نايف بن عبودhttps://aawsat.com/home/article/941976/%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF
نايف بن عبود
TT
TT
نايف بن عبود
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية التشيك، استقبله وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوراليك، بمقر وزارة الخارجية التشيكية في براغ، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. كان بن عبود قدم أوراق اعتماده سفيراً مفوَضاً فوق العادة للمملكة إلى رئيس البلاد ميلوش زيمان، خلال أبريل (نيسان) الماضي.
السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5242487-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9
السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية
الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (رويترز)
حُكم على الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، اليوم (الخميس)، بالسجن مدى الحياة على خلفية إعلانه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في أواخر عام 2024.
وقال القاضي جي غوي يون من محكمة سيول المركزية خلال تلاوته الحكم: «نحكم على يون بالسجن مدى الحياة» لإدانته بقيادة تمرد.
وبذلك أفلت الزعيم المحافظ السابق من عقوبة الإعدام التي طالبت بها النيابة العامة.
وفي خطاب مفاجئ مساء الثالث من ديسمبر (كانون الأول) 2024، أعلن يون سوك يول الأحكام العرفية وأمر الجيش باقتحام الجمعية الوطنية. إلا أن عدداً كافياً من النواب تمكنوا من دخول القاعة التي كانت محاصرة بالجنود، وأصدروا قراراً ضد هذا الاستيلاء على السلطة، ما أجبر الرئيس آنذاك على التراجع.
لم تُعلق الحكومة المدنية في نهاية المطاف إلا لمدة 6 ساعات فقط، لكن هذا الاستيلاء على السلطة أثار أزمة سياسية عميقة وطويلة الأمد في البلاد.
وكان يون الذي مثل أمام المحكمة رهن الاحتجاز، قد عُزل في أبريل (نيسان) بسبب هذه الأفعال.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة التي أدانت أيضاً وزير الدفاع السابق كيم يونغ هيون، الأحكام بحق المتهمين الآخرين مع يون سوك يول بعد ذلك بوقت قصير.
حين ينجح الذكاء الاصطناعي في الامتحان... ويفشل في الحوارhttps://aawsat.com/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/5242486-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1
حين ينجح الذكاء الاصطناعي في الامتحان... ويفشل في الحوار
حين لا تكفي البيانات لاتخاذ القرار الصحيح
في قسم الطوارئ، جلس شاب في منتصف الأربعينيات يضع يده على صدره. كان الألم حاداً، ولكنه متردد في وصفه. قال إنه «ضغط بسيط»، ثم أضاف بعد لحظة صمت أنه يشعر بخدر في الذراع. لم يكن متأكداً متى بدأ الألم تحديداً، ولا إن كان يزداد مع الجهد أم مع القلق. كانت روايته متقطعة، ممزوجة بالخوف ومحاولة التقليل من الأمر.
القراربيد الطبيب
في مثل هذه اللحظات لا يعتمد القرار الطبي على معلومة واحدة؛ بل على قراءة السياق كله: نبرة الصوت، تاريخ المريض، عوامل الخطورة، وحتى حدسه الخاص. هنا لا توجد خيارات متعددة جاهزة؛ بل مسؤولية تقدير قد تنقذ حياة أو تؤخر تدخلاً حاسماً.
الذكاء الاصطناعي في قاعة الامتحان
* التفوق المنضبط: في بيئة الاختبارات المغلقة يبدو الذكاء الاصطناعي واثقاً إلى حد الإدهاش. فهو يجيب عن أسئلة معادِلة لاختبارات الترخيص الطبي؛ يستحضر التشخيصات التفريقية بدقة، ويختار الإجابة الصحيحة بسرعة تفوق كثيراً من المتدربين. وفي هذا السياق المنظم؛ حيث المعطيات مكتملة والسؤال محدد والنتيجة قابلة للقياس، تتألق الخوارزمية كما لو كانت طالبة متفوقة لا تعرف التردد.
غير أن هذا التفوق مرتبط بطبيعة البيئة نفسها، فالسؤال واضح، والخيارات محدودة، والبيانات مرتبة مسبقاً. ولا يوجد وصف ملتبس للأعراض، ولا تاريخ مرضي ناقص، ولا مريض قلق يضيف تفاصيل ويغفل أخرى. هناك نص مكتمل... وإجابة محسوبة. وفي هذا الإطار المنضبط، تُقاس الكفاءة بالقدرة على استدعاء المعلومة الصحيحة من بين احتمالات محددة سلفاً.
* خارج القاعة: حين يبدأ التعقيد الإنساني، ندرك أن الطب لا يُمارَس في قاعات الامتحان. فعندما نُخرج الذكاء الاصطناعي من بيئته المنظمة، ونضعه أمام إنسان قلق أو متردد أو غير قادر على التعبير الدقيق عن معاناته، يتغير المشهد بالكامل. المريض لا يقدم بيانات مرتبة؛ بل رواية إنسانية قد تكون ناقصة أو مشبعة بالخوف أو التأويل، وقد يخلط بين الأعراض أو يُغفل ما يراه غير مهم.
هنا لا يعود السؤال اختياراً من اختيارات متعددة؛ بل يكون حواراً مفتوحاً. والقرار لا يُبنى على معطيات مكتملة؛ بل على تقدير سريري يوازن بين الاحتمالات والسياق والشخص ذاته. في هذه المساحة الرمادية، يظهر الفارق بين القدرة على الإجابة الصحيحة في اختبار، والقدرة على الإرشاد المسؤول في واقع معقَّد.
الذكاء الاصطناعي يعزز العلوم الطبية
اختبار الذكاء الاصطناعي في الواقع
* دراسة حديثة: في دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر ميدسن» (Nature Medicine) في 3 فبراير (شباط) 2025، قادها الباحث أندرو إم. بين (Andrew M. Bean) من جامعة أكسفورد، سعى فريق بحثي إلى اختبار قدرة ما تُعرَف بـ«نماذج اللغة الكبيرة» على مساعدة عامة الناس في تقييم سيناريوهات طبية افتراضية، واتخاذ القرار المناسب بشأنها. لم يكن الهدف قياس دقة التشخيص فحسب؛ بل تقييم أثر توصيات النموذج في سلوك المتلقي وطريقة اتخاذه للقرار الصحي.
شارك في التجربة 1298 متطوعاً من المملكة المتحدة، وُزِّعوا عشوائياً على مجموعات مختلفة. وطُلب من كل مشارك قراءة سيناريو طبي -مثل صداع مفاجئ شديد أو ألم صدري حاد- ثم تحديد الإجراء الأنسب: هل تستدعي الحالة طلب الإسعاف فوراً؟ أم مراجعة طبيب خلال وقت قصير؟ أم الاكتفاء بالمراقبة المنزلية؟ كما طُلب منهم ذكر التشخيصات المحتملة التي استندوا إليها في قرارهم.
أظهرت النتائج مفارقة مهمة؛ إذ لم يتحسن اتخاذ القرار دائماً عند استخدام النموذج الذكي مقارنة بالتقدير الشخصي. ففي بعض الحالات، أثَّرت نبرة الإجابة وثقتها اللغوية في اختيار المشاركين، حتى عندما لم تكن التوصية الأكثر أماناً سريرياً.
بمعنى آخر: لم تكن المشكلة في نقص المعلومات بقدر ما كانت في أثر الأسلوب على الإدراك. وهنا يبرز سؤال جوهري: هل يمكن للثقة اللغوية أن تُضلِّل الحكم، حتى حين تبدو الإجابة منطقية ومتماسكة؟
• ما هي نماذج اللغة الكبيرة؟ نماذج اللغة الكبيرة هي أنظمة ذكاء اصطناعي تُدرَّب على كميات هائلة من النصوص الطبية والعلمية والعامة، بهدف تعلُّم الأنماط اللغوية والعلاقات بين المفاهيم، واستنتاج الروابط المحتملة بينها. وهي لا تمتلك وعياً ولا خبرة سريرية، ولا تفحص المريض أو تقيس علاماته الحيوية؛ بل تُحلِّل النص المُدخَل إليها، وتولِّد استجابة مبنية على احتمالات إحصائية مستخلصة من بيانات سابقة. ومن أمثلتها نماذج معروفة طُرحت تجارياً، مثل «ChatGPT» (تشات جي بي تي) أو «Copilot» (كوبايلوت) التي تعتمد على البنية ذاتها لنماذج اللغة الكبيرة.
تعتمد هذه النماذج على بنى حسابية معقدة تُعرف بالشبكات العصبية العميقة، تمكِّنها من التنبؤ بالكلمة التالية في سياق معين بدقة عالية، وهو ما يمنحها قدرة ملحوظة على صياغة إجابات تبدو مترابطة ومقنعة. غير أن هذا الترابط اللغوي لا يعني بالضرورة فهماً سريرياً حقيقياً، ولا تقديراً للسياق الإنساني الكامل.
وتكمن قوتها في سلاسة التعبير وسرعة الاستدعاء، وتلخيص كم هائل من المعرفة في ثوانٍ. ولكن هذه السلاسة نفسها قد تمنح انطباعاً بثقة تتجاوز حدود الدقة الفعلية. فاللغة المقنعة قد توحي بصلابة القرار، حتى عندما يتطلب الواقع قدراً أكبر من التحفظ، أو طرح أسئلة إضافية، أو إحالة الأمر إلى تقييم طبي مباشر. وهنا يظهر الفرق بين توليد إجابة محتملة، وتحمل مسؤولية قرار حقيقي.
بين الإجابة والحكمة
السؤال الجوهري ليس: هل يعرف الذكاء الاصطناعي التشخيص؟ بل: هل يدرك أثر التوصية حين تنتقل من شاشة إلى إنسان؟ فالقرار الصحي لا يُختزل في اختيار إجابة صحيحة ضمن اختبار منضبط؛ بل هو عملية موازنة دقيقة بين احتمالات، وسياقات، ومخاطر، ومسؤوليات. وما يبدو رقماً أو احتمالاً في نموذج حسابي، قد يكون في الواقع قلقاً حقيقياً أو حياة معلَّقة على تقدير لحظة.
الطبيب لا يزن الأعراض فحسب؛ بل يقرأ الشخص أمامه. يلاحظ التردد في الصوت، والقلق في النظرة، والتاريخ غير المكتمل الذي يحتاج إلى سؤال إضافي. يقدِّر القدرة على المتابعة، ويأخذ في الحسبان الدعم الأسري والظروف الاجتماعية. هنا تتجاوز الممارسة الطبية حدود الحساب الإحصائي لتصبح فعلاً أخلاقياً يتحمل نتائجه من يتخذه، لا من يقترحه.
حين ينجح الذكاء الاصطناعي في الامتحان، فهذا إنجاز تقني يعكس تقدُّماً في معالجة اللغة وتحليل البيانات. ولكنه حين يتعثر في الحوار، فإنه يذكِّرنا بأن الطب علاقة قبل أن يكون معلومة، ومسؤولية قبل أن يكون خوارزمية.
إذن، قد تساعدنا النماذج الحسابية على توسيع دائرة الرؤية، ولكنها لا تستطيع أن تتحمل العبء الأخلاقي للقرار، ولا أن تعيش تبعاته. فالذكاء قد يُحسِّن الإجابة، أما الحكمة فتبقى - في جوهرها - إنسانية.
ما سر لياقة أوبرا وينفري بعد السبعين؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5242485-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%9F
شاركت الإعلامية الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري متابعيها مقطع فيديو قديماً يوثِّق أول مرة أدَّت فيها تمرين «البلانك» (تمرين اللوح الخشبي) عام 2024، كاشفةً حجم التقدم الذي أحرزته بعد عامين من الالتزام بالتدريب المنتظم.
نقل موقع «ذا هيلث سايت» فيديو نشرته وينفري، التي تبلغ من العمر 72 عاماً، هذا الأسبوع قارنت بين أدائها في عامي 2024 و2026، موضحة أن الاستمرارية كانت العامل الحاسم في بناء قوتها.
وقالت إن من أهم الدروس التي تعلمتها مع التقدم في العمر أن المرونة والقوة عنصران أساسيان، خصوصاً للنساء وصحة العظام، مما دفعها إلى البدء ببرنامج تدريبات القوة.
وأشارت إلى أنها كانت تجد صعوبة في الثبات على وضعية «البلانك» لأكثر من 10 ثوانٍ عند البداية، لكنها مع التدريب المتواصل باتت قادرة اليوم على أداء التمرين لمدة تتجاوز دقيقة كاملة، بل وإضافة أوزان أحياناً لزيادة التحدي.
وخلال الأشهر الأخيرة، عادت وينفري إلى الواجهة أيضاً بسبب فقدانها الملحوظ للوزن بعد سنوات من معاناتها مع السمنة. وكانت قد تحدثت في مقابلات إعلامية عن تجربتها، مؤكدة أهمية فهم العوامل الوراثية المرتبطة بالسمنة، والتوقف عن لوم الذات.
وشدَّدت على أن التعامل مع الوزن قضية صحية معقدة لا تُختزل في نصائح عامة من قبيل «تناول أقل وتحرك أكثر».
ما فوائد تمرين «البلانك» بالأوزان؟
يشبه تمرين «البلانك» بالأوزان التمرين التقليدي الذي يعتمد على الارتكاز على الساعدين، لكنه يتضمن إضافة وزن إلى الجسم، مثل الأوزان الرياضية أو السترات المخصصة لذلك.
ووفقاً للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة «National Institutes of Health»، يمكن أن يساهم هذا النوع من التدريب، عند ممارسته بانتظام، في خفض الوزن وكتلة الدهون ومؤشر كتلة الجسم ونسبة الخصر إلى الورك، مع زيادة الكتلة العضلية خلال فترة زمنية تمتد لأسابيع.
ويتميز تمرين البلانك بأنه لا يتطلب مساحة كبيرة مقارنة بتمارين القوة الأخرى، ما يجعله خياراً عملياً يمكن ممارسته في أماكن مختلفة. كما يساعد على تقوية عضلات الجذع، وتحسين ثبات العمود الفقري، وتعزيز قوة الجزء العلوي من الجسم، وتنشيط عضلات أسفل الظهر والأرداف، فضلاً عن دوره في تخفيف التوتر والضغط النفسي.
ويُعد البلانك من التمارين المستمدة من مبادئ البيلاتس واليوغا وتمارين الإطالة، ويمكن اعتباره تمريناً شاملاً للجسم، إذ يساهم في حرق سعرات حرارية وبناء عضلات خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً عند أدائه بالشكل الصحيح وبانتظام.