الإصلاحات السعودية تحفّز الصناعات وتعزز اقتصاد المعرفة وتعظم الصادر

توقعات بنمو الناتج المحلي غير النفطي إلى 7% في عام 2017

الإصلاحات السعودية تحفّز الصناعات  وتعزز اقتصاد المعرفة وتعظم الصادر
TT

الإصلاحات السعودية تحفّز الصناعات وتعزز اقتصاد المعرفة وتعظم الصادر

الإصلاحات السعودية تحفّز الصناعات  وتعزز اقتصاد المعرفة وتعظم الصادر

أكد خبير اقتصادي سعودي، أن الإصلاحات الاقتصادية التي تتبعها السعودية حالياً تعزز اقتصاد المعرفة، وتعظم الصادر والشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتحفّز الصناعة والشركات الصغيرة والمتوسطة، وفقاً لـ«رؤية 2030» و«برنامجّ التحوّل الوطني 2020»، مع مضاعفة الجهد لاستغلال القدرات والموارد التي تتمتع بها المملكة، لزيادة المحتوى المحلي غير النفطي، في ظل توقعات نموه بنسبة 7 في المائة في عام 2017.
وقال الدكتور سعيد الشيخ نائب أول الرئيس، كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، لـ«الشرق الأوسط»، إن المؤشرات الاقتصادية، تنبئ عن توقعات بتحسن معدل النمو للناتج المحلي غير النفطي ليبلغ 0.7 في المائة مع تحسن أداء قطاع الصناعة، لينمو بنسبة 1 في المائة في عام 2017، فضلاً عن نمو قطاع التجارة بنسبة 2 في المائة.
ولفت إلى أن الإصلاحات التي تتبعها السعودية، ذات أثر إيجابي على النمو الاقتصادي، حيث إنها تعزز سياسة التنوع الاقتصادي، وتعظم بالتالي الصادر، وتزيد المحتوى المحلي، في ظل توقعات بأن يبقى سعر الإقراض على الريال مستقراً ومواكباً لتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، مع تحسن أوضاع السيولة في عام 2017، في ظل توقعات بأن تشكل الواردات غير النفطية 220 مليار ريال (58.6 مليار دولار).
من جهته، قال الباحث الاقتصادي، الدكتور عبد الحليم محيسن، لـ«الشرق الأوسط»: «إن السعودية، رسمت خريطة طريق واعدة، تستهدف زيادة المحتوى المحلي، وتساهم في تنويع الاقتصاد من خلال برامج (الرؤية 2030)، التي تحفز قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ما من شأنه رفع مستوى الصادر بشكل تنافسي في الأسواق العالمية، وبالتالي يعالج مسألة عدم الاعتماد على البترول كمصدر دخل رئيسي.
ولفت إلى أن السعودية مستمرة في سياستها الرامية، للدخول في مرحلة اقتصاد المعرفة، وتوطين الصناعات الصغيرة المهمة، وتعدد مصادر الطاقة، ونقل الخبرات والتجارب العالمية، وجذب الاستثمار الأجنبي، وتحقيق أعلى مستوى ممكن من الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى مبادراتها في تعزيز الصناعات العسكرية وخصخصة الشركات الكبيرة.
ونوه بأن مبادرات الإصلاح الاقتصادي وبرامج التخصيص التي تم الإعلان عنها مؤخرا ستزيد من المحتوى المحلي، وتحفز النشاط الاقتصادي، مستفيدة من مقدراتها ومواردها المتنوعة، كمصادر للدخل، مع عدم الاعتماد على البترول كمورد رئيسي للدخل، وفقا لـ«الرؤية السعودية 2030»، التي تحفز اقتصاد المعرفة وتنوع الاقتصاد.
يذكر أن تقريرا اقتصاديا أصدره البنك الأهلي في السعودية أخيرا، توقع فيه بأن يبلغ إجمالي الإيرادات للميزانية السعودية لعام 2017 نحو 700 مليار ريال (186.6 مليار دولار)، لتشكل الإيرادات النفطية ما مقداره 480 مليار ريال (128 مليار دولار)، ليبلغ إجمالي العجز المتوقع للعام الجاري عند قرابة 190 مليار ريال (50.8 مليار دولار)، مع توقعات بزيادة مساهمة قطاع الخدمات ونمو قطاعي الصناعة والتجارة.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.