إردوغان يعدّ لتغيير نصف قيادة «العدالة والتنمية»

يرأس اليوم أول اجتماع لمركزية الحزب الحاكم بعد العودة لرئاسته

إردوغان يعدّ لتغيير نصف قيادة  «العدالة والتنمية»
TT

إردوغان يعدّ لتغيير نصف قيادة «العدالة والتنمية»

إردوغان يعدّ لتغيير نصف قيادة  «العدالة والتنمية»

يفتتح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الاثنين) عهد رئاسته الثانية لـ«حزب العدالة والتنمية» الحاكم عندما يترأس اجتماع يترأس لجنة الإدارة المركزية للحزب، الذي يُتوقع أن يشهد تغييرات كبيرة في صفوف اللجنة المركزية ومجلس القرار.
وأعيد انتخاب إردوغان، مرشحا وحيدا، لرئاسة الحزب الذي كان أسسه مع مجموعة من رفاقه في 2001، في المؤتمر العام الاستثنائي الثالث الذي عقد في 21 مايو (أيار) الحالي في أول تطبيق عملي واضح للنظام الرئاسي الذي أقر من خلال تعديلات دستورية أثارت قدرا كبيرا من الجدل، وأحرزت أغلبية ضئيلة من الأصوات وصلت إلى 51.4 في المائة في الاستفتاء الشعبي الذي أجري في 16 أبريل (نيسان) الماضي.
وينتظر أن يحدد إردوغان خلال اجتماع اليوم أقرب مساعديه ونوابه في إدارة الحزب، حسب ما ذكرت مصادر من الحزب لـ«الشرق الأوسط» والتي توقعت أن يشهد الأسبوع الحالي أو الذي يليه أيضاً تعديلاً وزارياً محدوداً. وسيختار إردوغان أعضاء اللجنة المركزية للحزب من بين 50 عضوا، تم انتخابهم خلال المؤتمر العام الاستثنائي في 21 مايو لمجلس القرار المركزي على أن يكون رئيس الوزراء بن علي يلدريم وكيلا لرئيس الحزب يحل محله في غيابه في رئاسة الحزب، وهو منصب جديد تم إدخاله على نظام الحزب بعد أن ترك يلدريم رئاسة الحزب لإردوغان في حين احتفظ مؤقتا برئاسة الوزراء حتى موعد تطبيق التعديلات الدستورية بالكامل عقب الانتخابات البرلمانية والرئاسة التي ستجري في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، حيث سيلغى منصب رئيس الوزراء ويختار رئيس الجمهورية الذي سيكون رئيسا للوزراء أيضا نائبا أو أكثر له.وأعاد نواب «حزب العدالة والتنمية» في البرلمان الأسبوع الماضي انتخاب يلدريم رئيسا للكتلة البرلمانية للحزب بعد أن سقطت عنه هذه الصفة عقب المؤتمر العام الاستثنائي ومغادرته رئاسة الحزب، وقد تم اللجوء إلى ذلك؛ لأن إردوغان لا يحق له أن يكون رئيسا للكتلة البرلمانية كونه ليس نائبا بالبرلمان. وبحسب توقعات المصادر قد يغير إردوغان 50 في المائة من أعضاء اللجنة المركزية ومجلس القرار المركزي في إطار إعادة هيكلة الهدف منها تنشيط الحزب في الفترة المقبلة استعدادا للانتخابات المحلية في مارس (آذار) 2019 التي ستعقبها الانتخابات البرلمانية والرئاسية معا في نوفمبر من العام نفسه.
ولفتت المصادر إلى أن التشكيل الجديد سيبعد أي عناصر يشتبه في أن لها صلة من قريب أو بعيد بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة الانقلاب في تركيا في منتصف يوليو (تموز) من العام الماضي. وأثارت هذه المسألة جدلا واسعا الأسبوع الماضي بسبب تصريحات لرئيسي حزبي المعارضة الكبيرين كمال كليتشدار أوغلو، رئيس «حزب الشعب الجمهوري»، ودولت بهشلي رئيس «حزب الحركة القومية»، اللذين أكدا أن أتباع غولن موجودون ومتغلغلون في صفوف «العدالة والتنمية»، وأن هناك نوابا من الحزب كانوا يتواصلون عبر تطبيق الهاتف الجوال «بايلوك» الذي أشير إليه في تحقيقات محاولة الانقلاب على أساس أنه وسيلة الاتصال الرئيسية بين الانقلابيين، وهو ما نفاه رئيس الوزراء يلدريم.
وخلال الاجتماع أيضاً، سيتم اختيار متحدث رسمي جديد باسم الحزب بعد أن تم استبعاد ياسين أقطاي نائب رئيس الحزب المتحدث السابق باسمه من التشكيلة الجديدة التي سيتم اختيار أعضاء اللجنة المركزية للحزب من بينها وخروجه من عضوية اللجنة المركزية في المؤتمر العام، ومن المتوقع أن يحل ماهر أونال وزير الثقافة والسياحة الأسبق محل أقطاي.
وقبل هذا الاجتماع، أعلن الرئيس إردوغان، أن بلاده استخلصت الدروس من محاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو 2016، وأنها لن تسمح بتكرارها مرة أخرى. وأضاف خلال مشاركته في حفل إفطار لـ«أسر الشهداء وقدامى المحاربين» في إسطنبول: «لن نسمح بتكرار محاولة انقلاب 15 يوليو فحسب، بل لن نسمح، أيضا، بتكرار الانقلابات القديمة التي شهدتها تركيا منذ عام 1960 وحتى عام 1997»، لافتا إلى أن محاولة انقلاب 15 يوليو جاءت في وقت كان الجميع يعتقد فيه أن حقبة الانقلابات العسكرية في تركيا قد طويت.
في سياق متصل، تبدأ المحكمة الجنائية في إسطنبول اليوم (الاثنين)، النظر في الدعوى الرئيسية للمحاولة الانقلابية الفاشلة في إسطنبول، ضمن إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة. ويبلغ عدد المتهمين الذين سيمثلون أمام القضاء 24 متهما، 15 منهم معتقلون و9 هاربون، وفي مقدمة المتهمين فتح الله غولن المقيم في أميركا منذ عام 1999 و6 جنرالات، و17 ضابطاً.
وستجرى محاكمة غولن و9 متهمين آخرين في مقر المحكمة بمنطقة سليفري بإسطنبول، حيث يطلب الادعاء العام إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة 92 مرة بحق المتهمين وحبسهم 174 عاماً.
ويندرج اسم الرئيس إردوغان و89 آخرين وعدد من المؤسسات الحكومة مثل البرلمان التركي في الدعوى بصفة مدعين ويواجه غولن و10 متهمين آخرين تهماً بمسؤوليتهم عن مقتل 89 شخصاً في إسطنبول ليلة محاولة الانقلاب، إضافة إلى محاولة اختطاف 5 أشخاص، بينهم قائد القوات البرية أوميت دوندار، والمسؤولية عن محاولة الانقلاب بشكل عام.
وانطلقت الاثنين الماضي في العاصمة أنقرة محاكمة 221 من المتهمين الرئيسيين بالتخطيط لمحاولة الانقلاب في مقدمتهم غولن، ومن بين المتهمين في هذه القضية 200 من الجنرالات وكبار الضباط الذين شكلوا ما سمي «مجلس السلام والصلح في الوطن» الذي أصدر بيانا ليلة المحاولة الانقلابية يعلن فيه سيطرته على الحكم في البلاد. وفي مقدمة هؤلاء أكين أوزتورك القائد السابق للقوات الجوية وعضو مجلس الشورى العسكري سابقا.
ويحاكم غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في هذه القضية بصفته متهما أول ويحاكم غيابيا نظرا لوجوده في الولايات المتحدة منذ عام 1999 كما يحاكم 11 متهما آخرون غيابيا لفرارهم خارج البلاد ليلة المحاولة الانقلابية. ومنذ محاولة الانقلاب اعتقلت السلطات التركية نحو 50 ألف شخص، كما فصلت أو أوقفت عن العمل أكثر من 150 ألفا آخرين بسبب مزاعم عن صلاتهم بغولن. وجرت على مدار الأشهر الماضية محاكمات للمتهمين في محاولة الانقلاب من الجيش والشرطة والقضاء بالإضافة إلى غولن الذي طالبت النيابة العامة بمعاقبته بالسجن المؤبد ثلاثة آلاف و623 مرة لاتهامه بالكثير من الاتهامات، بينها محاولة الانقلاب على نظام الحكم وتغريمه مبلغ 2.2 مليون دولار.



«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».


الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.