مقتل 6 من الشرطة الأفغانية في هجوم لـ«طالبان» غرب أفغانستان

أجهزة استخباراتية حذرت من الهجوم على السفارة الألمانية في كابل

إجراءات أمنية قبل الدخول إلى سوق غزني تحسبا لهجمات طالبان في أفغانستان (أ. ف. ب)
إجراءات أمنية قبل الدخول إلى سوق غزني تحسبا لهجمات طالبان في أفغانستان (أ. ف. ب)
TT

مقتل 6 من الشرطة الأفغانية في هجوم لـ«طالبان» غرب أفغانستان

إجراءات أمنية قبل الدخول إلى سوق غزني تحسبا لهجمات طالبان في أفغانستان (أ. ف. ب)
إجراءات أمنية قبل الدخول إلى سوق غزني تحسبا لهجمات طالبان في أفغانستان (أ. ف. ب)

قال متحدث باسم الشرطة الأفغانية لوكالة الأنباء الألمانية أمس إن ستة من رجال الشرطة قتلوا بعد أن اقتحمت عناصر من حركة طالبان موقعا أمنيا بإقليم فرح غرب أفغانستان». وقال إقبال باهر المتحدث باسم شرطة فرح إن الهجوم وقع صباح أمس ببلدة «شاه كاريز» بالإقليم، مضيفاً أنه تم صد الهجوم ونشر قوات أمن جديدة في المنطقة». وأضاف المتحدث أن خمسة من مسلحي «طالبان» قتلوا أيضاً بعد بضع ساعات فقط من وقوع اشتباك منفصل بمنطقة أخرى بإقليم فرح. وأصيب تسعة أشخاص. وتابع أنه لم تكن تقع أي خسائر بشرية بين أفراد القوات الحكومية في الاشتباك الثاني.
وتزايدت الهجمات التي تحدث ليلا على المواقع الأمنية، بحيث وصلت إلى معدل هجوم كل أسبوع تقريبا. وقتل عشرة ضباط شرطة الأسبوع الماضي فقط، عندما هاجم مسلحون موقعا للشرطة بإقليم حيرات غرب البلاد. وبينما تتصاعد الحرب في مختلف أنحاء البلاد، أصبحت قوات الأمن الأفغانية مقهورة وتضعف روحها المعنوية بشكل متزايد وهذا ساهم في قرار حلف شمال الأطلسي (ناتو) في اجتماع لوزارة الدفاع في بروكسل أول من أمس بزيادة عدد أفراد القوات الدولية في أفغانستان، ومن المفترض أن تساعد القوات الإضافية في تدريب الجيش والشرطة الأفغانية.
من جهة أخرى، قبل أشهر من الانفجار المروع الذي استهدف السفارة الألمانية في العاصمة الأفغانية كابل، توفرت لدى أجهزة استخباراتية معلومات عن خطط لتنفيذ الهجوم، وذكرت محطة «برلين - براندنبورج» الألمانية الإذاعية مساء أمس استنادا إلى مصادر أمنية أن الاستخبارات الألمانية كان لديها معلومات محددة عن هجوم محتمل على السفارة الألمانية في كابل، وحذرت منه. وأضاف التقرير أنه كان معلوما أيضاً كيف سيجرى تنفيذ الهجوم.
يذكر أن 150 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 450 آخرون جراء انفجار شاحنة مفخخة بالقرب من السفارة الألمانية في كابل في 31 مايو (أيار) الماضي.
كما أسفر الانفجار عن تلفيات في مبنى السفارة، إلا أن موظفي السفارة ظلوا داخل المبنى دون التعرض لإصابات.
وذكرت المحطة أن الاستخبارات العسكرية الألمانية (إم إيه دي) تلقت في 18 يناير (كانون الثاني) كانون ثان الماضي، أي قبل الهجوم بخمسة أشهر، معلومة بشأن التخطيط للهجوم. وحتى ذلك التوقيت كان الحديث عن التخطيط لهجوم بشاحنة ذات خزان لشفط مياه الصرف، وصدر بعد ذلك المزيد من التحذيرات من أجهزة استخباراتية أجنبية.
وبحسب تقرير المحطة، فإن شحنة المتفجرات كانت أكبر مما يُعتقد من قبل، حيث كانت الشاحنة تحوي 10 آلاف كيلوجرام من المتفجرات وليس ألف كيلوغرام كما أعلن من قبل.
وفي بروكسل رفض وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس، تحديد موعد لانتهاء العمليات العسكرية في أفغانستان قائلا إن الحروب هي في جوهرها «ظاهرة لا يمكن التنبؤ بها». وقال ماتيس عقب اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل وافقوا خلاله على إرسال آلاف الجنود إلى أفغانستان، حيث تقاتل القوات الحكومية كلا من «طالبان» وتنظيم داعش الإرهابي، «لا يمكننا القول بأننا تعبنا من الحرب»، مضيفاً أنه لم يكن هناك أحد مستعد لدفع ثمن عدم خوض الحرب. ومع ذلك اعترف ماتيس بأنه قد تم سحب القوات في الماضي بسرعة كبيرة.
وفي الوقت الذي يتعين فيه على الـ«ناتو» كشف العدد النهائي للقوات الإضافية التي تم التعهد بنشرها، قال ماتيس إن الحلف تمكن من ملء 70 في المائة من هذه الفجوة، وأعرب عن تفاؤله بإمكانية تأمين القوات المتبقية في غضون الأسابيع المقبلة. ومن المتوقع نشر قرابة 4 آلاف جندي وعقب الاجتماع قال وزير الدفاع الأفغاني طارق شاه باهرامي إنه متفائل بأنه سيتم تحقيق «إنجازات عظيمة» قريبا وإنه سيتم إلحاق الهزيمة بأعداء أفغانستان.
وأضاف باهرامي: «إنني أؤمن بشدة بالاحترافية التي تعمل بها قواتنا». كان الناتو قد وافق في وقت سابق اليوم الخميس، على إرسال آلاف الجنود إلى أفغانستان، وذلك بعد أكثر من عامين من إنهاء التحالف مهمته القتالية في البلد الذي مزقته الحرب.
واتفق وزراء دفاع دول الحلف العسكري، أمس، على إرسال جنود إضافيين غير قتاليين، حيث تغلب التمرد المتنامي في أفغانستان على القوات المحلية، وترك الحكومة لا تسيطر إلا على 60 في المائة فقط من الأراضي».
وقال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرج، أول من أمس: «أستطيع أن أؤكد أننا سنزيد من وجودنا في أفغانستان. لقد تعهدت 15 دولة بالفعل بمساهمات إضافية.
تجدر الإشارة إلى أن انتشار الناتو في أفغانستان، وهو أكبر عملية عسكرية من نوعها بالنسبة للحلف، استمر 11 عاما، ووصل في ذروته إلى 130 ألف جندي. وانتهت العملية في ديسمبر (كانون الأول) 2014
ومنذ ذلك الحين واصل نحو 12 ألف جندي من الـ«ناتو» تدريب القوات الأفغانية ومساعدتها وتقديم المشورة لها. ومن خلال نحو سبعة آلاف جندي، كانت المساهمة الأميركية هي الأكثر عدداً ضمن مهمة الـ«ناتو»، بالإضافة إلى مهمة منفصلة على الأرض تضم نحو 8400 جندي من المتوقع أن تزداد أعدادهم هم أيضاً.



تايوان لبدء تسلّم مقاتلات «إف-16» العام الحالي

طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان لبدء تسلّم مقاتلات «إف-16» العام الحالي

طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)

أفادت تايوان بأنها ستبدأ تسلّم مقاتلات «إف-16 في» من الولايات المتحدة العام الحالي مع تشغيل خط الإنتاج «بكامل طاقته»، وذلك بعد أن زار مسؤولون بارزون في وزارة الدفاع الولايات المتحدة.

وشكت تايوان، التي تواجه تهديداً عسكرياً متزايداً من الصين، من التأخير المتكرر في تسلم الأسلحة التي طلبتها من الولايات المتحدة، وهي أهم داعم دولي للجزيرة ومورد الأسلحة الرئيسي لها، علماً أن بكين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها.

ووافقت الولايات المتحدة في عام 2019 على بيع طائرات مقاتلة من طراز «إف-16» من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن» إلى تايوان بقيمة ثمانية مليارات دولار، وهي صفقة من شأنها ‌أن ترفع ‌أسطول طائرات «إف-16» في الجزيرة إلى أكثر من ‌200 طائرة، لكن المشروع واجه بعض العراقيل، منها مشكلات في البرمجيات.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية، في بيان صدر في وقت متأخر السبت، إن هسو سزو-تشين نائب الوزير زار خط تجميع طائرات «إف-16 في» التابع لشركة «لوكهيد مارتن» في ولاية ساوث كارولاينا الاثنين لتفقد أول طائرة، وكان برفقته نائب رئيس أركان القوات الجوية تيان تشونغ-يي.

وأضافت الوزارة أن عمليات التسليم ستبدأ العام الحالي، دون الخوض في تفاصيل.

وخصصت شركة «لوكهيد مارتن» ‌عدة مئات من العاملين لتجميع الطائرات ‌المتبقية، وأكدت أنه «لا توجد أي عقبات سواء في توريد قطع الغيار ‌أو القوى العاملة، ويجري الإنتاج بكامل طاقته وفق جدول عمل ‌من نوبتين».

وأكدت شركة «لوكهيد مارتن» في بيان أنها ملتزمة «بتوفير قدرات ردع متطورة لدعم أهداف تايوان الأمنية»، مضيفة أنها «ستواصل العمل من كثب مع الحكومة الأميركية لتسريع التسليم حيثما أمكن ذلك».

وقالت الوزارة إن طائرة «إف-16 في» هي طراز ‌جديد مصمم خِصِّيصاً لتايوان، ولذلك هناك حاجة إلى رحلات تجريبية متواصلة لضبط أنظمتها بدقة، ويجب إجراء الاختبارات بعناية فائقة.

يشار إلى أن تايوان أقدمت على تحويل 141 طائرة من طرازي «إف-16 إيه/بي» القديمين إلى طراز «إف-16 في»، وطلبت 66 طائرة جديدة من طراز «إف-16في»، مزودة بأنظمة إلكترونيات طيران وأسلحة ورادار متطورة لمواجهة القوات الجوية الصينية بشكل أفضل، بما في ذلك مقاتلاتها الشبح من طراز «جيه-20».

وذكرت الوزارة الأحد أن هسو حضر حفل تسليم في الولايات المتحدة لطائرتين من أصل أربع طائرات مسيرة من طراز «إم.كيو-9بي سكاي غارديانز» التي طلبتها تايوان، في حين من المقرر وصول الطائرتين المتبقيتين العام المقبل.

واستخدمت سلسلة الطائرات المسيرة من طراز «إم كيو-9»، التي تصنعها شركة «جنرال أتوميكس»، على نطاق واسع في عمليات قتالية، مثل استخدام إسرائيل لها في الحرب على قطاع غزة.


اليابان لا تستبعد المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال وقف إطلاق النار

 وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
TT

اليابان لا تستبعد المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال وقف إطلاق النار

 وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)

قال وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، اليوم (الأحد)، إن اليابان قد تنظر في نشر قواتها العسكرية لإزالة الألغام في مضيق هرمز، الذي يُعد ​شريانا حيويا لإمدادات النفط العالمية، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وقال موتيجي خلال برنامج تلفزيوني على قناة «فوجي: «إذا تم التوصل إلى وقف تام لإطلاق النار، فقد يتم، من الناحية النظرية، طرح أمور مثل إزالة الألغام».

وأضاف «هذا أمر افتراضي بحت، ولكن إذا تم التوصل إلى وقف ‌إطلاق نار وكانت ‌الألغام البحرية تشكل عائقا، أعتقد ​أن ‌ذلك ⁠سيكون ​أمرا يستحق النظر».

والإجراءات ⁠المتاحة لطوكيو محدودة بموجب دستورها السلمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، لكن تشريعا خاصا بالأمن لعام 2015 يسمح لها باستخدام القوة في الخارج إذا كان هناك هجوم، بما في ذلك على شريك أمني وثيق، يهدد بقاء اليابان ولا توجد وسائل أخرى متاحة للتصدي له.

وقال موتيجي إن ⁠طوكيو ليس لديها خطط فورية للسعي ‌إلى ترتيبات تسمح بمرور السفن ‌اليابانية العالقة عبر مضيق هرمز، ​مضيفا أنه من «الأهمية بمكان» ‌تهيئة الظروف التي تسمح لجميع السفن بالمرور عبر الممر ‌المائي الضيق، الذي تمر منه خُمس شحنات النفط العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة أنباء «كيودو» اليابانية يوم الجمعة إنه تحدث مع موتيجي حول إمكانية السماح للسفن ذات ‌الصلة باليابان بالمرور عبر المضيق.

وتستورد اليابان حوالي 90 بالمئة من شحناتها النفطية ⁠عبر المضيق، الذي ⁠أغلقته إيران بشكل كبير خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع اليوم السبت، إلى دفع اليابان ودول أخرى إلى السحب من احتياطياتها النفطية.

والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يوم الخميس، وحثها على «التحرك» في الوقت الذي يضغط فيه على حلفائه - دون جدوى حتى الآن - لإرسال سفن حربية للمساعدة في فتح المضيق.

وقالت تاكايتشي للصحافيين بعد القمة ​التي عقدت في ​واشنطن إنها أطلعت ترمب على الدعم الذي يمكن لليابان تقديمه وما لا يمكنها تقديمه في المضيق بموجب قوانينها.


مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
TT

مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)

أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة.

وأدان مودي الهجمات على «البنية التحتية الحيوية» في المنطقة، التي قال إنها تهدد الاستقرار الإقليمي وتعطل سلاسل التوريد العالمية.

وأكد رئيس الوزراء الهندي مجدداً أهمية حماية حرية الملاحة وضمان بقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتعتمد الهند على الشرق الأوسط في الحصول على ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام، وثلثي احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، وتقريباً جميع وارداتها من غاز البترول المسال، مما يجعلها من أكثر الدول عرضة لتداعيات الأزمة في المنطقة.

وتلقي أسعار النفط المرتفعة والنقص الحاد في الغاز بظلالهما على الاقتصاد الهندي مع استمرار الحرب مع إيران، مما يعطل الصناعات ويدفع المحللين إلى خفض توقعات النمو مع التحذير من ارتفاع التضخم.

وأدى هذا الاضطراب إلى أزمة غاز الطهي في المنازل والفنادق والمطاعم، في حين قامت الصناعات التي تعتمد على غاز البترول المسال بإغلاق عملياتها.

وكانت مصادر هندية رسمية قد ذكرت، يوم الاثنين الماضي، أن السلطات الإيرانية وافقت على منح ممر آمن لعبور ناقلتي غاز طبيعي مسال ترفعان العلم الهندي عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.