تجارة «أرحام للإيجار» تزدهر في لاوس الشيوعية

تجارة «أرحام للإيجار» تزدهر في لاوس الشيوعية

تكلفة الحزمة الكاملة تصل إلى أكثر من 50 ألف دولار
السبت - 16 شهر رمضان 1438 هـ - 10 يونيو 2017 مـ

ازدهرت عشرات من عيادات الخصوبة في دولة لاوس مستفيدة من حظر فرضته دول في جنوب شرقي آسيا على نشاط الأمهات البديلات في أغراض تجارية. وقالت عيادة «تاي برفكت آي في إف» في تدوينة باللغة الصينية على تطبيق «ويشات» للتواصل الاجتماعي: «تطبق لاوس أفضل سبل الحكم. الأم البديلة أو التبرع بالبويضات مسموح به»، وذلك على أمل جذب زبائن من الصين التي حظرت الممارسة في عام 2001.
وتقول جماعات حقوقية إن لاوس الشيوعية، وهي واحدة من أفقر بلدان آسيا، مركز للجرائم العابرة للحدود ومركز عبور مواد مهربة، منها المخدرات والأحياء البرية والأخشاب وأخيراً «المني».
وفي أبريل (نيسان) ألقت الشرطة القبض على رجل يحاول تهريب 6 أنابيب معبأة بمني بشري إلى داخل لاوس، قالت إنها كانت ذاهبة إلى عيادة للخصوبة.
وقال مسؤولون في شركتين استشاريتين في نشاط الأمهات البديلات إن صعود لاوس كوجهة دولية لمن يعانون من تأخر الإنجاب يزداد في الفترة الأخيرة، رغم أنه لا توجد أرقام رسمية بعدد العيادات ووكالات الأمهات البديلات.
ولم يرد مكتب رئيس وزراء لاوس على طلبات لـ«رويترز» للتعليق عبر البريد الإلكتروني أو عبر صفحته على «فيسبوك».
وحظرت كثير من دول آسيا تأجير الأرحام ومنعته تايلاند المجاورة للاوس في عام 2015 وتبعتها كمبوديا العام الماضي.
ورغم الحظر ينجذب الساعون للإنجاب إلى آسيا لانخفاض تكاليفها مقارنة بدول أخرى أكثر ثراء.
وتقول وكالة «نيو جينتكس غلوبال» للأمهات البديلات، إن حزمة الخدمة الكاملة من فحوص لأمهات بديلات محتملات إلى الميلاد تتكلف 51150 دولاراً في جنوب شرقي آسيا، مما يجعلها ثالث أرخص الخيارات بعد أوكرانيا وكينيا.
وتتقاضى الأمهات البديلات جزءاً صغيراً من المبلغ، لكنه يفوق كثيراً ما يحصل عليه كثيرون في أماكن أخرى.
وقالت أم بديلة في لاوس تبلغ من العمر 28 عاماً لـ«رويترز» شريطة عدم نشر اسمها، إنها حصلت على 8 آلاف دولار، أو ما يوازي 72 ضعف الحد الأدنى للأجور الشهرية في البلد، وذلك للحمل في توأمين.


آسيا

اختيارات المحرر

فيديو