كريستيان فييري.. وحش إيطالي مثله الأعلى لاعب كريكيت

بعد خمس سنوات من الاعتزال اعترف بأن اللعب إلى جانب باجيو ضربا من الجنون

اللاعب الإيطالي المعتزل كريستيان فييري
اللاعب الإيطالي المعتزل كريستيان فييري
TT

كريستيان فييري.. وحش إيطالي مثله الأعلى لاعب كريكيت

اللاعب الإيطالي المعتزل كريستيان فييري
اللاعب الإيطالي المعتزل كريستيان فييري

تنقل الإيطالي كريستيان فييري بين 13 ناديا خلال مسيرة امتدت 18 عاما ما يجعله أحد الرحالة الكبار في عالم كرة القدم إلى جانب ريفالدو وروماريو أو سيباستيان أبرو. لكن خلافا للثلاثي الهجومي القادم من أميركا الجنوبية، لم يكن الإيطالي مهيأ لخوض مسيرة كروية، فعندما يسأل عن مثله الأعلى في شبابه يقول فييري من دون تردد إنه ألن بوردر.
لكن من هو ألن بوردر يا ترى؟ بالطبع الاسم لا يثير الانتباه إذا ما نظرت في ذكريات كرة القدم، ذلك لأن بوردر في الواقع هو لاعب أسترالي سابق في رياضة الكريكيت! والسبب في عشق فييري لبوردر أن الأول عاش طفولته في أستراليا بعد أن هاجر والداه إلى هناك وهو في سن صغيرة. لكن وبعد مرور 41 عاما، فإن ذكريات فييري لا تتعلق بأستراليا، ولا برياضة الكريكيت، لكن بالرياضة الأكثر شعبية في إيطاليا ألا وهي كرة القدم.
فبعد خمس سنوات على اعتزاله اللعب نهائيا، التقاه موقع الفيفا بمناسبة إقامة مباراة ضد الفقر بعد أن أصبحت الأعمال الخيرية أحد الانشغالات الخاصة للاعب كرة القدم السابق لكي يملأ وقت فراغه المتنوع بتنوع أنديته السابقة.
وإذا كان فييري احتار، وسط الجالية الإيطالية المقيمة في سيدني بين رياضتين هما كرة القدم والكريكيت وبين جنسيتين، فقد اختار إيطاليا التي سهلت الكثير من مهمته. اختار كرة القدم بطبيعة الحال وبدأ مسيرته في نادي براتو في الدرجة الثالثة الإيطالية، حيث لفت أنظار تورينو الذي ضمه إلى صفوفه.
وخاض فييري أول تجربة له مع فريقه الجديد في الدرجة الأولى عام 1991، ولم يكن يدري بأن الهدف الأول الذي سجله في أول سبع مباريات سيكون باكورة أهداف كثيرة لاحقة.
ثم كان جزءا من خمس عمليات انتقال في خمس سنوات سمحت لكرة القدم الإيطالية اكتشاف رحالة، لكن أيضا هدافا خطيرا بأسلوب خاص ذلك لأن بوبو كان قوي البنية وكان يضغط على دفاعات الفرق المنافسة ويتألق في الألعاب الهوائية والتصدي للكرات العالية بالإضافة لتمتعه بتسديدات قوية جدا.
هذه الميزات جعلته يحمل لقب «الوحش»، وكانت جواز سفره لصفوف المنتخب الإيطالي عندما كان يدافع عن ألوان يوفنتوس خلال موسم 1997-1998 وبالتالي شارك في كأس العالم التي أقيمت بفرنسا عام 1998.
واعترف فييري الذي سجل خمسة أهداف في كأس العالم في فرنسا 1998 وأربعة أخرى في النسخة التالية في كوريا - اليابان 2002 لموقع الفيفا بقوله: لا شك بأنها أجمل تجربة في حياتي. يحلم كل لاعب بخوض كأس العالم، والدفاع عن ألوان بلاده في البطولة الأهم في العالم، مضيفا «خوض نهائيات كأس العالم مرتين كانت تجربة مدهشة. تشعر دائما بتصاعد الأدرينالين وبالأجواء المميزة. إنه أمر رائع».
وبفضل تسجيله تسعة أهداف، بات فييري أفضل هداف للأزوري في نهائيات كأس العالم بالتساوي مع باولو روسي وروبرتو باجيو.
ويكن فييري تقديرا خاصا لباجيو بالذات ويقول في هذا الصدد «أتذكر بأنني دفعت عشرة آلاف ليرة إيطالية لكي أجلس في أحد منعطفات الملعب وأشاهد باجيو يلعب لفيورنتينا، كان الأمر ضربا من الجنون!» مضيفا «ثم التقينا في صفوف المنتخب المشارك في كأس العالم، لم أكن أصدق ماذا يحصل لي! حتى أنه كان عندما يخطئ في تمرير إحدى الكرات باتجاهي يقوم بالاعتذار مني! كان الأمر لا يصدق».
على غرار باجيو الذي لعب فييري إلى جانبه في صفوف إنتر ميلان، صادف أن لعب المهاجم الإيطالي مع أفضل اللاعبين في السنوات الـ20 الأخيرة ويقول في هذا الصدد المهاجم الذي خاض تجربتين خارجيتين مع أتلتيكو مدريد وموناكو «باجيو هو أحد أفضل اللاعبين الذي لعبت إلى جانبهم مع زين الدين زيدان ورونالدو».
وتابع: «مع زيزو، كنا سويا في يوفنتوس، وبعد مرور 15 عاما ما زلنا على اتصال دائم ونلتقي دائما. أما بالنسبة لرونالدو، فمن الصعب إيجاده لأنه لا يرد على هاتفه إطلاقا! مع زملائي السابقين نلعب سويا دائما تحديدا مع باولو مالديني الذي أراه بصورة مستمرة في ميلانو».
كان انتقاله إلى إي سي ميلان عام 2006 نهاية الحقبة الذهبية لفييري الذي كان أمضى ستة مواسم رائعة مع إنتر ميلان النادي الوحيد حيث مكث أكثر من عام واحد، قبل أن ينضم إلى غريمه وجاره اللدود. توالت الإصابات عليه وبدأ عامل السن يضغط عليه كثيرا. واستمرت فعالية الوحش لبضعة مواسم في أندية مختلفة من الدرجة الأولى الإيطالية قبل موسم أخير في أتالانتا برجامو النادي الذي شهد انطلاقته القوية.
لعب فييري مقابل أجر مادي مقداره 1500 يورو شهريا من أجل المتعة ليس إلا، قبل أن يعتزل اللعب نهائيا عام 2008 وقال في هذا الصدد «شعرت في الفترة الأخيرة بأنني لم أعد أملك الرغبة في الخضوع للتمارين والتوجه إلى التجمعات عشية كل مباراة، لم يعد لدي الحافز كما في السابق»، مضيفا «في هذه الحالة كان لا بد أن أتخذ القرار بالتوقف. وهذا ما قمت به من دون أي مشكلة. كان هذا القرار قد نضج في عقلي ولم أتخذه على عجلة».
بعد الاعتزال كان لا بد له من ملء أوقات فراغه، وسرعان ما وجد عملا يتمثل بخوض المباريات الخيرية مع صديقيه زيدان ورونالدو وقال على هامش المباراة ضد الفقر 2014 والتي أقيمت لمساعدة الفلبين بعد إعصار هايان الذي ضربها إنه «أمر أساسي. لقد حالفنا الحظ في حياتنا، في المقابل واجه أشخاص آخرون مشاكل عدة. ومن الطبيعي القيام بشيء في محاولة لمساعدة هؤلاء»، مضيفا «ما أفتقده في كرة القدم هو الوجود ضمن مجموعة، الوجود مع أصدقائي. لهذا السبب أشارك في هذه المباريات الخيرية من أجل تمضية الوقت معا والاستمتاع وخدمة الناس».
وبالإضافة إلى مساهمته في الأعمال الخيرية، مارس فييري لعبة البوكر، واستثمر في العقارات وشارك في حلقات من تلفزيون الواقع. لكن المشاكل كانت أكثر من النجاحات التي حققها، وبالتالي عاد فييري لحبه الأصلي أي الرياضة. أصبح محللا للدوري الإيطالي والدوري الإسباني والدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا وقريبا كأس العالم وقد سمح له عمله الجديد بالإدلاء بتوقعاته عن مشوار منتخب بلاده في البرازيل فقال «من الصعب دائما التغلب على إيطاليا في كأس العالم. فالمنتخب يجيد الدفاع ويملك شخصية قوية».
ولم تتغير حياة فييري عن السابق ويختم بقوله «ما زلت أستيقظ باكرا، أعمل في التلفزيون وأملك شركة ألبسة رياضية وبالتالي يتعين علي أن أتنقل كثيرا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.