موجز الحرب ضد الارهاب

TT

موجز الحرب ضد الارهاب

الاستخبارات السويدية: لدينا ألفا متطرف
استوكهولم - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس جهاز الاستخبارات في السويد أمس أن بلاده أصبحت مأوى لنحو ألفي متطرف، بزيادة قرابة 10 أضعاف في أقل من عقد. وأرجع آنديرز ثورنبرغ هذه الزيادة إلى حملات الدعاية المتطورة لتنظيم داعش. وقال ثورنبرغ: «رغم أنه لدى عدد قليل من المتطرفين الإرادة والقدرة» على تنفيذ هجمات، فإنه لا بد من إيجادهم ومتابعتهم عن قرب. وتابع ثورنبرغ في لقائه مع وكالة الأنباء السويدية «تي تي»: «من المهم أن يتحمل الجميع المسؤولية في السويد لوقف هذا التوجه... قبل أن نرى هجوما أو عملا عنيفا». وأصبحت السويد مهددة بعد قيام شخص أوزبكستاني الجنسية أظهر تعاطفا مع تنظيم داعش بدهس مارة بشاحنة مسروقة كان يقودها في جادة تجارية مزدحمة في العاصمة السويدية فقتل 4 أشخاص وأصاب 15 بجروح. وتشهد أوروبا سلسلة من الهجمات الإرهابية منذ سنوات؛ بينها اعتداءات واسعة النطاق في باريس وبروكسل وبرلين. وقال ثورنبرغ إن من بين 3000 متطرف في السويد، هناك 2000 لديهم دوافع متشددة، أما البقية فيتبعون الحركات اليمينية واليسارية المتطرفة.

ماكين: لا سلام في المنطقة من دون باكستان
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قال السيناتور الأميركي جون ماكين أول من أمس إن السلام لا يمكن أن يتحقق في أفغانستان أو باقي المنطقة دون تعاون باكستان، وذلك لدى زيارته إسلام آباد قبل مراجعة من الولايات المتحدة لاستراتيجيتها الخاصة بالحرب في أفغانستان. والتقى ماكين الذي يرأس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي بمستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز وبقائد الجيش الجنرال قمر جاوید باجوا. وقال ماكين للتلفزيون الباكستاني لدى مغادرته الاجتماع: «علاقتنا ربما أهم الآن من أي وقت مضى». وفي وقت لاحق، قال ماكين، الذي رافقه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ: «لن نحظى بالسلام في المنطقة دون باكستان». وقال عزيز إن الشراكة الاستراتيجية بين باكستان والولايات المتحدة «ضرورية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وما يتخطاها». وعزيز هو مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية لأن نواز شريف يشغل منصب وزير الخارجية بنفسه.

النيجر: مسلحون من «بوكو حرام» يقتلون 9 ويختطفون 30
مرادي (النيجر) - «الشرق الأوسط»: صرح مسؤول أمس بأن مسلحين يشتبه في انتمائهم لجماعة «بوكو حرام» قتلوا 9 أشخاص جنوب شرقي النيجر. وكان المسلحون وصلوا في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس إلى قرية نيجليوا ببلدية كابليوا التي تبعد نحو مائة كيلومتر إلى الشمال من ديفا أقصى جنوب شرق البلاد. وقال أبارا داودا، رئيس بلدية كابليوا عبر الهاتف، إن المسلحين قتلوا 8 شباب ورجل مسن، كما قاموا بخطف نحو 30 شخصا، بينهم نساء وشباب. وتقوم الجماعة الأصولية المتشددة بخطف النساء لاستخدامهن في الخدمة أو الاسترقاق الجنسي، والرجال لاستخدامهم مقاتلين. وتورطت الجماعة، التي تتخذ من نيجريا مُنطَلقا لها، في قتل ما لا يقل عن 20 ألف شخص منذ عام 2009 في كل من نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر.

بلجيكا: الإقليم الفلمنكي يلغي اعترافه بأكبر مساجد البلاد
بروكسل - «الشرق الأوسط»: ألغت الحكومة المحلية في الإقليم الفلمنكي البلجيكي، اعترافها رسميا بمسجد «الفاتح» الكائن في مدينة برينغن، الذي يعد أكبر مسجد في بلجيكا. وصدر بيان عن وزيرة داخلية الإقليم الفلمنكي ليسبيث هومانس، أمس، أوضحت فيه أن الحكومة ألغت بشكل رسمي اعترافها بجامع «الفاتح» بدعوى «التمييز» ضد أنصار منظمة فتح الله غولن. وأشار البيان إلى أن إدارة المسجد لا تسمح لبعض الجماعات بأداء العبادات بشكل مقصود، وقامت بتحريض أفراد جماعات مختلفة بعضها ضد بعض، وأنها تقوم على الأخص باستهداف أنصار «حركة غولن»، على حد قول البيان، بحسب وكالة الأناضول. وزعم البيان أن «حركة غولن» لا تقوم بأنشطة متطرفة أو مخلة بالأمن في بلجيكا.

القبض على روسي حاول الانضمام للإرهابيين في سوريا
موسكو ـ طه عبد الواحد: أعلنت قوات الأمن الروسية في أوسيتيا الشمالية، العضو في الاتحاد الروسي، عن إلقاء القبض على مواطن، كان ينوي الذهاب إلى سوريا للقتال في صفوف الإرهابيين «تكفيراً عن الذنوب». وقالت قوات حرس الحدود التابعة لهيئة الأمن الفيدرالي الروسي: «تم توقيف مواطن روسي يبلغ من العمر 40 عاماً، عند معبر (فيرخني لاريس) على الحدود مع جورجيا. واتضح لاحقاً أن هذا المواطن قام عن عمد بالحصول على جواز سفر خارجي، على أمل الوصول إلى سوريا عبر دول الجوار، بهدف الانضمام لصفوف المجموعات الإرهابية والمشاركة في القتال».
ويقول المواطن الموقوف، إن ما دفعه إلى هذه الخطوة هو الوعد بأنه إذا قتل أثناء المعارك فسيحصل على عفو عن جميع الذنوب التي ارتكبها في حياته. ويقول بيان هيئة الأمن الفيدرالي: «لاحقا أقر الموقوف لرجال الأمن، إنه وقبل محاولته الفاشلة بالسفر إلى سوريا، حاول أكثر من مرة الابتعاد عن أجواء المنزل التي لم تكن ترضيه. وكان المخرج من ذلك الوضع بأن بدا يتعاطى مواد يدوية التصنيع، تؤثر على الحالة النفسية للإنسان وتسبب له حالة إدمان عليها».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.