2013 سابع أسخن عام منذ 1850

منظمة الأرصاد: {هايان} أحد مظاهر «تطرف الطقس»

2013 سابع أسخن عام منذ 1850
TT

2013 سابع أسخن عام منذ 1850

2013 سابع أسخن عام منذ 1850

حاول آلاف الأشخاص أمس الحصول على مقعد على متن واحدة من الرحلات النادرة التي تغادر إحدى المناطق الأشد تضررا من جراء الإعصار هايان في الفلبين دون أن ينجحوا في ذلك، بينما ارتفعت حدة غضب الناجين المحرومين من كل شيء بسبب البطء الشديد لوصول المساعدة.
وأعلنت السلطات أمس وفاة ثمانية أشخاص أمس إثر انهيار جدار مستودع للأرز كانت الجموع تنهبه في الانغالانغ التي تبعد 17 كلم عن تاكلوبان إحدى أكثر المدن تضررا من الكارثة. ونهبت الجموع ما يفوق مائة ألف كيس يزن كل واحد منها 50 كيلوغراما من الأرز، كما أوضح ريكس ايستوبيريز المتحدث باسم السلطة الوطنية للمواد الغذائية، مشيرا إلى أن الجموع لم تأبه بعناصر الشرطة والجنود الذين كانوا يتولون حراسة المستودع.
وجاء هذا بينما أرجئت مراسم دفن جماعي لضحايا الإعصار في الفلبين أمس لأن الموكب الذي ينقل الجثث اضطر إلى العودة أدراجه بعد إطلاق أعيرة نارية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس بلدية مدينة تاكلوبان الأكثر تضررا بالكارثة. وقال الفرد روموالديز: «انتهينا من حفر الموقع للدفن الجماعي. ووضعنا الجثث في شاحنة لكن وقع إطلاق نار فطلبت قوات الأمن منهم العودة أدراجهم».
وبعد خمسة أيام على مرور الإعصار هايان، أحد أقوى الأعاصير التي تضرب اليابسة، والذي رافقته رياح فاقت سرعتها 300 كلم في الساعة وأمواج بلغ ارتفاعها أكثر من خمسة أمتار، فقد عدد كبير من منكوبي تاكلوبان الأمل ويبذلون أقصى جهودهم للتخلص من هذا الكابوس.
وتسبب بعض منهم كانوا منهكين ومصدومين ويتضورون جوعا بحصول تدافع صباح أمس في مطار المدينة المدمرة، وتوسلوا السماح لهم بالسفر على إحدى الطائرات العسكرية التي تنقل مساعدات إنسانية ومعدات. وقال الكابتن اميلي شانغ، الطبيب العسكري الذي يعالج المصابين كيفما كان في حرم المطار: «الجميع يعيش في حالة من الذعر. يقولون إن المواد الغذائية غير موجودة ولا تتوافر المياه، وهم يريدون مغادرة هذا المكان». وأغمي على فتاة في السابعة من عمرها داستها الجموع. وقالت والدتها انجلين: «نحن هنا منذ ثلاثة أيام، لكننا لم نحصل بعد على رقم للسفر. سنموت من الجوع على الأرجح».
والطائرات العسكرية فقط التي تصل إلى تاكلوبان وتغادرها، ما زالت «محدودة» جدا، والسفن مكتظة، كما أكد باتريك فولر المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي في آسيا المحيط الهادي. وقال: «يمكنكم تفهم يأس الناس».
ورغم الوعود بالهبات من المجموعة الدولية وإرسال أسطول من السفن الحربية الغربية التي يحتاج بعض منها إلى بضعة أيام للوصول، ما زالت المساعدة تصل ببطء، حتى لو أن السلطات أكدت أمس أن جميع الطرق باتت سالكة إلى الجزيرتين الأكثر تضررا.
وبينما لم تكن السلطات قادرة حتى يوم أمس على تأمين المياه والمواد الغذائية والأدوية والملاجئ، حمل ناجون السلاح في بعض المناطق لنهب المباني التي لم تتهدم. ومن أجل ثني اللصوص عن السرقة، فرض حظر للتجول في تاكلوبان وانتشرت أربع آليات مدرعة ومئات الجنود وعناصر الشرطة في أنحاء المدينة.
وإذا كان الوضع في هذه المدينة «محزنا»، فلا يزال القلق كبيرا أيضا لبعض الجزر البعيدة، كما قال باتريك فولر. وأضاف أن «القلق متفشٍّ، ونحتاج إلى أيام إذا لم يكن إلى أسابيع حتى نتمكن من رسم صورة واضحة للوضع».
وجعل هذا الوضع من الصعب أيضا وضع حصيلة للضحايا. وتحدثت الأمم المتحدة، التي وجهت أول من أمس نداء لجمع هبات بقيمة 301 مليون دولار، عن مصرع نحو عشرة آلاف شخص في مدينة تاكلوبان وحدها. لكن الرئيس الفلبيني بينينو أكينو اعتبر أن هذا الرقم «مرتفع جدا»، وتحدث عما بين «2000 إلى 2500» قتيل.
وتحدثت الحصيلة الأخيرة المؤقتة للحكومة من جهتها عن 2275 قتيلا و80 مفقودا، بينما لا تزال جثث متناثرة في شوارع بعض المدن المدمرة، حيث تنبعث في الهواء روائح التحلل الكريهة. وقالت رئيسة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة فاليري اموس إن الأمم المتحدة لم ترغب في الدخول في الجدل حول الأرقام، مضيفة: «إننا نركز على الأحياء لا على الأموات». وأقر سكرتير الحكومة ريني الميندراس بأن عدد القتلى قد تجاوز توقعات السلطات. وقال أمس إن «السبب الذي دفع إلى التوقف عن جمع الجثث هو أن أكياس الموتى قد نفدت، لكن لدينا أربعة آلاف كيس الآن. ونسعى للحصول على أكياس تتخطى حاجتنا».
وفي الإجمال، تقدر الأمم المتحدة بأن أكثر من 11 مليون نسمة، أي ما يفوق 10% من سكان البلاد، قد تضرروا من الكارثة، وأن 673 ألفا قد تهجروا. وتقول المنظمة الدولية للعمل إن نحو ثلاثة ملايين شخص فقدوا بصورة مؤقتة أو نهائية مصدر عيشهم.
وتواصل أمس تدفق الإعلانات والوعود بتقديم مساعدات مادية أو عينية، فقد أعلنت الكويت تقديم مساعدة عاجلة بعشرة ملايين دولار للفلبين التي تعرضت لإعصار مدمر ضرب أجزاء واسعة منها. وغادرت حاملة الطائرات الأميركية «جورج واشنطن» وعدد كبير من السفن الأخرى للبحرية الأميركية مرفأ هونغ كونغ الثلاثاء وعلى متنها سبعة آلاف بحار، متوجهة بأقصى سرعتها إلى الأرخبيل لنقل الإمدادات الغذائية والمساعدة الطبية. كما أعلنت الولايات المتحدة أمس عن إرسال سفينتين إضافيتين قادرتين على تحلية الماء.
وتحدثت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي عن «مقتل اثنين من الرعايا الأميركيين في الفلبين»، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة يمكن أن «ترتفع». وأضافت أن فريقا من السفارة الأميركية في مانيلا سيتوجه الأربعاء إلى المنطقة المنكوبة «لمساعدة الأميركيين الذين يحتاجون إلى مساعدة».
وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع اليابانية أمس عن استعداد اليابان لإرسال ألف جندي إلى الفلبين. ويأتي هذا الإعلان غداة إرسال طوكيو 50 عنصرا من قوات الدفاع الذاتي لتقديم دعم طبي والقيام بعمليات نقل تلبية لطلب مساعدة قدمته مانيلا.



تقرير استخباراتي: روسيا استدرجت أكثر من ألف كيني للقتال في أوكرانيا

أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

تقرير استخباراتي: روسيا استدرجت أكثر من ألف كيني للقتال في أوكرانيا

أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أفاد تقرير استخباراتي عُرض على البرلمان الكيني بأنّ أكثر من ألف كيني توجّهوا للقتال في صفوف الجيش الروسي في أوكرانيا، وقد خُدع معظمهم لتوقيع عقود عسكرية.

وكشفت تحقيقات إعلامية، بينها تحقيق نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية» في وقت سابق من فبراير (شباط) الحالي، كيف استدرجت روسيا رجالاً من دول أفريقية عبر وعود بوظائف برواتب مغرية، قبل أن تُجبرهم على القتال في الخطوط الأمامية في أوكرانيا.

وقدّر تحقيق مشترك بين جهاز الاستخبارات الوطنية الكيني ومديرية التحقيقات الجنائية، عُرض الأربعاء على البرلمان، عدد المجنّدين من البلاد بأكثر من ألف شخص، وهو رقم يفوق بكثير تقدير «نحو 200» الذي أعلنته السلطات في ديسمبر (كانون الأول).

أقارب مواطنين كينيين جُندوا من قِبَل الجيش الروسي في أوكرانيا يقفون مع صور لأفراد عائلاتهم خلال صلاة ومظاهرة سلمية للمطالبة باتخاذ الحكومة إجراءات عاجلة لإعادة أقاربهم إلى الوطن... نيروبي 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

وقال زعيم الغالبية البرلمانية كيماني إيتشونغواه للنواب إنّ الكينيين يغادرون البلاد بتأشيرات سياحية للانضمام إلى الجيش الروسي. وأضاف أنّ وكالات توظيف غير مرخّصة في كينيا «تتواطأ مع موظفين فاسدين في المطار».

وأوضح أنّ 39 كينياً على الأقل يتلقّون العلاج في المستشفيات حالياً، في حين فُقد 28 آخرون في المعارك، ويقاتل 89 في الخطوط الأمامية.

ومن المقرّر أن يزور وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي موسكو الشهر المقبل للبحث في هذه القضية، في وقت ندّدت الحكومة باستخدام مواطنيها «وقوداً للمدافع».

وتُعدّ أوغندا وجنوب أفريقيا من بين الدول الأفريقية الأخرى التي استُهدفت بعمليات التجنيد، في ظلّ تكبّد روسيا خسائر كبيرة في أوكرانيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


الشرطة الأسترالية تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد

عنصر أمن  خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
عنصر أمن خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
TT

الشرطة الأسترالية تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد

عنصر أمن  خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)
عنصر أمن خارج مسجد لاكيمبا غرب سيدني (رويترز)

قالت الشرطة الأسترالية، اليوم الخميس، إنها فتحت تحقيقاً بعد وصول رسالة تهديد إلى أكبر مسجد في البلاد، وهي ثالث واقعة من نوعها في الفترة التي ​سبقت حلول شهر رمضان.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن الرسالة التي وصلت إلى مسجد لاكيمبا غرب سيدني أمس تضمنت رسماً لخنزير وتهديداً بقتل «العرق المسلم».

وقالت الشرطة إنها أخذت الرسالة لإجراء فحوصات جنائية، وستواصل دورياتها في مواقع دور العبادة، بما فيها المسجد، وفي أماكن الفعاليات.

تأتي الرسالة الأحدث بعد أسابيع من وصول رسالة مماثلة عبر البريد إلى المسجد، ‌تصور مسلمين ‌داخل مسجد يحترق. وألقت الشرطة أيضاً القبض ​على ‌رجل ⁠يبلغ ​من العمر ⁠70 عاماً ووجَّهت إليه تهمة تتعلق برسالة تهديد ثالثة وصلت إلى موظفي مسجد لاكيمبا في يناير (كانون الثاني).

وأبلغت الجمعية الإسلامية اللبنانية، التي تدير المسجد، هيئة البث الأسترالية بأنها راسلت الحكومة لطلب المزيد من التمويل للاستعانة بحراس إضافيين وكاميرات مراقبة.

ومن المتوقع أن يرتاد نحو خمسة آلاف شخص المسجد كل ⁠ليلة خلال شهر رمضان. ويشير المكتب الأسترالي للإحصاء ‌إلى أن أكثر من 60 في المائة ‌من سكان ضاحية لاكيمبا مسلمون.

وقال بلال ​الحايك رئيس بلدية كانتربوري-‌بانكستاون، حيث تقع لاكيمبا، إن المسلمين يشعرون «بقلق شديد».

وأضاف: «سمعت ‌بنفسي أشخاصاً يقولون إنهم لن يرسلوا أطفالهم للصلاة في رمضان لأنهم قلقون للغاية بشأن ما قد يحدث في المساجد المحلية».

وندد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بسلسلة التهديدات.

وقال: «من المشين أن يتعرض الناس ‌الذين يمارسون شعائرهم الدينية، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، لهذا النوع من الترهيب».

وأضاف: «قلت مرارا ⁠إننا بحاجة ⁠إلى تهدئة حدة الخطاب السياسي في هذا البلد، ويتعين علينا بالتأكيد أن نفعل ذلك».

وذكر تقرير حديث أجري بتكليف من الحكومة أن المشاعر المعادية للمسلمين في أستراليا تزايدت منذ حرب غزة في أواخر 2023.

كما وثق سجل الإسلاموفوبيا في أستراليا ارتفاعاً بنسبة 740 بالمئة في البلاغات عقب إطلاق النار في بونداي في 14 ديسمبر (كانون الأول)، حيث تقول السلطات إن مسلحين استلهما أفكارهما من تنظيم «داعش» قتلا 15 شخصاً ممن كانوا يحضرون احتفالاً يهودياً.

وقال الحايك: «​حدثت زيادة هائلة بعد (​هجوم) بونداي. هذا بلا شك أسوأ ما رأيت على الإطلاق. يسود قدر كبير من التوتر».


غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
TT

غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رؤساء شركات التكنولوجيا الخميس من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا إن مستقبله لا يمكن تركه رهينة «أهواء بضعة مليارديرات».

ودعا غوتيريش في كلمته خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، أقطاب التكنولوجيا إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان وصول مفتوح للجميع إلى هذه التكنولوجيا السريعة التطور.