قمة الـ20... ترقب دولي و«تشاؤم» ألماني

«ثغرة» في جولة ترمب تثير تساؤلات... وتقارير ترجح زيارته بريطانيا

الشرطة الألمانية تؤمّن مركز هامبورغ للمؤتمرات حيث ستعقد قمة العشرين (رويترز)
الشرطة الألمانية تؤمّن مركز هامبورغ للمؤتمرات حيث ستعقد قمة العشرين (رويترز)
TT

قمة الـ20... ترقب دولي و«تشاؤم» ألماني

الشرطة الألمانية تؤمّن مركز هامبورغ للمؤتمرات حيث ستعقد قمة العشرين (رويترز)
الشرطة الألمانية تؤمّن مركز هامبورغ للمؤتمرات حيث ستعقد قمة العشرين (رويترز)

يستعدّ قادة مجموعة العشرين لعقد قمة «صعبة» في هامبورغ، في وقت لاحق هذا الأسبوع، ستطغى عليها خلافات متعلقة بـ«حمائية واشنطن» واتفاق باريس للمناخ، ولقاء الرئيسين الأميركي والروسي على هامش القمة.
وجرت العادة أن يتابع السياسيون ورجال الأعمال والمستثمرين عبر العالم «اجتماعات العشرين» كل سنة لأهميتها في رسم السياسات الاقتصادية الدولية، إذ يشارك فيها دول تمثل 80 في المائة من الناتج الإجمالي العالمي. ويترقب السياسيون في هذه القمة، الأشبه إلى «مجلس وزاري لحكومة العالم» وفق وصف صحيفة «الإنبندنت» البريطانية، مؤشرات عن مستقبل العلاقات الأميركية - الروسية والأميركية - الصينية، ووجه الاتحاد الأوروبي الجديد عقب انطلاق مفاوضات خروج بريطانيا من التكتل.
ولم تخف الأوساط الألمانية تشاؤمها، إذ توقعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قمة صعبة لمجموعة العشرين انطلاقاً من مواقف دونالد ترمب الذي ستعقد معه اجتماعا منفردا قبل بدء القمة.
وقال شتيفن سيبرت، المتحدث باسم ميركل، للصحافيين في برلين: «من المطروح عقد لقاء مع الرئيس الأميركي قبل بدء قمة مجموعة العشرين، وعلى الأرجح مساء الخميس». ولكن ليس مؤكدا أن يؤدي هذا الاجتماع المنفرد إلى تبديد الخلافات.
ولاحقاً، قالت ميركل في مؤتمر صحافي كانت تعرض خلاله برنامجها للانتخابات التشريعية في سبتمبر (أيلول): «تنتظرنا سلسلة من القضايا الشائكة». وأشارت خصوصاً إلى مكافحة التغير المناخي، في وقت أعلنت واشنطن انسحابها من اتفاق باريس، إضافة إلى المجال التجاري حيث تتبنى واشنطن خطابا حمائيا، مهددة دولا مثل ألمانيا بفرض رسوم جمركية لكبح صادراتها «المبالغ فيها». وأضافت: «نعلم بمواقف الحكومية الأميركية، ولا أتوقع أن تزول لمناسبة قمة ليومين في هامبورغ»، متوقعة حصول «خلافات».
وحذرت ميركل من المبالغة في توقع نتائج من القمة، مذكرة بأن البيان الختامي لاجتماعات مماثلة يجب أن يحظى «بموافقة بالإجماع». وتوقعت التوصل إلى نقاط تفاهم على الأقل بالنسبة إلى قضية مكافحة الإرهاب، متداركة أن «هناك خلافات كثيرة حول باقي الموضوعات». ولا تخفى الخلافات بين المستشارة الألمانية والرئيس الأميركي على صعيد قضايا الاحترار المناخي، والتجارة، والنفقات العسكرية.
وكانت ميركل قالت في مجلس النواب الأسبوع الماضي إن «الخلاف (مع الولايات المتحدة على صعيد المناخ) كبير، ولن يكون مفيداً التكتم عليه. وفي كل الأحوال، لن أفعل ذلك».
وفي هذه المناسبة، وجهت انتقادات إلى ترمب محذرة من «سياسة البحث عن المصالح الوطنية فقط»، ورأت أن أيا من التحديات الدولية «لا يعرف حدودا، لذلك فإن الذين يعتقدون أنهم قادرون على تسوية مشكلات العالم من خلال الحمائية والانعزالية، يرتكبون خطأ فادحا». وأعرب الرئيس الأميركي عن استيائه إزاء نقص النفقات العسكرية الألمانية في إطار الحلف الأطلسي.
على صعيد متصل، أثارت «ثغرة زمنية» في رحلة ترمب إلى أوروبا هذا الأسبوع تساؤلات في بريطانيا، إذ لفتت صحف محلية إلى احتمال قيام الرئيس الأميركي بزيارة مفاجئة إلى لندن واستكتلندا بعد انتهاء قمة هامبورغ في الثامن من الشهر الحالي وزيارته المقررة إلى فرنسا للمشاركة في العيد الوطني الفرنسي «الباستيل» بتاريخ 14 يوليو (تموز). وأفادت صحيفة «ذي تايمز» أن بريطانيا «متأهبة» لزيارة مفاجئة للرئيس الأميركي، وفق ما أكدته مصادر حكومية. وأوضحت المصادر نفسها للصحيفة أن كلاً من لندن وإدنبره تستعدان لاحتمال زيارة ترمب منتجعا للغولف يملكه في اسكوتلندا، وأن البيت الأبيض لن يخبر السلطات البريطانية إلا قبل الزيارة بـ24 ساعة، لتقليل احتمال تنظيم مظاهرات.
من جهتها، رجحت صحيفة «الغارديان» أنه في حال زيارة ترمب لاسكوتلندا بالفعل، فإنه من المتوقع أن يعقد مباحثات غير رسمية مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في لندن.
في المقابل، اكتفى مكتب رئيسة الوزراء «10 داونينغ ستريت» بالقول إن الحكومة ليست على علم بأي خطط للرئيس الأميركي لزيارة البلاد في الأسابيع القليلة المقبلة. وأوضح متحدث باسمها أن ترمب قبل دعوة الحكومة البريطانية لزيارة البلاد بعد القمة التي عقدها الطرفان في واشنطن، لافتاً إلى أن التفاصيل ستعلن في الوقت المناسب. ووجهت ماي الدعوة إلى ترمب خلال رحلتها إلى واشنطن في يناير (كانون الثاني)، لكن توقيت الزيارة أصبح موضع تساؤل في الإعلام بعد ورود تقارير إعلامية عن تأجيلها بسبب مخاوف من تنظيم احتجاجات.
بهذا الصدد، أعلنت كثير من المنظمات والناشطين أمس اعتزامهم تنظيم احتجاجات على الزيارة المحتملة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وكتبت إحدى هذه الجماعات على «تويتر»: «يبدو أن ترمب يعتقد أن بإمكانه أن يتسلل إلى المملكة المتحدة لتجنب المحتجين».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.