الخميس - 4 شوال 1438 هـ - 29 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14093
نسخة اليوم
نسخة اليوم  29-06-2017
loading..

مساعد صوتي خاص بكومبيوتر «راسبري باي»

مساعد صوتي خاص بكومبيوتر «راسبري باي»

الثلاثاء - 18 شهر رمضان 1438 هـ - 13 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14077]
نسخة للطباعة Send by email
لندن: «الشرق الأوسط»
دشنت كل من «غوغل» و«إيه أي واي بروجيكتس» في شهر مايو (أيار) الماضي «فويس كيت AIY Voice Kit»، وهي مجموعة من أدوات الذكاء الصناعي الصوتية ذات المصدر المفتوح، لهواة كومبيوتر «راسبيري باي» الأساسي. وتتضمن «فويس كيت» جهازاً لتسجيل الأصوات وإعادة تشغيلها، وموصلات لبطاقة توسعة مزدوجة، وسماعة خارجية، وأدوات تثبيت لمدخلات ومخرجات للأغراض العامة لربط المكونات ذات الجهد الواطئ مثل المساعدات الصغيرة والمستشعرات، وموصل اختياري لمصدر تيار كهربائي مخصص.
يمكن لـ«فويس كيت» استخدام خدمات الحوسبة السحابية مثل «غوغل أسيستانت إس دي كيه» التي تتم إتاحتها كنمط اعتيادي، أو يمكنها استخدام النظم السحابية «كلاود سبيتش إيه بي أي»، أو العمل بشكل كامل على الجهاز. تم تصميم واختبار تلك المجموعة مع نموذج «راسبيري باي 3 موديل بي».
ويمكن لمجموعة «فويس كيت» أن تحل محل الأزرار المادية، والشاشات الرقمية الموجودة على الأجهزة المنزلية، والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وتطبيقات الهواتف الذكية للتحكم في الأجهزة المتصلة، وإضافة خاصية التعرف على الصوت إلى تصميم الإنسان الآلي المساعد على سبيل المثال.
وصرح مايكل جود، مدير البرامج في «ستريتكاست / فروست أند سوليفان» لموقع «لينوكس إنسايدر» قائلاً: «إذا انطلق إنترنت الأشياء فينبغي أن يكون سهل الاستخدام. وتحقق الواجهة التفاعلية الصوتية هذا الأمر من خلال تصنيع أجهزة ذكية قادرة على التفاعل مع البشر».
وتم طرح المجموعة للبيع في أكثر من 500 متجر من متاجر «بارنز أند نوبلز» في الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك في متاجر تجزئة بالمملكة المتحدة وهي «دابليو إتش سميث»، و«تيسكو»، و«سينزبيريز» و«أزدا». وقال جيم ماكغريغور، المحلل الرئيسي في «تيرياس ريسرش»: «إنها وسيلة تعليم وتطوير رائعة، لكن ينبغي أن نفهم حدودها». وصرح لموقع «لينوكس إنسايدر»: «نتيجة الأداء المحدود للمعالجة، سيكون بمقدورك أداء وظائف ومهام محددة فقط على الجهاز. لا تتوقع أن يكون قادراً على أن يحل محل (أليكسا) أو (سيري) المساعدان الصوتيان من (أمازون) و(غوغل). قد تكمل مجموعة (فويس كيت) و(غوغل هوم) أو (غوغل فويس») من خلال تزويد مصمم الإلكترونيات بمنصة لتطوير وظائف محددة قبل نقل النموذج إلى جهاز».
يتوقع ماكغريغور من «تيرياس» قائلاً: «بعد نحو 20 سنة سوف تستخدم كل قطعة من الإلكترونيات تتصل بها شكلا ما من أشكال الذكاء الصناعي. تسعى شركة (غوغل) للحصول على حصة من السوق مع نمو القطاع». وأضاف موضحًا: «منصات مثل (فويس كيت) ستساعد الجيل القادم من المهندسين في اكتساب الخبرة التي يحتاجها هذا المجال». وتجسد «فويس كيت» أول إسهام تقدمه شركة «غوغل» في مشروع هواة.
هناك عدة أسباب قد تجعل «غوغل» ترى هذا السوق جذاباً. السبب الأول هو أن هذه التكنولوجيا سوف تدخل في مجال التعليم، وتساعد في تحفيز الأطفال ليصبحوا مهندسين، وهو ما تحتاجه شركة «غوغل» بشدة. السبب الثاني هو أنه سيؤدي إلى تزايد عدد الأشخاص الذين سيشعرون بالارتياح تجاه تكنولوجيا الذكاء الصناعي.