اجندة الاعمال

اجندة الاعمال
TT

اجندة الاعمال

اجندة الاعمال

* «بي إيه إي سيستمز» السعودية راع رئيس لـ«المعرض الثالث للحرب الإلكترونية»
* تشارك «بي إيه إي سيستمز» السعودية في المعرض المصاحب للندوة الثالثة للحرب الإلكترونية، الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الدفاع، ورابطة الحرب الإلكترونية الدولية في مقر المدينة بالرياض.
وتهدف الندوة إلى التعريف بأهمية الحرب الإلكترونية، والاطلاع على أحدث المستجدات في هذا المجال، فضلا عن دورها الحاسم في الدفاع في ظل التطور المستمر، والتقدم السريع، والمتزايد في الحرب الإلكترونية، بما يستوجب تضافر الجهود لمواكبة الفرص، والتهديدات والتدابير المضادة.
وأوضح منذر محمود طيب، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والتواصل في شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية؛ أن مشاركة الشركة كراع رئيس لهذا المعرض جاءت كونها إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الدفاع والأمن في العالم.
وقال: «جرى تجهيز جناح الشركة بأحدث المعدات، والتقنيات المتقدمة التي تعكس المستوى العالمي الذي وصلت إليه (بي إيه إي سيستمز)، في خدماتها الدفاعية سواء في المجال البري أو البحري أو الجوي».
تعمل شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية، على تلبية احتياجات عملائها، حيث تقدم لهم مدى واسعا، ومتقدما من المنتجات الدفاعية والجوية، إضافة إلى الحلول الأمنية المعززة بأحدث مستويات الأداء التقني، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين بهدف تطوير الأعمال الهندسية، والتصنيعية، ودعم الاقتصاد الوطني على نحو مبتكر، ويعمل بها نحو 5300 موظف، أكثر من 60% منهم من السعوديين.

* شركة «الوزين» السعودية تدخل في شراكة مع «آيرش ديري بورد»
* أعلنت شركة «الوزين» السعودية أنها توصلت إلى إبرام اتفاق شراكة مع «اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية»، بحضور سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين السعودية»، والبعثة التجارية الآيرلندية خلال زيارتها إلى المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الزراعة الآيرلندي، سيمون كوفني، عضو البرلمان.
حيث يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية من كبار الموردين لمنتجات الألبان الممتازة في العالم.
وتقدر قيمة الصفقة بـ100 مليون ريال (375 مليون دولار) بالإضافة إلى الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وتطوير مصنع خاص بالجبنة البيضاء الطازجة في منشأة «الوزين» بالرياض، كما يعزز الاستثمار الجديد مكانة «الوزين» في الأسواق السعودية، التي تقوم بتوريد معدلات وكميات كبيرة من منتجات ألبانها إلى تجار التجزئة، وأسواق الجملة.
من جهته قال سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين» إن «هذه الاتفاقية ستساهم في إنشاء مصنع للأجبان، هو الأكبر في الشرق الأوسط، بمدينة الرياض بطاقة إنتاجية مبدئية تصل إلى 50 ألف طن سنويا، وهذه الخطوة هي بداية للاستحواذ على السوق السعودية، وتوسيع نطاقها في الخليج وشمال أفريقيا».
وأضاف باجويبر: «إن عام 2015 هو الانطلاقة الفعلية لبدء الإنتاج، لمصنع يدار بتكنولوجيا وفكر آيرلندي إضافة إلى الخبرة في هذا المجال، وبإدارة سعودية آيرلندية مشتركة، وقد تم عمل دراسات واختبارات وصلت إلى عام كامل لإنتاج نفس الطعم العالمي بالنكهة المحلية».
و«شركة الوزين للتجارة» مستورد لمنتجات الألبان العالمية في السعودية، وتأسست عام 2003م، ومقرها الرئيس في الرياض، بالإضافة إلى فروع التوزيع بجدة والدمام.
كما يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية، أكبر مصدر لمنتجات الألبان لأكثر من 90 دولة، وهو المالك لماركة «كيري غولد» التجارية الخاصة بمنتجات الألبان.

* مصرف الإنماء يفتتح فرع مطار الملك خالد الدولي في الرياض
* ضمن سعيه لخدمة شركائه في المرافق الحيوية
* افتتح مصرف الإنماء، فرعه في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ضمن خطط المصرف التوسعية الرامية إلى الوصول لشركائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي تميز بها المصرف من خلال فريق من ذوي الخبرة، والكفاءة العالية المطلعين على الاحتياجات المتغيرة لشركاء المصرف سواء المقيمين في الرياض أو المسافرين عبر المطار، وسعيا لتعزيز رؤية المصرف كشريك مالي مفضل، ورسالته الهادفة إلى تزويد شركائه بجميع الحلول المالية، المتوافقة مع الأحكام، والضوابط الشرعية في ظل أفضل بيئة عمل تحقق النمو المتواصل.
ويقع فرع المصرف في مطار الملك خالد الدولي في الممر العام، الذي يصل جميع صالات المطار مع بعض بالقرب من صالة القدوم الداخلية، ويقدم الفرع كامل الخدمات المصرفية من خدمات فتح الحساب، والإيداع النقدي، طلب تمويل، وإصدار بطاقة الصرف الآلي بالإضافة إلى صرف جميع العملات الرئيسة، والعملات الأجنبية الأكثر تداولا، وذلك على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى خمسة أجهزة صرف آلي موزعة في أماكن مختلفة داخل وخارج صالات المطار خدمة لمرتادي مطار الملك خالد الدولي، الذي يشهد نموا مستمرا في حركة المسافرين، ومواكبة للأعمال التطويرية التي أقرت مؤخرا لتوسعة المطار ليستوعب عند اكتمال توسعته أكثر من 35 مليون مسافر سنويا، ما دفع المصرف ليوجد هناك ليكون أكثر قربا من شركائه، وبما ينسجم مع متطلباتهم إلى جانب مكانة المطار كمركز حيوي للتنقل، والسفر في عاصمتنا الحبيبة.

* «سامبا» راعيا ومشاركا في اليوم المفتوح للتوظيف بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها، ومشاركتها في فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي احتضنته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة من 11 – 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م، تحت رعاية مدير الجامعة الدكتور خالد بن صالح السلطان، وتم تخصيصه لطلاب الجامعة وخريجيها بهدف عرض فرص العمل والتدريب المتاحة أمامهم من قبل الشركات، والمؤسسات الوطنية المشاركة.
وتأتي رعاية «سامبا» ومشاركتها في هذا الملتقى، ضمن جهود البنك المتواصلة لدعم خطواته على طريق توطين الوظائف واستقطاب الكفاءات الأكاديمية الشابة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية بهدف رفد مختلف قطاعات الأعمال لدى البنك بالخريجين من مختلف التخصصات، والتعريف بالفرص الوظيفية والبرامج التدريبية الواعدة التي تتيحها «سامبا» لتأهيل جيل من الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع المصرفي.
قدم ممثلو البنك خلال اليوم المفتوح للتوظيف وصفا شاملا لطلاب الجامعة وخريجيها عن الفرص الوظيفية المتاحة إلى جانب التعريف ببيئة العمل والمعايير المهنية والاحترافية التي يعتمدها البنك، والمزايا والمحفزات الوظيفية التي يتيحها لمنسوبيه.
هذا علما أن «سامبا» تولي أهمية كبيرة لتوسيع قاعدة مشاركتها في مختلف الملتقيات والفعاليات التي تعنى بتحفيز الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي لا سيما من الخريجين الجدد، انسجاما مع استراتيجية البنك، والتزامه بمسؤوليته الاجتماعية، وسعيه الدؤوب نحو تعزيز معدلات السعودة بين صفوف العاملين لديه، والتي تجاوزت نسبتها 91%، فضلا عن الدور الحيوي للبنك في إعداد القيادات المصرفية المؤهلة بالتعاون مع مختلف المؤسسات، والجهات الوطنية.
وتعد «سامبا» شريكا فاعلا وحاضرا دائما في مختلف أيام المهن والتوظيف سواء على المستوى المحلي كـ«أيام المهن المفتوحة» في جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومعهد الإدارة العامة، إلى جانب المشاركات الدولية الخاصة بمنسوبي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والتي تقام في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة الأميركية في كل عام.

* منتدى «إريكسون» الخامس للابتكار الاقتصادي تحت عنوان {الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن}
* نظمت شركة «إريكسون» الملتقى السنوي الخامس للابتكار الاقتصادي، في العاصمة اليابانية طوكيو في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م ولمدة ثلاثة أيام، عرضت من خلالها تقريرا جديدا بمسمى «الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن» ويغطي التقرير الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تأمين رضا الناس وعدم رضاهم عن الحياة في المدن، واستطلعت فيه آراء مستخدمي الهواتف الذكية لعدد من المدن الكبيرة، على صعيد مجالات حياة المدينة من حيث توفر التسوق، والمطاعم والمرافق الترفيهية، والمدرب الرقمي الفوري، ودليل وجهات التسوق بحسب اهتمامات المستخدم، وخدمة تسليم البضائع في نفس اليوم.
وفي هذا السياق قال مايكل بيورن، رئيس الأبحاث في وحدة «كونسيومر لاب» التابعة لشركة إريكسون: «إن الطلب الجماهيري على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة، يمكنه أن يغير حياة المدينة في غضون ثلاث سنوات فقط، وتستطيع خدمات الهواتف الذكية المتعلقة بالتسوق، وإيجاد الأماكن الترفيهية والمطاعم، تحسين رضا العملاء فيما يتعلق بالحياة في المدن بشكل كبير».
وأكد بيرون: «أنه يمكن لخدمات الهواتف الذكية أيضا تخفيف مستويات عدم رضا العملاء، حيث تشهد السوق توقعات عالية حول إتاحة هذه الخدمات، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن المستهلكين يرحبون بالابتكار في كثير من مجالات حياتهم اليومية في المدينة».
وتحدث دوجلاس جيلستراب، نائب الرئيس، وكبير الاستراتيجيين، ورئيس وحدة أعمال أجهزة المودم في إريكسون، عن الدور الذي تلعبه شبكات الجيل الرابع في توفير فرص عمل للمستهلكين، وتغيير حياة الناس إلى الأفضل بخلق فرص جديدة لتداول الأعمال.
وأضاف دوجلاس: «إن إريكسون قدمت أكثر من 150 شبكة، من شبكات البنية الأساسية المتطورة من الجيل الرابع في جميع أنحاء العالم، من بينها أكثر من 80 شبكة تم نشرها بالفعل، وتشمل هذه العقود شبكات لأكبر عشرة من مشغلي الاتصالات في العالم، تم تصنيفهم من حيث عدد المشتركين في عام 2012».
وقد تخلل المنتدى الإعلان عن تحديث شركة «زين» شبكتها في البحرين بأحدث تقنيات «إريكسون» للجيل الرابع ويشمل الاتفاق أحدث تقنيات التطور طويل الأمد والشحن المسبوق الدفع بما في ذلك تقديم خدمات الاستشارات ودمج النظم.

* «سابك» تؤكد دعمها الراسخ للأبحاث بجامعة «كاوست» لصالح تنمية المجتمع وخدمة أعمالها
* اجتمع المهندس محمد الماضي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي بـ«سابك»، مع البروفسور جان لو شامو، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، في مركز الشركة الرئيس بالرياض، يوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م.
وأكد الماضي التزام «سابك» التام بدعم الجهود البحثية الرائدة، التي تقوم بها الجامعة، وبحث مع البروفسور شامو استراتيجية «سابك» الخاصة بالتقنية والابتكار، من حيث علاقتها ببرامج الجامعة البحثية، وتناغمها مع الأهداف المشتركة، كما ناقش الجانبان مبادرات الجامعة الحالية والمستقبلية، إضافة إلى التعاون القائم والفرص المتاحة للتعاون المستقبلي بين الجانبين، وجهود تطوير المهارات التي ترعاها «سابك» في الجامعة، وكذلك برامج زمالة ما بعد الدكتوراه، وبرامج الأساتذة المساعدين.
وتعد جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) أحد معاقل البحث والابتكار في المملكة، ومحضنا مهما للإبداع التقني، وعلق الماضي: «إن هذا التعاون يشكل دعما قويا لجهودنا البحثية، ومنظومة أعمالنا وخططنا المستقبلية بشكل عام، مما يسهم في تقديم حلول ذات قيمة مضافة بالنسبة لحاجات المجتمع، فهناك فهم مشترك لما يمكن أن تقدمه العلوم التطبيقية لخدمة مصالحنا المتبادلة».
وقال البروفسور شامو: «إن التزام (سابك) بالابتكار يتوافق مع شغف (كاوست) بالكشوف العلمية والأبحاث المتقدمة. ونتطلع إلى تطوير شراكتنا اعتمادا على الأسس الراسخة من التعاون المشترك بيننا».
وتستفيد «سابك» من جهود البحث والتطوير والتقنية حول العالم، وتاريخها حافل بالابتكارات الناجحة، إلى جانب دعمها القوي لمجموعة متخصصة من البرامج البحثية في جامعة «كاوست»، التي تسهم في تنمية المجتمع. وقد بدأت علاقة التعاون بين «سابك» وجامعة «كاوست» في عام 2011م

* «الخريف» و«إم بي أو» تقيمان ندوة للتعريف بـ«تطورات قطاع طي الورق»
* نظمت شركة «الخريف» لحلول الطباعة، بحضور الرئيس التنفيذي، بندر الخريف، وبالتعاون مع شركة «إم بي أو» الألمانية المتخصصة بتصنيع آلات طي الورق، وعدد كبير من المستثمرين والمهتمين بهذا المجال، للاطلاع على آخر الصناعات والآلات المتخصصة في طباعة وطي الورق بالطرق العالمية الحديثة.
وقال الخريف: «سوق حلول الطباعة تشهد تغيرات كبيرة حول العالم، وتمر بمرحلة تطور سريعة»، مؤكدا على أنهم يتعاملون مع أكثر وسائل الإعلام والمطابع في السعودية، من خلال توريد آلات الطباعة والطي وغيرها.
وتحدث الخريف عن تأثير الإعلام، مؤكدا أنه «في منطقة الشرق الأوسط، نتبع الدول الغربية والمتقدمة صناعيا في مجال التكنولوجيا، وما يمر عليها من تغيرات سيمر على المنطقة، الأمر الذي جعلنا مترقبين ومدركين لما يحدث حولنا بشكل عام، وهناك تأثير ملحوظ على الطباعة بشكل عام، وأعتقد أنه بعد خمس سنوات من الآن، يجب أن تكون هناك مجالات أخرى، وبدائل كثيرة وخيارات، سواء لمجالات الإعلام أو غيرها، وأن دخول التعاملات الإلكترونية في بعض الجهات الحكومية يلعب دورا رئيسا في التأثير على المطابع، وكميات الطباعة في السعودية».
وتحدث مدير شركة «إم بي أو» فرنك اكرت، قائلا: «الشركة لديها آلات عالية السرعة للطي تصل إلى 270 م/ دقيقة، وتعمل ما بين 35 و165 ملليمترا، وميزات خاصة مثل (سليتر شافتز كاسيت)، إضافة إلى تشغيل آلي مخصص. وتعتبر الأشهر عالميا في خدمات الطي والآلات الحديثة وحلول الطباعة».

* «زين السعودية» تطلق باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع
* تضاعف رصيد مشتركيها 500 في المائة عند الشحن بـ20 ريالا فأكثر
* أطلقت «زين السعودية» الأحد الماضي باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع الجديدة، التي تمتاز بمضاعفة الرصيد بواقع 500% عند الشحن بـ20 ريالا أو أكثر، كما تتميز الباقة الجديدة بخيارات متعددة وأسعار متميزة للمكالمات، وخدمات البيانات دون الحاجة لدفع أي اشتراكات للاستفادة من هذه الميزات.
وكشفت الشركة عن أن باقة «زين ماكس» صممت لتناسب جميع المشتركين، حيث يمكن لمشتركي الباقة الاستفادة من الرصيد الإضافي للاستخدام في المكالمات والرسائل النصية داخل شبكة «زين»، وتصفح الإنترنت والرسائل النصية الدولية، إضافة إلى أفضل الأسعار لخدمات التجوال ومكالمات الفيديو.
وأكدت الشركة أنها أطلقت الباقة مسبقة الدفع الجديدة، لتمنح مشتركيها فرصة الاستمتاع بعدد من الخيارات المتنوعة التي تتوافق مع رغباتهم، مشيرة إلى ما تتمتع به هذه الباقة من مميزات تتناسب بشكل فاعل مع شغف واحتياجات الشباب بالتقنيات الحديثة، وحرصهم الشديد على متابعة مستجداتها أولا بأول، مضيفة أنها أنشأت هذه الباقة حرصا منها على بلورة مفهوم الخطوط مسبقة الدفع في سوق الاتصالات المتنقلة بالمملكة، وذلك من خلال تقديم أفضل أسعار المكالمات المحلية والدولية وتصفح الإنترنت في المملكة.
وأتاحت «زين السعودية» للمشتركين الحاليين في الباقات مسبقة الدفع التحويل إلى الباقة الجديدة «زين ماكس» من خلال إرسال «ماكس» بالعربية إلى الرقم (959) أو ««Max بالإنجليزية إلى الرقم نفسه، كما دعت الراغبين في الحصول على الباقة أو الاطلاع على مزيد من المعلومات حولها، إلى زيارة أقرب فرع من فروع «عالم زين»، أو الموقع الرسمي للشركة، بالإضافة إلى الاتصال على مركز العناية بالمشتركين، ومتابعة حسابات «زين» على مواقع التواصل الاجتماعي.



رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)
TT

رهان «المظلة السيادية»... واشنطن تدفع بالهندسة المالية لإنقاذ حركة الشحن في «هرمز»

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظلّ تعهد إيران بإطلاق النار على السفن العابرة لمضيق هرمز (رويترز)

في محاولة لكسر حالة الشلل التي تضرب الممر المائي الأكثر حيوية في العالم، دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«مظلة تأمين سيادي» بوصفها أداة استراتيجية لفرض استقرار قسري في مضيق هرمز الذي يُسهم بنحو 20 في المائة من تدفقات النفط العالمية. لكن مختصين اعتبروا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أنه «غير كافٍ» لضمان انسياب التجارة والشحنات والسفن في وقت تُهدد إيران ضرب كل سفينة عابرة ما لم تحصل على تنسيق مسبق بمرورها، موضحين أن سياسة ترمب تعتمد على دمج القوة العسكرية بالهندسة المالية لفرض استقرار قسري في مضيق هرمز، لامتصاص ذعر الأسواق عبر تقديم «مظلة تأمين سيادي» أميركية.

وتعتمد سياسة ترمب، التي أعلن عنها عبر «سوشيال تروث»، على دمج القوة العسكرية بالهندسة المالية؛ حيث أمر «مؤسسة تمويل التنمية الدولية» بتوفير ضمانات للسفن، مع التلويح بمرافقة البحرية الأميركية لناقلات النفط «إذا لزم الأمر»، من دون أن يتطرق إلى آلية التأمين التي ستقدمها «مؤسسة تمويل التنمية الدولية»، وهي مؤسسة موجودة بشكل عام لتعبئة رأس المال الخاص للدول النامية، وتقليل المخاطر للاستثمارات في البلدان الفقيرة.

ويوم الأربعاء، قال وزير الطاقة الأميركي ​كريس رايت، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن ‌البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «بمجرد أن يكون بمقدورها ⁠ذلك». وتقاطع ذلك مع إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت، أن البحرية الأميركية مستعدة لتقديم «ممرات آمنة» لناقلات النفط في حال اقتضت الضرورة ذلك، لضمان استمرارية تدفق الإمدادات ومنع أي عرقلة لحركة التجارة العالمية عبر الممرات الاستراتيجية.

وإزاء هذا التطور، يرى رئيس مركز الخليج للأبحاث، الخبير الاقتصادي الدكتور عبد العزيز بن صقر، أن ضمانات ترمب غير كافية لضمان انسياب سفن التجارة والشحن عبر مضيق هرمز. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يمكن للرئيس ترمب أن يطلب من أسطوله البحري مرافقة ناقلات النفط والغاز أثناء عبورها مضيق هرمز، أو رفع العلم الأميركي عليها كما حدث خلال الحرب العراقية - الإيرانية. ومع ذلك، تبقى مخاطر استهداف إيران لهذه الناقلات قائمة، سواء عبر الصواريخ أو الألغام البحرية أو الطائرات المسيّرة، إضافة إلى الهجمات السيبرانية وقدرات صاروخية تحت الماء».

وفيما إذا كان باستطاعة المسعى الأميركي أن يضمن استقرار أسعار الشحن البحري وفقاً لتصريحات ترمب، أوضح بن صقر أنه ربما تساعد هذه الخطوات في استقرار نسبي لأسعار النفط، إنما تكلفة التأمين ستبقى مرتفعة.

وكانت أكثر من نصف كبرى رابطات التأمين البحري في العالم قد أعلنت أنها ستوقف تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تدخل الخليج العربي اعتباراً من الخميس. علماً بأن تغطية مخاطر الحرب تعد تأميناً متخصصاً يوفر حماية لمالكي السفن والمستأجرين من الأضرار التي تلحق بأطراف ثالثة نتيجة الحرب والإرهاب والقرصنة، وغيرها. ويؤدي سحب هذا التأمين إلى تقليص شهية المخاطرة لدى مَن يعتزمون تحميل شحنات من داخل الخليج العربي. وتظل جميع الشروط والأحكام الأخرى ذات الصلة بالوثائق سارية من دون تعديل.

وبعد مضي 5 أيام على الحرب حتى الآن، يعتقد بن صقر أنه من الصعوبة بمكان حصر الخسائر المتوقعة حتى الآن من حيث حجم التجارة والنفط وأسعار الشحن جرّاء الحرب القائمة حالياً، باعتبار أن ذلك مرتبط بالوقت الذي سيستغرقه النزاع، مع صعوبة حصر الأضرار التي يمكن أن تلحق بالناقلات وبالمنشآت النفطية والغازية في الخليج.

امتصاص ذعر الأسواق

من جهته، يعتقد الدكتور سعيد سلّام، مدير مركز «فيجن» الدولي للدراسات الاستراتيجية، لـ«الشرق الأوسط»، أن سياسة ترمب تعتمد على دمج القوة العسكرية بالهندسة المالية لفرض استقرار قسري في مضيق هرمز، وهي محاولة لامتصاص ذعر الأسواق عبر تقديم «مظلة تأمين سيادي» أميركية. ومع ذلك، تبقى هذه الضمانات «منقوصة»، وفق سلام. فمرافقة القطع العسكرية البحرية، رغم زخمها النفسي، لا توفر حماية كاملة ضد التهديدات غير المتناظرة كالألغام والمسيّرات الانتحارية والصواريخ البحرية، بل إنها قد تحول ناقلات الشحن والنفط إلى أهداف عسكرية مشروعة، ما يرفع احتمالات الحرب البحرية المباشرة، وينقل الحرب من طابعها الإقليمي إلى مواجهة دولية مفتوحة.

أما عن استقرار الأسعار، وفق سلام، فإن التدخل الأميركي قد يكبح جماح أقساط التأمين، لكنه لن يلغي «ضريبة الخوف»؛ حيث إن تكلفة الشحن البحري محكومة بعنصر الوقت، والمرافقة العسكرية تبطئ حركة القوافل، وتخلق اختناقات لوجيستية ترفع التكاليف آلياً.

وأضاف: «إن خسائر الحرب الراهنة تتجاوز الأرقام المباشرة لتتحول إلى تداعيات مركبة. إذ انكمشت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز نتيجة (التحوط السلبي)، من قبل المشترين، تزامناً مع قفزة جنونية في تكاليف التأمين الحربي بلغت 300 في المائة، لتستقر عند 1.5 في المائة من قيمة الشحنة الواحدة، وهو ما يحمل كل ناقلة ملايين الدولارات الإضافية».

ويرى سلام أن المعضلة الرئيسية تبرز في توجه واشنطن نحو إحلال الضمانات المالية محل «الأمن الجيوسياسي»، وهو مسار عالي المخاطر؛ إذ إن أي إخفاق عسكري في حماية السفن المؤمن عليها سيؤدي حتماً إلى انهيار الأداة المالية، وتكبيد الخزانة الأميركية تعويضات هائلة، ما ينقل شرارة الأزمة من مضائق البحار إلى قلب النظام المالي العالمي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


انتعاش أسهم الصين مع تعهد بكين بزيادة الاستثمار في التكنولوجيا

شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في الضاحية المالية بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في الضاحية المالية بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
TT

انتعاش أسهم الصين مع تعهد بكين بزيادة الاستثمار في التكنولوجيا

شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في الضاحية المالية بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)
شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في الضاحية المالية بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

شهدت أسهم الصين وهونغ كونغ انتعاشاً مماثلاً للأسواق الآسيوية، يوم الخميس، حيث خففت المخاوف بشأن حرب الشرق الأوسط من حدة التوتر، إذ عزَّز المستثمرون رهاناتهم على أسهم شركات التكنولوجيا الصينية بعد تعهد بكين بتعميق الاستثمار في الابتكار. لكن أسعار السندات الصينية واليوان لم تشهد تغيُّراً يُذكَر، حيث حدَّدت الصين هدفها للنمو الاقتصادي لعام 2026 عند 4.5 إلى 5 في المائة، وهو أقل من العام الماضي، وأشارت إلى عدم رغبتها في تقديم حوافز مالية أو نقدية كبيرة. وقال يوان يويوي، مدير الصناديق في شركة «ترينيتي سينرجي» للاستثمارات في هونغ كونغ، إن السياسات التي كُشف عنها في الجلسة الافتتاحية للبرلمان الصيني «معتدلة بشكل عام، ولا تتضمَّن خطوات حاسمة». وأضاف أنه في حين أن انتعاش الأسواق العالمية قد حفَّز مكاسب الصين، فإنَّ حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع الإيراني ستستمر في التأثير سلباً على المعنويات. وأغلق مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية مرتفعاً بنسبة 1 في المائة، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 0.6 في المائة. وصعد مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ، الذي سجَّل أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، بنسبة تصل إلى 1.9 في المائة قبل أن يتراجع عن معظم مكاسبه بعد الظهر. ولم تشهد أسعار السندات الحكومية الصينية لأجل 10 سنوات تغيُّراً يُذكر. واستقرَّ سعر صرف اليوان عند 6.8956 يوان للدولار الأميركي عند الساعة 07:05 بتوقيت غرينتش. وارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الخميس، مما يشير إلى انتعاش مبدئي في شهية المخاطرة التي تضرَّرت بشدة جراء تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

وتعهَّدت الصين، يوم الخميس، بتعميق استثماراتها في الصناعات التكنولوجية المتقدمة والابتكار العلمي، مؤكدةً أهميتها في تعزيز الأمن القومي والاكتفاء الذاتي في ظلِّ تصاعد التوترات الجيوسياسية والتنافس مع الولايات المتحدة. وقفزت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وشركات التكنولوجيا الحيوية الصينية بعد تعهد الحكومة بدعم هذه الصناعات الاستراتيجية الناشئة. وقال ليو تشنغي، كبير الاقتصاديين في شركة «أب رايت» لإدارة الأصول: «إن رسالة السياسة واضحة وجلية... ستركز الصين على التقدم التكنولوجي وتوسيع الطلب المحلي». ويوم الخميس، أعلنت الصين عزمها بناء «مجتمع صديق للأمومة» خلال السنوات الخمس المقبلة، متعهدةً بمعالجة المخاوف المتعلقة بالتوظيف والتعليم والرعاية الصحية والدخل. لكن أسهم الشركات الصينية المرتبطة بالاستهلاك تراجعت، مما يعكس شكوك المستثمرين حول قدرة بكين على تعزيز الطلب المحلي. وفي سياق متصل، ارتفعت أسهم قطاع الدفاع بنسبة 0.4 في المائة، متخلفةً عن أداء السوق بشكل عام، وذلك بعد إعلان الصين زيادة بنسبة 7 في المائة في الإنفاق الدفاعي لعام 2026. كما تراجعت أسهم العقارات في ظل غياب إجراءات تحفيزية قوية لدعم هذا القطاع المتعثر. وقال ماركو صن، كبير محللي الأسواق المالية في بنك «إم يو إف جي»، إن المؤشرات السياسية تدل على أن السياسة النقدية ستركز على «دعم قطاعات الاقتصاد الجديد، لا سيما الذكاء الاصطناعي والصناعات ذات الصلة، من خلال خفض تكاليف التمويل وتقديم دعم ائتماني موجه، بدلاً من التحفيز الشامل».


«غولدمان ساكس»: النفط عند 100 دولار قد يبطئ النمو العالمي ويزيد التضخم

يظهر شعار شركة «غولدمان ساكس» في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
يظهر شعار شركة «غولدمان ساكس» في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«غولدمان ساكس»: النفط عند 100 دولار قد يبطئ النمو العالمي ويزيد التضخم

يظهر شعار شركة «غولدمان ساكس» في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
يظهر شعار شركة «غولدمان ساكس» في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

توقَّع محللو «غولدمان ساكس»، يوم الخميس، أن يؤدي ارتفاع مؤقت في أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل إلى تباطؤ النمو العالمي بنحو 0.4 نقطة مئوية، في ظل اتساع رقعة الصراع في إيران الذي يعوق تدفقات النفط والغاز الحيوية إلى الشرق الأوسط.

وبحسب توقعاتها الأساسية، تتوقَّع «غولدمان ساكس» ارتفاعاً طفيفاً في أسعار النفط قبل أن تنخفض إلى متوسط 76 دولاراً للبرميل خلال الرُّبع الأول من 2026، وإلى 65 دولاراً في الرُّبع الأخير، وفق «رويترز».

وفي سيناريو متفائل، قد يرتفع سعر النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل قبل أن يعود إلى مستوياته الطبيعية خلال العام نفسه.

ووفق توقعاتها الأساسية، تُقدر «غولدمان ساكس» انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1 نقطة مئوية في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع ارتفاع التضخم العالمي بنسبة 0.2 نقطة مئوية. وفي حالة بلوغ سعر برميل النفط 100 دولار، قد يرتفع التضخم العالمي بنحو 0.7 نقطة مئوية.

وأشارت الشركة إلى أن البنوك المركزية تاريخياً لا تتفاعل مباشرة مع صدمات أسعار النفط، لكنها تميل إلى تشديد سياستها النقدية بشكل طفيف عند ارتفاع التضخم أو حدوث صدمات سعرية كبيرة.

ومن المتوقع أن تظل توقعات السياسة النقدية العالمية مستقرة في ظل السيناريو الأساسي، لكن قد تصبح أكثر تشدداً، مثل تأجيل خفض أسعار الفائدة في الأسواق الناشئة، إذا وصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل أو ارتفعت تكاليف المستهلكين بشكل أسرع من المعتاد.

كما من المتوقع أن تؤثر أسعار النفط المرتفعة سلباً على الدخول الحقيقية والإنفاق الاستهلاكي، بينما قد تستفيد الدول المصدرة للنفط مثل كندا وعدد من اقتصادات أميركا اللاتينية.