اجندة الاعمال

اجندة الاعمال
TT

اجندة الاعمال

اجندة الاعمال

* «بي إيه إي سيستمز» السعودية راع رئيس لـ«المعرض الثالث للحرب الإلكترونية»
* تشارك «بي إيه إي سيستمز» السعودية في المعرض المصاحب للندوة الثالثة للحرب الإلكترونية، الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الدفاع، ورابطة الحرب الإلكترونية الدولية في مقر المدينة بالرياض.
وتهدف الندوة إلى التعريف بأهمية الحرب الإلكترونية، والاطلاع على أحدث المستجدات في هذا المجال، فضلا عن دورها الحاسم في الدفاع في ظل التطور المستمر، والتقدم السريع، والمتزايد في الحرب الإلكترونية، بما يستوجب تضافر الجهود لمواكبة الفرص، والتهديدات والتدابير المضادة.
وأوضح منذر محمود طيب، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والتواصل في شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية؛ أن مشاركة الشركة كراع رئيس لهذا المعرض جاءت كونها إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الدفاع والأمن في العالم.
وقال: «جرى تجهيز جناح الشركة بأحدث المعدات، والتقنيات المتقدمة التي تعكس المستوى العالمي الذي وصلت إليه (بي إيه إي سيستمز)، في خدماتها الدفاعية سواء في المجال البري أو البحري أو الجوي».
تعمل شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية، على تلبية احتياجات عملائها، حيث تقدم لهم مدى واسعا، ومتقدما من المنتجات الدفاعية والجوية، إضافة إلى الحلول الأمنية المعززة بأحدث مستويات الأداء التقني، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين بهدف تطوير الأعمال الهندسية، والتصنيعية، ودعم الاقتصاد الوطني على نحو مبتكر، ويعمل بها نحو 5300 موظف، أكثر من 60% منهم من السعوديين.

* شركة «الوزين» السعودية تدخل في شراكة مع «آيرش ديري بورد»
* أعلنت شركة «الوزين» السعودية أنها توصلت إلى إبرام اتفاق شراكة مع «اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية»، بحضور سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين السعودية»، والبعثة التجارية الآيرلندية خلال زيارتها إلى المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الزراعة الآيرلندي، سيمون كوفني، عضو البرلمان.
حيث يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية من كبار الموردين لمنتجات الألبان الممتازة في العالم.
وتقدر قيمة الصفقة بـ100 مليون ريال (375 مليون دولار) بالإضافة إلى الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وتطوير مصنع خاص بالجبنة البيضاء الطازجة في منشأة «الوزين» بالرياض، كما يعزز الاستثمار الجديد مكانة «الوزين» في الأسواق السعودية، التي تقوم بتوريد معدلات وكميات كبيرة من منتجات ألبانها إلى تجار التجزئة، وأسواق الجملة.
من جهته قال سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين» إن «هذه الاتفاقية ستساهم في إنشاء مصنع للأجبان، هو الأكبر في الشرق الأوسط، بمدينة الرياض بطاقة إنتاجية مبدئية تصل إلى 50 ألف طن سنويا، وهذه الخطوة هي بداية للاستحواذ على السوق السعودية، وتوسيع نطاقها في الخليج وشمال أفريقيا».
وأضاف باجويبر: «إن عام 2015 هو الانطلاقة الفعلية لبدء الإنتاج، لمصنع يدار بتكنولوجيا وفكر آيرلندي إضافة إلى الخبرة في هذا المجال، وبإدارة سعودية آيرلندية مشتركة، وقد تم عمل دراسات واختبارات وصلت إلى عام كامل لإنتاج نفس الطعم العالمي بالنكهة المحلية».
و«شركة الوزين للتجارة» مستورد لمنتجات الألبان العالمية في السعودية، وتأسست عام 2003م، ومقرها الرئيس في الرياض، بالإضافة إلى فروع التوزيع بجدة والدمام.
كما يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية، أكبر مصدر لمنتجات الألبان لأكثر من 90 دولة، وهو المالك لماركة «كيري غولد» التجارية الخاصة بمنتجات الألبان.

* مصرف الإنماء يفتتح فرع مطار الملك خالد الدولي في الرياض
* ضمن سعيه لخدمة شركائه في المرافق الحيوية
* افتتح مصرف الإنماء، فرعه في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ضمن خطط المصرف التوسعية الرامية إلى الوصول لشركائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي تميز بها المصرف من خلال فريق من ذوي الخبرة، والكفاءة العالية المطلعين على الاحتياجات المتغيرة لشركاء المصرف سواء المقيمين في الرياض أو المسافرين عبر المطار، وسعيا لتعزيز رؤية المصرف كشريك مالي مفضل، ورسالته الهادفة إلى تزويد شركائه بجميع الحلول المالية، المتوافقة مع الأحكام، والضوابط الشرعية في ظل أفضل بيئة عمل تحقق النمو المتواصل.
ويقع فرع المصرف في مطار الملك خالد الدولي في الممر العام، الذي يصل جميع صالات المطار مع بعض بالقرب من صالة القدوم الداخلية، ويقدم الفرع كامل الخدمات المصرفية من خدمات فتح الحساب، والإيداع النقدي، طلب تمويل، وإصدار بطاقة الصرف الآلي بالإضافة إلى صرف جميع العملات الرئيسة، والعملات الأجنبية الأكثر تداولا، وذلك على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى خمسة أجهزة صرف آلي موزعة في أماكن مختلفة داخل وخارج صالات المطار خدمة لمرتادي مطار الملك خالد الدولي، الذي يشهد نموا مستمرا في حركة المسافرين، ومواكبة للأعمال التطويرية التي أقرت مؤخرا لتوسعة المطار ليستوعب عند اكتمال توسعته أكثر من 35 مليون مسافر سنويا، ما دفع المصرف ليوجد هناك ليكون أكثر قربا من شركائه، وبما ينسجم مع متطلباتهم إلى جانب مكانة المطار كمركز حيوي للتنقل، والسفر في عاصمتنا الحبيبة.

* «سامبا» راعيا ومشاركا في اليوم المفتوح للتوظيف بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها، ومشاركتها في فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي احتضنته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة من 11 – 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م، تحت رعاية مدير الجامعة الدكتور خالد بن صالح السلطان، وتم تخصيصه لطلاب الجامعة وخريجيها بهدف عرض فرص العمل والتدريب المتاحة أمامهم من قبل الشركات، والمؤسسات الوطنية المشاركة.
وتأتي رعاية «سامبا» ومشاركتها في هذا الملتقى، ضمن جهود البنك المتواصلة لدعم خطواته على طريق توطين الوظائف واستقطاب الكفاءات الأكاديمية الشابة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية بهدف رفد مختلف قطاعات الأعمال لدى البنك بالخريجين من مختلف التخصصات، والتعريف بالفرص الوظيفية والبرامج التدريبية الواعدة التي تتيحها «سامبا» لتأهيل جيل من الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع المصرفي.
قدم ممثلو البنك خلال اليوم المفتوح للتوظيف وصفا شاملا لطلاب الجامعة وخريجيها عن الفرص الوظيفية المتاحة إلى جانب التعريف ببيئة العمل والمعايير المهنية والاحترافية التي يعتمدها البنك، والمزايا والمحفزات الوظيفية التي يتيحها لمنسوبيه.
هذا علما أن «سامبا» تولي أهمية كبيرة لتوسيع قاعدة مشاركتها في مختلف الملتقيات والفعاليات التي تعنى بتحفيز الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي لا سيما من الخريجين الجدد، انسجاما مع استراتيجية البنك، والتزامه بمسؤوليته الاجتماعية، وسعيه الدؤوب نحو تعزيز معدلات السعودة بين صفوف العاملين لديه، والتي تجاوزت نسبتها 91%، فضلا عن الدور الحيوي للبنك في إعداد القيادات المصرفية المؤهلة بالتعاون مع مختلف المؤسسات، والجهات الوطنية.
وتعد «سامبا» شريكا فاعلا وحاضرا دائما في مختلف أيام المهن والتوظيف سواء على المستوى المحلي كـ«أيام المهن المفتوحة» في جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومعهد الإدارة العامة، إلى جانب المشاركات الدولية الخاصة بمنسوبي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والتي تقام في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة الأميركية في كل عام.

* منتدى «إريكسون» الخامس للابتكار الاقتصادي تحت عنوان {الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن}
* نظمت شركة «إريكسون» الملتقى السنوي الخامس للابتكار الاقتصادي، في العاصمة اليابانية طوكيو في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م ولمدة ثلاثة أيام، عرضت من خلالها تقريرا جديدا بمسمى «الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن» ويغطي التقرير الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تأمين رضا الناس وعدم رضاهم عن الحياة في المدن، واستطلعت فيه آراء مستخدمي الهواتف الذكية لعدد من المدن الكبيرة، على صعيد مجالات حياة المدينة من حيث توفر التسوق، والمطاعم والمرافق الترفيهية، والمدرب الرقمي الفوري، ودليل وجهات التسوق بحسب اهتمامات المستخدم، وخدمة تسليم البضائع في نفس اليوم.
وفي هذا السياق قال مايكل بيورن، رئيس الأبحاث في وحدة «كونسيومر لاب» التابعة لشركة إريكسون: «إن الطلب الجماهيري على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة، يمكنه أن يغير حياة المدينة في غضون ثلاث سنوات فقط، وتستطيع خدمات الهواتف الذكية المتعلقة بالتسوق، وإيجاد الأماكن الترفيهية والمطاعم، تحسين رضا العملاء فيما يتعلق بالحياة في المدن بشكل كبير».
وأكد بيرون: «أنه يمكن لخدمات الهواتف الذكية أيضا تخفيف مستويات عدم رضا العملاء، حيث تشهد السوق توقعات عالية حول إتاحة هذه الخدمات، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن المستهلكين يرحبون بالابتكار في كثير من مجالات حياتهم اليومية في المدينة».
وتحدث دوجلاس جيلستراب، نائب الرئيس، وكبير الاستراتيجيين، ورئيس وحدة أعمال أجهزة المودم في إريكسون، عن الدور الذي تلعبه شبكات الجيل الرابع في توفير فرص عمل للمستهلكين، وتغيير حياة الناس إلى الأفضل بخلق فرص جديدة لتداول الأعمال.
وأضاف دوجلاس: «إن إريكسون قدمت أكثر من 150 شبكة، من شبكات البنية الأساسية المتطورة من الجيل الرابع في جميع أنحاء العالم، من بينها أكثر من 80 شبكة تم نشرها بالفعل، وتشمل هذه العقود شبكات لأكبر عشرة من مشغلي الاتصالات في العالم، تم تصنيفهم من حيث عدد المشتركين في عام 2012».
وقد تخلل المنتدى الإعلان عن تحديث شركة «زين» شبكتها في البحرين بأحدث تقنيات «إريكسون» للجيل الرابع ويشمل الاتفاق أحدث تقنيات التطور طويل الأمد والشحن المسبوق الدفع بما في ذلك تقديم خدمات الاستشارات ودمج النظم.

* «سابك» تؤكد دعمها الراسخ للأبحاث بجامعة «كاوست» لصالح تنمية المجتمع وخدمة أعمالها
* اجتمع المهندس محمد الماضي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي بـ«سابك»، مع البروفسور جان لو شامو، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، في مركز الشركة الرئيس بالرياض، يوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م.
وأكد الماضي التزام «سابك» التام بدعم الجهود البحثية الرائدة، التي تقوم بها الجامعة، وبحث مع البروفسور شامو استراتيجية «سابك» الخاصة بالتقنية والابتكار، من حيث علاقتها ببرامج الجامعة البحثية، وتناغمها مع الأهداف المشتركة، كما ناقش الجانبان مبادرات الجامعة الحالية والمستقبلية، إضافة إلى التعاون القائم والفرص المتاحة للتعاون المستقبلي بين الجانبين، وجهود تطوير المهارات التي ترعاها «سابك» في الجامعة، وكذلك برامج زمالة ما بعد الدكتوراه، وبرامج الأساتذة المساعدين.
وتعد جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) أحد معاقل البحث والابتكار في المملكة، ومحضنا مهما للإبداع التقني، وعلق الماضي: «إن هذا التعاون يشكل دعما قويا لجهودنا البحثية، ومنظومة أعمالنا وخططنا المستقبلية بشكل عام، مما يسهم في تقديم حلول ذات قيمة مضافة بالنسبة لحاجات المجتمع، فهناك فهم مشترك لما يمكن أن تقدمه العلوم التطبيقية لخدمة مصالحنا المتبادلة».
وقال البروفسور شامو: «إن التزام (سابك) بالابتكار يتوافق مع شغف (كاوست) بالكشوف العلمية والأبحاث المتقدمة. ونتطلع إلى تطوير شراكتنا اعتمادا على الأسس الراسخة من التعاون المشترك بيننا».
وتستفيد «سابك» من جهود البحث والتطوير والتقنية حول العالم، وتاريخها حافل بالابتكارات الناجحة، إلى جانب دعمها القوي لمجموعة متخصصة من البرامج البحثية في جامعة «كاوست»، التي تسهم في تنمية المجتمع. وقد بدأت علاقة التعاون بين «سابك» وجامعة «كاوست» في عام 2011م

* «الخريف» و«إم بي أو» تقيمان ندوة للتعريف بـ«تطورات قطاع طي الورق»
* نظمت شركة «الخريف» لحلول الطباعة، بحضور الرئيس التنفيذي، بندر الخريف، وبالتعاون مع شركة «إم بي أو» الألمانية المتخصصة بتصنيع آلات طي الورق، وعدد كبير من المستثمرين والمهتمين بهذا المجال، للاطلاع على آخر الصناعات والآلات المتخصصة في طباعة وطي الورق بالطرق العالمية الحديثة.
وقال الخريف: «سوق حلول الطباعة تشهد تغيرات كبيرة حول العالم، وتمر بمرحلة تطور سريعة»، مؤكدا على أنهم يتعاملون مع أكثر وسائل الإعلام والمطابع في السعودية، من خلال توريد آلات الطباعة والطي وغيرها.
وتحدث الخريف عن تأثير الإعلام، مؤكدا أنه «في منطقة الشرق الأوسط، نتبع الدول الغربية والمتقدمة صناعيا في مجال التكنولوجيا، وما يمر عليها من تغيرات سيمر على المنطقة، الأمر الذي جعلنا مترقبين ومدركين لما يحدث حولنا بشكل عام، وهناك تأثير ملحوظ على الطباعة بشكل عام، وأعتقد أنه بعد خمس سنوات من الآن، يجب أن تكون هناك مجالات أخرى، وبدائل كثيرة وخيارات، سواء لمجالات الإعلام أو غيرها، وأن دخول التعاملات الإلكترونية في بعض الجهات الحكومية يلعب دورا رئيسا في التأثير على المطابع، وكميات الطباعة في السعودية».
وتحدث مدير شركة «إم بي أو» فرنك اكرت، قائلا: «الشركة لديها آلات عالية السرعة للطي تصل إلى 270 م/ دقيقة، وتعمل ما بين 35 و165 ملليمترا، وميزات خاصة مثل (سليتر شافتز كاسيت)، إضافة إلى تشغيل آلي مخصص. وتعتبر الأشهر عالميا في خدمات الطي والآلات الحديثة وحلول الطباعة».

* «زين السعودية» تطلق باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع
* تضاعف رصيد مشتركيها 500 في المائة عند الشحن بـ20 ريالا فأكثر
* أطلقت «زين السعودية» الأحد الماضي باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع الجديدة، التي تمتاز بمضاعفة الرصيد بواقع 500% عند الشحن بـ20 ريالا أو أكثر، كما تتميز الباقة الجديدة بخيارات متعددة وأسعار متميزة للمكالمات، وخدمات البيانات دون الحاجة لدفع أي اشتراكات للاستفادة من هذه الميزات.
وكشفت الشركة عن أن باقة «زين ماكس» صممت لتناسب جميع المشتركين، حيث يمكن لمشتركي الباقة الاستفادة من الرصيد الإضافي للاستخدام في المكالمات والرسائل النصية داخل شبكة «زين»، وتصفح الإنترنت والرسائل النصية الدولية، إضافة إلى أفضل الأسعار لخدمات التجوال ومكالمات الفيديو.
وأكدت الشركة أنها أطلقت الباقة مسبقة الدفع الجديدة، لتمنح مشتركيها فرصة الاستمتاع بعدد من الخيارات المتنوعة التي تتوافق مع رغباتهم، مشيرة إلى ما تتمتع به هذه الباقة من مميزات تتناسب بشكل فاعل مع شغف واحتياجات الشباب بالتقنيات الحديثة، وحرصهم الشديد على متابعة مستجداتها أولا بأول، مضيفة أنها أنشأت هذه الباقة حرصا منها على بلورة مفهوم الخطوط مسبقة الدفع في سوق الاتصالات المتنقلة بالمملكة، وذلك من خلال تقديم أفضل أسعار المكالمات المحلية والدولية وتصفح الإنترنت في المملكة.
وأتاحت «زين السعودية» للمشتركين الحاليين في الباقات مسبقة الدفع التحويل إلى الباقة الجديدة «زين ماكس» من خلال إرسال «ماكس» بالعربية إلى الرقم (959) أو ««Max بالإنجليزية إلى الرقم نفسه، كما دعت الراغبين في الحصول على الباقة أو الاطلاع على مزيد من المعلومات حولها، إلى زيارة أقرب فرع من فروع «عالم زين»، أو الموقع الرسمي للشركة، بالإضافة إلى الاتصال على مركز العناية بالمشتركين، ومتابعة حسابات «زين» على مواقع التواصل الاجتماعي.



الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسواق الآسيوية تقفز بدعم من رهانات على سياسات توسعية

يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
يعمل متداولون كوريون جنوبيون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

قفزت الأسواق الآسيوية يوم الاثنين بعد فوز ساحق لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ما عزز شهية المستثمرين لمزيد من السياسات الداعمة لإعادة التضخم، بينما ساد ارتياح واسع بين المستثمرين إثر انتعاش متأخر لأسهم شركات الرقائق الأميركية.

كما ساعدت عمليات اقتناص الفرص في الأصول التي تعرضت لضغوط قوية سابقاً، بما في ذلك الفضة، على دعم المعنويات، إلى جانب الرهانات على المزيد من التيسير في السياسات النقدية من قبل مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، وفق «رويترز».

وبات خفض أسعار الفائدة بحلول يونيو (حزيران) يُنظر إليه الآن على أنه سيناريو مرجّح، مع توقع أن تعزز مجموعة من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع - بشأن الوظائف والتضخم والإنفاق - مبررات تقديم المزيد من التحفيز.

وتصدر مؤشر «نيكي» الياباني المكاسب بارتفاع نسبته 4.1 في المائة مسجلاً مستويات قياسية جديدة، في ظل حصول الحكومة على أغلبية حاسمة تتيح تمرير المزيد من الإنفاق وخفض الضرائب.

وقال مارك جوكوم، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى «غلوبال إكس لصناديق المؤشرات المتداولة - أستراليا» إن هذا الانتصار يمنح تاكايتشي أغلبية مستقرة تتيح اتخاذ خطوات حاسمة بشأن التحفيز المالي والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وأمن الطاقة والإصلاحات الاستراتيجية.

وأضاف أن اليابان لطالما اعتُبرت استثماراً مخالفاً للاتجاه السائد، لكنها أصبحت الآن قصة إصلاحات بزخم حقيقي، مشيراً إلى أن الاستقرار السياسي وتحسن العائد على رأس المال وتوظيف رؤوس الأموال محلياً والتقييمات المعقولة كلها تشير إلى الاتجاه نفسه.

غير أن توقعات زيادة الاقتراض دفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل عامين إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996 عند 1.3 في المائة.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 2.1 في المائة، بينما صعد المؤشر التكنولوجي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.8 في المائة.

كما ارتفعت الأسهم القيادية الصينية بنسبة 1.3 في المائة قبيل صدور بيانات التضخم يوم الأربعاء، والتي يُتوقع أن تظهر تراجع أسعار الغذاء واستمرار الانكماش في أسعار المنتجين.

أما في أوروبا، فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.3 في المائة، وكذلك العقود الآجلة لمؤشر «داكس» الألماني، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.4 في المائة.

وسجلت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً بنسبة 0.1 في المائة، بينما ارتفعت عقود «ناسداك» الآجلة بنسبة 0.2 في المائة، بعدما كان المؤشران قد قفزا بأكثر من 2 في المائة يوم الجمعة لينهِيا سلسلة من الخسائر الكبيرة.

وقد أنقذت أسهم شركات الرقائق الأسواق، إذ قفز سهم «إنفيديا» بنحو 8 في المائة، بينما ارتفع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بأكثر من 8 في المائة، وصعد سهم «برودكوم» بنسبة 7 في المائة.

ومع ذلك، استمرت المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة للغاية في الذكاء الاصطناعي ستحقق عوائد في النهاية، وأي الشركات ستستفيد أو ستفشل. وتخطط أكبر أربع شركات تكنولوجيا أميركية وحدها لإنفاق 650 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام.

وكتب محللو «بنك أوف أميركا» في مذكرة أن المستثمرين يتجهون بشكل منطقي نحو التحول من الشركات المنفقة على الذكاء الاصطناعي إلى المستفيدين منه، ومن الخدمات إلى التصنيع، ومن استثنائية الاقتصاد الأميركي إلى إعادة التوازن العالمية، مضيفين أنهم يراهنون على الاقتصاد الحقيقي ويراهنون ضد «وول ستريت».

البيانات الأميركية ستختبر رهانات «الفيدرالي»

ولكي يستمر هذا الارتفاع، يجب أن تكون البيانات الأميركية هذا الأسبوع معتدلة بما يكفي للإبقاء على احتمالات خفض الفائدة، ولكن ليست ضعيفة لدرجة تهدد الطلب الاستهلاكي وأرباح الشركات.

ومن المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية بمقدار 70 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، مع بقاء معدل البطالة عند 4.4 في المائة، رغم توقع إجراء مراجعة هبوطية حادة لنمو الوظائف خلال عام 2025.

كما يُتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة بنسبة معتدلة تبلغ 0.4 في المائة، بينما يُرجح أن يتباطأ التضخم الاستهلاكي العام والأساسي قليلاً إلى 2.5 في المائة في يناير.

وأي بيانات أضعف من المتوقع قد تدفع عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار إلى التراجع، رغم أن الين والجنيه الإسترليني يواجهان تحديات خاصة بهما.

وقد باع المستثمرون الين بالفعل توقعاً للسياسات التوسعية الممولة بالديون التي تتبناها تاكايتشي، وكانت ردة الفعل الأولية جني الأرباح، مما دفع الدولار للتراجع بنسبة 0.3 في المائة إلى 156.74 ين، بعيداً عن الذروة الأخيرة عند 159.45 ين. ويرى محللون أن أي صعود نحو مستوى 160 يناً قد يدفع طوكيو للتهديد بالتدخل في سوق العملات.

وسجل اليورو ارتفاعاً طفيفاً إلى 1.1821 دولار، محافظاً على نطاق تداول ضيق خلال الأسبوع الماضي. بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3596 دولار.

في أسواق السلع، ارتفعت الفضة بنسبة 4.4 في المائة إلى 81.43 دولار، بعد تقلبات حادة إذ تحولت من خسارة بلغت 15 في المائة إلى مكاسب إغلاق بلغت 9 في المائة يوم الجمعة. وكان المعدن قد تراجع خلال الأسبوعين الماضيين بعدما تعرضت المراكز المالية الممولة بالرافعة لضغوط شديدة أدَّت إلى نداءات الهامش وعمليات بيع قسرية.


وزير المالية الباكستاني لـ«الشرق الأوسط»: نستلهم «الانضباط السعودي» لإنهاء دورات التعثر

وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)
وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)
TT

وزير المالية الباكستاني لـ«الشرق الأوسط»: نستلهم «الانضباط السعودي» لإنهاء دورات التعثر

وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)
وزير المالية الباكستاني خلال لقائه وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الابراهيم على هامش مؤتمر العلا (واس)

بصراحةٍ تعكس حجم «المعركة» الاقتصادية، وضع وزير المالية الباكستاني محمد أورنغزيب النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل بلاده المتعثر تاريخياً بين دورات «الطفرة والكساد». وفي حديثٍ إلى «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، أقر أورنغزيب بأن لجوء باكستان لبرامج صندوق النقد الدولي 24 مرة لم يكن صدفة، بل نتيجة غياب الإصلاحات الهيكلية والمتابعة، مؤكداً أن الحكومة الحالية قررت «مضاعفة الجهد» للبقاء على المسار الإصلاحي مهما بلغت التحديات. وقال إن إسلام آباد لا تستضيف اليوم خريطة طريق إصلاحية فحسب، بل تستلهم من «رؤية السعودية 2030» نموذجاً فريداً في الانضباط وتحويل الخطط إلى واقع ملموس.

ثورة الأرقام

استعرض أورنغزيب التحول الدراماتيكي في المؤشرات الكلية؛ فبعدما كان احتياطي النقد الأجنبي يغطي أسبوعين فقط من الواردات، نجحت السياسات الحالية في رفعه إلى شهرين ونصف الشهر. كما لفت إلى نجاح الحكومة في كبح التضخم الذي تراجع من ذروة 38 في المائة إلى 10.5 في المائة، مع تقليص العجز المالي إلى 5 في المائة بعدما كان يحوم حول 8 في المائة.

وعلّق أورنغزيب على قاعدة «الاستقرار المالي» التي طرحها نظيره السعودي الوزير محمد الجدعان، معتبراً إياها حجر الزاوية الذي مكّن باكستان من استعادة حيزها المالي المفقود. وأوضح أن النجاح في تحقيق فوائض أولية وتقليص العجز لم يكن مجرد أرقام أكاديمية، بل تحول إلى «مصدات مالية» صلبة أنقذت البلاد في لحظات الحقيقة.

واستشهد الوزير بالفرق الشاسع في التعامل مع الكوارث؛ فبينما اضطرت إسلام آباد في فيضانات 2022 لإطلاق نداء استغاثة دولي فوري، مكنها «الحيز المالي» والمصدات التي بنتها مؤخراً من التعامل مع كوارث مناخية أوسع نطاقاً بالاعتماد على مواردها الذاتية، دون الحاجة إلى البحث «خبط عشواء» عن عون خارجي عاجل، مما يثبت أن الاستقرار الكلي هو الدرع الأول لحماية السيادة الاقتصادية.

لقطة من الحضور خلال افتتاح مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة (الشرق الأوسط)

الخصخصة وكسر جمود الشركات الحكومية

وفي ملف جريء، أكد أن رئيس الوزراء الباكستاني يتبنى رؤية واضحة بأن «القطاع الخاص هو مَن يقود الدولة». وكشف عن تسليم 24 مؤسسة حكومية إلى لجنة الخصخصة، مشيراً إلى أن نجاح خصخصة «الخطوط الجوية الباكستانية» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وفّر «قوة دفع» لخصخصة شركات التوزيع والبنوك وقطاع التأمين.

ولم يكتفِ أورنغزيب بذلك، بل أشار إلى إصلاحات جذرية في النظام الضريبي لرفع نسبته من 10 في المائة إلى 12 في المائة من الناتج المحلي، مع تبني نظام تعرفة جمركية «هجومي» يقلل الحماية المحلية لجعل الصناعة الباكستانية أكثر تنافسية عالمياً، بالتوازي مع تقليص حجم الحكومة الفيدرالية.

الشراكة مع الرياض

أما فيما يخص العلاقة مع السعودية، فقد رسم أورنغزيب ملامح تحول تاريخي، مؤكداً أن باكستان تريد الانتقال من مربع «المساعدات والقروض» إلى مربع «التجارة والاستثمار».

وأعرب عن إعجابه الشديد بـ«رؤية 2030»، ليس فقط بوصفها طموحاً، بل نموذجاً حقق مستهدفاته قبل أوانها. وكشف عن طلب باكستاني رسمي للاستفادة من «المعرفة الفنية والخبرة الإدارية» السعودية في تنفيذ التحولات الاقتصادية، مشدداً على أن حاجة بلاده إلى هذا الانضباط التنفيذي وقدرة المملكة على إدارة التحولات الكبرى لا تقل أهمية عن الحاجة إلى التمويل المباشر، لضمان بناء اقتصاد مرن يقوده التصدير لا الديون.


تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان».

وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ».

وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ"المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات. وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا.

ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً.

وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني).