حلمي النمنم

حلمي النمنم
TT

حلمي النمنم

حلمي النمنم

وزير الثقافة المصري، استقبل سيدة المسرح السعودي الدكتورة ملحة عبد الله، أمين عام جائزة باديب للهوية الوطنية، وأعرب عن ترحيب وزارته ودعمها للجائزة التي اختارت أن تكون القاهرة مقرها الدائم، لافتا إلى أنه سيعمل على تذليل العقبات كافة التي يمكن أن تواجه القائمين على الجائزة. فيما طالبت الدكتورة ملحة الشباب العربي بالاشتراك في الجائزة للتعبير عن هويتهم وإبداعهم.



أرسنال وولفرهامبتون... تعادل و«شجار»

جانب من الاشتباكات التي رافقت نهاية المباراة (رويترز)
جانب من الاشتباكات التي رافقت نهاية المباراة (رويترز)
TT

أرسنال وولفرهامبتون... تعادل و«شجار»

جانب من الاشتباكات التي رافقت نهاية المباراة (رويترز)
جانب من الاشتباكات التي رافقت نهاية المباراة (رويترز)

سجل ريكاردو كالافيوري هدفا عكسيا في الوقت بدل الضائع ليهدي ولفرهامبتون التعادل 2-2 مع أرسنال الذي أهدر نقطتين ثمينتين في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الأربعاء.

وحصد أرسنال 58 نقطة من 27 مباراة، متقدما بخمس نقاط على مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني الذي لعب مباراة أقل. أما ولفرهامبتون فوصل إلى النقطة العاشرة من 27 مباراة، أقل بنقطة واحدة عن الرقم القياسي لأقل حصيلة من النقاط والمسجل باسم ديربي كاونتي.

واحتفل بوكايو ساكا بتجديد عقده بتسجيله هدفه الأول في 16 مباراة في ليلة شديدة البرودة في ويست ميدلاندز، قبل أن يضاعف بييرو هينكابي النتيجة بعد 10 دقائق من بداية الشوط الثاني.

وقلص هوجو بوينو الفارق بتسديدة متقنة، قبل أن يطلق توم إيدوزي، في مباراته الأولى مع الفريق الأول، تسديدة نحو المرمى اصطدمت بكالافيوري والقائم ودخلت الشباك في نهاية مثيرة للمباراة التي انتهت باشتباكات بين بعض اللاعبين.


ذهاب ملحق دوري الأبطال: الإنتر يسقط بثلاثية على يد بودو النرويجي

لاعبو بودو/غليمت يحتفلون بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
لاعبو بودو/غليمت يحتفلون بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

ذهاب ملحق دوري الأبطال: الإنتر يسقط بثلاثية على يد بودو النرويجي

لاعبو بودو/غليمت يحتفلون بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
لاعبو بودو/غليمت يحتفلون بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

حقق فريق بودو/غليمت فوزا مفاجئا بنتيجة 3-1 على إنتر ميلان متصدر دوري الدرجة الأولى الإيطالي في ذهاب ملحق التأهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا الأربعاء.

تقدم الفريق النرويجي في الدقيقة العشرين عندما مرر كاسبر هوج الكرة بكعبه إلى سوندري برونستاد فيت، الذي سددها بهدوء في الزاوية السفلية للمرمى.

وتعادل إنتر بعدها بعشر دقائق عن طريق فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (20 عاما)، والذي استدار بسرعة داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة في المرمى بعد تمريرة بينية من كارلوس أوجوستو.

وعلى الرغم من سيطرتهم على مجريات المباراة بعد الاستراحة، إلا أن الضيوف تأخروا مرة أخرى عندما سجل ينس بيتر هاوجي هدفا بعد خطأ دفاعي.

وسجل هوج الهدف الثالث بعدها بثلاث دقائق، مسددا الكرة من مسافة قريبة بعد تمريرة دقيقة من أولي ديدريك بلومبرج.

وستقام مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل.

وفي مباراة أخرى، سجل ​كلوب بروغ هدفا في اللحظات الأخيرة ليفرض التعادل 3-3 على أتليتيكو مدريد الذي كان قد تقدم ‌بهدف عكسي ‌قرب ​النهاية ‌.وسدد كريستوس تزوليس كرة قوية من زاوية ⁠ضيقة في الدقيقة ‌89 مدركا ‌التعادل. ورغم ​أن الحكم ‌ألغى الهدف بداعي ‌التسلل، فإنه عدل عن رأيه بعد تدخل حكم الفيديو المساعد.وقلب بروغ ‌تأخره بهدفين في الشوط الأول ليعادل النتيجة، ⁠لكن بدا ⁠أن انتفاضته ذهبت هباء عندما سجل جويل أوردونيز هدفا في مرماه في الدقيقة 79.لكنه فرض التعادل ليبقي على حظوظه في لقاء الإياب ​الذي يقام الثلاثاء ​المقبل في مدريد.


6 عادات يومية قد تزيد القلق

يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)
يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)
TT

6 عادات يومية قد تزيد القلق

يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)
يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما بحياته (بكسلز)

تُعدّ اضطرابات القلق أكثر شيوعاً مما يظن كثيرون، وفق البروفسور أوليفر روبنسون من «جامعة لندن»، إذ يمرّ واحد من كل 4 أشخاص بمستوى سريري من القلق في مرحلة ما من حياته، فيما يعاني نحو ربع السكان قلقاً شديداً في أي وقت.

وبالفعل، يُقدَّر عدد الأشخاص الذين يعيشون مع القلق أو مع حالةٍ أخرى تتعلّق بالصحة النفسية في المملكة المتحدة بنحو 9.4 مليون شخص، وفق حملة حديثة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، وذلك في ظل تحذيرات من أنّ «وباء» القلق يدفع أشخاصاً إلى الخروج من سوق العمل.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، ازداد عدد الأشخاص المُحالين إلى خدمات العلاج بالكلام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بنسبة 26 في المائة منذ عام 2018، مع تسجيل أكثر من 7 ملايين إحالة خلال السنوات الثلاث حتى نهاية 2025، لكنّ مسؤولي الهيئة يقولون إن ملايين آخرين ما زالوا «يفوّتون الحصول على الدعم المتاح».

وقال الدكتور أدريان جيمس، المدير الطبي الوطني للصحة النفسية والتنوّع العصبي في «إن إتش إس إنغلاند»، إن كثيرين في الثلاثينات والأربعينات من العمر «يعانون تحت انهيارٍ جارف من القلق»، لكنهم يميلون إلى عدم طلب المساعدة إلا عندما يصبح الأمر طاغياً.

وبوصفه حالةً صحية نفسية، يتميّز القلق بأنه «جميعنا نعرف شعوره»، حسب البروفسور روبنسون. فبينما يوجد فرق كبير بين الشعور بالحزن أحياناً والإصابة بالاكتئاب، يُعدّ القلق استجابةً صحية من الجسم تجاه الخطر أو التهديد. إلا أنّ المصابين باضطرابات القلق يجدون أن هذه المشاعر تنطلق في الوقت الخطأ بسبب أمور لا تشكّل خطراً أساساً، مثل: المواقف الاجتماعية، أو المواعيد النهائية الكبيرة، حتى وجود عنكبوت في زاوية الغرفة. ومعظمنا يعرف هذا الإحساس، لكن عندما يحدث باستمرار، فإنه قد يعرقل العمل والتواصل الاجتماعي ووقت العائلة والحياة الصحية عموماً.

هناك علاجات فعّالة جداً للقلق، مثل الأدوية، من خلال مضادات الاكتئاب من فئة «SSRI» التي تُستخدم أيضاً لعلاج الاكتئاب، إضافةً إلى العلاج بالتعرّض والعلاج السلوكي المعرفي. ويقول البروفسور روبنسون إن ما بين ثلثي المرضى و3 أرباعهم يجدون أحد هذه العلاجات، أو مزيجاً منها، شديد الفاعلية في معالجة أعراضهم، بينما قد يضطر الباقون إلى إدارة أعراضهم على المدى الطويل. ويؤكد روبنسون أنّه «لا بديل عن علاج القلق»، لكنّ كثيرين يجدون أنّ القلق يصبح أسهل في الإدارة، ويمكن خفضه إلى مستوى دون سريري، عبر بعض التعديلات الصحية في نمط الحياة.

إليكم 5 أمور قد تجعل القلق أسوأ...

البقاء مكتئباً في المنزل

ينشأ القلق عادةً عن شيء يثير الخوف لدى الشخص. وكثيرون ممن شُخِّصوا باضطراب القلق يعانون القلق الاجتماعي، الذي قد يسبّب خوفاً من التجمّعات الكبيرة مثل الحفلات، حتى من التفاعلات الفردية أحياناً. ويشير روبنسون إلى أنّ ذلك يدفع بعض الأشخاص إلى قضاء وقتٍ طويل بمفردهم.

وبعيداً عن الآثار الصحية السلبية للعزلة الاجتماعية، فإنها قد تزيد القلق الاجتماعي نفسه سوءاً على المدى الطويل. ويقول روبنسون: «عندما لا تكون لديك تجارب واقعية تستند إليها، تبدو أسوأ مخاوفك وكأنها مؤكَّدة إلى حدٍّ ما، ما يجعل مواجهة تلك المخاوف والذهاب إلى حفلة أو لقاء مع الأصدقاء أكثر صعوبة».

كما أنّ قضاء وقتٍ طويل بمفردك من دون محفّزات قد يقود إلى الاجترار الفكري، أي بأنماط متكرّرة من التفكير السلبي الوسواسي التي تُعدّ من أبرز محرّكات القلق والاكتئاب.

ضبط المنبّه على وقتٍ مبكّر جداً

يُعدّ النوم أساس الصحة الجيدة، ونقصه يزيد التوتر بدرجة لا يكاد يضاهيها شيء. لذلك ليس مستغرباً أنّ البالغين الأصحّاء الذين لا ينالون قسطاً كافياً من النوم يذكرون أنهم يشعرون بمزيد من القلق وتدنّي المزاج خلال النهار.

ويمكن للقلق أن يسبّب سوء النوم كما قد يتفاقم بسببه. ويشير روبنسون إلى أنّ «الفصل بينهما صعب، لأن القلق قد يجعلك تتقلّب في الفراش». وعلى المدى الطويل، يضعف الحرمان من النوم أداء مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم العواطف، في حين يزيد نشاط اللوزة الدماغية، وهي الجزء المرتبط باستجابة الخوف. كما أنّ العجز عن النوم بحد ذاته قد يثير القلق.

الإفراط في تناول الكافيين

قد تكون معتاداً على تعويض نقص النوم بكميات كبيرة من الشاي أو القهوة. وقد يساعدك ذلك على البقاء متيقّظاً، لكن السبب هو أنّ الكافيين مُنبِّه يحفّز إفراز الكورتيزول، هرمون «الكرّ أو الفرّ». وهو يدفع الجسم والدماغ معاً إلى «الاستيقاظ»، ولهذا يسبّب لدى بعض الأشخاص رجفةً وخفقاناً في القلب، إضافةً إلى زيادة الطاقة.

وتكمن المشكلة في أنّ «العلاقة بين الجسد والعقل تعمل في الاتجاهين عندما يتعلّق الأمر بالقلق»، حسب روبنسون. ورغم أنّ العلماء «لا يفهمون الرابط بالكامل»، فإنّ الكافيين معروف بقدرته على إثارة أعراض القلق أو تفاقمها، وتشير دراسات عدّة إلى أنّ استهلاكه قد يؤثّر سلباً في القلق ويزيد أيضاً خطر حدوثه على المدى الطويل. كما قد تحتوي المشروبات الغازية على السكر أو المُحلّيات، إضافةً إلى كمية كافيين تعادل كوب قهوة عادياً أو تفوقه، ما يفاقم اضطراب النوم أكثر.

اللجوء إلى الحلويات لتحسين المزاج

يسهل الاعتماد على الحلوى أو كيسٍ من رقائق البطاطس لتهدئة القلق. فالإندورفينات التي يُفرزها الجسم عند تناول شيءٍ تستمتع به قد تُخفّف القلق في الدماغ والجسم وتلطّف الشعور بالتوتر، لكن ذلك قد يقود إلى الإفراط العاطفي في الأكل أو في أسوأ الحالات إلى إدمان الطعام.

ويقول روبنسون إنّ كثيراً من النصائح الخاصة بإدارة القلق «هي النصائح نفسها التي تُقدَّم لعيش حياة صحية عموماً»، ومن بينها النوم الجيد والتغذية السليمة. وتُظهر دراسات كثيرة أنّ النظام الغذائي الغني بالأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر القلق وتفاقم أعراضه، في حين يرتبط النظام الغذائي الصحي بتحسّن أعراض القلق وانخفاض احتمال الإصابة به عموماً.

الخمول وقلة النشاط البدني

ربطت دراسات عدّة نمط الحياة الخامل بزيادة خطر الإصابة بالقلق. في المقابل، يساعد النشاط البدني المقصود على إفراز هرمونات الشعور بالرضا، ويمكن أن يخفّف التوتر. كما أظهرت أبحاث أخرى أنّ البالغين الذين يمارسون الرياضة بانتظام يعانون أعراضاً أقل للاكتئاب والقلق. فالتمارين تحفّز إفراز الإندورفينات ذات التأثير المحسّن للمزاج، وتساعد أيضاً على تنظيم نظام استجابة الجسم للتوتر.