أبدى عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر، سعادته البالغة بالانتقال لصفوف فريق التعاون السعودي بداية من الموسم المقبل، مشيراً إلى أن خطوة اللعب في الدوري السعودي تعد وسيلة مهمة لإكمال مسيرته في الملاعب.
ووقع الحضري (44 عاماً) على عقود انتقاله لفريق التعاون السعودي لمدة موسم واحد.
وقال الحضري: «لدي أهداف منشودة أسعى لتحقيقها مع التعاون، أهمها أن يتقدم الفريق للمنافسة على المراكز الأولى بالدوري السعودي لإسعاد جماهيره».
وشدد الحارس الدولي على أن دعم جماهير التعاون له وترحيبهم بانتقاله لصفوف فريقهم يعد دافعا قويا له، قبل أن يبدأ مسيرته مع الفريق السعودي مع بداية الموسم المقبل.
واختتم الحضري تصريحاته، موجهاً الشكر لتركي آل الشيخ، الرئيس الفخري للنادي السعودي، ولمحمد القاسم رئيس النادي، بعد التعاقد معه لحماية عرين الفريق الموسم المقبل، مؤكداً سعيه بقوة لدعم فريقه الجديد ومساعدته على التقدم وتحقيق الإنجازات.
وسجلت إدارة نادي التعاون أسبقية في الدوري السعودي بتعاقدها مع حارس المنتخب المصري، وتم التوقيع مع الحضري في العاصمة المصرية القاهرة، بتواجد رئيس النادي محمد القاسم، والمشرف العام على الفريق الأول عبد الله الدخيل، وتكفل الرئيس الفخري تركي آل الشيخ بقيمة عقد الحارس الذي سيتواجد في مدينة بريدة مع انطلاق تدريبات الفريق الأول.
وسبق وأن أشارت «الشرق الأوسط» إلى اتجاه التعاونيين للاستعانة بخدمات عصام الحضري، يوم الأحد الماضي.
واستغل التعاونيون القرار الأخير من اتحاد كرة القدم السعودي، الذي يسمح لأندية دوري «جميل» للمحترفين بالتعاقد مع حارس أجنبي، وهو القرار الذي استغله التعاونيون لتعزيز مركز حراسة المرمى بالخبير عصام الحضري.
من جانبه، عبر رئيس النادي محمد القاسم عن شكره وامتنانه للرئيس الفخري تركي آل الشيخ، على تكفله بالقيمة المالية لصفقة انتقال حارس المنتخب المصري وأفضل حارس في نهائيات أمم أفريقيا الأخيرة، وأثنى القاسم من خلال بيان إعلامي تلقت «الشرق الأوسط» نسخه منه، بالدور الكبير والفاعل لتركي آل الشيخ في مسيرة ناديه، من خلال دعمه المالي المتواصل، من خلال تكفله بقيمة صفقات اللاعبين الأجانب، ودعمه اللامحدود في المواسم السابقة لتذليل كل العقبات التي تواجه «السكري».
وتمنى رئيس نادي التعاون أن يوفق الحضري في تقديم نفسه بالصورة المحببة لجماهير التعاون، مؤكداً أنه سيكون إضافة فنية كبيرة لفريقه؛ لما يملكه من خبرة عريضة في الملاعب، التي أسهمت بشكل كبير في حصول الأندية التي مثلها على البطولات المحلية أو الأفريقية، بالإضافة إلى بروزه مع منتخب بلاده الأخير في كأس الأمم الأفريقية، وفوزه بلقب أفضل حارس في هذه البطولة.
وانضم الحارس المصري عصام الحضري إلى الرباعي الأجنبي، المهاجم السراليوني الحاج كامارا، صانع ألعاب الفريق السوري جهاد الحسين الذي يقضي موسمه الرابع مع التعاون، والمدافع البرتغالي ريكاردو ماتشادو، ولاعب محور الارتكاز ساندرو مانيول يقضيان العام الثالث على التوالي في صفوف «السكري»، وينتظر أن يعلن التعاونيون عن المحترف السادس قبل التوجه لمعسكر الفريق الخارجي في تريكا.
من جانب آخر، اقترب مهاجم الاتحاد ربيع سفياني من العودة مجدداً لصفوف نادي التعاون، بعد تجديد عقد المهاجم المصري محمود كهربا، إذ فتح التعاونيون خط المفاوضات مع الإدارة الاتحادية للتنازل المهاجم مقابل مليوني ريال، في الوقت الذي أبدى فيه اللاعب رغبته في الرحيل عن صفوف العميد؛ طمعاً في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة في صفة أساسية، ومن المنتظر أن يعلن خلال الأيام القليلة المقبلة عن انتقال مهاجم الاتحاد للتعاون.
كما علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة محمد القاسم اقتربت من التوقيع مع قائد النصر السابق حسين عبد الغني، الذي منح المفاوض التعاوني موافقته المبدئية دون الخوض في التفاصيل المالية، التي لن تقف عائقا أمام اللاعب وإدارة القاسم. ويأتي حرص التعاونيين على استقطاب لاعبي الخبرة للفريق الأول، بطلب من المدير الفني البرتغالي غوميز.
يذكر أن التعاون استغنى عن أهم الركائز الأساسية في الفريق الأول، ووافق على انتقال لاعب المحور عبد الرحمن البركة إلى نادي الفيحاء مقابل 2.5 مليون ريال، كحصة نادي التعاون من الصفقة، وكان قبلها بيومين وافق على انتقال المهاجم أحمد الزين للأهلي مقابل ثمانية ملايين ريال حصة النادي القصيمي من انتقال نجمه وهدافه، في الوقت الذي غابت فيه الإدارة التعاونية عن سوق الانتقالات الصيفية.
وواجهت إدارة محمد القاسم انتقادات لاذعة من عشاق ومحبي النادي؛ بسبب السياسة التي تتبعها في التفريط بنجوم الفريق وأهم المكتسبات التي ساهمت في وصول الفريق للمركز الرابع في الموسم قبل الماضي، الذي منحه البطاقة المؤهلة لدوري أبطال آسيا في إطلالته التاريخية الأولى في هذه المسابقة.
وتتلقى إدارة التعاون دعما ماليا كبيرا من الرئيس الفخري تركي آل الشيخ والمجلس التنفيذي بالنادي، إذ تكفل بجميع الصفقات التعاونية والمعسكرات الخارجية، كما تكفل الرئيس الفخري بأربعة رواتب شهرية لجميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بالنادي، ومكافآت فوز الفريق الأول، بالإضافة إلى تكفل أعضاء شرف النادي بالمعسكرات التي تسبق المباريات، والعوائد المالية من الشريك الاستراتيجي ورعاة دوري «جميل» والنقل التلفزيوني.
وصرفت الملايين التي دخلت الخزينة التعاونية في الموسم الماضي، على أكثر من سبعة لاعبين لم يستمروا مع النادي سوى بضعة أشهر، في مقدمتهم المهاجم منير حمداوي الذي تكفل بعقده الرئيس الفخري، كما تكفل بقيمة كسر عقده الاحترافي عندما تم الاستغناء عنه، وتم الاستغناء عن مصعب العتيبي وعبد الرحمن الشمري وساري عمرو ومحمد أبو سبعان وصقر عطيف وعبد الله كنو.
الحضري يتعهد بقيادة التعاون إلى البطولات
بعد صفقة حارس منتخب مصر... إدارة النادي تخطط للتوقيع مع عبد الغني
الحضري بشعار التعاون بعد توقيع العقد (المركز الإعلامي بنادي التعاون)
الحضري يتعهد بقيادة التعاون إلى البطولات
الحضري بشعار التعاون بعد توقيع العقد (المركز الإعلامي بنادي التعاون)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




