المغرب: تقديم معتقلي مظاهرات الحسيمة للنيابة العامة اليوم

المغرب: تقديم معتقلي مظاهرات الحسيمة للنيابة العامة اليوم
TT

المغرب: تقديم معتقلي مظاهرات الحسيمة للنيابة العامة اليوم

المغرب: تقديم معتقلي مظاهرات الحسيمة للنيابة العامة اليوم

تبدأ النيابة العامة في المغرب اليوم التحقيق مع 30 من معتقلي مظاهرات مدينة الحسيمة للنظر في تقرير مصيرهم، وذلك بموجب تمديد الحراسة النظرية للمشتبه فيهم، الذين اعتقلوا يوم عيد الفطر، وبينهم أربعة قاصرين، لمدة 24 ساعة، بحسب محامين.
وفي السياق نفسه، ينتظر تقديم باقي المعتقلين، الذين جرى توقيفهم بمختلف المناطق المجاورة للحسيمة، في اليوم نفسه للنيابة العامة للتحقيق معهم.
وتعرض نحو 29 عنصراً من أفراد القوة العمومية لإصابات متفاوتة الخطورة في أعمال عنف شهدتها الحسيمة، ليلة أول من أمس، وذلك وفق ما أكده مصدر أمني.
وكان العشرات من الأشخاص حاولوا التجمهر بالحي السكني «أيت موسى واعمر» بضواحي المدينة قبل أن تنطلق شرارة العنف، التي استمرت حتى صباح أمس، بحسب المصدر نفسه.
ونقلت سيارات الإسعاف عدداً من رجال الشرطة وأفراد القوات المساعدة إلى المستشفى الإقليمي بالحسيمة بعد رشقهم بالحجارة، وكانت إصابة أحدهم على مستوى الرأس.
وتحمل الاحتجاجات التي يعرفها إقليم الحسيمة مطالب اجتماعية صرفة. وجاء في مطالب المحتجين التي بلغت 21 مطلباً، أنه «يتعين على الدولة ألا تستهتر بالاحتجاجات عبر تقديم حلول ترقيعية هدفها فقط امتصاص غضب وسخط المتظاهرين» حسب تعبيرهم. كما تضمنت المطالب رفع التهميش الاقتصادي، ومعاقبة كل اللوبيات المتورطة في جميع الاختلالات التي تعرفها مختلف القطاعات بالإقليم، وفي مقدمتها الصيد البحري وقطاع العقار والكف عن نزع أراضي الساكنة بمبرر المنفعة العامة، أو الاستثمار الوهمي، وطرد السكان من منازلهم، إرضاء للوبيات العقار.
ومن بين المطالب أيضا «اختيار مسؤولين أكفاء مشبعين بثقافة حقوق الإنسان وفن الإنصات لحل مشاكل المواطنين»، وتوفير برامج طموحة حقيقية للقضاء على البطالة.
ومنذ حملة الاعتقالات التي عرفتها المدينة منذ شهر، يطلب المتظاهرون بالإفراج عن كل المعتقلين، خاصة ناصر الزفزافي، زعيم الحراك الاجتماعي في الحسيمة.



انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
TT

انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)

شيّعت جماعة الحوثيين خلال الأسبوع الماضي 17 قتيلاً من عناصرها العسكريين، الذين سقطوا على خطوط التماس مع القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي ومأرب وتعز والضالع، منهم 8 عناصر سقطوا خلال 3 أيام، دون الكشف عن مكان وزمان مقتلهم.

وفقاً للنسخة الحوثية من وكالة «سبأ»، شيّعت الجماعة في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء كلاً من: ملازم أول رشاد محمد الرشيدي، وملازم ثانٍ هاشم الهجوه، وملازم ثانٍ محمد الحاكم.

تشييع قتلى حوثيين في ضواحي صنعاء (إعلام حوثي)

وسبق ذلك تشييع الجماعة 5 من عناصرها، وهم العقيد صالح محمد مطر، والنقيب هيمان سعيد الدرين، والمساعد أحمد علي العدار، والرائد هلال الحداد، وملازم أول ناجي دورم.

تأتي هذه الخسائر متوازية مع إقرار الجماعة خلال الشهر الماضي بخسائر كبيرة في صفوف عناصرها، ينتحل أغلبهم رتباً عسكرية مختلفة، وذلك جراء خروقها الميدانية وهجماتها المتكررة ضد مواقع القوات الحكومية في عدة جبهات.

وطبقاً لإحصائية يمنية أعدّها ونشرها موقع «يمن فيوتشر»، فقد خسرت الجماعة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، 31 من مقاتليها، أغلبهم ضباط، سقطوا في مواجهات مع القوات الحكومية.

وشيّع الانقلابيون الحوثيون جثامين هؤلاء المقاتلين في صنعاء ومحافظة حجة، دون تحديد مكان وزمان مصرعهم.

وأكدت الإحصائية أن قتلى الجماعة خلال نوفمبر يُمثل انخفاضاً بنسبة 6 في المائة، مقارنة بالشهر السابق الذي شهد سقوط 33 مقاتلاً، ولفتت إلى أن ما نسبته 94 في المائة من إجمالي قتلى الجماعة الذين سقطوا خلال الشهر ذاته هم من القيادات الميدانية، ويحملون رتباً رفيعة، بينهم ضابط برتبة عميد، وآخر برتبة مقدم، و6 برتبة رائد، و3 برتبة نقيب، و 13 برتبة ملازم، و5 مساعدين، واثنان بلا رتب.

وكشفت الإحصائية عن أن إجمالي عدد قتلى الجماعة في 11 شهراً ماضياً بلغ 539 مقاتلاً، بينهم 494 سقطوا في مواجهات مباشرة مع القوات الحكومية، بينما قضى 45 آخرون في غارات جوية غربية.

152 قتيلاً

وتقدر مصادر عسكرية يمنية أن أكثر من 152 مقاتلاً حوثياً لقوا مصرعهم على أيدي القوات الحكومية بمختلف الجبهات خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، منهم 85 قيادياً وعنصراً قُتلوا بضربات أميركية.

وشهد سبتمبر المنصرم تسجيل رابع أعلى معدل لقتلى الجماعة في الجبهات منذ بداية العام الحالي، إذ بلغ عددهم، وفق إحصائية محلية، نحو 46 عنصراً، معظمهم من حاملي الرتب العالية.

الحوثيون استغلوا الحرب في غزة لتجنيد عشرات الآلاف من المقاتلين (إكس)

وبحسب المصادر، تُحِيط الجماعة الحوثية خسائرها البشرية بمزيد من التكتم، خشية أن يؤدي إشاعة ذلك إلى إحجام المجندين الجدد عن الالتحاق بصفوفها.

ونتيجة سقوط مزيد من عناصر الجماعة، تشير المصادر إلى مواصلة الجماعة تعزيز جبهاتها بمقاتلين جُدد جرى استقطابهم عبر برامج التعبئة الأخيرة ذات المنحى الطائفي والدورات العسكرية، تحت مزاعم مناصرة «القضية الفلسطينية».

وكان زعيم الجماعة الحوثية أقرّ في وقت سابق بسقوط ما يزيد عن 73 قتيلاً، وإصابة 181 آخرين، بجروح منذ بدء الهجمات التي تزعم الجماعة أنها داعمة للشعب الفلسطيني.

وسبق أن رصدت تقارير يمنية مقتل نحو 917 عنصراً حوثياً في عدة جبهات خلال العام المنصرم، أغلبهم ينتحلون رتباً عسكرية متنوعة، في مواجهات مع القوات الحكومية.