الجمعة - 28 شهر رمضان 1438 هـ - 23 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14087
نسخة اليوم
نسخة اليوم 23-06-2017
loading..

الحكومة اليمنية ترحب بمقترحات ‏المبعوث الأممي المتعلقة بالحديدة

الحكومة اليمنية ترحب بمقترحات ‏المبعوث الأممي المتعلقة بالحديدة

أعلنت موافقتها على البيان الرئاسي لمجلس الأمن
الاثنين - 24 شهر رمضان 1438 هـ - 19 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14083]
رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر (سبأ نت)
نسخة للطباعة Send by email
عدن: «الشرق الأوسط أونلاين»
رحبت الحكومة اليمنية بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن الدولي الصادر في منتصف الشهر ‏ׁالحالي.‏

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية في تصريح بثته اليوم (الاثنين) وكالة الأنباء اليمنية ‏ֹالرسمية: «إن الحكومة ترى في البيان استمرارًا لوحدة المجلس تجاه الأوضاع في اليمن المنطلقة من قراراته ذات الصِّلة رغم الملاحظات على بعض النقاط الهامة في هذا البيان ‏זوالتي تحتاج إلى المناقشة وبشكل مستمر لتوضيحها.

وأكد المصدر أن بيان مجلس الأمن في مجمله إيجابي رغم أنه لا يلبي إلا الحد الأدنى من ‏المتطلبات في هذه المرحلة من أجل تنفيذ القرارات الدولية وعودة الأمن والسلام إلى اليمن ‏وإيقاف الحرب التي أشعلها الانقلابيون واستعادة الدولة وتخفيف معاناة الشعب اليمني.‏

وأضاف المصدر في الخارجية اليمنية بالقول: «كان المتوقع لدى الحكومة اليمنية أن يصدر ‏ׁالبيان بصيغه أقوى مما صدر عليه كي لا يتيح المجال للانقلابيين لقراءة مزدوجة تسمح ‏ֽبالتنصل عن الالتزامات تجاه المجتمع الدولي خصوصاً بعد تماديهم وتعديهم على مبعوث ‏الأمين العام للأمم المتحدة».‏ֹ

وجدد المصدر ترحيب حكومة الجمهورية اليمنية بتأكيد مجلس الأمن على ثبات المرجعيات ‏الثلاث للسلام والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار ‏ׁالوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وبالأخص القرار 2216.‏ׁ

وأعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها وموافقتها على مقترحات المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد ‏الشيخ أحمد، حول ميناء ومدينة الحديدة وآلية توريد الموارد وصرف المرتبات التي وافقت عليه ‏الحكومة اليمنية في وقت سابق، وفقاً لما ذكره المصدر.‏ׁ

وأشار المصدر إلى أن تسليم الانقلابيين للحديدة يعتبر معياراً لإعادة الثقة وانطلاق العملية ‏ֹالسلمية وقياساً لمدى جدية المجتمع الدولي أولاً، ومن ثم الانقلابيين، للسعي إلى السلام، وتجنيب الشعب اليمني استمرار الحرب والالتزام بالقرارات الدولية، لافتاً إلى أن الوضع الذي ‏وصلت إليه الأمور لم يعد بالإمكان السكوت عليه، ويجب تحميل الانقلابيين المسؤولية عن ‏تعطيل أبسط الجهود من أجل رفع المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني جراء الانقلاب ‏ָوالحرب. وتابع: «كان منتظراً من أن البيان الرئاسي لمجلس الأمن يتضمن تنويهاً إيجابياً أكثر وضوحاً ‏ַبموقف الحكومة اليمنية الإيجابي وطريقة تعاطيها خلال الفترة الماضية مع مقترحات مبعوث ‏ֻالأمم المتحدة وحرصها على السلام ودورها المسؤول مع المنظمات الدولية والإنسانية لمعالجة ‏ֹالوضع الإنساني وخصوصا انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة كالكوليرا التي أصبحت جزء من ‏أدوات الموت التي يستخدمها الانقلابيون لإلحاق أكبر قدر من الأذى بالشعب اليمني والمتاجرة ‏ֹبأرواح الأبرياء لاستدرار عطف المجتمع الدولي للخروج من المأزق الذي أوقعوا الوطن ‏برمته فيه».‏

ورحب المصدر بما جاء في البيان الداعي إلى ضرورة الالتزام بحظر توريد السلاح وتهريبه ‏للانقلابيين مما يطيل أمد الحرب وبالتالي تعثر العملية السلمية التي تقود إلى انتهاء العمليات ‏العسكرية، إضافة إلى الدعوة لوقف الهجمات على المملكة العربية السعودية، وهو ما ينسجم ‏مع قرارات مجلس الأمن التي تدين إدانة واضحة وصريحة هذه الأعمال التي تعمد إليها ‏ַميليشيا الحوثي وصالح وما جاء في القرار 2216 بصورة خاصة.‏ֹ

وفي الشأن المتعلق بإدانة البيان لمحاولة اغتيال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن التي أقدم ‏عليها الانقلابيون في العاصمة صنعاء، أكد المصدر في وزارة الخارجية اليمنية أن الإدانة لم ‏تكن بحجم بشاعة الجرم رغم تحميل تحالف الانقلاب مسؤوليات كبيرة عنه والمسؤولية عن ‏سلامة بعثات الأمم المتحدة وموظفي الإغاثة ومن خلال التجارب السابقة.. منبها إلى أن ‏التهاون مع الانقلابيين يزيدهم تمادياً وتحدياً لكل القيم مما سيجعل من موظفي الأمم المتحدة ‏ֹعرضة باستمرار لتهديدات الانقلاب.‏ָ