تنظيف «تجويف حرز الله» في الجيوب الأنفية... يدرأ عودة أمراضها

وصف عربي جديد لخلية هوائية رصدت لدى 80 % من المرضى

تنظيف «تجويف حرز الله» في الجيوب الأنفية... يدرأ عودة أمراضها
TT

تنظيف «تجويف حرز الله» في الجيوب الأنفية... يدرأ عودة أمراضها

تنظيف «تجويف حرز الله» في الجيوب الأنفية... يدرأ عودة أمراضها

خلية «حرز الله»، خلية هوائية (أي أنها عبارة عن تجويف هوائي داخل الجيوب الأنفية ويُطلق عليها جراحيا مصطلح خلية) تقع ضمن مجموعة خلايا الجيوب الأنفية الواقعة بين العينين. وقد نسبت هذه الخلية إلى الطبيب العربي الذي وصفها لأول مرة وهو «الدكتور إسلام رشدي حرز الله» البروفسور المشارك بجامعة الزقازيق بمصر واستشاري الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الملك عبد الله الطبية بمكة المكرمة؛ حيث إن هذه الخلية توصف لأول مرة بشكل تفصيلي لجراحة مناظير الجيوب الأنفية من خلال بحث قام، مع فريقه الطبي، بنشره حديثا.
وأطلق عليها هذا الاسم في المجلة الرسمية للأكاديمية الأميركية للأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق (American Academy of Otolaryngology—Head and Neck Surgery) (العدد 155 (2):3406 في أغسطس (آب) 2016) وكان البحث تحت عنوان (Retromaxillary Pneumatization of Posterior Ethmoid Air Cells: Novel Description and Surgical Implications. - PubMed - NCBI).

تجويف هوائي

ما هي قصة هذا البحث العلمي؟ وما هي أهمية الخلية الجديدة «خلية حرز الله Herzallah Cell «؟ وما هي التوصيات التي تمخضت عن هذا البحث؟ توجهت «صحتك» بتلك الأسئلة إلى الدكتور فيصل عبد الله ساعاتي، أحد الأطباء السعوديين المشاركين في ذلك البحث الذي أجري في قسم الأنف والأذن والحنجرة والرأس والعنق بمدينة الملك عبد الله الطبية بمكة المكرمة، وقد حصل البحث على المركز الأول بجائزة أفضل بحث لأطباء الزمالة السعودية في تخصص الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق والذي تبنته وأقامته الجمعية السعودية في هذا التخصص ضمن مؤتمرها السنوي الـ23 الذي عقد في العام الحالي 2017 في منطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية - فأفاد د. ساعاتي بأنه كي نتعرف على أهمية هذه الخلية، لا بد أن نعرف أولا وظائف الجيوب الأنفية نفسها، حيث تأتي أهمية الجيوب الأنفية من أنها هي الخط الأول للهواء الداخل إلى الرئة، فتقوم بعملية تنقية وفلترة وترطيب ومعادلة درجة حرارة الهواء، كما أن لها دوراً في حاسة الشم وتنظيف الأنف وإفراز (ترشيح) المخاط.
وهي كأي عضو من أعضاء الجسم قد تصيبها الأمراض كالحساسية واللحميات والفطريات، ومن هذه الأمراض ما يحتاج إلى علاج جراحي يتضمن فتح جميع الجيوب الأنفية وتنظيفها وإزالة اللحميات أو الفطريات منها عن طريق المنظار، ولتقليل نسبة عودة المرض مرة أخرى يجب أن تفتح جميع الجيوب الأنفية والخلايا الهوائية الأنفية بحيث تكون واسعة ومتاحة للتنظيف من خلال الغسولات والبخاخات.
ومن هنا ندرك أهمية وصف «خلية حرز الله» التي كان يغفل عنها الكثيرون في السابق بسبب عدم وجود وصف لمكانها وأهميتها.
وأوضح الدكتور فيصل ساعاتي، بصفته الطبيب الجراح الذي تعامل مع هذه الخلية وأحد فريق البحث مع البروفسور إسلام حرز الله بأن البروفسور إسلام حرز الله صاحب خبرة طويلة وعميقة في مجال جراحات الأنف وقاع الجمجمة بالمناظير، ما أهله لأن يكون أحد مؤلفي الكتاب العالمي «الوصف الجراحي لمناظير الجيوب الأنفية» بدار النشر العالمية (تيم - نيويورك). وأضاف أن البروفسور حرز الله كان قد بدأ يلاحظ أن بعض الخلايا الهوائية في الجيوب الأنفية تترك دون أن تنظف أثناء الجراحة وأن هذا قد يكون سببا في عودة المرض. وهنا بدأ البروفسور إسلام حرز الله مع فريقه الطبي من مدينة الملك عبد الله الطبية والمكون من كلِ من: د. أسامة مرغلاني، د. فيصل ساعاتي ود. رحاب سمسم بدراسة ووصف هذه المنطقة في الجيوب الأنفية وكذلك الأشعات المقطعية المختلفة.
وشملت الدراسة ما يقرب من 700 ناحية من الجيوب الأنفية من أجل الوصف الدقيق لهذه الخلية الهوائية التي وجدت بأحجام متفاوتة في نحو 80% من المرضى، وتبين أيضاً أن 50% من خلية خرز الله لم يكن يتم الوصول له بشكل جيد في العمليات السابقة لدى المرضى المحولين من الخارج بسبب عدم وجود وصف لها في السابق، ووجودها بهذه النسبة يطرح أهميتها لجميع جراحي مناظير الجيوب الأنفية في المستقبل.

فطريات الجيوب الأنفية

يقول الدكتور فيصل ساعاتي إن فطريات الجيوب الأنفية مرض مزمن يحتاج للعلاج الدوائي والجراحي وإلى المتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص بعد ذلك، ولا بد من معرفة أعراضه وكيف يمكن التعامل معه والسيطرة عليه.
وكما علمنا بأن الجيوب الأنفية تعتبر من المنقيات والمرشحات لتنقية الهواء الداخل للجسم، وقد تصاب بالكثير من الملوثات الموجودة في الجو مثل البكتريا والفطريات والتحسس لها، ومرض فطريات الجيوب الأنفية التحسسي له أعراض مشابهة مع غيره من الأمراض، لذلك فهو يحتاج إلى دقة في التشخيص. أما أعراضه المألوفة والشائعة فهي انسداد مزمن في الأنف والجيوب الأنفية وفقدان حاسة الشم وقد يرافقها صداع. ويتم تأكيد تشخيص مرض فطريات ولحميات الجيوب الأنفية من خلال المنظار وكذلك الأشعة المقطعية لمعرفة حدود انتشار الفطريات أو اللحميات المصاحبة، ولا يعرف حتى الآن أسباب الإصابة بهذه الفطريات إلا أنه من المؤكد أنها حالة خطيرة إذا أهملت فقد تنتشر إلى المناطق المحيطة بالعينين، بل وقد تصل إلى الدماغ ولذلك فإن المريض بهذه الفطريات يحتاج للعلاج بمنظار الجيوب الأنفية الجراحي إضافة إلى العلاج الطبي الدوائي والمتابعة المستمرة.

خطوات علاج الفطريات

أوضح د. ساعاتي أن فطريات الجيوب الأنفية تحتاج إلى خطة علاجية محكمة تختلف من مريض إلى آخر بحيث إن تشخيص المرض في المراحل المبكرة ومعرفة نوع الفطريات يلعب دورا مهما في التسلسل العلاجي لهذا المرض، ويكون كالآتي:
* أولا: نبدأ بالعلاج الدوائي حيث يتكون من الأدوية التي تعطى عن طريق الفم، ومنها الستيرويد ومضادات الهيستامين والمضادات الحيوية في حال مصاحبتها بالتهاب بكتيري، بالإضافة إلى البخاخات الموضعية بالأنف لتقليل الاحتقان والالتهاب.
* ثانيا: يليه العلاج الجراحي الذي يتم بإجراء عملية عن طريق المنظار، يقوم الجراح فيها بفتح جميع الجيوب الأنفية وتنظيفها تحت التخدير العام، وتختلف مدة العملية باختلاف حدة وانتشار المرض من ساعتين إلى 6 ساعات في الفطريات التي تؤثر على عصب العين وقاع الجمجمة.
* ثالثاً: المتابعة والانتظام على الأدوية بعد العملية، فانتظام المريض على استخدام الأدوية والبخاخات والغسولات الأنفية أُثبتَ دراسياً أنه يقلل من عودة الفطريات مستقبلا عن المرضى غير المنتظمين على العلاج بعد العملية.

الوقاية من فطريات الجيوب الأنفية

تنقسم الوقاية من الفطريات إلى قسمين:
- الأول: يخص الناس المعرضين للإصابة بالفطريات بحيث إن البيئة المحيطة تلعب دوراً في تكونها من الأساس مثل الجو الرطب والعيش والعمل بالأماكن المكتظة سكانيا وعدم تنظيف فلاتر المكيفات وعدم تنظيف الأنف بالماء والغسولات. وهنا لفتة مهمة يتبعها المسلمون بالإسباغ في الوضوء في الاستنشاق.
- ثانياً: يخص المرضى الذين تم تشخيصهم بفطريات الجيوب الأنفية أو تم عمل عمليات جراحية لهم، فإن الانتظام على تناول الأدوية لمدة بسيطة بعد العملية، ثم الانتظام على المدى البعيد بالغسولات الأنفية والبخاخات الأنفية والمتابعة مع الطبيب لعمل كشف دوري بالمنظار في العيادة، له الدور الأكبر بعد الله في منع حدوث المرض مرة أخرى أو تقليل فرص عودته.



5 عادات يجب تجنبها للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته

هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)
هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)
TT

5 عادات يجب تجنبها للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته

هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)
هناك بعض العادات الأساسية التي يجب عليك تضمينها في روتينك اليومي لدعم صحة الدماغ (د.ب.أ)

وزن الدماغ ليس كبيراً، لكنه يعمل كمحطة طاقة. فهو يحمل شخصيتك وجميع ذكرياتك. ويقوم بتنسيق أفكارك وعواطفك وحركاتك.

وتجعل مليارات الخلايا العصبية الموجودة في دماغك، التي تعرف باسم «الخلايا العصبية»، ذلك ممكناً بأن ترسل المعلومات إلى باقي أجزاء جسمك. وإذا لم تعمل بشكل سليم، فقد لا تتحرك عضلاتك بسلاسة. قد تفقد الإحساس في أجزاء من جسمك. وقد يتباطأ تفكيرك.

لا يستبدل الدماغ الخلايا العصبية التي تتلف أو تتدمر؛ لذا من المهم العناية بها. إليك 5 نصائح للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته:

الابتعاد عن القلق

يحدث القلق وتأثيراته على الدماغ في مراكز التنظيم العاطفي بدلاً من المراكز المعرفية العليا؛ وهذا يعني أن دماغك العاطفي غير الواعي هو الذي يعاني من كل الضغط، مما يغير طريقة استجابتك لمصادر القلق.

هناك أنواع عديدة من اضطرابات القلق، تتشارك بعضها في أعراض متداخلة. والاستمرار في تجربة أي من اضطرابات القلق هذه أو جميعها يدفع الجهاز الحوفي في دماغك إلى العمل بطاقة قصوى. ومع استمرار العمل بالطاقة القصوى، يأتي التوتر المستمر على جهازك العصبي.

وتقول الطبيبة سابرينا رومانوف المتخصصة في علم النفس السريري: «من عواقب القلق المزمن على وظائف الدماغ زيادة تنشيط نظام الكرّ والفرّ في الدماغ. فقد وجدت الأبحاث أن القلق المزمن يؤدي إلى تضخم اللوزة الدماغية، وهي جزء من الدماغ مسؤول عن الاستجابة للمثيرات المهددة وإنتاج استجابة الخوف. وهذا يؤدي إلى ردود فعل مكثفة تجاه المثيرات المهددة، خاصة تلك التي تثير الخوف والغضب».

وتابعت: «هذا التغيير في دوائر (الخوف) في دماغك يؤثر سلباً أيضاً على طريقة أداء الحُصين (الذي تعالج من خلاله المعلومات والذاكرة) وقشرة الفص الجبهي (حيث توجد شخصيتك) لوظائفهما»، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».

الابتعاد عن النقد الذاتي المفرط

وأظهرت الأبحاث في علم الدماغ أن مناطق الدماغ نفسها التي تستجيب للتهديد الخارجي تنشط عند ممارسة النقد الذاتي. وكما يتطور الدماغ في سياق العلاقة مع الآخرين، فإن العلاقة التي تربطنا بأنفسنا تنطوي أيضاً على إمكانية وضعنا في حالة من التهديد. يمكن أن يؤدي النقد الذاتي والغضب المرتبط به إلى تجربة نفس استجابة «القتال أو الهروب أو التجمد» التي قد نختبرها استجابة لتهديد خارجي.

وحسب موقع «سايكولوجي توداي»، ينطوي ذلك على ارتفاع في الكورتيزول، وهو الهرمون المرتبط باستجابة «القتال أو الهروب أو التجمد». كما أنه يزيد من تدفق الناقل العصبي النورإيبينفرين الذي يزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم وتدفق الدم إلى العضلات الهيكلية.

كيف يضعف تعدد المهام الإنتاجية؟

يؤثر تعدد المهام تأثيراً سلبياً كبيراً على الإنتاجية. فأدمغتنا تفتقر إلى القدرة على أداء مهام متعددة في الوقت نفسه، ففي اللحظات التي نظن فيها أننا نقوم بمهام متعددة، فالأرجح أننا ننتقل بسرعة من مهمة إلى أخرى فقط. يعد التركيز على مهمة واحدة نهجاً أكثر فاعلية.

قد يؤدي القيام بعدة أشياء مختلفة في وقت واحد إلى إضعاف القدرة الإدراكية، حتى بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة بشكل متكرر. في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن الناس يميلون إلى المبالغة في تقدير قدرتهم على تعدد المهام، وغالباً ما يفتقر الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة بشكل متكرر إلى المهارات اللازمة للقيام بها بفاعلية، وفقاً لموقع «فيري ويل مايند».

يميل من يعتادون تعدد المهام إلى إظهار اندفاعية أكبر مقارنة بأقرانهم، وقد يكونون أكثر عرضة للتقليل من شأن المخاطر المحتملة المرتبطة بالتعامل مع عدة أمور في وقت واحد. كما يبدو أنهم يظهرون مستويات أقل من التحكم التنفيذي، وغالباً ما يتشتت انتباههم بسهولة.

العلاقة الدقيقة بين تعدد المهام ووظائف الدماغ ليست واضحة في الأبحاث. فمن المحتمل أن تعدد المهام المزمن يغير الدماغ بمرور الوقت، مما يؤدي إلى مزيد من التشتت ومشاكل في التركيز، أو قد يكون الأشخاص الذين يتمتعون بهذه السمات أكثر ميلاً لتعدد المهام في المقام الأول.

عدم كبت المشاعر السلبية

تؤدي المشاعر السلبية إلى حبسنا في دوامة من الأفكار المتكررة والتفكير السلبي. سواء كنا نأسف على الماضي، أو نحكم على أنفسنا بقسوة، أو نلوم الآخرين على مشاكلنا، أو نتوقع مستقبلاً قاتماً، فإن هذه الأفكار تجعلنا نشعر بالحزن والخجل والغضب. هذه حلقة مفرغة تمنعنا من التحفيز للمضي قدماً وحل مشاكلنا. وبمجرد أن نجد أنفسنا في مثل هذه الحلقة، نبدأ في الشعور بالسوء لأنه من الصعب للغاية الخروج منها مهما حاولنا تحسين الأمور.

عدم ربط الإنتاجية بالقيمة الذاتية

تعد الإنتاجية مقياساً سهلاً لقياس النجاح لفترة قصيرة. نشعر بالسعادة عندما نكون منتجين؛ فعندما ننجز مهمة ما ونشعر بالرضا تجاهها، يكون دماغنا قد أطلق جرعة صغيرة من الدوبامين كمكافأة لنا على إنجاز شيء كان علينا القيام به. وفي ثقافة تقدر العمل الجاد والتقدم في السلم الوظيفي وبناء الثروة، قد يكون من السهل الخلط بين هذا الشعور الجيد الذي تحصل عليه والشعور بالإنجاز الذي تحصل عليه عندما تعيش بطريقة تجسد قيمك. قد تبدأ في الشعور بأنه لكي تشعر بالرضا، عليك أن تكون منتجاً، وبما أنه لا يوجد شيء آخر يمنحك الإشباع الفوري بالطريقة نفسها، فإن الإنتاجية تصبح الأولوية فوق كل شيء آخر.

والحقيقة هي أننا لسنا آلات؛ لذا فإن توقعنا من أنفسنا أن نكون منتجين بلا حدود هو مجرد وضع معيار مستحيل لأنفسنا. وعندما نضع هذه التوقعات لأنفسنا، فإن ذلك يجعلنا نشعر بالخجل فقط عندما ننخرط في أمور غير منتجة، ولكنها ربما تمنحنا إشباعاً عاطفياً، مثل قضاء أوقات الفراغ، أو ممارسة الهوايات، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والأحباء.

عندما تصبح الإنتاجية هي الطريقة الوحيدة التي نقيس بها قيمتنا الذاتية، ينتهي بنا الأمر بالتضحية بالأشياء التي تمنحنا الشعور بالرضا في حياتنا أو تجاهلها، مما يزيد من خطر تعرضنا للعزلة.


10 مشروبات ليلية تساعدك على النوم بشكل أفضل

بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)
بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)
TT

10 مشروبات ليلية تساعدك على النوم بشكل أفضل

بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)
بعض المشروبات الطبيعية قد يلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم (بيكسلز)

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية، بات الحصول على نوم هادئ ومريح تحدياً يواجه كثيرين. وبينما يلجأ البعض إلى الأدوية، تشير تقارير صحية إلى أن الحل قد يكون أبسط مما نتصور؛ إذ يمكن لبعض المشروبات الطبيعية، التي تُتناول قبل النوم، أن تلعب دوراً فعالاً في تهدئة الجسم والعقل، وتحسين جودة النوم بشكل ملحوظ.

وفيما يلي أبرز هذه المشروبات وفوائدها، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

شاي البابونغ

يحتوي شاي البابونغ «فلافونويد» (مركبات طبيعية) خاصة تُسمى «أبيجينين»، وهي تعمل على مُستقبلات في الدماغ فتُخفف القلق وتُعزز الاسترخاء.

كما أن دفء الشاي قد يُساعد في تهدئة الجهاز العصبي.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول شاي البابونغ قد يُحسّن النوم، خصوصاً عبر تقليل عدد مرات الاستيقاظ خلال الليل.

عصير الكرز الحامض

يحتوي عصير الكرز الحامض بشكل طبيعي الميلاتونين، وهو هرمون يُخبر الجسم بأن الوقت قد حان للراحة. كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات قد تدعم تعافي العضلات خلال النوم.

وقد يساعد هذا العصير في تسريع عملية النوم وإطالة مدته، خصوصاً إذا كان غير مُحلَّى.

شاي جذور الناردين

يُستخدم جذر الناردين بوصفه عشبة طبية منذ قرون؛ فهو يساعد على تهدئة الجهاز العصبي بشكل طبيعي.

وتشير الأبحاث إلى أن شاي جذور الناردين خيار آمن وفعال لتحسين النوم والوقاية من اضطراباته.

الحليب الدافئ

لطالما كان الحليب الدافئ مشروباً شائعاً قبل النوم. يحتوي الحليب التريبتوفان، وهو حمض أميني طبيعي يساعد الجسم على إنتاج السيروتونين والميلاتونين. وتساعد هذه المواد الكيميائية على تحسين المزاج والنوم.

حليب اللوز

إذا كنت تبحث عن بديل للحليب العادي، فقد يكون حليب اللوز خياراً لطيفاً ومناسباً لوقت النوم. فهو، مثل حليب البقر، يحتوي التريبتوفان.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حليب اللوز غني بالمغنسيوم، الذي قد يُحسّن جودة النوم عن طريق إرخاء العضلات والأعصاب.

الحليب الذهبي

يُحضّر الحليب الذهبي عادةً من الحليب الدافئ والتوابل المهدئة مثل الكركم والزنجبيل والقرفة، مع إضافة كمية قليلة من الفلفل الأسود؛ مما يساعد على الاسترخاء قبل النوم.

ويتمتع كل من الكركم والزنجبيل بخصائص مضادة للالتهابات. ويشير بعض الأبحاث إلى أن الكركم قد يُحسّن جودة النوم. كما تُساعد القرفة على استقرار مستوى السكر في الدم خلال النوم. ويُساعد الفلفل الأسود الجسم على امتصاص الكركم بشكل أفضل.

«اسْمُوثِي» الموز

«اسْمُوثِي» الموز مشروب موز بارد مخفوق مع الحليب، أو حليب اللوز. وهذا المزيج غني بالمغنسيوم والتريبتوفان والميلاتونين.

كما يحتوي الموز البوتاسيوم، وهو معدن يُرخي العضلات ويدعم صحة الأعصاب.

شاي الأشواغاندا

يُعرف شاي الأشواغاندا بتأثيره المهدئ، وقد أظهر بعض الدراسات قدرته على تحسين جودة النوم وزيادة مدته، خصوصاً لدى من يعانون الأرق.

شاي اللافندر

يتميز برائحته المريحة وتأثيره المهدئ؛ إذ يساعد على الشعور بالنعاس وتحسين الحالة المزاجية قبل النوم.

الماء

يحتوي الماء النقي «0» سعرات حرارية، ويمنع الجفاف، وقد يُساعد أيضاً على نوم هانئ ليلاً. وتشير الدراسات إلى وجود صلة بين الجفاف وقلة النوم. لكن يُنصح بعدم الإفراط في شربه قبل النوم؛ لأن هذا الأمر قد يُؤدي إلى كثرة التبول ليلاً ويُؤثر سلباً على النوم.


4 عادات يومية على مرضى السكري الابتعاد عنها

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
TT

4 عادات يومية على مرضى السكري الابتعاد عنها

جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)
جهاز لقياس مستوى السكر في الدم (بيكساباي)

داء السكري مرض خطير. يتطلب اتباع خطة علاج السكري التزاماً على مدار الساعة. ولكن جهودك تستحق العناء. فالإدارة الدقيقة لمرض السكري تقلل من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة؛ بل ومهددة للحياة.

إليك طرق فعَّالة في إدارة مرض السكري، والتمتع بمستقبل صحي أفضل، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك» المعني بالصحة.

عدم تفويت الوجبات وتناول الطعام في أوقات منتظمة

قد يؤدي تفويت وجبة الإفطار أو البقاء فترة طويلة دون طعام إلى تقلبات حادة في مستوى السكر في الدم. وغالباً ما ينتج عن ذلك الإفراط في تناول الطعام لاحقاً خلال اليوم، مما يتسبب في ارتفاع حاد في مستوى الغلوكوز ويجعل الجسم أقل استجابة للإنسولين.

التزم بإدارة مرض السكري

يمكن لأعضاء الفريق الطبي تثقيف مرضى السكري، واختصاصي التغذية كذلك. على سبيل المثال: مساعدتك في تعلُّم أساسيات إدارة السكري، وتقديم الدعم اللازم. ولكن تقع مسؤولية إدارة حالتك على عاتقك.

تعلَّم كل ما تستطيع عن مرض السكري. اجعل الأكل الصحي والنشاط البدني جزءاً من روتينك اليومي. وحافظ على وزن صحي.

راقب مستوى السكر في دمك، واتبع تعليمات مقدم الرعاية الصحية لإدارة مستوى السكر في الدم. تناول أدويتك حسب توجيهات مقدم الرعاية الصحية. اطلب المساعدة من فريق علاج السكري عند الحاجة.

حافظ على ضغط دمك ومستوى الكوليسترول لديك ضمن المعدل الطبيعي

كما هي الحال مع داء السكري، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية. ويُعد ارتفاع الكوليسترول مصدر قلق أيضاً؛ لأن الضرر الناتج عنه غالباً ما يكون أسوأ وأسرع لدى مرضى السكري. وعندما تجتمع هذه الحالات، فقد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو حالات أخرى تهدد الحياة.

لذلك ينصح باتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون والملح، وتجنب الإفراط في تناول الكحول، وممارسة الرياضة بانتظام، كلها عوامل تُسهم بشكل كبير في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم ومستوى الكوليسترول. وقد يوصي طبيبك أيضاً بتناول أدوية موصوفة، إذا لزم الأمر.

عدم تناول المشروبات السكرية والكربوهيدرات السائلة

تُسبب المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة والقهوة أو الشاي المُحلَّى ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر في الدم، لافتقارها إلى الألياف والدهون التي تُبطئ امتصاصه. حتى عصير الفاكهة الطبيعي قد يُسبب ارتفاعاً حاداً، لذا يُفضل تناول الفاكهة الكاملة.

4 عادات يومية يجب تجنبها:

1- التدخين: يزيد التدخين بشكل كبير من خطر الإصابة بمضاعفات، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية وتلف الأعصاب.

2- إهمال العناية بالقدمين: قد يؤدي إهمال الفحص اليومي للبثور أو الجروح إلى التهابات خطيرة، نتيجة ضعف الدورة الدموية.

3- تجاهل السكريات «الخفية»: تناول الأطعمة المصنعة التي تبدو صحية ولكنها غنية بالسكريات المكررة (مثل الجرانولا والزبادي المنكه).

4- الحرمان المزمن من النوم: يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد إلى ارتفاع هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يرفع مستويات السكر في الدم بشكل مباشر. كما يزيد النوم غير الكافي من مقاومة الإنسولين ويؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات والحلوى.