إسبانيا وإيطاليا يتشاركان صدارة «السابعة» في انتظار موقعة الفصل

التعادلات تسيطر على مباريات المجموعة الرابعة لتصفيات أوروبا لمونديال 2018

الإيطالي إيدر يحتفل بهدفه في مرمى لختنشتاين (أ.ب)
الإيطالي إيدر يحتفل بهدفه في مرمى لختنشتاين (أ.ب)
TT

إسبانيا وإيطاليا يتشاركان صدارة «السابعة» في انتظار موقعة الفصل

الإيطالي إيدر يحتفل بهدفه في مرمى لختنشتاين (أ.ب)
الإيطالي إيدر يحتفل بهدفه في مرمى لختنشتاين (أ.ب)

استمرت الشراكة بين منتخبي إسبانيا وإيطاليا لكرة القدم في صدارة المجموعة السابعة بعد فوز الأول على مضيفه المقدوني 2 / 1، والثاني على ضيفه ليختنشتاين 5 - صفر في الجولة السادسة من تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.
في سكوبي، قاومت مقدونيا في البداية وقضت على جميع المحاولات الإسبانية في ربع الساعة الأول إلى أن تمكن ديفيد سيلفا من افتتاح التسجيل بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة من جوردي ألبا في الدقيقة 15.
وأضاف دييغو كوستا الهدف الثاني مستفيدا من عرضية أرسلها إيسكو من الجهة اليمنى تابعها الأول مباشرة قوية في الشباك بالدقيقة 27.
وفي الدقيقة 66 من الشوط الثاني وفي غفلة من دفاع إسبانيا وبعد كرة بينية من منتصف الملعب، هرب ستيفان ريستوفسكي في الجهة اليمنى وتخلص من أربعة مدافعين وسدد بعد دخوله المنطقة على يمين الحارس ديفيد دي خيا مقلصا الفارق.
وفي أوديني، نال المنتخب الإيطالي دفعة جيدة من خلال الفوز الساحق 5 / صفر على ليختنشتاين واستعد بشكل جيد للمواجهة الحاسمة مع الماتادور الإسباني في الجولة المقبلة بعد أقل من ثلاثة شهور.
انتظرت إيطاليا حتى الدقيقة 35 لزيارة شباك منافستها الضعيفة لأول مرة بعدما أرسل ليونارد سبيناتزولا كرة في الجهة اليمنى إلى لورنتسو إنسيني تابعها بيمناه في قلب المرمى.
وفي الشوط الثاني، ساهم إنسيني في صناعة الهدف الثاني عندما أرسل بينية بالمقاس إلى أندريا بيلوتي الذي تابعها بيمناه في أسفل الزاوية اليسرى في الدقيقة 53. وبدوره، ساهم بيلوتي في صناعة الهدف الثالث من كرة عرضية إلى البرازيلي الأصل إيدر الذي تابعها بيمناه في الشباك بالدقيقة 74. وسجل البديل فيديريكو برنارديسكي الهدف الرابع بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 82. وفي الوقت بدل الضائع، اختتم مانولو غابياديني، بديل بيلوتي، المهرجان بالهدف الخامس. وصار رصيد كل من المنتخبين الإيطالي والإسباني 16 نقطة، والأخيرة تتقدم بفارق الأهداف، وقد تكون الجولة السابعة بين المنتخبين على أرض إسبانيا في الثاني من سبتمبر (أيلول) حاسمة في تحديد هوية بطل المجموعة، وفي حال التعادل قد يستمر التنافس حتى الجولة العاشرة الأخيرة حيث سيلعب فارق الأهداف دورا كبيرا في الفصل بينهما.
وقال إنسيني، 26 عاما، عقب الفوز على لختنشتاين: «كنا نعلم أن المباراة ستكون معقدة. مثل هذه المباريات السهلة لا توجد في بطولات كأس العالم».
ورفع إنسيني رصيده إلى ثلاثة أهداف في 16 مباراة دولية خاضها مع إيطاليا، وقال: «نعلم أن المباراة أمام إسبانيا ستكون أكثر صعوبة... سنحاول إظهار نفس الإصرار وروح الفريق. هدفنا هو تقديم مباراة كبيرة ورائعة والعودة لبلدنا بنتيجة إيجابية. نرغب جميعا في قيادة هذا المنتخب إلى مكانه الطبيعي».
وفي المجموعة ذاتها، تغلبت ألبانيا على مضيفتها إسرائيل بثلاثية نظيفة ورفعت رصيدها إلى 9 نقاط نقلتها إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام إسرائيل.
وفي المجموعة الرابعة غلبت التعادلات على الجولة السادسة حيث واصل منتخب آيرلندا نزيف النقاط بتعادله 1 / 1 مع ضيفه منتخب النمسا، فيما تعادل منتخب صربيا مع ضيفه منتخب ويلز 1 / 1، ومولدوفا مع ضيفه جورجيا 2 / 2.
وتصدر المنتخب الصربي المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة، بفارق الأهداف أمام آيرلندا، فيما جاء المنتخب الويلزي في المركز الثالث برصيد ثماني نقاط، متفوقا بفارق الأهداف أيضاً على منتخب النمسا، صاحب المركز الرابع، وحل منتخبا جورجيا ومولدوفا في المركزين الخامس والسادس برصيد ثلاث نقاط ونقطتين على الترتيب.
وتقدم المنتخب النمساوي بهدف حمل توقيع مارتن هينتيرغير في الدقيقة 31، قبل أن يتعادل المنتخب الآيرلندي بشق الأنفس، عن طريق لاعبه جوناثان وولترز قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق.
ويعد هذا هو التعادل الثاني على التوالي لمنتخب آيرلندا، بعدما الأول السلبي مع ويلز في الجولة الماضية.
وعجز منتخب ويلز عن الخروج من دوامة تعادلاته أيضا ومارس نفس الهواية أمام صربيا 1 / 1. وتقدم آرون رامزي للمنتخب الويلزي في الدقيقة 35 من ركلة جزاء، قبل أن يتعادل أليكسندر ميتروفيتش لصربيا في الدقيقة 74.
وفرط منتخب مولدوفا في فوز كان في متناوله بعدما تقدم بهدفين على جورجيا عن طريق رادو غينساري وأليكسندرو ديدوف في الدقيقتين 15 و36، لكن المنتخب الجورجي انتفض وسجل هدفين عن طريق جيورجي ميريباشفيلي وفاليري كازياشيفيلي في الدقيقتين 65 و70.
وفي المجموعة التاسعة أصبح منتخب آيسلندا شريكا لكرواتيا في الصدارة بفوزه بهدف قاتل سجله هوردور ماغنوسون في الدقيقة 90.
وبقيت كرواتيا في صدارة المجموعة برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف أمام آيسلندا مقابل 11 لأوكرانيا التي تغلبت على فنلندا 2 - 1، وتركيا الفائزة على مضيفتها كوسوفو 4 - 1، فيما وقف رصيد فنلندا عند نقطة واحدة في المركز الخامس قبل الأخير.
ويتأهل إلى النهائيات مباشرة صاحب المركز الأول في كل من المجموعات التسع، فيما يلعب أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثاني الملحق الفاصل الذي يتأهل عنه أربعة منتخبات ليصبح المجموع 13 منتخبا من القارة الأوروبية إضافة إلى روسيا المضيفة.



«مخاوف أمنية» تهدد بنقل المباريات الآسيوية إلى خارج إيران

ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
TT

«مخاوف أمنية» تهدد بنقل المباريات الآسيوية إلى خارج إيران

ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الأربعاء، عن فتح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملفاً طارئاً لمتابعة الوضع الحالي المتعلق بالمباريات التي ستقام في إيران في الفترة المقبلة، وذلك بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

ويتابع الاتحاد الآسيوي، الأمر من كثب لتحديد مصير المباريات الآسيوية سواء المتعلقة بالمنتخب الإيراني أو الأندية المحلية في بطولات آسيا المختلفة.

ومن المتوقع أن يصدر الاتحاد الآسيوي بياناً رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن هذا الموضوع، لتوضيح الوضع الراهن والموقف النهائي من إقامة المباريات في إيران.

وحاولت «الشرق الأوسط» الاتصال بالاتحاد الآسيوي للرد على السيناريوهات المتوقعة لكنه لم يرد.

وفي هذا السياق، يترقب نادي النصر السعودي موقف الاتحاد الآسيوي بشأن مصير مباراته مع فريق استقلال طهران الإيراني، التي من المقرر إقامتها في إيران ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال آسيا النخبة.

ومن المقرر أن تقام مباراة النصر الثالثة أمام نادي الاستقلال في معقله بالعاصمة الإيرانية طهران في الثاني والعشرين من الشهر الحالي فيما سيستضيف باختاكور الأوزبكي في 25 من الشهر المقبل.

ومن حسن حظ ناديي الهلال والأهلي أن مباراتيهما أمام الاستقلال الإيراني ستكونان في الرياض وجدة يومي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) و2 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين كما سيواجه الغرافة القطري مأزقاً أيضاً حينما يواجه بيرسبوليس الإيراني في طهران يوم 4 نوفمبر المقبل كما سيستضيف النصر السعودي يوم 17 فبراير (شباط) من العام المقبل في طهران.

وتبدو مباراة إيران وقطر ضمن تصفيات الجولة الثالثة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في طهران مهددة بالنقل في حال قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم باعتباره المسؤول عن التصفيات نقلها لمخاوف أمنية بسبب هجمات الصواريخ المضادة بين إسرائيل وإيران وسيلتقي المنتخبان الإيراني والقطري في منتصف الشهر الحالي.

ويدور الجدل حول إمكانية إقامة المباراة في إيران أو نقلها إلى أرض محايدة، وذلك بناءً على المستجدات الأمنية والرياضية التي تتابعها لجنة الطوارئ في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

في الوقت ذاته، علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة تركتور سازي تبريز الإيراني ونظيره موهون بوغان الهندي، التي كان من المفترض أن تقام أمس (الأربعاء)، ضمن مباريات دوري آسيا 2 لا يزال عالقاً في إيران بسبب توقف حركة الطيران في البلاد.

الاتحاد الآسيوي يراقب الأوضاع في المنطقة (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يعمل بجهد لإخراج الطاقم التحكيمي من الأراضي الإيرانية بعد تعثر محاولات السفر بسبب الوضع الأمني.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد ذكر، الثلاثاء، أن فريق موهون باجان سوبر جاينت الهندي لن يسافر إلى إيران لخوض مباراته أمام تراكتور في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بسبب مخاوف أمنية في المنطقة.

وكان من المقرر أن يلتقي الفريق الهندي مع تراكتور الإيراني في استاد ياديجار إمام في تبريز ضمن المجموعة الأولى أمس (الأربعاء).

وقال الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الرسمي: «ستتم إحالة الأمر إلى اللجان المختصة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ حيث سيتم الإعلان عن تحديثات إضافية حول هذا الأمر في الوقت المناسب».

وذكرت وسائل إعلام هندية أن الفريق قد يواجه غرامة مالية وربما المنع من المشاركة في دوري أبطال آسيا 2. وذكرت تقارير أن اللاعبين والمدربين أبدوا مخاوفهم بشأن الجوانب الأمنية.

وأطلقت إيران وابلاً من الصواريخ الباليستية على إسرائيل، الثلاثاء، ثأراً من حملة إسرائيل على جماعة «حزب الله» المتحالفة مع طهران، وتوعدت إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي خلال الأيام المقبلة.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أعلن في سبتمبر (أيلول) 2023 الماضي، أن جميع المباريات بين المنتخبات الوطنية والأندية التابعة للاتحادين السعودي والإيراني لكرة القدم، ستقام على أساس نظام الذهاب والإياب بدلاً من نظام الملاعب المحايدة الذي بدأ عام 2016 واستمر حتى النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا.