«سوريا الديمقراطية» تطلق المرحلة الخامسة لـ«تحرير الرقة»

كيلومتران تفصلها عن الداخل... وقيادي كردي يرجح سقوطها سريعا

هاربون من تنظيم داعش في الرقة شمال سوريا يحملون امرأة مسنة في مخيم مؤقت أقيم للنازحين في بلدة عين عيسى (أ.ف.ب)
هاربون من تنظيم داعش في الرقة شمال سوريا يحملون امرأة مسنة في مخيم مؤقت أقيم للنازحين في بلدة عين عيسى (أ.ف.ب)
TT

«سوريا الديمقراطية» تطلق المرحلة الخامسة لـ«تحرير الرقة»

هاربون من تنظيم داعش في الرقة شمال سوريا يحملون امرأة مسنة في مخيم مؤقت أقيم للنازحين في بلدة عين عيسى (أ.ف.ب)
هاربون من تنظيم داعش في الرقة شمال سوريا يحملون امرأة مسنة في مخيم مؤقت أقيم للنازحين في بلدة عين عيسى (أ.ف.ب)

من المنتظر أن تعلن «قوات سوريا الديمقراطية»، اليوم، انطلاق المرحلة الخامسة من عملية تحرير الرقة، التي من المرجح أن تكون المرحلة التي تتضمن عملية اقتحام المدينة. وصلت «قوات سوريا الديمقراطية» إلى مشارف مدينة الرقة، عاصمة ومعقل تنظيم داعش في الشمال السوري، بعد سيطرتها في الساعات الماضية على عدد من القرى في الريفين الشمالي والغربي.
ورجّح مصدر قيادي كردي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن تبدأ عملية اقتحام المدينة «في أي لحظة وأن يكون سقوطها سريعا، أي خلال أسابيع أو شهر، نتيجة ارتباك التنظيم المتطرف وتضعضع صفوفه». وقال المصدر: «في بعض الأحيان يستشرس (داعش) في الدفاع عن بعض القرى في الريف، وفي أحيان أخرى يعمد للانسحاب والفرار وبالتالي هذا السلوك يوحي بسقوط سريع للمدينة».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن «قسد» باتت على مشارف المدينة، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن 2 كلم تفصلها عن المداخل. وأضاف: «صحيح أن (داعش) ينسحب من بعض القرى، إلا أن ذلك لا يجعلنا نجزم بسقوط سريع للمدينة».
من جهتها، أعلنت القيادة الوسطى للقوات المسلحة الأميركية، أن «قوات سوريا الديمقراطية» و«التحالف العربي السوري» هما القوتان الوحيدتان القادرتان على تحرير الرقة من «داعش» بدعم من التحالف الدولي. وأكد الرائد جوش جاكس، المتحدث الرسمي باسم القيادة الوسطى للقوات المسلحة الأميركية، وهي المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط بالأساس، في حديث لوكالة «تاس» الروسية، أن «قوات سوريا الديمقراطية» و«التحالف العربي السوري» قادران على تحقيق النجاح في تحرير مدينة الرقة في القريب العاجل. وامتنع المتحدث العسكري الأميركي عن إعطاء المزيد من التفاصيل حول هذه العملية، مكتفيا بالقول: «ندرك بأن هناك مشاكل أمنية لشريكنا في التحالف، تركيا، ونثمّن تضحيات وإسهام تركيا في مكافحة (داعش)».
ميدانيا، أعلنت قيادة عملية «غضب الفرات»، يوم أمس، في بيان، أن «قوات سوريا الديمقراطية»، تمكنت بدعم من التحالف الدولي، مساء الأحد، من تحرير بلدتي القحطانية والخاتونية شمال غربي الرقة، ما أتاح لها محاصرة 6 قرى يسيطر عليها تنظيم داعش. وأوضح البيان أن «هذا التقدم أحرز بعد يومين من الاشتباكات العنيفة مع إرهابيي (داعش)، وقد بدأت القوات المشاركة في العملية بتمشيط المنطقة المحررة». وعددت «غضب الفرات» القرى الـ6 الخاضعة لـ«داعش» والتي تمت محاصرتها وهي: يعرب وبير الهاشم والصكورة ورابية والعدنانية وأبو السوس.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة «آرا نيوز» أن «قوات سوريا الديمقراطية»، سيطرت، أمس، على 4 قرى جديدة بريف الرقة، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش في إطار المرحلة الرابعة من عملية «غضب الفرات». وأوضحت الوكالة أن «مقاتلي قسد تمكنوا من تحرير قرية ربيعة شمال غربي الرقة، بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ ليل الأحد»، وأضافت أنه بعد تحرير قرية ربيعة، حرر مقاتلو قسد ظهر الاثنين 3 قرى أخرى من القرى المحاصرة، ولفتت إلى أنه خلال الاشتباكات قتل أكثر من 10 مسلحين من التنظيم، كما تم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
بدورها، أعلنت وكالة الأنباء الألمانية، أن «قوات سوريا الديمقراطية» وصلت إلى مشارف أول أحياء مدينة الرقة من الجهة الغربية بعد انسحاب عناصر تنظيم داعش منه. ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن «قسد سيطرت على بلدة حاوي الهوى وتتقدم باتجاه قرية الجزرة التي تبعد كيلومترا واحدا عن حي السباهية، أول أحياء المدينة من الجهة الغربية». ورجحت المصادر أن تصل قوات «قسد» إلى مدخل المدينة خلال الساعات القادمة بعد انسحاب عناصر «داعش» الذين استهدفت طائرات التحالف خطوط دفاعهم الأولى.
وفي الجبهة الشمالية دخلت «قسد» إلى منطقة الفرقة 17 شمال المدينة حيث تدور معارك بينها وبين عناصر «داعش» في مقر الفرقة. أما في ريف الرقة الغربي، فأفيد عن تقدم قوات النظام السوري وحلفائه. ونقلت الوكالة، عن مصدر عسكري سوري، قوله إن «قوات الجيش السوري سيطرت على قرية فخيخة الدبسي شمال قرية دبسي فرج بريف الرقة الغربي بعد انسحاب داعش من القرية».
أما في ريف حلب، فتحدثت وكالة «سبونتيك» الروسية عن «قطع مسلحي داعش طريق خناصر - أثريا المؤدية إلى حلب عند منطقة أثريا». وأضافت: «تشتبك وحدات من الجيش السوري حاليا مع مسلحي التنظيم الذين هاجموا الطريق عند منطقة أثريا واستولت على ثلاث نقاط تمكن الجيش السوري، بعد وقت، من استعادتها، فيما لا تزال الاشتباكات التي اندلعت، منتصف ليل الأحد مستمرة حتى الآن».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».