غضب برلماني من خسارة نادي الاستقلال الإيراني أمام العين الإماراتي

السقوط المدوي للفريق يفتح ملف تسييس الرياضة في إيران

البرلمان الإيراني
البرلمان الإيراني
TT

غضب برلماني من خسارة نادي الاستقلال الإيراني أمام العين الإماراتي

البرلمان الإيراني
البرلمان الإيراني

امتدت ردود الأفعال الإيرانية الغاضبة من خسارة نادي الاستقلال القاسية مقابل العين الإماراتي في دور أبطال آسيا إلى البرلمان، أمس، بعد توجيه انذار رسمي لوزير الثقافة يطالبه بفتح تحقيق حول أسباب الخسارة.
وسحق العين الإماراتي الاثنين ضيفه الاستقلال الإيراني 6-1 في مشواره إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وذلك بعدما خسر مباراة الذهاب واحد صفر.
ودخل البرلمان على خط الخسارة في اجتماع اليوم بتوجيه انذار رسمي إلى وزارة الرياضة، طالب فيه وزير الرياضة والشباب بفتح تحقيق حول خسارة الفريق الإيراني.
وافادت وكالة «فارس» بان التحقيق اعتبر ضعف وزارة الرياضة والأندية الإيرانية في المنافسات الآسيوية سبب الخسارة «المذلة» لفريق الاستقلال مقابل العين الإماراتي.
وشهدت نتيجة المباراة ردود افعال مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الإيرانية واتسمت التعليقات بالتركيز على كون الخسارة مقابل فريق عربي.
ودخلت خسارة فريق العاصمة الأزرق وهو الأعلى شعبية في إيران سوق المزايدات الانتخابية بين المعسكرين المحافظ والاصلاحي.
وربطت وسائل اعلام تابعة للحرس الثوري خسارة الفريق الإيراني بتأييد طاقمه للرئيس المنتخب حسن روحاني في الانتخابات الأخيرة.
وأعربت وكالة «إيلنا» الاصلاحية عن استغرابها من موقف إعلاميين إيرانيين ربطوا خسارة الاستقلال بحملة روحاني الانتخابية وتسييس مباراة رياضية.
وكتب مهدي فرشاد بور رئيس تحرير صحيفة «صبح نو» المحافظة عبر حسابه في تويتر" ان «الاستقلال لحق أسوأ خسارة بتاريخ الكرة الإيرانية في مواجهة فريق عربي، انه الفريق الذي دعم روحاني. الرياضة ليست بعيدة عن السياسة أليس كذلك؟».
وأعرب عدد من المسؤولين الإيرانيين عن حزنهم لـ«خسارة فريق رياضي إيراني ضد منافسه العربي».
وقال مدير مكتب الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد علي ابطحي عبر حسابه في شبكة "تليغرام" «انا كشخص إيراني لا يشجع فريق الاستقلال تأثرت جدا لخسارة استقلالنا من فريق عربي».



إردوغان: نعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)
​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)
TT

إردوغان: نعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)
​الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، إن أنقرة تعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وتخفيف التوتر وضمان استمرار المحادثات، مضيفاً أن تركيا لديها آمال حيال المفاوضات رغم وجود خلافات.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أوضح إردوغان، في كلمته أمام البرلمان، أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تُقوض آمال السلام، وأشار إلى أنه يجب اغتنام فرصة وقف إطلاق النار.

وأكد أن القضايا الصعبة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن حلها إذا ركزا على فوائد السلام.


تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قالت صحيفة «واشنطن بوست» اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.

وذكر مسؤولون للصحيفة أن تلك القوات تشمل نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات "جورج بوش" والعديد من السفن الحربية المرافقة لها.

ومن المتوقع أن يصل نحو 4200 جندي آخرين ينتمون إلى «مجموعة بوكسر» البرمائية الجاهزة للقتال إلى قوة المهام التابعة لمشاة البحرية (المارينز) الموجودة على متنها، قرب نهاية الشهر الجاري.

مقاتلة «إف 35» تهبط على متن حاملة طائرات أميركية (سنتكوم)

ويبدو من المرجح أن تتضافر هذه التعزيزات مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع الموعد المقرر لانتهاء وقف إطلاق النار -الذي استمر أسبوعين- في 22 إبريل (نيسان).

وسينضم هؤلاء الجنود إلى القوات التي تقدر وزارة الحرب (البنتاغون) عددها بنحو 50 ألف فرد، والذين قالت إنهم يشاركون حالياً في عمليات تهدف إلى التصدي لإيران.


تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
TT

تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (الأربعاء) أن إيران استخدمت سراً قمراً صناعياً صينياً للتجسس، ما منح طهران قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.

وأفاد التقرير -نقلاً عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة- بأن سلاح الجو التابع لـ«الحرس الثوري» حصل من الصين على القمر الصناعي «تي إي إي-01 بي»، الذي بنته وأطلقته شركة «إيرث آي» الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.

وذكرت الصحيفة -استناداً إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية- أن القادة العسكريين الإيرانيين وجَّهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية.

صواريخ إيرانية معروضة في أحد المتنزهات بالعاصمة طهران يوم 26 مارس الحالي (رويترز)

وأشارت صحيفة «فاينانشال تايمز» إلى أن الصور التُقطت في مارس (آذار)، قبل ضربات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.

ولم يصدر تعليق بعد من البيت الأبيض ولا من كل من: وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، ووزارة الحرب (البنتاغون)، ووزارتي الخارجية والدفاع الصينيتين، وشركة «إيرث آي- إمبوسات»، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات، وتمتد شبكتها عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى، وفق «رويترز».

وأشار التقرير إلى أن «الحرس الثوري» حصل في إطار الصفقة على إمكان الوصول إلى محطات أرضية تجارية تشغلها «إمبوسات».