خبراء دوليون: فيروس الفدية الجديد قد يكون هجوماً متعمداً على أوكرانيا

تسلل بطرق جديدة عبر شبكة بعض الشركات لتنفلت عدواه نحو العالم

خبراء دوليون: فيروس الفدية الجديد قد يكون هجوماً متعمداً على أوكرانيا
TT

خبراء دوليون: فيروس الفدية الجديد قد يكون هجوماً متعمداً على أوكرانيا

خبراء دوليون: فيروس الفدية الجديد قد يكون هجوماً متعمداً على أوكرانيا

رصد خبراء دوليون في أمن المعلومات جانبين خطيرين في انطلاقة فيروس الفدية «بيتيا» الجديد: الأول - أنه قد يكون هجوما متعمدا لا يهدف إلى جني الأموال بل إلى تدمير النظم الكومبيوترية أشرف على إدارته فرد واحد أو دولة وكان موجها ضد أوكرانيا التي كانت أكثر الدول المتضررة منه، والثاني أن الفيروس تسلل أولا نحو شركات محددة ثم نحو دول أخرى بواسطة صلات الشبكات الإلكترونية للشركات والمؤسسات الأوكرانية مع مثيلاتها في العالم.
وكانت أوكرانيا اتهمت روسيا مرارا بتدبير هجمات على شبكاتها الإلكترونية ومؤسسات حيوية منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في عام 2014. ومن جهته قال «الكرملين»، الذي نفى الاتهامات، إنه ليس لديه معلومات بشأن مصدر الهجوم الإلكتروني العالمي الذي أصاب أيضا شركات روسية منها «روسنفت» عملاقة النفط الروسية وشركة أخرى لصناعة الصلب. وفي الولايات المتحدة توجه تيد ليو العضو الديمقراطي في الكونغرس الأميركي عن كاليفورنيا، بطلب إلى وكالة الأمن الوطني يدعوها إلى بذل كل جهودها وقف انتشار برامج الفدية خصوصا وأن الأدوات البرمجية داخل تلك البرامج كانت قد تسربت أصلا من الوكالة.
ضربة موجهة
وفي فيينا لمح خبير في مكتب مكافحة الجريمة للأمم المتحدة في فيينا إلى وجود دولة أو «طفل في قبوه» وراء الهجوم الإلكتروني، لأن استراتيجية الفدية غير العادية للمهاجمين تشير إلى أن المال قد لا يكون الدافع الرئيسي.
وقال نيل والش، رئيس برنامج الأمم المتحدة العالمي للجريمة الإلكترونية، إن برنامج الفدية الجديد الذي يتسلل إلى أجهزة الكومبيوتر، ويسيطر عليها، متطور جدا وأكثر تطورا من البرنامج المستخدم في هجمات واناكراي السابقة من ناحية، ومن ناحية أخرى، لم يظهر الفرد أو الجماعة وراء الهجمات الحالية، أي مهارة عندما تعلق الأمر بجمع الفدية من الضحايا في مقابل فتح جهاز الكومبيوتر الخاص بهم.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن والش: «إنه أمر غريب، بصراحة». وأوضح أن الجناة نشروا عنوانا واحدا فقط لتلقي مدفوعات فدية بالعملة الافتراضية «بيتكوين»، الأمر الذي يجعل من الصعب جدا تتبع ما دفعه الضحايا.
وبالإضافة إلى ذلك، أغلق مزود البريد الإلكتروني، وهو شركة ألمانية لخدمات الإنترنت، الذي تعامل مع اتصالات المهاجمين حسابهم، وقطع الاتصالات مع الضحايا. وتابع والش: «بالتأكيد يشير هذا إلى عدد من الدوافع المحتملة» والجناة، مثل القراصنة ذوي المهارات العالية مع المواهب الجنائية الصغيرة، أو عملية تديرها دولة معينة. وقال: «هذا يمكن أن يكون عمل طفل واحد يجلس في قبوه أو في غرفة نومه، أو دولة وأي مجموعة أخرى بينهما»، مؤكدا أنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات.
انتقال الفيروس
وقالت شركات أمن الإنترنت منها «مايكروسوفت» و«سيمانتك» إنها تأكدت أن بعض حالات الإصابة الأولى حدثت عندما انتقل الفيروس إلى مستخدمي برنامج للضرائب في أوكرانيا يسمى «ميدوك MEDoc» رغم أن الشركة الصانعة للبرنامج الضريبي نفت في تدوينة لها على «فيسبوك» أن يكون برنامجها هو مصدر الفيروس. وقال فيكرام ثاكور المدير التقني في شركة «سيمانتك» إن المهاجمين «تسللوا عبر خادم كومبيوتر يؤمن تحديثات للشركة المنتجة لبرنامج (ميدوك)، ولذا فإن كل مستخدم يمتلك البرنامج ويحاول تحديثه يحصل بالمقابل على فيروس الفدية بدلا من التحديث».
وحال تسلل الفيروس نحو شبكة الشركة المعنية فإنه يأخذ في توظيف ثلاثة طرق للانتقال والانتشار في النظم الأخرى، واحدة منها مماثلة لطريقة فيروس «واناكراي» السابق الذي استخدم أدوات وكالة الأمن الوطني الأميركية المسروقة.
إلا أن فيروس «بيتيا» وبخلاف «واناكراي» لم يهاجم أبدا شبكة الإنترنت العامة، بل انتقل من شبكة إلكترونية لشركة نحو شبكة لشركة أخرى إما تابعة لها أو ترتبط بصلات معها. وبهذا انتشر حول العالم، بحيث ضرب كومبيوترات داخل روسيا أيضاً. ونقل موقع «ذا دايلي بيست» الإلكتروني عن ثاكور قوله: «لقد رأينا ظهور عدوى الفيروس في أحد أرجاء أوروبا التي كانت تبدو بعيدة الصلة وليس لها علاقات عمل وتجارة مع أوكرانيا، إلا أنه ظهر أن فيها شركات تابعة تستخدم البرنامج الضريبي (ميدوك)».
ولاحظ الخبراء أن برنامج «بيتيا» الذي سوق على الإنترنت عام 2016 الماضي قد خضع لتغييرات قوية، الأمر الذي حدا بشركة «كاسبيرسكي لاب» لأمن المعلومات لإطلاق اسم لنسخته الجديدة وهو «نوت بيتيا» (ليس بيتيا).
وأظهرت التحليلات أن التغيرات على البرنامج جرت على أيدي مهندسين مهرة، إلا أن جزء الفيروس الخاص بالدفع المالي أصبح أضعف. ويطلب هذا الجزء من المستخدم المصاب بالفيروس دفع مبلغ 300 دولار بعملة «بتكوين» بواسطة صندوق واحد لإحدى شركات تزويد خدمة الإنترنت في ألمانيا، التي حذفت العنوان البريدي بعد ساعات من الهجوم.
كما أظهرت التحليلات على «محفظة بتكوين المالية» أن إجمالي المبالغ المالية التي دفعت منذ يوم الثلاثاء الماضي لم تزد عن 4 بتكوينات (9970 دولارا) وذلك من 45 عملية دفع.
وفي تطور لافت ظهر على صفحات شبكة «تويتر» أول من أمس الأربعاء، القرصان الذي يسمي نفسه «يانوس» (janus) مطور فيروس الفدية «بيتيا» الذي عرضه للبيع عام 2016، ثم اختفى منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وكتب تغريدة تقول: «إننا عائدون لننظر في (فيروس) نوت بيتيا» وأضاف: «قد يمكننا تكسيره بواسطة مفتاح خاص».
ولا يعتقد الخبراء أن القرصان يانوس الذي وضع المخطط الأصلي لبرنامج «بيتيا» اعتمادا على الأدوات البرمجية المسروقة من وكالة الأمن الوطني، هو المسؤول عن الهجمات الجديدة، أولا لأن دافع يانوس الأول كان الربح المادي، ثانيا لأن الفيروس المحسن والمطور الجديد يبدو وكأنه قنبلة يدوية ألقيت في موقع من دون التفكير بامتداد آثاره العالمية.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended