اجندة الاعمال

اجندة الاعمال
TT

اجندة الاعمال

اجندة الاعمال

* «بي إيه إي سيستمز» السعودية راع رئيس لـ«المعرض الثالث للحرب الإلكترونية»
* تشارك «بي إيه إي سيستمز» السعودية في المعرض المصاحب للندوة الثالثة للحرب الإلكترونية، الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة الدفاع، ورابطة الحرب الإلكترونية الدولية في مقر المدينة بالرياض.
وتهدف الندوة إلى التعريف بأهمية الحرب الإلكترونية، والاطلاع على أحدث المستجدات في هذا المجال، فضلا عن دورها الحاسم في الدفاع في ظل التطور المستمر، والتقدم السريع، والمتزايد في الحرب الإلكترونية، بما يستوجب تضافر الجهود لمواكبة الفرص، والتهديدات والتدابير المضادة.
وأوضح منذر محمود طيب، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والتواصل في شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية؛ أن مشاركة الشركة كراع رئيس لهذا المعرض جاءت كونها إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الدفاع والأمن في العالم.
وقال: «جرى تجهيز جناح الشركة بأحدث المعدات، والتقنيات المتقدمة التي تعكس المستوى العالمي الذي وصلت إليه (بي إيه إي سيستمز)، في خدماتها الدفاعية سواء في المجال البري أو البحري أو الجوي».
تعمل شركة «بي إيه إي سيستمز» السعودية، على تلبية احتياجات عملائها، حيث تقدم لهم مدى واسعا، ومتقدما من المنتجات الدفاعية والجوية، إضافة إلى الحلول الأمنية المعززة بأحدث مستويات الأداء التقني، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين بهدف تطوير الأعمال الهندسية، والتصنيعية، ودعم الاقتصاد الوطني على نحو مبتكر، ويعمل بها نحو 5300 موظف، أكثر من 60% منهم من السعوديين.

* شركة «الوزين» السعودية تدخل في شراكة مع «آيرش ديري بورد»
* أعلنت شركة «الوزين» السعودية أنها توصلت إلى إبرام اتفاق شراكة مع «اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية»، بحضور سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين السعودية»، والبعثة التجارية الآيرلندية خلال زيارتها إلى المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الزراعة الآيرلندي، سيمون كوفني، عضو البرلمان.
حيث يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية من كبار الموردين لمنتجات الألبان الممتازة في العالم.
وتقدر قيمة الصفقة بـ100 مليون ريال (375 مليون دولار) بالإضافة إلى الاستثمار في المملكة العربية السعودية، وتطوير مصنع خاص بالجبنة البيضاء الطازجة في منشأة «الوزين» بالرياض، كما يعزز الاستثمار الجديد مكانة «الوزين» في الأسواق السعودية، التي تقوم بتوريد معدلات وكميات كبيرة من منتجات ألبانها إلى تجار التجزئة، وأسواق الجملة.
من جهته قال سعيد مبارك باجويبر، رئيس مجلس إدارة شركة «الوزين» إن «هذه الاتفاقية ستساهم في إنشاء مصنع للأجبان، هو الأكبر في الشرق الأوسط، بمدينة الرياض بطاقة إنتاجية مبدئية تصل إلى 50 ألف طن سنويا، وهذه الخطوة هي بداية للاستحواذ على السوق السعودية، وتوسيع نطاقها في الخليج وشمال أفريقيا».
وأضاف باجويبر: «إن عام 2015 هو الانطلاقة الفعلية لبدء الإنتاج، لمصنع يدار بتكنولوجيا وفكر آيرلندي إضافة إلى الخبرة في هذا المجال، وبإدارة سعودية آيرلندية مشتركة، وقد تم عمل دراسات واختبارات وصلت إلى عام كامل لإنتاج نفس الطعم العالمي بالنكهة المحلية».
و«شركة الوزين للتجارة» مستورد لمنتجات الألبان العالمية في السعودية، وتأسست عام 2003م، ومقرها الرئيس في الرياض، بالإضافة إلى فروع التوزيع بجدة والدمام.
كما يعتبر اتحاد منتجي الألبان الآيرلندية، أكبر مصدر لمنتجات الألبان لأكثر من 90 دولة، وهو المالك لماركة «كيري غولد» التجارية الخاصة بمنتجات الألبان.

* مصرف الإنماء يفتتح فرع مطار الملك خالد الدولي في الرياض
* ضمن سعيه لخدمة شركائه في المرافق الحيوية
* افتتح مصرف الإنماء، فرعه في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ضمن خطط المصرف التوسعية الرامية إلى الوصول لشركائه، وخدمتهم في كافة الأماكن الحيوية، وتقديم باقة من الخدمات التي تميز بها المصرف من خلال فريق من ذوي الخبرة، والكفاءة العالية المطلعين على الاحتياجات المتغيرة لشركاء المصرف سواء المقيمين في الرياض أو المسافرين عبر المطار، وسعيا لتعزيز رؤية المصرف كشريك مالي مفضل، ورسالته الهادفة إلى تزويد شركائه بجميع الحلول المالية، المتوافقة مع الأحكام، والضوابط الشرعية في ظل أفضل بيئة عمل تحقق النمو المتواصل.
ويقع فرع المصرف في مطار الملك خالد الدولي في الممر العام، الذي يصل جميع صالات المطار مع بعض بالقرب من صالة القدوم الداخلية، ويقدم الفرع كامل الخدمات المصرفية من خدمات فتح الحساب، والإيداع النقدي، طلب تمويل، وإصدار بطاقة الصرف الآلي بالإضافة إلى صرف جميع العملات الرئيسة، والعملات الأجنبية الأكثر تداولا، وذلك على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى خمسة أجهزة صرف آلي موزعة في أماكن مختلفة داخل وخارج صالات المطار خدمة لمرتادي مطار الملك خالد الدولي، الذي يشهد نموا مستمرا في حركة المسافرين، ومواكبة للأعمال التطويرية التي أقرت مؤخرا لتوسعة المطار ليستوعب عند اكتمال توسعته أكثر من 35 مليون مسافر سنويا، ما دفع المصرف ليوجد هناك ليكون أكثر قربا من شركائه، وبما ينسجم مع متطلباتهم إلى جانب مكانة المطار كمركز حيوي للتنقل، والسفر في عاصمتنا الحبيبة.

* «سامبا» راعيا ومشاركا في اليوم المفتوح للتوظيف بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها، ومشاركتها في فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي احتضنته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن خلال الفترة من 11 – 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م، تحت رعاية مدير الجامعة الدكتور خالد بن صالح السلطان، وتم تخصيصه لطلاب الجامعة وخريجيها بهدف عرض فرص العمل والتدريب المتاحة أمامهم من قبل الشركات، والمؤسسات الوطنية المشاركة.
وتأتي رعاية «سامبا» ومشاركتها في هذا الملتقى، ضمن جهود البنك المتواصلة لدعم خطواته على طريق توطين الوظائف واستقطاب الكفاءات الأكاديمية الشابة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية بهدف رفد مختلف قطاعات الأعمال لدى البنك بالخريجين من مختلف التخصصات، والتعريف بالفرص الوظيفية والبرامج التدريبية الواعدة التي تتيحها «سامبا» لتأهيل جيل من الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع المصرفي.
قدم ممثلو البنك خلال اليوم المفتوح للتوظيف وصفا شاملا لطلاب الجامعة وخريجيها عن الفرص الوظيفية المتاحة إلى جانب التعريف ببيئة العمل والمعايير المهنية والاحترافية التي يعتمدها البنك، والمزايا والمحفزات الوظيفية التي يتيحها لمنسوبيه.
هذا علما أن «سامبا» تولي أهمية كبيرة لتوسيع قاعدة مشاركتها في مختلف الملتقيات والفعاليات التي تعنى بتحفيز الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي لا سيما من الخريجين الجدد، انسجاما مع استراتيجية البنك، والتزامه بمسؤوليته الاجتماعية، وسعيه الدؤوب نحو تعزيز معدلات السعودة بين صفوف العاملين لديه، والتي تجاوزت نسبتها 91%، فضلا عن الدور الحيوي للبنك في إعداد القيادات المصرفية المؤهلة بالتعاون مع مختلف المؤسسات، والجهات الوطنية.
وتعد «سامبا» شريكا فاعلا وحاضرا دائما في مختلف أيام المهن والتوظيف سواء على المستوى المحلي كـ«أيام المهن المفتوحة» في جامعة الملك سعود، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومعهد الإدارة العامة، إلى جانب المشاركات الدولية الخاصة بمنسوبي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والتي تقام في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة الأميركية في كل عام.

* منتدى «إريكسون» الخامس للابتكار الاقتصادي تحت عنوان {الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن}
* نظمت شركة «إريكسون» الملتقى السنوي الخامس للابتكار الاقتصادي، في العاصمة اليابانية طوكيو في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2013م ولمدة ثلاثة أيام، عرضت من خلالها تقريرا جديدا بمسمى «الهواتف الذكية تغير الحياة في المدن» ويغطي التقرير الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تأمين رضا الناس وعدم رضاهم عن الحياة في المدن، واستطلعت فيه آراء مستخدمي الهواتف الذكية لعدد من المدن الكبيرة، على صعيد مجالات حياة المدينة من حيث توفر التسوق، والمطاعم والمرافق الترفيهية، والمدرب الرقمي الفوري، ودليل وجهات التسوق بحسب اهتمامات المستخدم، وخدمة تسليم البضائع في نفس اليوم.
وفي هذا السياق قال مايكل بيورن، رئيس الأبحاث في وحدة «كونسيومر لاب» التابعة لشركة إريكسون: «إن الطلب الجماهيري على خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة، يمكنه أن يغير حياة المدينة في غضون ثلاث سنوات فقط، وتستطيع خدمات الهواتف الذكية المتعلقة بالتسوق، وإيجاد الأماكن الترفيهية والمطاعم، تحسين رضا العملاء فيما يتعلق بالحياة في المدن بشكل كبير».
وأكد بيرون: «أنه يمكن لخدمات الهواتف الذكية أيضا تخفيف مستويات عدم رضا العملاء، حيث تشهد السوق توقعات عالية حول إتاحة هذه الخدمات، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن المستهلكين يرحبون بالابتكار في كثير من مجالات حياتهم اليومية في المدينة».
وتحدث دوجلاس جيلستراب، نائب الرئيس، وكبير الاستراتيجيين، ورئيس وحدة أعمال أجهزة المودم في إريكسون، عن الدور الذي تلعبه شبكات الجيل الرابع في توفير فرص عمل للمستهلكين، وتغيير حياة الناس إلى الأفضل بخلق فرص جديدة لتداول الأعمال.
وأضاف دوجلاس: «إن إريكسون قدمت أكثر من 150 شبكة، من شبكات البنية الأساسية المتطورة من الجيل الرابع في جميع أنحاء العالم، من بينها أكثر من 80 شبكة تم نشرها بالفعل، وتشمل هذه العقود شبكات لأكبر عشرة من مشغلي الاتصالات في العالم، تم تصنيفهم من حيث عدد المشتركين في عام 2012».
وقد تخلل المنتدى الإعلان عن تحديث شركة «زين» شبكتها في البحرين بأحدث تقنيات «إريكسون» للجيل الرابع ويشمل الاتفاق أحدث تقنيات التطور طويل الأمد والشحن المسبوق الدفع بما في ذلك تقديم خدمات الاستشارات ودمج النظم.

* «سابك» تؤكد دعمها الراسخ للأبحاث بجامعة «كاوست» لصالح تنمية المجتمع وخدمة أعمالها
* اجتمع المهندس محمد الماضي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي بـ«سابك»، مع البروفسور جان لو شامو، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، في مركز الشركة الرئيس بالرياض، يوم الخميس 7 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م.
وأكد الماضي التزام «سابك» التام بدعم الجهود البحثية الرائدة، التي تقوم بها الجامعة، وبحث مع البروفسور شامو استراتيجية «سابك» الخاصة بالتقنية والابتكار، من حيث علاقتها ببرامج الجامعة البحثية، وتناغمها مع الأهداف المشتركة، كما ناقش الجانبان مبادرات الجامعة الحالية والمستقبلية، إضافة إلى التعاون القائم والفرص المتاحة للتعاون المستقبلي بين الجانبين، وجهود تطوير المهارات التي ترعاها «سابك» في الجامعة، وكذلك برامج زمالة ما بعد الدكتوراه، وبرامج الأساتذة المساعدين.
وتعد جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) أحد معاقل البحث والابتكار في المملكة، ومحضنا مهما للإبداع التقني، وعلق الماضي: «إن هذا التعاون يشكل دعما قويا لجهودنا البحثية، ومنظومة أعمالنا وخططنا المستقبلية بشكل عام، مما يسهم في تقديم حلول ذات قيمة مضافة بالنسبة لحاجات المجتمع، فهناك فهم مشترك لما يمكن أن تقدمه العلوم التطبيقية لخدمة مصالحنا المتبادلة».
وقال البروفسور شامو: «إن التزام (سابك) بالابتكار يتوافق مع شغف (كاوست) بالكشوف العلمية والأبحاث المتقدمة. ونتطلع إلى تطوير شراكتنا اعتمادا على الأسس الراسخة من التعاون المشترك بيننا».
وتستفيد «سابك» من جهود البحث والتطوير والتقنية حول العالم، وتاريخها حافل بالابتكارات الناجحة، إلى جانب دعمها القوي لمجموعة متخصصة من البرامج البحثية في جامعة «كاوست»، التي تسهم في تنمية المجتمع. وقد بدأت علاقة التعاون بين «سابك» وجامعة «كاوست» في عام 2011م

* «الخريف» و«إم بي أو» تقيمان ندوة للتعريف بـ«تطورات قطاع طي الورق»
* نظمت شركة «الخريف» لحلول الطباعة، بحضور الرئيس التنفيذي، بندر الخريف، وبالتعاون مع شركة «إم بي أو» الألمانية المتخصصة بتصنيع آلات طي الورق، وعدد كبير من المستثمرين والمهتمين بهذا المجال، للاطلاع على آخر الصناعات والآلات المتخصصة في طباعة وطي الورق بالطرق العالمية الحديثة.
وقال الخريف: «سوق حلول الطباعة تشهد تغيرات كبيرة حول العالم، وتمر بمرحلة تطور سريعة»، مؤكدا على أنهم يتعاملون مع أكثر وسائل الإعلام والمطابع في السعودية، من خلال توريد آلات الطباعة والطي وغيرها.
وتحدث الخريف عن تأثير الإعلام، مؤكدا أنه «في منطقة الشرق الأوسط، نتبع الدول الغربية والمتقدمة صناعيا في مجال التكنولوجيا، وما يمر عليها من تغيرات سيمر على المنطقة، الأمر الذي جعلنا مترقبين ومدركين لما يحدث حولنا بشكل عام، وهناك تأثير ملحوظ على الطباعة بشكل عام، وأعتقد أنه بعد خمس سنوات من الآن، يجب أن تكون هناك مجالات أخرى، وبدائل كثيرة وخيارات، سواء لمجالات الإعلام أو غيرها، وأن دخول التعاملات الإلكترونية في بعض الجهات الحكومية يلعب دورا رئيسا في التأثير على المطابع، وكميات الطباعة في السعودية».
وتحدث مدير شركة «إم بي أو» فرنك اكرت، قائلا: «الشركة لديها آلات عالية السرعة للطي تصل إلى 270 م/ دقيقة، وتعمل ما بين 35 و165 ملليمترا، وميزات خاصة مثل (سليتر شافتز كاسيت)، إضافة إلى تشغيل آلي مخصص. وتعتبر الأشهر عالميا في خدمات الطي والآلات الحديثة وحلول الطباعة».

* «زين السعودية» تطلق باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع
* تضاعف رصيد مشتركيها 500 في المائة عند الشحن بـ20 ريالا فأكثر
* أطلقت «زين السعودية» الأحد الماضي باقة «زين ماكس» مسبقة الدفع الجديدة، التي تمتاز بمضاعفة الرصيد بواقع 500% عند الشحن بـ20 ريالا أو أكثر، كما تتميز الباقة الجديدة بخيارات متعددة وأسعار متميزة للمكالمات، وخدمات البيانات دون الحاجة لدفع أي اشتراكات للاستفادة من هذه الميزات.
وكشفت الشركة عن أن باقة «زين ماكس» صممت لتناسب جميع المشتركين، حيث يمكن لمشتركي الباقة الاستفادة من الرصيد الإضافي للاستخدام في المكالمات والرسائل النصية داخل شبكة «زين»، وتصفح الإنترنت والرسائل النصية الدولية، إضافة إلى أفضل الأسعار لخدمات التجوال ومكالمات الفيديو.
وأكدت الشركة أنها أطلقت الباقة مسبقة الدفع الجديدة، لتمنح مشتركيها فرصة الاستمتاع بعدد من الخيارات المتنوعة التي تتوافق مع رغباتهم، مشيرة إلى ما تتمتع به هذه الباقة من مميزات تتناسب بشكل فاعل مع شغف واحتياجات الشباب بالتقنيات الحديثة، وحرصهم الشديد على متابعة مستجداتها أولا بأول، مضيفة أنها أنشأت هذه الباقة حرصا منها على بلورة مفهوم الخطوط مسبقة الدفع في سوق الاتصالات المتنقلة بالمملكة، وذلك من خلال تقديم أفضل أسعار المكالمات المحلية والدولية وتصفح الإنترنت في المملكة.
وأتاحت «زين السعودية» للمشتركين الحاليين في الباقات مسبقة الدفع التحويل إلى الباقة الجديدة «زين ماكس» من خلال إرسال «ماكس» بالعربية إلى الرقم (959) أو ««Max بالإنجليزية إلى الرقم نفسه، كما دعت الراغبين في الحصول على الباقة أو الاطلاع على مزيد من المعلومات حولها، إلى زيارة أقرب فرع من فروع «عالم زين»، أو الموقع الرسمي للشركة، بالإضافة إلى الاتصال على مركز العناية بالمشتركين، ومتابعة حسابات «زين» على مواقع التواصل الاجتماعي.



تعثّر «أوراكل» يهزّ أسهم الذكاء الاصطناعي... والسوق ترفض الاستسلام

شعار شركة «أوراكل» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «أوراكل» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تعثّر «أوراكل» يهزّ أسهم الذكاء الاصطناعي... والسوق ترفض الاستسلام

شعار شركة «أوراكل» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «أوراكل» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تلقّى الزخم القوي الذي يدعم أسهم الذكاء الاصطناعي ضربة مؤلمة، بعد تقرير مخيِّب من «أوراكل»، أعاد إلى الواجهة المخاوف من التقييمات المبالغ فيها واحتمال تشكّل فقاعة في القطاع.

ومع ذلك، يؤكد مستثمرون أن عوامل التفاؤل لا تزال قائمة، في حين يتجنَّب كثيرون الإعلان عن وصول السوق إلى ذروتها.

وقد تدفق المستثمرون على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خلال العام مع تسارع تبنّي التكنولوجيا، وما تحمله من وعود برفع كفاءة الشركات الأميركية. لكن بعضهم يرى أن تلك الأسهم باتت متضخمة القيمة. وعبّر مستثمرون بارزون، بينهم مايكل بَري، عن تشاؤمهم، مقارنين طفرة الذكاء الاصطناعي حالياً بطفرة الإنترنت في التسعينات.

ورغم ذلك، ظل نشاط البيع على المكشوف محدوداً ومتركزاً على الشركات الصغرى، مع عدم إقبال يُذكر على الرهانات السلبية بشأن كبار اللاعبين في القطاع.

وجاءت المخاوف الأخيرة بعد تحذير «أوراكل»؛ فقد تراجع سهم الشركة بنسبة وصلت إلى 16.5 في المائة يوم الخميس، بعد إعلانها - وهي التي تحمل ديوناً كبيرة لتمويل مشاريعها الطموحة في الذكاء الاصطناعي - أن إنفاقها الرأسمالي للسنة المالية 2026 سيزيد بـ15 مليار دولار مقارنة بتوقعات سبتمبر (أيلول) الماضي.

وزادت «برودكوم» الضغط، مساء اليوم ذاته، بعدما حذرت من انخفاض هوامش الربحية نتيجة ارتفاع مساهمة إيرادات الذكاء الاصطناعي، مما دفع سهمها للتراجع في تداولات ما بعد الإغلاق.

هذا الهبوط أثّر على أسهم التكنولوجيا الأخرى، مع تصاعد القلق من تضخم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتأخر ظهور العوائد. ومع ذلك، بقيت السوق الأوسع متماسكة، ونجح مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يوم الخميس في الارتفاع والإغلاق عند مستوى قياسي جديد.

وقال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة «هورايزون سيرفيسيز إنفستمنت» في إنديانا: «أرى أن المسألة تخصّ (أوراكل) تحديداً، وليست مشكلة عامة في قطاع الذكاء الاصطناعي. (أوراكل) تحاول التحول إلى مزود ضخم للخدمات السحابية، لكنها لا تمتلك التدفقات النقدية أو القوة المالية التي تتمتع بها شركات مثل (ألفابت) و(مايكروسوفت) و(أمازون)... لا أعتقد أن هذا سيقوّض القطاع بأكمله».

تزايد التدقيق

وأشار محللون إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر انتقائية في تقييم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولم يعودوا يكافئون الإنفاق الكبير على هذا المجال بشكل تلقائي.

وقال مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق في «نيشن وايد»: «شهدنا علاقة إيجابية لسنوات بين الإنفاق الرأسمالي المكثف وارتفاع أسعار الأسهم... لكن هذا تغيّر بشكل واضح خلال الأشهر القليلة الماضية».

وتعرض سهم «ميتا» في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) لهبوط بنسبة 11 في المائة بعد إعلانها أن نفقاتها الرأسمالية للعام المقبل ستشهد زيادة «ملحوظة» نتيجة استثمارات الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات.

وكان الإنفاق الرأسمالي - وهو محرّك رئيسي لرهانات الذكاء الاصطناعي - قد عزّز أداء الأسهم منذ إطلاق «تشات جي بي تي» في نوفمبر 2022.

وقال روبرت غيل، مدير المحافظ في شركة «فيربانك» لإدارة الاستثمار: «كل هذا الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يستغرق وقتاً أطول من المتوقَّع ليترجم إلى إيرادات سحابية».

البيع على المكشوف: حذر واضح

حتى المشككون في طفرة الذكاء الاصطناعي يترددون في الرهان ضدها. فقد قال بَري في منشور: «أعتقد أن سوق الأسهم تعيش مرحلة قد تتحول إلى قمة اندفاعية هائلة».

وقد زاد بَري مؤخراً انتقاداته لعمالقة التكنولوجيا مثل «إنفيديا» و«بالانتير»، مشيراً إلى تضخّم طفرة البنية التحتية السحابية. ويملك مركزاً للبيع على المكشوف في «بالانتير».

وقال مديرا صندوقين أميركيين كبيرين، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، إن المخاوف من فقاعة في الذكاء الاصطناعي مبالغ فيها، مشيرين إلى أن شركات التكنولوجيا العملاقة تكافح لمجاراة الطلب المتزايد على مراكز البيانات.

وقال بيتر هيلربيرغ، الشريك المؤسس لشركة «أورتكس تكنولوجيز»: «من خلال تتبعنا لـ61 سهماً مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي، لا نرى أي مؤشر على أن المستثمرين يشنون رهانات قوية على انفجار الفقاعة».

وتُظهر بيانات «أورتكس» ارتفاعاً في البيع على المكشوف لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، في حين تبقى أكبر المستفيدين من الذكاء الاصطناعي خفيفة الانكشاف نسبياً لهذه الرهانات.

وأضاف «هيلربيرغ»: «شهدنا ارتفاعات محددة في مراكز البيع على المكشوف حول نتائج الأرباح والمخاطر الإخبارية، في بعض الأسماء المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل (أوراكل)، وقد بدت بعض هذه الرهانات أكثر وجاهة بعد الهبوط الحاد للأسهم. لكن الصورة العامة تُظهر شكوكاً انتقائية تجاه شركات بعينها، لا محاولة شاملة أو منسّقة للإعلان عن نهاية فقاعة الذكاء الاصطناعي».

تحوّل في قيادة السوق

الميزة البارزة للمستثمرين هي أن السوق الأكثر توسعاً لا تزال قوية رغم تعثر عدد من الأسماء الكبرى في الذكاء الاصطناعي. وبفضل سلسلة طويلة من الأداء المتفوق، بات قطاع التكنولوجيا يشكّل 35 في المائة من الوزن الإجمالي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» حتى إغلاق الأربعاء.

ويخشى المستثمرون أن يؤدي تراجع الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي - التي ساعدت المؤشر على الارتفاع 17 في المائة منذ بداية العام - إلى الضغط على السوق الأكثر توسعاً. لكن يوم الخميس، صمد المؤشر أمام عمليات البيع في أسهم الذكاء الاصطناعي، ما بدّد بعض المخاوف.

وقال هاكيت: «السؤال الأساسي هو ما إذا كان بالإمكان رؤية انتقال في قيادة السوق دون اضطراب كبير في المؤشر العام. وحتى الآن، الأمور تسير على ما يرام».


بولسون من «الفيدرالي»: السياسة النقدية لا تزال قادرة على إعادة التضخم إلى الهدف

مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
TT

بولسون من «الفيدرالي»: السياسة النقدية لا تزال قادرة على إعادة التضخم إلى الهدف

مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)
مبنى بنك الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

أكدت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، يوم الجمعة، أن تركيزها الأساسي ينصب على وضع سوق العمل، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن السياسة النقدية الحالية لا تزال قادرة على إعادة التضخم إلى هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة.

وقالت بولسون، خلال كلمة ألقتها أمام اجتماع نظَّمته غرفة تجارة ولاية ديلاوير في ويلمنغتون: «بوجه عام، يقلقني ضعف سوق العمل أكثر من المخاطر المحتملة لارتفاع التضخم». وأضافت: «ويُعزى ذلك جزئياً إلى أنني أرى فرصةً جيدةً لانحسار التضخم خلال العام المقبل مع تراجع تأثير الرسوم الجمركية، التي كانت المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار فوق المستوى المستهدف هذا العام»، وفق «رويترز».

ورغم أنها لم تُدْلِ بأي تصريحات مستقبلية بشأن مسار أسعار الفائدة، فإنها شدَّدت على أن «سعر الفائدة الحالي على الأموال الفيدرالية، عند نطاق 3.5 في المائة إلى 3.75 في المائة، لا يزال يُعدّ تقييدياً إلى حد ما». وأوضحت أن هذا المستوى من الفائدة، إلى جانب التأثير التراكمي للسياسات الأكثر تشديداً في السابق، «سيساعد على خفض التضخم إلى 2 في المائة».

ووصفت بولسون سوق العمل بأنها «مرنة، لكنها لا انهار»، مشيرةً إلى أن خفض أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس خلال الاجتماعات الـ3 الأخيرة يُعدّ «إجراءً وقائياً لمواجهة أي تدهور إضافي في أوضاع سوق العمل».

وكانت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، الجهة المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، قد خفّضت، يوم الأربعاء، النطاق المستهدف بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 3.5 في المائة - 3.75 في المائة، في محاولة لتحقيق التوازن بين مخاطر ضعف سوق العمل ومستويات التضخم التي لا تزال مرتفعة. ولم يقدم «الاحتياطي الفيدرالي» - الذي تأثر بإغلاق الحكومة وغياب بيانات اقتصادية أساسية - أي توجيهات واضحة حول احتمالات خفض الفائدة في يناير (كانون الثاني).

وأشارت بولسون إلى أن البنك سيكون في وضع أفضل لمناقشة سياسة الفائدة مطلع العام المقبل، حين تنضم إلى لجنة السوق المفتوحة بصفتها عضواً مصوّتاً.

وقالت: «بحلول موعد اجتماع نهاية يناير، ستكون لدينا معلومات أوفر بكثير، آمل أن تساعد على توضيح توقعات التضخم والتوظيف، إضافةً إلى تقييم المخاطر المصاحبة».


ديون مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تقفز إلى 125 مليار دولار

صورة جوية لمركز بيانات «أمازون ويب سيرفيسز» في آشبورن - فيرجينيا - أكتوبر 2025 (رويترز)
صورة جوية لمركز بيانات «أمازون ويب سيرفيسز» في آشبورن - فيرجينيا - أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

ديون مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تقفز إلى 125 مليار دولار

صورة جوية لمركز بيانات «أمازون ويب سيرفيسز» في آشبورن - فيرجينيا - أكتوبر 2025 (رويترز)
صورة جوية لمركز بيانات «أمازون ويب سيرفيسز» في آشبورن - فيرجينيا - أكتوبر 2025 (رويترز)

مع انتشار «حمّى الذكاء الاصطناعي» التي دفعت الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية، يتم تمويل مراكز البيانات اللازمة لتشغيل هذه التكنولوجيا بشكل متزايد عن طريق الديون، مما زاد المخاوف بشأن المخاطر.

وقال تقرير صادر عن «يو بي إس» الشهر الماضي، إن صفقات تمويل مراكز بيانات ومشاريع الذكاء الاصطناعي قفزت إلى 125 مليار دولار حتى الآن هذا العام، مقارنة بـ15 مليار دولار في الفترة نفسها من 2024، مع توقع أن يكون المعروض الإضافي من هذا القطاع محورياً لأسواق الائتمان في 2026، وفق «رويترز».

وقال أنتون دومبروفيسكي، متخصص محفظة الدخل الثابت في «تي رو برايس»: «يبدو أن الائتمان العام والخاص أصبح مصدر تمويل رئيسياً لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، ونموه السريع أثار بعض المخاوف». وأضاف: «على الرغم من أن زيادة المعروض حتى الآن قوبلت بطلب صحي نسبياً، فإن هذه المنطقة تستحق المتابعة، خصوصاً مع الأخذ في الاعتبار تقديرات الاحتياجات التمويلية الكبيرة».

وحذّر بنك إنجلترا الأسبوع الماضي، من أن الدور المتزايد للديون في طفرة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، قد يزيد من المخاطر المحتملة على الاستقرار المالي إذا حدث تصحيح في التقييمات.

وقال كريستوفر كرامر، مدير محفظة ومتعامل أول في فريق الائتمان الاستثماري لدى «نيوبيرغر»، لـ«رويترز»، إن السوق شهدت تحولاً هيكلياً مع تمويل كبرى شركات التكنولوجيا لطموحات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأضاف: «لم تكن هذه الشركات محور تركيزنا في السوق من ناحية إصدار الديون، وهذا يتغير بشكل كبير... كلما حدث ذلك، يخلق كثيراً من الفرص». وأضاف: «نحن متحمسون من ناحية أن السوق تتغير، وستخلق ديناميكية مختلفة، ما يتيح فرصة لتحمل المخاطر وخلق قيمة لمستثمرينا».

وفيما يلي 5 نقاط رئيسية توضح كيف أصبح التمويل بالديون جزءاً متزايداً من سباق الذكاء الاصطناعي للمساحة:

1. «أوراكل»: ارتفاع عقود المبادلة ضد التخلف عن السداد يعكس قلق المستثمرين

انخفضت أسهم «أوراكل» بنسبة 13 في المائة يوم الخميس، مما أدى إلى بيع واسع في قطاع التكنولوجيا، بعد أن زادت الإنفاقات الضخمة والتوقعات ضعيفة الشكوك حول سرعة تحقيق العوائد من الرهانات الكبيرة على الذكاء الاصطناعي.

وقال مسؤولون تنفيذيون في شركات التكنولوجيا، التي كانت تعتمد طويلاً على التدفقات النقدية القوية لتمويل المبادرات الجديدة، إن هذه النفقات ضرورية لتكنولوجيا ستغير طبيعة العمل وتجعل الأعمال أكثر كفاءة، مشيرين إلى أن الخطر الأكبر يكمن في عدم الاستثمار الكافي وليس في الإفراط في الإنفاق.

وفي ذروتها في سبتمبر (أيلول)، كادت أسهم «أوراكل» تتضاعف منذ بداية العام بدعم من صفقة بقيمة 300 مليار دولار مع شركة «أوبن إيه آي»، لكنها انخفضت منذ ذلك الحين بنسبة 44 في المائة.

وفي سبتمبر، أشارت وكالة التصنيف الائتماني الأميركية «موديز» إلى عدة مخاطر محتملة في عقود «أوراكل» الجديدة، لكنها لم تتخذ أي إجراء بشأن التصنيف.

وقد أصبحت مستويات ديون «أوراكل» محور تركيز المستثمرين، في ظل زيادة إصدار الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما ارتفعت عقود المبادلة ضد التخلف عن السداد (CDS)، وهي شكل من أشكال التأمين ضد التخلف عن السداد، إلى أعلى مستوياتها خلال 5 سنوات على الأقل.

وباعت شركة «سابا» لإدارة رأس المال، التي يديرها بواز وينشتاين، مشتقات ائتمانية خلال الأشهر الأخيرة للمقرضين الباحثين عن حماية من شركات مثل «أوراكل» و«مايكروسوفت»، وفقاً لتقرير «رويترز» الشهر الماضي.

أسلاك داخل مركز بيانات «مايكروسوفت» قيد الإنشاء في ويسكونسن - الولايات المتحدة - سبتمبر 2025 (رويترز)

2. ارتفاع الاقتراض بدرجة الاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي

شهدت سوق الديون ذات الدرجة الاستثمارية تدفقاً هائلاً لإصدارات التكنولوجيا في الأشهر الأخيرة. وتضمنت الصفقات الضخمة في سبتمبر وأكتوبر (تشرين الأول) 18 مليار دولار من «أوراكل»، و30 مليار دولار من «ميتا». كما أعلنت شركة «ألفابت»، مالكة «غوغل»، عن اقتراض جديد.

وتقدر «جي بي مورغان» أن الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تمثل 14 في المائة من مؤشر الديون ذات الدرجة الاستثمارية، متجاوزة البنوك الأميركية بوصفها قطاعاً مهيمناً.

لكن صفقات شركات التكنولوجيا الكبرى لا تزال تمثل جزءاً بسيطاً من نحو 1.6 تريليون دولار المتوقع إصدارها من الديون ذات الدرجة الاستثمارية في الولايات المتحدة عام 2025.

3. مزيد من السندات مرتفعة العائد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي

شهدت سوق الديون مرتفعة العائد، التي تضم الشركات ذات التصنيف الائتماني الأقل مع عوائد أعلى للمستثمرين، إصداراً متزايداً مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي.

وبشكل عام، بلغ إصدار سندات التكنولوجيا المتعثرة مستوى قياسياً، وفقاً لبيانات «ديلوجيك».

وقال آل كاترمول، مدير محفظة الدخل الثابت وكبير المحللين في «ميرابو» لإدارة الأصول، إنه حتى 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، لم يستثمر فريقه في أي من السندات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ سواء كانت ذات درجة استثمارية أو عالية العائد التي ظهرت مؤخراً في السوق. وأضاف: «حتى نرى تسليم مراكز البيانات في الوقت المحدد ووفق الميزانية، وتوفير قوة الحوسبة المطلوبة - ولا يزال هناك طلب عليها - فهي غير مختبرة. وبما أنها غير مختبرة، أعتقد أنك تحتاج إلى تعويض مثل الأسهم... وليس الديون».

4. الدور المتزايد للائتمان الخاص في تمويل الذكاء الاصطناعي

يلعب الائتمان الخاص - الممنوح من شركات استثمارية وليس البنوك - دوراً متزايداً في تمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وتقدر «يو بي إس» أن قروض الذكاء الاصطناعي من الائتمان الخاص قد تضاعفت تقريباً خلال الاثني عشر شهراً حتى أوائل 2025.

وتقدر «مورغان ستانلي» أن أسواق الائتمان الخاص قد توفر أكثر من نصف الـ1.5 تريليون دولار المطلوبة لبناء مراكز البيانات حتى 2028.

5. تجديد المنتجات المهيكلة

ستسهم المنتجات المهيكلة؛ مثل الأوراق المالية المدعومة بالأصول (ABS)، أيضاً في نمو صناعة الذكاء الاصطناعي، وفقاً لـ«مورغان ستانلي».

وتقوم هذه المنتجات بدمج الأصول غير السائلة مثل القروض، وديون بطاقات الائتمان، أو - في سياق الذكاء الاصطناعي - الإيجار المستحق لمالك مركز البيانات من مستأجر كبير في التكنولوجيا، في ورقة مالية قابلة للتداول.

وبينما تمثل البنية التحتية الرقمية 5 في المائة فقط، أي 82 مليار دولار، من إجمالي سوق الأوراق المالية المدعومة بالأصول الأميركية البالغة نحو 1.6 تريليون دولار، تشير بيانات «بنك أوف أميركا» إلى أنها توسعت أكثر من 9 أضعاف في أقل من 5 سنوات. وتقدر أن مراكز البيانات دعمت 63 في المائة من هذه السوق، ومن المتوقع أن تضيف من 50 إلى 60 مليار دولار من المعروض في 2026.

ويُنظر إلى الأوراق المالية المدعومة بالأصول بحذر منذ أزمة 2008، عندما تبين أن مليارات الدولارات من هذه المنتجات كانت مدعومة بقروض متعثرة وأصول معقدة وغير سائلة للغاية.