كشف الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة في سلاح البحرية الأميركية، عن توجه واشنطن لإرسال 4000 جندي إلى أفغانستان.
وتوقّع دانفورد، الذي تحدث خلال مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الأميركية بواشنطن أول من أمس، أن يصدر قراراً من الإدارة الأميركية الحالية في منتصف يوليو (تموز) المقبل برفع مستويات القوات الأميركية، معترفاً بانعدام الأمن حالياً في هذا البلد. وأضاف دانفورد أن «هدفنا في أفغانستان ومناطق الصراع الأخرى من غرب أفريقيا إلى جنوب شرقي آسيا مع مساعدة قوات التحالف الواسع الذي يضم نحو 60 عضواً، هو خفض مستوى العنف إلى حيث تستطيع القوات المحلية السيطرة على الوضع».
على صعيد آخر، شدد دانفورد على أهمية حصول الإدارة الأميركية على موافقة الكونغرس بدعم القوات في محاربة الإرهاب التي تحتاجها منذ اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وقال إن «الحرب على الإرهاب لن تنتهي، كما أن الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لحرب طويلة ضد محاربة التنظيمات الإرهابية، مثل (داعش) في الشرق الأوسط». وتابع رئيس الأركان الأميركي أن «الكونغرس يريد أن يرى قرارات واضحة لا لبس فيها لإظهار قوة الجيش الأميركي في محاربة الإرهاب، ويتعين على الأميركيين أن يدركوا أن الإرهاب تهديد عالمي ونتعامل معه منذ فترة طويلة، كما أن التدابير المضادة يجب أن تكون مستدامة سياسيا، واقتصاديا، وعسكرياً». وأضاف أن «على الكونغرس أن يعود إلى تفويضات عسكرية منتظمة واعتماد المخصصات بدلا من اللجوء إلى قرارات متكررة، وقانون مراقبة الميزانية الذي يعوق التحسينات العسكرية». كما أعرب دانفورد عن تأييده لتصنيع المزيد من الطائرات المقاتلة من طراز إف - 35 المكلفة.
إلى ذلك، حذر الجنرال جوزيف دانفورد إيران من نتائج دعمها نظام بشار الأسد في سوريا، واصفا دورها بـ«غير المفيد». كما قلّل الجنرال دانفورد من التهديدات الروسية بعد إسقاط الولايات المتحدة في 18 يونيو (حزيران) طائرة سوريا مقاتلة تابعة للنظام، وقال إن «الجيش الأميركي والروسي يعملان منذ ثمانية أشهر على تجنب الاصطدام فيما بينهم لتجنب وقوع حوادث، وذلك في إطار الجهود المشتركة لهزيمة (داعش)، وكان عملاً جيداً للغاية قبل تطور الحادث الذي وقع واحتجاجات الجانب الروسي الداعم للنظام السوري. إلا أن أميركا ستعمل مع الجانب الروسي على حل مشكلة الحادث».
وفيما يخص الدعم الأميركي لبعض الفصائل الكردية في تركيا المقاتلة على حدود سوريا، قال دانفورد إن الولايات المتحدة «شفافة» مع تركيا بتفصيلها نوع المساعدة العسكرية التي تقدمها لحلفائها الأكراد: «وذلك لضمان الأتراك بأن مثل هذه المساعدات لن تصبح تهديداً لهم، من خلال تحويلها إلى الأكراد المناهضين لتركيا في تركيا».
على صعيد مكافحة الهجمات الإلكترونية وحملات القرصنة، أكد الجنرال جوزيف دانفورد أن الجيش الأميركي يواجه حرباً شديدة ومنافسة قوية في توفير الحماية والدفاع عن الأمن الوطني، مفيداً أن الجيش الأميركي خصص 133 فريقاً عسكرياً إلكترونياً لمواجهة الهجمات الإلكترونية، وحقق نجاحاً بنسبة 70 في المائة للتصدي لها.
واعتبر أن الأجواء بين الولايات المتحدة الأميركية وحلف الناتو جيدة من الجانب العملي، لافتا إلى أنه لا يوجد استياء لدى قادة الحلف بسبب انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للأعضاء الذين لم يحققوا أهداف الإنفاق الدفاعي، ومؤكداً على قوة التعاون بين أعضاء الناتو والولايات المتحدة الأميركية في جهود مكافحة الإرهاب في العراق، سوريا، وأفريقيا وغيرها.
وبيّن دانفورد أن الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية لمواجهة طموحاتها النووية والصاروخية يدعمه الردع العسكري الأميركي، كما أن هناك حاجة إلى دعم الصين لضمان خلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
8:3 دقيقه
رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»
https://aawsat.com/home/article/956921/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%86%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%C2%AB%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7%C2%BB
رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»
الجيش خصص 133 فريقاً إلكترونياً لمواجهة القرصنة
- واشنطن: معاذ العمري
- واشنطن: معاذ العمري
رئيس الأركان الأميركي: نتجه لتعزيز قواتنا في أفغانستان «لانعدام الأمن فيها»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
