الحكومة الفرنسية الجديدة تعلن اليوم والجدل يتناول مصير وزير العدل

اتهامات الفساد أخرجت وزيرين من التشكيلة الجديدة

الحكومة الفرنسية الجديدة تعلن اليوم والجدل يتناول مصير وزير العدل
TT

الحكومة الفرنسية الجديدة تعلن اليوم والجدل يتناول مصير وزير العدل

الحكومة الفرنسية الجديدة تعلن اليوم والجدل يتناول مصير وزير العدل

ينتظر أن تعلن في الساعة السادسة من عصر اليوم الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة إدوار فيليب الذي طلب منه الرئيس إيمانويل ماكرون البقاء في منصبه وكلفه تشكيل ثاني حكومات عهده بعد أن استقالت الأولى عقب الانتخابات التشريعية ووفقا للأصول الدستورية. بيد أن ما كان مقدرا أن يكون مجرد «تعديلات تقنية» تحول في الساعات الأخيرة إلى تغييرات في العمق بعد أن بدأت الألغام السياسية تتفجر بين يدي الرئيس الجديد ورئيس حكومته. فمن جهة، طلب ماكرون من صديقه الأقرب ريشار فران، أمين عام حزب «الجمهورية إلى الأمام» وصاحب الفضل الكبير في إيصاله إلى حيث هو اليوم، أن يترك حقيبة التخطيط المحلي وأن يتفرغ لرئاسة مجموعة نواب حزبه البالغ عددهم 308 نواب في الجمعية الوطنية. من جهة أخرى، أعلنت وزيرة الدفاع سيلفي غولارد أنها «تتخلى» عن حقيبتها وتترك الحكومة لعدم إعاقة انطلاقة العهد الجديد، وللتفرغ للدفاع عن نفسها في تهمة الوظائف الوهمية في البرلمان الأوروبي عندما كانت نائبة فيه ما بين 2009 و2014.
حقيقة الأمر، أن رائحة الفضائح التي قضت على طموحات مرشح اليمين الرئاسي فرنسوا فيون بدأت تزعج ماكرون الذي رفع، خلال حملته الانتخابية، راية الشفافية والمثالية والتخلص من الفساد والممارسات البائدة، بل إنه جعل من «تنظيف» الحياة السياسية أولى أولويات عهده. والدليل على ذلك، أنه كلف وزير العدل فرنسوا بايرو تقديم مشروع قرار بهذا المعنى إلى مجلس الوزراء، الذي سينقل إلى مكتب مجلس النواب في أول جلسة له. والحال أن بايرو، بدل أن يكون الدواء تحول إلى داء. ذلك أن التهم المنسوبة إلى الوزيرة المستقيلة تعود للفترة التي كانت فيها عضوا في حزب بايرو (الحركة الديمقراطية). وقد عمدت النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي في التاسع من الشهر الحالي لتحديد مدى صحة الاتهامات المساقة ضد الحزب المذكور بأنه عيّن مساعدين لنوابه في البرلمان الأوروبي برواتب أوروبية، لكنهم في الواقع كانوا يعملون لصالح الحزب في باريس، وبالتالي فإن عقودهم الأوروبية كانت وهمية. وحتى الآن، ينفي بايرو هذه التهم ويؤكد أن «لا وظائف وهمية» في حزب الحركة الديمقراطية التي حصلت في الانتخابات الأخيرة على 42 نائبا مقابل نائب واحد في البرلمان السابق.
أمس، بعد أن أعلنت وزيرة الدفاع التي ضربت الرقم القياسي لأنها شغلت هذا المنصب لأقصر مدة في تاريخ الحكومات الفرنسية (33 يوما) أنها تركت منصبها، انصبت عليها رسائل الإشادة. لكن بايرو حرص على القول إنها «قرار شخصي» والمقصود أنه «غير معني» بهذا الأمر. لكن الواقع غير ذلك بتاتا، والرئاسة الفرنسية حائرة بين إبقائه في منصبه، حيث سيكون بمثابة العبء عليها، أو إخراجه من الوزارة؛ ما سيضعف العهد ويدفع المجموعة البرلمانية التابعة له بأن تتحول إلى معارضته. وتجدر الإشارة إلى أن بايرو كان له فضل كبير على ماكرون لأن تحالف الرجلين ساهم في تمكين الرئيس الحالي من التأهل للجولة الرئاسية الثانية، والوصول بعدها إلى قصر الإليزيه. وقد كافأه ماكرون بأن منح حزبه ثلاث وزارات سيادية، هي العدل والدفاع ووزارة الشؤون الأوروبية.
تشغل مارييل دو سارنيز، وهي مقربة جدا من ماكرون، الوزارة الأخيرة وهي تعاني من الوضع نفسه الذي دفع الوزيرة غولارد إلى الاستقالة. وتعي غولارد أن وضعها «حرج»؛ لذا لم تتردد أمس في أن تعلن أنها «جاهزة» للنظر في التخلي عن منصبها الوزاري، وأن ترأس المجموعة البرلمانية لحزب «الحركة الديمقراطية»، أي أن تسلك الطريق نفسها التي سلكها الوزير ريشار فران بطلب من ماكرون. وكان المقربون من الأخير قد صوروا إخراج فران من الوزارة على أنه «ترقية» وليس «عقابا» بسبب أهمية الكتلة النيابية لحزب «الجمهورية إلى الأمام» ولحاجة الرئيس إلى شخصية مثل فران تعرف جميع النواب؛ لأنها ساهمت أولا في اختيارهم وثانيا في تزكيتهم. وفي أي حال، تبدو الوزيرة سارنيز في وضع دقيق للغاية، لكن أقل إحراجا من وضع بايرو. وتشير معلومات تم تداولها أمس إلى أن ماكرون يخضع لضغوط متضاربة بين من يحثه على التخلي عن وزير العدل؛ حتى لا يكون شوكة في رجله وحجته أن حزب «الجمهورية إلى الأمام» ينلك لوحده الأكثرية المطلقة، وأنه بالتالي لا حاجة له إلى أصوات حزب بايرو. وبالمقابل، ثمة من يدعو إلى المحافظة على بايرو بسبب شخصيته ووزنه السياسي ومساهمته القيمة في إيصال ماكرون إلى الإليزيه.
قبل الانتخابات النيابية، حازت قصص ريشار فران المالية والاتهامات التي سيقت بحقه لجهة تحقيقه أرباحا عبر صفقات عقارية مشبوهة قبل أن يصل إلى الندوة البرلمانية الكثير من الاهتمام. لكن ماكرون لم يتخل عنه وأبقى عليه حتى نهاية الانتخابات وفوزه مجددا بمقعده النيابي ليخرجه من الحكومة وليوفر له «ترضية». واليوم السؤال يتناول مصير بايرو وكيفية الخروج من هذا المأزق. وفي رأي كثير من المراقبين أن الجدل الحالي يسيء للعهد ولبدايته ولطموحاته ويعيد إلى الأذهان ممارسات العهود السابقة التي يريد ماكرون قلب صفحتها لكنها ما زالت تشد به إلى الوراء.



الحرب الإقليمية وأخطار الترابط والعولمة

ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
TT

الحرب الإقليمية وأخطار الترابط والعولمة

ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)

في عالمٍ مترابط إلى هذا الحد، لم تعد الحروب تُخاض على الجبهات فقط، بل داخل كل اقتصاد، وكل ميناء، وكل سلسلة إمداد...

لطالما سمعنا في «عصرنا الحديث» أن الترابط والعولمة هما محركان للسلام والازدهار، لكن الحقيقة أنهما يتحولان إلى مشكلتين كبيرتين في أوقات الحرب. فبدلاً من تعزيز الاستقرار، قد تحوّل مستويات التكامل العالية الاقتصادات إلى أسلحة فتّاكة أو تجعلها ضحايا، ويصبح الشركاء التجاريون خصوماً، وتحدث اضطرابات في كل أنحاء العالم.

بمعنى آخر، يؤدي الترابط والعولمة إلى انعكاس مباشر للأزمات الجيوسياسية على شبكات التجارة، والإنتاج، والتمويل التي بُنيت أساساً لتحقيق الكفاءة من دون أن تتمتع بالمرونة الكافية لامتصاص الصدمات. ومع تضرر سلاسل التوريد الحيوية بسبب الاضطرابات المختلفة من حروب، وجوائح، وكوارث طبيعية، قد تتحول الارتفاعات المؤقتة في الأسعار إلى ضغوط تضخمية مستدامة، مما يرفع منسوب خطر حصول الركود التضخمي.

قبل ست سنوات، كانت للكارثة الصحية التي سبّبها كائن مجهري صغير هو فيروس «كوفيد-19» تداعيات اقتصادية ضخمة: ضَمُر الطلب ليلامس الاضمحلال، اضطربت سلاسل التوريد، استفحلت الضائقة في كل مكان، وانكمشت الاقتصادات في طول الكرة الأرضية وعرضها، وتراجعت أسعار النفط بشكل مذهل في ظل توقف حركة الإنتاج، وملازمة مليارات البشر منازلهم.

مضيق هرمز (رويترز)

أخطار الصراع الإقليمي

في هذا السياق، تُبرز حرب إيران الآثار السلبية الخطيرة للترابط الاقتصادي والعولمة، إذ حوّلت سلاسل التوريد المشتركة إلى نقاط ضعف. وقد أدى الصراع إلى أزمة عالمية كبرى في مجالي الطاقة، والأمن الغذائي، مما يُظهر مدى سرعة تسبب عدم الاستقرار الإقليمي في أضرار اقتصادية عالمية.

ومع استمرار الحرب الإقليمية التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الفائت، بدأت الأسواق المالية أخيراً تعي احتمال تحول الصراع سريعاً إلى أزمة عالمية للاقتصاد الكلي. فالعوامل الجيوسياسية المتفجّرة تؤثر عادةً على جوانب عديدة من الاقتصاد العالمي، ليس أقلها التضخم، وسلاسل التوريد. وستتأثر الصين والهند وأوروبا بشكل أكبر على المدى القريب بسبب حاجتها الكبيرة إلى مصادر توليد الطاقة.

وكلما طالت الأزمة، ازداد تأثيرها على العديد من الاقتصادات العالمية الكبرى. والسبب واضح، فالشرق الأوسط ليس مجرد مصدر غنيّ للطاقة، والفرص الاستثمارية الهائلة، بل يضم أيضاً بعضاً من أهم سلاسل التوريد، والمواني العالمية.

ومعلوم أن المواني والممرات البحرية تضطلع بدور حيوي في الحفاظ على سلاسل الإمداد العالمية، واستمرار عجلة الاقتصاد العالمي في الدوران. ومعلوم أيضاً أن مضيق هرمز هو من أهم الممرات في الشرق الأوسط، ويمر عبره نحو خمس نفط العالم، وغازه. لذا لا يؤثر الإغلاق أو حتى «تضييق» المرور في المضيق على المنطقة فحسب، بل يمتدّ التأثير ليشمل كل دول العالم.

وإذا أُغلق باب المندب مجدداً، تزامناً مع إغلاق مضيق هرمز، فسيحصل شلل شبه تام في حركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب، الأمر الذي سيدفع حتماً بالاقتصاد العالمي نحو ركود تضخمي حاد، مع ارتفاع جنوني في أسعار الشحن، والتأمين، وتحويل مسار السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح (جنوب أفريقيا) الأطول.

في نظرة استعادية، سبق أن حدثت حالات نقص حاد في إمدادات النفط نتيجة أحداث جسام، أهمها حرب أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973، والثورة الإيرانية عام 1979، واندلاع الحرب العراقية-الإيرانية عام 1980، وحرب الخليج عام 1990. ويكمن الاختلاف الرئيس بين إغلاق مضيق هرمز وهذه الحالات السابقة في حجمه الهائل. فعلى سبيل المثال، لم تتجاوز نسبة النفط المسحوب من السوق في 1973 و1990 إلا نحو 6 في المائة من إمدادات النفط العالمية، وفي 1979 و1980 لم تتجاوز 4 في المائة. أما اليوم، فيواجه العالم -حتى الآن- نقصاً يقارب 20 في المائة، مما يجعل هذا الحدث الجيوسياسي أكبر بثلاث إلى خمس مرات.

هذا الوضع الراهن حتماً هو الأخطر، فخنق الممرات المائية الضيقة يوسّع مسارات الأزمة بكل ارتداداتها العالمية، وبالتالي يُخرج الصراع عن حدوده الإقليمية ليتحوّل إلى مشكلة عالمية. ولعلّ باب المندب أهم من مضيق هرمز، لأنه يربط عبر قناة السويس بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، لذا من الطبيعي أن يكون أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم، إذ تعبره ناقلات النفط، وسفن الشحن الآتية من المحيط الهندي للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس، ومنها إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك في الاتجاه المعاكس.

من أبرز مستفيد؟

وسط هذه الأزمة المتشعبة، يرجَّح أن تصير موسكو أبرز المستفيدين من إعادة صياغة تدفقات التجارة وروابطها. فالتحولات في أسواق الطاقة العالمية ذات أهمية بالغة لنظام فلاديمير بوتين الذي سيجني ثماراً قصيرة الأجل، مع احتمال أن تزداد المكاسب غير المتوقعة، وتصبح أكثر استدامة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)

فمع ارتفاع أسعار النفط عموماً ستتدفق إيرادات إلى موازنة الدولة الروسية المتعثرة الخاضعة لعقوبات متنوعة بسبب حرب أوكرانيا. وتأمل موسكو أن تجد أوروبا نفسها أخيراً في أزمة نفط وغاز حادّة، الأمر الذي قد يُخفف حدّة موقفها تجاه المحروقات الروسية، ليس فقط بالسماح لروسيا بالتصدير إلى الاتحاد الأوروبي مجدداً، بل التوسل إليها عملياً للقيام بذلك. ويستند هذا الأمل أيضاً إلى كون الولايات المتحدة المورد الوحيد القادر على مساعدة أوروبا في مجال الغاز، وإلى تكهنات بأن أوروبا، في ظل تدهور العلاقات عبر الأطلسي، قد تُعيد النظر ملياً قبل الاعتماد المفرط على الإمدادات الأميركية المكلفة، ذلك أن سعر الغاز الأميركي المنقول إلى أوروبا أعلى أربع مرات عن سعر الغاز الروسي.

وبالتالي، إذا «عادت» أوروبا إلى الجار الروسي، فستتوتر العلاقة أكبر بين القارة القديمة وشريكتها الأطلسية التي صارت تعتبر أوروبا عبئاً أكثر من كونها حليفاً، وسنداً.

إلى أين سيذهب التدهور بالعالم؟

بعد فتح هذا «الهامش» للتحدث عن الجزئية الروسية، يبقى القول إن الوضع خطير، بل الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وثمة مؤشرات عديدة تنبئ بتدهور لا أحد يعرف مداه...

يقول فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن «النزاع يثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي الذي يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين وبنيتهم ​​التحتية، والهجمات على الأهداف العسكرية حيث يكون الضرر الذي يلحق بالمدنيين غير متناسب».

يضيف المسؤول الأممي: «يتطلب عالمنا المترابط بشدة من جميع الدول إعادة الالتزام الكامل باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. لا يمكننا العودة إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية».


مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.