موجز أخبار

TT

موجز أخبار

غوتيريش: انسحاب واشنطن أعطى اتفاق المناخ «زخماً عالمياً»
لشبونة: «الشرق الأوسط»: اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، أن خروج الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ أعطاه «زخماً على المستوى العالمي»، وحمل الدول الأخرى الموقعة على «إعادة تأكيد التزامها». وصرّح غوتيريش، في مؤتمر صحافي في لشبونة، بأنه «منذ اتخاذ الولايات المتحدة قرار انسحابها من اتفاق باريس، نشهد زخماً على المستوى العالمي، وإعادة تأكيد من قبل كل الحكومات الأخرى على التزامها» بالاتفاق، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأشار إلى أن «الأمر واضح بالنسبة للاتحاد الأوروبي والصين والهند»، وذكّر أنه اجتمع في الآونة الأخيرة مع قادة الصين والهند، وهما «دولتان أساسيتان» لإنجاح اتفاق باريس، مؤكداً أن «التزامهما واضح». وتابع الأمين العام: «في الولايات المتحدة، هذا الزخم يولد التزاماً قوياً لدى بعض المدن والولايات وعالم الأعمال بالاقتصاد المراعي للبيئة»، إلى حد أن الرئيس السابق لبلدية نيويورك مايكل بلومبرغ، الذي أصبح مبعوثاً خاصاً لدى الأمم المتحدة للمدن والمناخ، «مقتنع بأن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق الأهداف التي حددتها في اتفاق باريس». وبعد فترة ترقب استمرت أسابيع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطلع يونيو (حزيران) انسحاب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ، علماً بأن الولايات المتحدة هي ثاني أكبر باعث للغازات المسببة للاحتباس الحراري بعد الصين.

18 قتيلاً باحتراق حافلة سياحية في جنوب ألمانيا
ستامباخ (ألمانيا): «الشرق الأوسط»: قضت النيران بالكامل على حافلة سياحية، أمس، في حادث سير بجنوب ألمانيا، أدى إلى مقتل 18 شخصاً بعد أن حاصرتهم النيران، وجرح 30 آخرين، في أحد أسوأ حوادث السير في أوروبا في السنوات الأخيرة. وقالت شرطة مقاطعة بافاريا ونيابة هوف (جنوب غرب)، في بيان مشترك، إن «ركاب الحافلة الـ18 الذين اعتبروا في عداد المفقودين لقوا حتفهم». وأوردت السلطات أن شخصين في حال الخطر الشديد، وثمة إصابات بالغة في صفوف الجرحى الـ28 الآخرين. وتراوحت أعمار القتلى، وهم رجال ونساء، بين 41 و81 عاماً، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وبعد وصوله إلى حطام الحافلة المحترقة، التي تجمع حولها نحو 250 مسعفاً وشرطياً وطبيباً شرعياً، أوضح وزير النقل ألكسندر دوبرينت أن «الحرارة كانت شديدة إلى درجة أنه لم يبقَ شيء من» الحافلة، وأضاف: «أمكن التعرف فقط على الهيكل الفولاذي؛ يمكن تصور ماذا يعني ذلك للركاب».
وكان المسعفون قد اعتقدوا أولاً أن الركاب الـ18 الذين اعتبروا مفقودين تمكنوا من الفرار وسط حال من الهلع في الغابات المجاورة، لكن عمليات البحث لم تسفر عن شيء، مما عزز المخاوف من مقتلهم جميعاً. وصدمت الحافلة العالقة في الازدحام قاطرة صغيرة أمامها، مما أدى إلى اشتعال النار فيها بالكامل، في ظروف لا تزال غير واضحة.

10 جرحى بحادث دهس في بوسطن
واشنطن: «الشرق الأوسط» أعلنت السلطات الأميركية أن سيارة أجرة دهست مجموعة من المارة قرب موقع مخصص لسيارات الأجرة في مطار لوغان الدولي بمدينة بوسطن، أمس، وأن عشرة أشخاص على الأقل جرحوا ونقلوا إلى المستشفى، لكنها استبعدت شبهة الإرهاب.
وقالت شرطة ولاية ماساتشوستس في بيان: «في تلك المرحلة المبدئية من التحقيق... ليس هناك معلومات تشير إلى أن الدهس كان متعمداً»، بحسب وكالة «رويترز». ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر لم تسمّها أن السائق ربما ضغط على دواسة البنزين بدلاً من المكابح.
وأشارت الشرطة إلى أنها تستجوب السائق الذي يبلغ من العمر 56 عاماً، وهو من كمبردج بولاية ماساتشوستس. وذكرت أن «الإصابات متفاوتة».

المدعية العامة في فنزويلا تدعو إلى «النضال من أجل الديمقراطية»
كاراكاس: «الشرق الأوسط»: دعت المدعية العامة في فنزويلا، لويزا أورتيغا، البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة، أمس، إلى «النضال من أجل الديمقراطية»، فيما تستمر في البلاد المظاهرات التي خلفت 89 قتيلاً في 3 أشهر. وقالت أورتيغا، التي كانت في تيار تشافيز وانضمت إلى المعارضة: «فلنناضل من أجل الديمقراطية. ليست هناك مشكلة إذا كانوا يفكرون بشكل مختلف عنا، علينا التنديد بالعنف مهما كان مصدره». وتطالب المعارضة بإجراء انتخابات عامة لتسريع الإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، وأعلنت أنها ستجري في 16 يوليو (تموز) استفتاء شعبياً على مشروع الجمعية التأسيسية الذي تريده السلطة. ومن المقرر انتخاب أعضاء الجمعية في 30 يوليو. وقال رئيس البرلمان خوليو بورغيس: «فليقرر الشعب إذا كان يقبل أو يرفض الجمعية التأسيسية التي دعا إليها نيكولاس مادورو بشكل غير دستوري»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وستمثل أورتيغا، اليوم، أمام المحكمة العليا التي ستقرر أمر إحالتها إلى القضاء. وقد استقبلت، أمس، في البرلمان بتصفيق حاد، في حضور زوجها جيرمان فيرير، النائب الوحيد من التيار الشافيزي الذي حضر الجلسة. وفي هجوم جديد من السلطة على أورتيغا، بدأت أمس عملية تدقيق مالية في وزارة العدل لرصد تجاوزات إدارية أو مالية محتملة.
وخاطبت أورتيغا، الاثنين، نواب المعارضة: «شعب فنزويلا اختاركم (...) أعتقد أن هذا البرلمان شرعي».
وإذ دعت إلى «بذل جهود كبيرة لاستعادة المسارات الدستورية والانتخابية»، شددت على «وجوب القيام بذلك في أسرع وقت لإنهاء العنف، وتجنب مزيد من القتلى».



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».