خضيرة يبهج الألمان.. إسبانيا تستدعي مواهب جديدة.. وكافاني وسواريز يقودان الأوروغواي

المنتخبات الكروية الكبرى تبدأ تحركاتها الجدية استعدادا لمونديال كأس العالم

خضيرة   -  سواريز  -  كاربخال
خضيرة - سواريز - كاربخال
TT

خضيرة يبهج الألمان.. إسبانيا تستدعي مواهب جديدة.. وكافاني وسواريز يقودان الأوروغواي

خضيرة   -  سواريز  -  كاربخال
خضيرة - سواريز - كاربخال

تلقى المنتخب الألماني دفعة قوية ودعما هائلا قبل شهر واحد فقط على انطلاق المونديال، مع عودة لاعب خط الوسط سامي خضيرة للمشاركة في المباريات. وخاض خضيرة نحو ساعة من مباراة فريقه ريـال مدريد أمام سلتا فيجو يوم الأحد الماضي في الدوري الإسباني لتكون المشاركة الأولى له في المباريات بعد غياب دام ستة أشهر بسبب الإصابة.
وضم المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني اللاعب خضيرة ضمن قائمته الأولية التي أعلنها استعدادا للمونديال البرازيلي والتي ضمت 30 لاعبا.
واستدعى لوف نجم الريـال ضمن القائمة رغم افتقاد اللاعب للياقة المباريات بعد غياب دام لستة أشهر بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي.
وبدا لوف سعيدا لعودة خضيرة (27 عاما) إلى المشاركة في المباريات دون صعوبات واضحة. وقال هانسي فليك مساعد لوف في تدريب المنتخب الألماني إن عودة خضيرة للملاعب كانت نبأ سارا للفريق رغم هزيمته مع الريـال صفر / 2 أمام مضيفه سلتا فيجو.
وأوضح فليك «نشعر بالسعادة لخوض سامي خضيرة مباراته الأولى بعد التعافي من الإصابة«.
وقال لوف إنه منح استثناء لخضيرة ليبدأ مع الفريق الاستعدادات في الفترة المقبلة لنهائيات كأس العالم، علما أن اللاعب ليس ضمن قائمة الفريق للمباراة الودية المقررة أمس أمام المنتخب البولندي.
ويأمل لوف في أن تسنح فرص أكثر أمام اللاعب للمشاركة في مباراة الريـال الأخيرة بالدوري الإسباني يوم الأحد المقبل وأيضا في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا المقررة أمام أتليتكو مدريد الإسباني بعد عشرة أيام.
وقد يكون خضيرة مرشح للعب في صفوف الريـال بنهائي دوري الأبطال بديلا لتشابي ألونسو الذي يغيب للإيقاف بسبب الإنذارات.
ويحتاج لوف إلى إمكانيات خضيرة القيادية وخبرته في وسط الملعب بعدما تأكد غياب إلكاي جيوندوجان نجم خط وسط بوروسيا دورتموند عن صفوف المنتخب الألماني في المونديال البرازيلي بسبب الإصابة إضافة لتجدد المخاوف بشأن لياقة باستيان شفاينشتيجر لاعب بايرن ميونيخ بعدما تجددت إصابته في الركبة اليسرى.
وينتظر أن يتحدد المركز الذي سيلعب به فيليب لام قائد المنتخب الألماني سواء كمحور ارتكاز بخط الوسط أو كظهير أيمن اعتمادا على إمكانية مشاركة خضيرة من عدمها ومدى قدرة خضيرة على خوض بطولة بهذا المستوى قد يخوض فيها الفريق سبع مباريات وذلك بعد الجراحة التي أجراها اللاعب وغيابه عن الملاعب لستة أشهر.
كما طالب لوف، في مقابلة مع مجلة «كيكر» الألمانية الرياضية، لاعبه مسعود أوزيل نجم خط وسط آرسنال الإنجليزي بأن يجتهد ليظهر مع المنتخب الألماني ما يليق كلاعب ونجم رائع.
الجدير ذكره أن الاتحاد الألماني لكرة القدم أعلن أمس الثلاثاء أن المدرب يواكيم لوف باق مع المنتخب الوطني حتى 2016 بغض النظر عن النتيجة التي سيحققها «ناسيونال مانشافت» في مونديال البرازيل 2014. وقال رئيس الاتحاد الألماني وولفغانغ نيرسباخ: «لقد مددنا عقود مسؤولينا الرياضيين مع نية واضحة بالبقاء معا حتى 2016، فلماذا التغيير؟».
واعتبر نيرسباخ في حديث تنشره اليوم الأربعاء «سبورت بيلد» أن لوف «مدرب من الطراز الرفيع لم يشك في يوم من الأيام بقدراته حتى بعد الخروج من كأس أوروبا 2012 ضد إيطاليا في نصف النهائي».
واستلم لوف منصبه بعد مونديال 2006 وهو يعتزم البقاء في منصبه حتى 2016 حتى وإن توقع البعض اتخاذه قرار الرحيل قبل الأوان في حال تتويج منتخبه باللقب العالمي في البرازيل.
وقد خالف لوف الذين يتوقعون رحيله في حال الفوز باللقب العالمي، معتبرا أن التتويج قد يمنحه المزيد من الاندفاع للفوز بألقاب أخرى، مذكرا بما حصل مع مدرب إسبانيا فيسنتي دل بوسكي الذي «قال بعد الفوز باللقب العالمي عام 2010 «إني أريد الفوز بالكأس الأوروبية عام 2012». وقاد لوف ألمانيا إلى نهائي كأس أوروبا 2008 حيث خسرت أمام إسبانيا مع مدربها الراحل لويس إراغونيس، كما وصل معها إلى نصف نهائي مونديال 2010 وكأس أوروبا 2012.
وسيقلص لوف تشكيلته التي تستعد للبرازيل من 30 لاعبا إلى «25 أو 26» اليوم الأربعاء بعد المباراة الودية التي خاضها «مانشافت» مساء أمس ضد بولندا قبل التوجه إلى إيطاليا لخوض معسكر تحضيري اعتبارا من 21 مايو (أيار) الحالي.
وسيعلن لوف عن تشكيلته النهائية المكونة من 23 لاعبا مع حلول الثاني من الشهر المقبل كحد أقصى، علما أن أبطال العالم ثلاث مرات سيتواجهون مع الكاميرون في الأول من الشهر المقبل ومع أرمينيا في السادس منه قبل السفر إلى البرازيل حيث يبدءون مشوارهم في المجموعة السابعة ضد البرتغال قبل مواجهة غانا ثم الولايات المتحدة في 16 و21 و26 الشهر المقبل على التوالي.
من جهة ثانية انضم الثنائي الذي لم يشارك في أي مباراة دولية دانييل كاراباخال وأندير ايتوراسبي لتشكيلة مبدئية لمنتخب إسبانيا من 30 لاعبا استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.
واستعان فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا بمجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان في التشكيلة التي سيقلصها إلى 23 لاعبا بحلول الثاني من يونيو (حزيران) المقبل للدفاع عن لقب كأس العالم.
وهيمن المنتخب الإسباني على الساحة الدولية في السنوات الأخيرة وفاز ببطولتي أوروبا 2008 و2012 ويملك توازنا جيدا بين اللاعبين الواعدين وأصحاب الخبرات.
وتطور مستوى كارباخال بشكل ملحوظ مع ريـال مدريد هذا الموسم لينتزع مركز الظهير الأيمن من زميله ألفارو أربيلوا الذي كان واحدا من الذين استبعدهم ديل بوسكي على نحو مفاجئ.
ويعد إيتورابسي من الركائز الأساسية في تشكيلة أتليتيك بيلباو وساهم في تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا ويجيد التمرير بدقة. ولم يتألق المهاجم المخضرم ديفيد فيا مع أتليتكو مدريد هذا الموسم بشكل كبير إلا أن خبرته ساهمت في انضمامه لتشكيلة بلاده.
لكن تشكيلة إسبانيا لم تضم جابي وراؤول جارسيا اللذين ساهما في نجاح أتليتكو هذا الموسم. وتحوم شكوك حول من سيلعب في خط الهجوم في البرازيل ولم يقدم ديل بوسكي أي تلميحات بهذا الشأن خاصة وأنه ضم كل المهاجمين المتوقعين. وضم خط الهجوم فرناندو توريس وفرناندو يورينتي وألفارو نجريدو وبيدرو وأيضا دييغو كوستا المولود في البرازيل. ومن المحتمل أن يلعب سيسك فابريغاس في الهجوم بدلا من مركزه في خط الوسط إذ سبق له اللعب في هذا المركز المتقدم مع برشلونة وكذلك في عدة مباريات مع إسبانيا في بطولة أوروبا 2012.
وأوقعت القرعة إسبانيا في المجموعة الثانية مع هولندا وتشيلي وأستراليا. وجاءت التشكيلة على النحو التالي حراس مرمى إيكر كاسياس (ريـال مدريد) بيبي رينا (نابولي) ديفيد دي خيا (مانشستر يونايتد). مدافعون سيزار أزبلكويتا (تشيلسي) جيرار بيكي (برشلونة) سيرخيو راموس (ريـال مدريد) خوردي ألبا (برشلونة) ألبرتو مورينو (أشبيلية) خابي مارتينيز (بايرن ميونيخ) راؤول ألبيول (نابولي) خوانفران (أتليتكو مدريد) دانييل كارباخال (ريـال مدريد).
لاعبو وسط سيرغيو بوسكيتس (برشلونة) تشابي ألونسو (ريـال مدريد) كوكي (أتليتكو مدريد) أندير إيتوراسبي (أتليتيك بيلباو) تشابي (برشلونة) تياغو ألكانتارا (بايرن ميونيخ) بيدرو (برشلونة) خيسوس نافاس (مانشستر سيتي) ديفيد سيلفا (مانشستر سيتي) سيسك فابريغاس (برشلونة) خوان ماتا (مانشستر يونايتد) سانتي كازورلا (آرسنال) أندريس إنيستا (برشلونة).
مهاجمون دييغو كوستا (أتليتكو مدريد) ديفيد فيا (أتليتكو مدريد) فرناندو توريس (تشيلسي) ألفارو نجريدو (مانشستر سيتي) فرناندو يورينتي(يوفنتوس).
من جهته أعلن أوسكار تاباريز مدرب منتخب أوروجواي لكرة القدم قائمة أولية لفريقه تضم 25 لاعبا سيشاركون في المرحلة الأخيرة من استعدادات الفريق قبل المشاركة في بطولة كأس العالم بالبرازيل.
وكما هو متوقع، يقود منتخب أوروغواي المهاجمان العالميان لويس سواريز وإدينسون كافاني. كما يضم الفريق النجم المخضرم دييغو فورلان. ويضم خط الدفاع النجمين دييغو جودين ومارتن كاسيريس، ومعهما قائد الفريق المخضرم دييغو لوجانو.
ويعتبر خط وسط منتخب أوروغواي أقل الخطوط إبهارا بالفريق، على الأقل من الناحية النظرية، ولكنه يضم من جديد اللاعبين المهمين ألفارو بيرييرا وكريستيان رودريجيز وسيباستيان إيجورين.
وكانت أوروغواي، صاحبة المركز الرابع في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا والفائزة بلقب كأس كوبا أميركا بعدها بعامين، واجهت صعوبات كبيرة في التأهل لمونديال البرازيل، وخاض الفريق ملحقا تأهيليا من مباراتين أمام الأردن ليضمن مقعده في البرازيل.
وسيكون على تاباريز - الذي أعلن أسماء ثلاثة لاعبين آخرين في وضع الاستعداد للانضمام إلى الفريق في حالة الظروف الطارئة ولكنهم لن يشاركوا في تدريبات المنتخب - تقليص قائمة فريقه لتضم 23 لاعبا فقط بحلول الثاني من يونيو (حزيران) المقبل وهو الموعد النهائي لتسليم قوائم كأس العالم النهائية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويأمل مدرب أوروغواي في أن يكون جميع لاعبي فريقه قد تجمعوا في مونتفيديو بحلول 25 مايو (أيار) الحالي. ويستهل منتخب أوروغواي، الذي فاز بلقب كأس العالم مرتين في عامي 1930 و1950، مشواره في البرازيل من المجموعة الرابعة التي سيلتقي من خلالها مع منتخبات إنجلترا وإيطاليا وكوستاريكا. وجاءت قائمة أوروغواي الأولية كالتالي: في حراسة المرمى: فيرناندو موسليرا (غلطة سراي - تركيا) ومارتن سيلفا (فاسكو دا جاما - البرازيل) ورودريجو مونوز (ليبرتاد – باراغواي). وفي خط الدفاع: دييغو لوجانو (ويست برومويتش ألبيون - إنجلترا) ودييغو جودين (أتليتكو مدريد - إسبانيا) وخوسيه ماريا خيمينيز (أتليتكو مدريد) ومارتن كاسيريس (يوفنتوس - إيطاليا) وماكسيميليانو بيرييرا (بنفيكا - البرتغال) وخورخي فوسيلي (بورتو - البرتغال) وسيباستيان كواتيس (ناسيونال).
وفي خط الوسط: إجيديو أريفالو ريوس (موريليا - المكسيك) ووالتر جارجانو (بارما - إيطاليا) ودييغو بيريز (بولونيا - إيطاليا) وسيباستيان إيجورين (بالمييراس - البرازيل) وألفارو غونزاليس (لاتسيو - إيطاليا) وأليخاندرو سيلفا (لانوس - الأرجنتين) وألفارو بيرييرا (ساو باولو - البرازيل) وكريستيان رودريغيز (أتليتكو مدريد) وجاستون راميريز (ساوثمبتون - إنجلترا) ونيكولاس لودييرو (بوتافوجو – البرازيل).
وفي خط الهجوم: إدينسون كافاني (باريس سان جيرمان - فرنسا) ولويس سواريز (ليفربول - إنجلترا) ودييغو فورلان (سيريزو أوساكا - اليابان) وأبيل هيرنانديز (باليرمو - إيطاليا) وكريستيان ستواني (إسبانيول – إسبانيا).



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.