أضاف يوفنتوس الإيطالي نقطة داكنة سابعة لخريطته في نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما خسر 1/ 4 أمام ريال مدريد، الذي توج باللقب للمرة الثانية على التوالي والـ12 في تاريخه في إنجاز غير مسبوق.
ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية الخسارة بأنها «خيبة أمل ضخمة»، لكنها يجب ألا تكون نهاية حقبة في نادي مدينة تورينو. وتركت سابع هزيمة في 9 مباريات نهائية في مسابقة المستوى الأول للأندية في القارة يوفنتوس، الذي أحرز أخيراً لقبه السادس على التوالي في الدوري الإيطالي، في عملية بحث عن طرق لتحويل هيمنته المحلية إلى نجاح قاري.
وكانت الهزيمة 4 - 1 هي الأسوأ ليوفنتوس خلال 9 مباريات نهائية، والأقسى على فريق المدرب ماسيميليانو اليجري الذي قدم أداءً ممتازاً في الشوط الأول، وأدرك التعادل 1 - 1 بعد هدف رائع سجله المهاجم الكرواتي ماريو مانزوكيتش.
وكتبت صحيفة «كورييري ديلو سبورت»: «بدت كأنها بداية لليلة خيالية، لكن بدلاً من ذلك في الشوط الثاني غاب يوفنتوس عن المشهد، وهيمن ريال مدريد بشكل كامل».
وقالت صحيفة «لا ريبوبليكا» في إشارة إلى خسارة يوفنتوس في 5 مباريات نهائية منذ تتويجه عام 1996: «كابوس يوفنتوس مستمر».
وليس مفاجئاً أن يتحول التركيز إلى كيفية تدعيم يوفنتوس لصفوفه ليصبح قادراً على مواجهة الأندية الأوروبية الكبرى الموسم المقبل.
لكن النغمة التي اتبعها اليجري بعد المباراة تشير إلى أنه من المستبعد إجراء تغييرات كبيرة، وقال: «لا أعتقد أن يوفنتوس وصل إلى النهاية. (جيانلويجي) بوفون سيبقى حارساً في الموسم المقبل و(اندريا) بارزالي سيبقى معنا لعام آخر. ما زال الاثنان يملكان الكثير لتقديمه لهذا النادي، لكن يمكن تطوير الفريق. الآن كلنا نحتاج للراحة، لكن بعد العطلة سنعود بطاقة ودوافع جديدة».
ومع ذلك لن يكون مفاجئاً رؤية يوفنتوس يعزز خط الوسط، حيث تراجع أداء سامي خضيرة مقارنة بالمستوى الذي كان يقدمه في ريال مدريد، بينما في الهجوم لا يظهر غونزالو هيغواين في المناسبات الكبرى بشكل فعال رغم تألقه الدائم محلياً.
وكان بوفون (39 عاماً) الحارس الأسطوري ليوفنتوس يأمل في انتزاع اللقب، لكي يتقدم خطوة نحو الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم، لكن خرج منكسراً ووصف الهزيمة أمام الريال بأنها «خيبة أمل هائلة».
وقال بوفون الذي خسر ثالث نهائي من يوفنتوس: «نشعر بخيبة أمل شديدة. لعبنا بشكل رائع في الشوط الأول، ولا يمكنني تفسير السبب وراء هذا المستوى الذي قدمناه في الشوط الثاني... ريال مدريد استحق الفوز للنزعة التي تتطلبها مثل هذه المباريات».
وزاد من مآسي يوفنتوس وجماهيره حادث التدافع المروع الذي خلف إصابة أكثر من 1500 شخص، 3 منهم حالتهم خطيرة، بين الحشد الذي تجمع مساء أول من أمس في ساحة في وسط مدينة تورينو لمتابعة المباراة النهائية.
وسادت موجة من الهلع بين الحضور بعد إطلاق ألعاب نارية بينما كان شخص أو أكثر يصرخ قائلاً إن قنبلة انفجرت، مما أثار حالة ذعر في صفوف الحشد الذي انطلق بشكل عشوائي ليصطدم الناس بحواجز الأمن أو بالمباني المحيطة بساحة سان كارلو، حيث نصبت شاشات عملاقة. وأصيب كثيرون نتيجة وقوعهم أو بشظايا الزجاج.
وفي تورينو، نقل 7 من المصابين إلى أقسام الطوارئ في مستشفيات المدينة الواقعة شمال إيطاليا، فيما غالبية الجرحى الباقين إصاباتهم طفيفة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن صبياً في السابعة من العمر دخل في غيبوبة بسبب إصابته بجروح خطيرة في الصدر بعدما داس عليه الحشد.
وبعد دقائق من التدافع كانت الساحة مغطاة بالحطام والبقايا والأحذية والحقائب وغيرها من الحاجات التي تركها أصحابها على عجل، وفق الصور التي عرضتها شاشات التلفزيون.
14:31 دقيقه
إصابة 1500 في حادثة التدافع تزيد أحزان يوفنتوس وجماهيره
https://aawsat.com/home/article/943496/%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-1500-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%87
إصابة 1500 في حادثة التدافع تزيد أحزان يوفنتوس وجماهيره
سابع هزيمة في 9 مباريات نهائية تعمق جراح بطل إيطاليا
ساحة سان كارلو في تورينو مغطاة بالحطام والأحذية والحقائب جراء تدافع جماهير يوفنتوس (إ.ب.أ) - الحسرة على وجه بوفون قائد يوفنتوس (أ.ف.ب)
إصابة 1500 في حادثة التدافع تزيد أحزان يوفنتوس وجماهيره
ساحة سان كارلو في تورينو مغطاة بالحطام والأحذية والحقائب جراء تدافع جماهير يوفنتوس (إ.ب.أ) - الحسرة على وجه بوفون قائد يوفنتوس (أ.ف.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




