ولفت إلى أن الحكومة التركية تدعم الشباب الكويتيين الذين يرغبون بالاستثمار في تركيا، معربا عن استعداد بلاده لإنشاء آلية لملتقى الشباب التركي الكويتي للقيام بالاستثمارات في كلا البلدين، وإقامة معارض لمجلس المصدرين الأتراك في الكويت.
من جانبه، قال النائب فهد الحربش رئيس الجانب الكويتي في لجنة الصداقة البرلمانية، إن الوفد الكويتي اطلع على التجربة التركية في التنمية، وبحث مشاريع الاستثمارات الكويتية في تركيا، والاستثمارات التركية في الكويت. معتبرا أن تنفيذ مشروع توسعة مطار الكويت الدولي من قبل شركة «ليماك» التركية بتكلفة أكثر من 4 مليارات دولار يعد بوابة للمشاريع التنموية الكبرى في الكويت.
وأوضح الحربش أن وفد مجلس الأمة الكويتي بحث مشاكل المستثمرين الكويتيين في تركيا، لا سيما في المجال العقاري، وقدم اقتراحا بتشكيل لجنة بين الطرفين لحل النزاعات بين المستثمرين الكويتيين والشركات التركية. وأضاف أن الوزير التركي وعد بدراسة المقترح مع وزير الداخلية وتزويد الجانب الكويتي بنتائج بحث هذا الموضوع، والاتفاق على إنشاء حلقة تواصل دائمة عن طريق لجنة الصداقة البرلمانية الكويتية التركية وسفارة دولة الكويت في أنقرة.
وذكر الحربش أن الوفد اقترح أيضا تشكيل آلية لملتقى الشباب الكويتي التركي فيما يتعلق بالمشاريع التي ينفذها الشباب الكويتي في تركيا، في ظل اهتمام الكويت بالمشاريع الصغرى والكبرى. وأن الوزير التركي أبدى استعداده لعقد أي ملتقى للتعاون لعرض التجربة التركية وتقديم المنتج التركي عن طريق مستثمرين كويتيين.
وأوضح الحربش أن هذه الإجراءات من المفترض أن تفعل عن طريق وزارة التجارة الكويتية، مشيرا إلى زيارة وزير التجارة والصناعة خالد الروضان إلى تركيا في يونيو الماضي، والزيارة المقررة للشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء إلى أنقرة في سبتمبر (أيلول) المقبل.
ويبلغ حجم الاستثمارات الكويتية في تركيا أقل من ملياري دولار، ودعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال زيارته للكويت العام الماضي مستثمري الكويت إلى التوجه إلى بلاده، لافتا إلى أن حجم الاستثمارات التركية أقل بكثير من الهدف المنشود.
ويحتل الكويتيون المرتبة الثانية في مجال الاستثمار العقاري في تركيا بعد نظرائهم السعوديين، حيث إن الاستثمار في مجال العقارات يستحوذ على نحو 1.4 مليار دولار، بما يمثل نسبة نحو 70 في المائة من إجمالي الاستثمار الكويتي في تركيا.
ويفضل الكويتيون شراء العقارات في تركيا ومصر ولبنان نظرا لسهولة الإجراءات، كما أن بعض الكويتيين يفضلون العقارات التركية كبديل عن مثيلاتها الأوروبية كونها أقرب للعادات والتقاليد العربية الإسلامية. ويبلغ العائد الاستثماري للعقارات في تركيا ما يتراوح بين 15 و20 في المائة، وهو أحد العوامل التي تدفع المستثمرين الخليجيين بشكل عام للاستثمار في هذا المجال في تركيا.



سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.


تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.


تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».