ترمب أمام اختبار موعد نقل السفارة

توقعات بأن يؤجل تنفيذ قرار قديم للكونغرس دعماً لجهود السلام

جانب من زيارة الرئيس الأميركي إلى بيت لحم ولقائه بنظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
جانب من زيارة الرئيس الأميركي إلى بيت لحم ولقائه بنظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
TT

ترمب أمام اختبار موعد نقل السفارة

جانب من زيارة الرئيس الأميركي إلى بيت لحم ولقائه بنظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)
جانب من زيارة الرئيس الأميركي إلى بيت لحم ولقائه بنظيره الفلسطيني الأسبوع الماضي (إ.ب.أ)

يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، قراراً حاسماً يتعلق بتعهده أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وقال شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، أمس، إن الرئيس الأميركي لم يتخذ بعد قراراً حول الموضوع، مشدداً خلال مؤتمر صحافي على أنه «بمجرد أن يتخذ الرئيس قراره، سنقوم بإعلانه»، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وأشارت عدة مصادر بالبيت الأبيض، وفق تقارير إعلامية محلية، إلى أن المستشار السياسي وكبير الاستراتيجيين ستيف بانون هو من يقود جهود نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ويمارس ضغوطاً في المناقشات الداخلية بالبيت الأبيض لاتخاذ هذا القرار. ويرى بانون، وفقاً للمصادر، أن هذه الخطوة تفي بوعود ترمب الانتخابية لإسرائيل، وتقوي القاعدة اليمينية الأميركية التي أسهمت في فوزه بالانتخابات الرئاسية.
ويترقب الفلسطينيون والإسرائيليون ما إذا كان ترمب سيؤجل القرار مرة أخرى، مثل أسلافه الذين وقّعوا مراراً على تأجيل الخطوة لستة أشهر. ومن المرجّح أن يقوم ترمب بتوقيع التأجيل؛ في إطار جهوده الساعية إلى إعادة إطلاق عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية.
ويتمسك الفلسطينيون، الذين يمثلون ثلث سكان المدينة المقدسة ويعيشون في الجزء الشرقي الذي تحتله إسرائيل منذ عام 1967، بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية. وضمت إسرائيل القدس في عام 1980 وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة.
وتوجد إجمالا معظم سفارات العالم في تل أبيب (العاصمة الاقتصادية لإسرائيل)، وسيكون نقل السفارة بمثابة دعم أميركي لموقف إسرائيل من المدينة، ورفضاً للمطلب الفلسطيني.
وأقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانونا ينص على «وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل». وجاء في القرار «منذ عام 1950، كانت مدينة القدس عاصمة دولة إسرائيل»، مطالبا بنقل السفارة. ومع أن القرار ملزم، فإنه يحتوي على بند يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة أشهر لحماية «مصالح الأمن القومي». ومنذ ذلك الحين، قام كل من بيل كلينتون، وجورج دبليو بوش، وباراك أوباما بصورة منتظمة، بتوقيع أمر تأجيل السفارة مرتين سنويا. وقام أوباما بتوقيع أمر تأجيل النقل في نهاية ولايته في ديسمبر (كانون الأول) 2016، وتنتهي صلاحية هذا القرار منتصف الليل بتوقيت واشنطن.
خلال حملته الانتخابية، تعهد ترمب بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالمدينة «عاصمة موحدة لدولة إسرائيل»، كما اختار ترمب، ديفيد فريدمان، وهو محام وابن حاخام مثير للجدل، سفيرا لإسرائيل.
لكن يبدو أن ترمب تراجع عن موقفه من نقل السفارة منذ توليه منصبه تحت ضغوط من الفلسطينيين والدول العربية الأخرى، وبعد تحذيرات من التسبب بأعمال عنف واسعة. وخلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، لم يتطرق ترمب إلى موضوع السفارة. وبينما يسعى ترمب إلى إعادة إطلاق محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتعثرة، سيكون حذرا في مسألة اتخاذ خطوة ستثير غضب العالم العربي.
في هذا السياق، قال السفير الإسرائيلي السابق آلان بايكر، الذي يعمل حاليا في مجال الأبحاث، لوكالة الصحافة الفرنسية إنه «سيقوم على الأغلب بتوقيع أمر التأجيل لستة أشهر أخرى، ولكنه سيصدر بياناً أنه لن يقوم بالضرورة بذلك مرة أخرى، وأن الأمر يتوقف على الطريقة التي يتصرف بها الطرفان».
في حال اختار ترمب عدم توقيع أمر تأجيل نقل السفارة، لن تنتقل السفارة على الفور من تل أبيب إلى القدس، ولكن ستكون لذلك عواقب سريعة. وبموجب القانون الصادر عام 1995، ستشهد وزارة الخارجية الأميركية خفضا بقيمة 50 في المائة من ميزانياتها المستقبلية المتعلقة بـ«اقتناء وصيانة المباني في الخارج». وفي عام 2016، تم إنفاق 968 مليون دولار أميركي على أمن السفارات والبناء والصيانة، بحسب أرقام صادرة عن وزارة الخارجية.
بدوره، يرى يوجين كونوفيتش، أستاذ القانون في جامعة «نورث ويسترن» الأميركية الذي يدعم خطوة نقل السفارة، أن القيام بذلك يعني أن ترمب سيكسب مصداقية بين مؤيديه. وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: «كان وعداً صريحاً خلال الحملة، والقيام بذلك سيساعد في تقوية قاعدته، وتعزيز الدعم من الجمهوريين في الكونغرس».
وتعتبر لوري كاردوزا - مور، وهي مسؤولة في الكنيسة الإنجيلية في الولايات المتحدة، أن الكثير من الناخبين المتدينين الذين اختاروا التصويت لترمب يراقبونه بحذر؛ لضمان عدم تراجعه عن تعهده. وتقول إن «تعهده بنقل السفارة كان بمثابة نقطة حاسمة لكثير من الإنجيليين».
وحذر الفلسطينيون من إمكانية اندلاع موجة جديدة من العنف، وحتى انتفاضة ثالثة محتملة في حال نقل السفارة، مؤكدين أن هذه الخطوة من شأنها تقوية موقع المتطرفين.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.