أكدت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ «عدم وجود أي بحث في موضوع التوطين للاجئين في لبنان»، مشددة على أن «هذا الوجود مؤقت»، فيما ركز نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، فيليب لازاريني، على «دعم الأمم المتحدة لاستقرار لبنان، وترسيخ استقراره الاقتصادي والاجتماعي، بما في ذلك من تداعيات الأزمة في سوريا، ووجود أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان».
وجاءت تلك التصريحات في حوار أجرته كاغ ولازاريني مع وسائل الإعلام، حول دور الأمم المتحدة وأولوياتها في لبنان، وقد شددا على «مقاربة كل لبنان التي تعتمدها الأمم المتحدة في دعم السلام والأمن في لبنان، وترسيخ استقراره الاقتصادي والاجتماعي».
وكرر كاغ ولازاريني موقف الأمم المتحدة من أن «أي عودة للاجئين إلى بلادهم يجب أن تكون طوعية، وفي ظروف تتسم بالسلامة والكرامة، وهذا مبدأ مركزي للقانون الدولي»، وقالا: «من المستحيل الإجابة الآن عن إمكانية وجود مناطق يمكن أن يكون اللاجئون مستعدين للعودة إليها في المستقبل القريب. ويبدو أننا لا نزال بعيدين عن هذا المستوى، لأن الوضع لا يزال هشاً للغاية، والصراع مستمر. كما كان أمين عام الأمم المتحدة واضحاً بالنسبة إلى أهمية الدعم المستدام لبلاد مثل لبنان والأردن وتركيا، إضافة إلى دعم اللاجئين».
ورحبت كاغ بـ«التقدم المحرز فيما يتعلق بإعادة تنشيط مؤسسات الدولة، بعد انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل الحكومة»، لافتة إلى أن «الوقاية تعني أيضاً مواصلة البحث عن فرص لتحقيق تقدم في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701»، معلنة أنها «سوف تقدم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي في 20 يوليو (تموز) حول الوضع في لبنان ككل، بالإضافة إلى تطبيق القرار 1701، وإحدى الرسائل ستكون ضرورة أن يتجنب كلا الطرفين أي خطاب أو خطوة يمكن أن تؤدي إلى سوء تقدير في منطقة إقليمية متقلبة». وأشارت إلى «الجهود القائمة من خلال مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان، بما في ذلك دعم القوات المسلحة اللبنانية».
وحول عملية الجيش اللبناني في عرسال يوم الجمعة الماضي، وما تبعها من تطورات، قالت كاغ: «نحن على تواصل مع السلطات اللبنانية للتأكد من ظروف الاعتقال، وأيضاً وفاة 4 موقوفين، لا نملك معلومات دقيقة. ولكن من المهم أيضاً تكرار أن الأمم المتحدة تدين كل الأعمال الإرهابية أو محاولات للقيام بعمليات إرهابية».
وأضافت: «هناك أيضاً حاجة دائماً إلى التمييز بين المسلحين والمدنيين، وأهمية استمرار الحماية والمساعدة، واحترام حقوق الإنسان. كما نعبر عن التقدير والامتنان المستمر ليس فقط للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، بل أيضاً للشعب اللبناني، لاستضافته لاجئين فلسطينيين وسوريين. وعلينا أيضاً أن نأخذ في الاعتبار أن اللاجئين هم من المدنيين الذين يتم حمايتهم من الصراع عبر الحدود، وذلك بفضل الكرم اللبناني».
بدوره، قال لازاريني: «عندما التقينا في اجتماع بروكسل (في أبريل/ نيسان)، قلنا إن الطريقة الوحيدة لتغيير اتجاه مسار الأمور في هذه الظروف هي من خلال تشجيع النمو، وخلق فرص العمل، ودعم الاقتصاد، وإن خلق فرص العمل يفيد كلاً من السوريين واللبنانيين». وأضاف: «في ذلك الحين، بدأنا التواصل والبحث مع الحكومة بشأن ما يجب القيام به لزيادة الاستثمار، وتحدث رئيس الوزراء أيضاً عن الخطة الاستثمارية الرأسمالية، للاستثمار في البنى التحتية، ومن أجل تحضير البلاد لإمكانية إعادة إعمار مستقبلية في المنطقة».
وبالنسبة للدعم المالي للبنان، ذكر أن «لبنان تلقى في عام 2016 ما يقارب 1.6 مليار دولار أميركي, لافتاً إلى أن «المجتمع الدولي تعهد في بروكسل بتقديم المبلغ نفسه في عام 2017».
8:57 دقيقه
الأمم المتحدة: عودة اللاجئين السوريين يجب أن تتسم بالسلامة والكرامة
https://aawsat.com/home/article/967971/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9
الأمم المتحدة: عودة اللاجئين السوريين يجب أن تتسم بالسلامة والكرامة
كاغ تؤكد عدم وجود أي بحث في موضوع التوطين للاجئين في لبنان
الأمم المتحدة: عودة اللاجئين السوريين يجب أن تتسم بالسلامة والكرامة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










