التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان

قال لـ«الشرق الأوسط»: إذا وجد دور شعبي وصعيدي مناسب سأقدمه

التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان
TT

التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان

التونسي «ظافر عابدين» بوجه مصري وآخر لبناني في رمضان

رغم أن ظهوره الفني كان في لندن قبل 18 عاماً، وبرغم تألقه بكل اللغات إنجليزيا وفرنسيا وعربيا، فإن الجمهور العربي لم يتعرّف على الفنان التونسي ظافر عابدين إلا في عام 2012 عندما شارك في أول أعماله في الدراما المصرية من خلال مسلسل «فرتيجو»، وما هي إلا سنوات قليلة تالية حتى استطاع أن يثبت موهبته الفنية عبر مسلسلات «نيران صديقة» و«أريد رجلا» ثم «تحت السيطرة» وآخرها مسلسل «الخروج» الذي عرض العام الماضي وحقق نجاحا كبيرا وفق رأي النقاد والجمهور.
في حواره مع «الشرق الأوسط» حكى «عابدين» عن بداياته منذ انتقل إلى المملكة المتحدة عام 99. ثم تطرق كيف يستعد لدخول السباق الرمضاني المقبل بعملين هما «حلاوة الدنيا» و«كراميل»، متحدثا عن تفاصيل المسلسلين، كاشفا عن نيته لاتجاه إلى كتابة الأعمال الفنية بجانب عمله كممثل، كما تطرق إلى الكثير من الموضوعات منها تجربته بتسجيل صوته على ألعاب الفيديو للأطفال. وإليكم نص الحوار:
* ماذا عن مسلسلك «حلاوة الدنيا» الذي سيعرض ببداية الشهر الكريم؟
- مسلسل اجتماعي رومانسي مبني على علاقات اجتماعية وإنسانية متشعبة، يناقش العمل قضية مرض السرطان من الناحية الإنسانية وكيفية التعامل مع المصاب به، ويركز المسلسل على الجانب الإنساني وليس العلاجي للمرض، والرسالة التي نؤكد عليها أنه لا بد من التعامل مع هذا المرض اللعين واستمرار الحياة، العمل مكتوب بحبكة درامية جيدة، ومختلف عما قدمته العام الماضي بمسلسل «الخروج» الذي كان يدور في إطار بوليسي أكشن، كنت أبحث عن عمل مختلف هذا العام لذلك اخترت سيناريو «حلاوة الدنيا» وذلك بعد قراءة الكثير من السيناريوهات التي عرضت علي، وأعجبت بفكرته بجانب وجود فريق عمل من الفنانين المتميزين منهم صديقتي الفنانة «هند صبري» والقديرة أنوشكا وحنان مطاوع وغيرهم من النجوم، كما يشرف على الإخراج المخرج «حسين المنياوي» والعمل مأخوذ عن المسلسل اللاتيني Terminals ولم أشاهده بالمناسبة والتزمت بالمعالجة الذي كتبها المؤلف «تامر حبيب»، وفضلت التعامل مع الشخصية كأنها تقدم لأول مرة، والعمل من إنتاج beelink productions فهو مسلسل متكامل إلى حد كبير.
* وماذا عن دورك في العمل؟
- أجسد شخصا يدعى «سليم» وهو إنسان مليء بالطاقة الإيجابية وينظر إلى الأمور بشكل مختلف عمن حوله، ولكن الظروف الاستثنائية تضعه في مشاكل بعد أن تجمعه الصدفة بشخصية «أمينة» التي تقدمها الفنانة «هند صبري» والتي تكتشف مرضها بالسرطان، وعن التعاون مع مواطنتي عملت معها من قبل في بمسلسل تونسي بعنوان «مكتوب» قبل التعاون معها بأول أعمالي بمصر بعنوان «فرتيجو»، ثم ظهرت معها كضيف شرف في إمبراطورية مين، وسعيد بالتعاون معها مرة أخرى، نحن لدينا مساحة تفاهم في المعاملة و«الحدوتة» التي نقدمها «حلوة» إن شاء الله تعجب المشاهدين، وهذا العام يعرض لي عمل آخر بالمارثون الرمضاني ومحظوظ بالتواجد في رمضان بعملين دفعة واحدة.
* ماذا عن تجربتك الدرامية الثانية؟
- مسلسل بعنوان «كراميل» وانتهيت من تصويره بلبنان، هو عمل لبناني لايت كوميدي وتدور أحداثه حول فتاة تتناول «حبة كراميل» وفي ظروف معينة تتغير حياتها، وتكون لديها قدرات خاصة تجعلها تسمع ما يفكر فيه الرجال وما يدور بأذهانهم، ويشارك في العمل مجموعة مميزة من الفنانين اللبنانيين كارمن لبس وماجد غصن وجيسي عبده وبيار داغر ومن إخراج ايلي حبيب ومن كتابة مازن طه وسيتم عرضه على MBC، وأقدم فيه شخصية رجل أعمال لأب مصري وأم لبنانية وتربى في صغره بلبنان ثم سافر إلى فرنسا ثم عاد مرة أخرى إلى لبنان، وتبدأ الأحداث بعد رجوعه وأتحدث فيه باللغتين المصري واللبناني
* لماذا بدأت حياتك الفنية عكس كل الفنانين، حيث قدمت الكثير من الأفلام والمسلسلات في أوروبا وأميركا، ثم جئت إلى القاهرة لتكمل المسيرة؟
- لقد درست التمثيل في إنجلترا وتخرجت من جامعة برمنغهام هناك عام 2002 ثم عملت بعدها مباشرة في مسلسل هناك لمدة عامين، وأكملت هناك لفترة زمنية، ولكني دائماً كنت أتمنى أن أعود إلى العالم العربي سواء في تونس أو لمصر لأكمل المسيرة وأقوم بتمثيل موضوعات تحمل عاداتنا وتقاليدنا و«حواديتنا» ولغتنا ويسعدني ذلك كثيرا، وهي في النهاية عملية توازن بين ما قدمته في الخارج وما أقدمه الآن في العالم العربي ومصر تحديدا، ولكنني مستمر في أعمالي بالخارج فقد صورت عملين دراميين في إنجلترا بعد انتهائي من مسلسل الخروج العام الماضي، وعدت مرة أخرى لتقديم مسلسل جديد في هذا العام لكي أتواجد في المارثون الرمضاني، فهي خطوات مكمله لبعضها.
* هل لديك وقت كافٍ لكي تعمل بمصر وفي الخارج؟
- بالتأكيد... ليس هناك عمل من دون مجهود وكل مكان له تفاصيله ويجب أن يظهر كل فنان إمكانياته التي يستطيع أن يقدمها سواء في السينما العالمية أو في العالم العربي لكي يحقق الفنان مكانته وسيرته الذاتية فكلما قدمت أعمالاً سواء هنا أو هناك أكون مطلوباً لتقديم أعمال أخرى حيث تظهر الشعبية من خلال ما تقدمه من أعمال ناجحة.
* ما الاختلاف بين عملك في العالم العربي والعمل في الدراما والسينما العالمية؟
- الاختلاف في المواضيع وبالتأكيد الصناعة هناك «السينما العالمية» مختلفة، ولكن لديهم ميزة حيث إنهم يشتغلون على التفاصيل أكثر، ويأخذون وقتا كبيرا في التجهيز والتحضير والإنجاز لذلك يعطون كل شيء حقه، أما هنا نحن مرتبطون بالعرض بشهر رمضان ونسرع من انتهاء تصوير العمل كي يكون جاهزا للعرض، ولا يوجد لدينا متسع من الوقت للعمل على كل التفاصيل الخاصة بكل مشهد لذلك تظهر بعض المشاكل في الكواليتي، وبرغم ذلك نحن هنا في مصر نعمل بشكل جيد من حيث الصورة والأكشن، فالدراما المصرية تمشي في طريقها الصحيح ومتفائل بما سوف يقدم في الدراما المصرية، وهذه الدراما حاضنة للمواهب من أيام التاريخ وتحتضن جميع المواهب العربية وكذلك في السينما المصرية مثل هوليوود وما زالت مصر هوليوود الشرق بكمية الأعمال الفنية التي تنتجها سنويا، وجميع النجوم العربي عرفوا على مستوى العالم العربي من خلال عملهم في الفن المصري ولديها ميزة تعمل على تطوير الفنان و«مبسوط جدا» بتواجدي هنا ومرتاح بالعمل بمصر كأني أعمل بتونس.
* هل من الممكن أن تأخذ قرارا في المستقبل بأن تستقر في العمل بمصر بعد تحقيقك انتشارا وجماهيرية كبيرة والتخلي عن التواجد بأعمال في الخارج؟
- لا أفكر بأن أعمل هنا وهناك، قدمت أعمالا فنية كثيرة يصل عددها نحو 40 عملا، وأنا مع العمل أذهب إليه أينما سواء كان بمصر أو في لندن أو إسبانيا أو أي مكان، والعمل ليس مرتبطا بمكان و«الشغل لن يأتيني في البيت»، ولكن الأصعب في الأمر هو ابتعادي عن أسرتي لفترة طويلة ولكن أحاول تعويض ذلك عندما يكون لدي إجازة حتى ولو قصيرة.
* هل اختياراتك الفنية اختلفت بعد أن حققت انتشاراً أكبر سواء هنا بمصر أو في الخارج؟
- في كل مرحلة من المراحل في عملي تكون مختلفة، وكل تقدم يصبح هناك نضج واختلاف، وكلما عملت أكثر أحسنت في اختياراتي نتيجة الخبرة التي أحصل عليها من كل عمل أقوم به، بالتأكيد بعد ثلاث سنوات أو خمس ستكون اختياراتي مختلفة عما أقوم به الآن، فالحياة مراحل وكل مرحلة لها احتياجاتها ومواصفاتها سواء في الاختيار أو في طريقة التمثيل وتقديم الأعمال الفنية.
* كيف أجدت اللهجة المصرية؟
- أعمل دائما على اللغة بشكل كبير لأنها من أهم عوامل نجاح الدور الذي أقدمه حيث تكون هناك مصداقية مع الشخصية لدى الجمهور، في البدايات جلست مع شخص محترف علمني اللهجة المصرية بشكل كبير حتى استطعت إتقانها، وإجادتها بشكل أكبر مع كثرة الأعمال المصرية، دائما أحاول تقمص الدور الذي أقدمه من كل الجوانب وخاصة لغة البلد التي أعمل بها.
* هل من الممكن أن تقدم أدوارا شعبية أو شخصية صعيدية؟
- أتمنى تقديم كل أنواع الشخصيات الدرامية، لكن الفكرة مرتبطة بالسيناريو الذي يعرض علي، هل يوجد دور مناسب لي في هذا الإطار أم لا، وإن وجدت هذه الشخصية في سيناريو جيد يعجبني بالتأكيد لن أتردد في تقديمه وسأبذل مجهودا مضاعفا كي أقدمها بشكل يليق وفي أفضل صورة ممكنة، لأن ذلك سيضاف لتاريخي الفني، وبشكل عام أعشق الاختلاف فكل عام أتمنى تقديم صورة مختلفة لي عما قدمته من قبل، ولكن المهم أن يكون المشروع جيدا من حيث الإخراج والسيناريو.
* كيف ترى المارثون الرمضاني القادم؟
- توجد أعمال كثيرة مميزة وشاهدت بعض البروموهات الخاصة ببعض الأعمال، وأعجبني منها مسلسل «هذا المساء» للمخرج «تامر محسن» وكذلك مسلسل «لا تطفئ الشمس» وهناك أيضاً «عشم إبليس» للفنان عمرو يوسف ومسلسل في اللالا ند «للفنانة» دنيا سمير غانم أعتقد سيكون مميزا وكوميديا وخفيفا، ولكن في كل الأحوال لا أستطيع أن أحكم على العمل من خلال «برومو» فقط، المسلسل مراحل وحلقات تصل إلى 30 على الأقل.
* لماذا مشاركتك في الأعمال السينمائية قليلة؟
- بالتأكيد راضٍ عن اختياراتي القليلة في الأعمال السينمائية ولكن في النهاية الاختيار مرتبط بما يعرض علي، وهناك قلة في الإنتاج السينمائي بشكل عام، ويعرض الآن نوعية معينة من الأفلام لها ممثلون بعينهم هم الذين يشاركون فيها، فأين الدور الذي كان من الممكن أن أقدمه والأفلام السينمائية قليلة مع وجود قله في السيناريوهات الجيدة، ولن أشارك في فيلم إلا إذا كنت راضيا عنه بشكل كبير ويضيف لرصيدي الفني، وأن يكون هناك اقتناع كامل بالدور وبالفيلم حتى يضيف لي في النهاية ويحقق نجاحا، ولن أشارك في بطولة 5 أو 6 أفلام سينمائية لمجرد التواجد ودائم البحث عن عمل سينمائي يضيف لي، وأقوم الآن بكتابة فيلم سينمائي من تأليفي وأوشكت على الانتهاء منه وقررت البدء بكتابة السينما لأن التأليف الدرامي يحتاج إلى وقت كبير، أما الفيلم فمدته ساعتان، وسأكشف عن تفاصيله قريبا.
* هل تأخرت بالمشاركة بالأعمال الفنية بمصر؟
- لا أعتقد ذلك... ولكن بالتأكيد كنت أتمنى التواجد في مصر قبل ذلك، وعندما أتيحت الفرصة بالمشاركة بعمل جيد تواجدت على الفور، فأنا أعمل منذ 18 عاماً في لندن وقبل أن أعمل في تونس ولكن عندما جاءت الفرصة المناسبة جئت إلى مصر.
* ماذا عن تجربتك كمذيع، هل من الممكن تكرارها مره أخرى؟
- مهنتي الأساسية هي العمل بالتمثيل، ولكن عندما يأتيني عرض من أي مجال آخر ويكون مميزا وأقتنع به سأقدمه، وسعيد بتجربتي كمذيع وإن وجد عرض آخر مناسب من الممكن أن أقدمه لكني لا أبحث عن العمل كمذيع مرة أخرى ولا أجري وراء ذلك.
* هل كنت تنوي الاتجاه إلى التمثيل بعد اعتزالك كرة القدم؟
- إطلاقاً... لم أفكر في هذا الموضوع ولم أخطط له فعندما انتهيت من لعب الكرة، بدأت البحث عن عمل آخر لكي أعمل به، ففكرت في دراسة التمثيل في الخارج وقررت الذهاب إلى لندن لكي أتعلم اللغة ثم دخلت الجامعة ودرست التمثيل، وبدأت في العمل بالمجال بعد ذلك.
* ماذا عن تجربتك في تسجيل صوتك على ألعاب «games» الفيديو الخاصة بالأطفال؟
- قدمت الكثير من الأعمال وكانت تجربة «حلوة جداً»، واستمتعت بها لأنها مختلفة عن التمثيل فقد نقوم بتسجيل الصوت، حيث تعتمد على توصيل الحالة عن طريق صوتك وهذا أمر صعب وممتع، لكن لا بد من دراسة مفاتيح التجربة حتى تخرج بشكل جيد وهذا ما فعلته وكانت تجربة ناجحة.
* هل من الممكن أن تقدم سيرة ذاتية لأي شخصية عامة؟
- تقديم السير الذاتية صعب ويحتاج إلى تفاصيل كثيرة خاصة تقارب الشبه لكن إن وجدت سيرة ذاتية قريبة من ملامحي من الممكن أن أقدمها لكن أتمنى تقديم رواية من روايات الأديب نجيب محفوظ.



أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
TT

أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)

سبق أن قدَّم الفنان أنور نور العديد من الأغاني، بينها «الليلة عيدي» و«منّو قليل» و«للأسف» وغيرها، كما خاض تجارب غنائية عدة في شارات مسلسلات، من بينها «الباشا» و«دورة جونية جبيل». غير أن شارة المسلسل الرمضاني «المحافظة 15» منحتْه نجومية لافتة، بعدما تحوّلت إلى أغنية يردّدها الجميع. وتحمل الشارة عنوان «أنا ردة فعل»، ويقول مطلعها: «كلنا في عنا قلب عايش صراع وحرب، والعمر عم يخلص نحنا ضحايا وهني ضحايا، وحلقة ما بتخلص. أنا ردة فعل عكل شي من قبل». وهي من كلمات ماهر يمّين وألحان مصطفى مطر، توزيع موريس عبد الله.

وإلى جانب الغناء، يعمل أنور نور ملحناً وممثلاً، وقد دخل أخيراً عالم الإعلام عبر تقديمه بودكاست «مع نور». وعن نجاح «أنا ردة فعل» يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما رغبت في أن أترك بصمتي في شهر رمضان. فهذا الشهر يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، وأي عمل يُقدَّم خلاله يحمل نكهة خاصة. وقد لمست ذلك سابقاً في مسلسل (الباشا)، حيث شاركت ممثلاً ومغنياً للشارة. ثم أتيحت لي فرصة تكرار التجربة في (المحافظة 15)، فحققت أغنية الشارة نجاحاً كبيراً». وعن توقّعه لهذا النجاح، يوضح: «لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني، فالأمر مرتبط بالناس. لا توجد قاعدة ثابتة تضمن النتيجة، لكن التوقيت وقناعة الفنان بما يقدّمه عنصران أساسيان».

برأيه لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني (أنور نور)

ويرى أن النجاح ينطلق من شغف الفنان، مشيراً إلى أنه أُعجب بالأغنية منذ قراءته كلماتها وسماعه لحنها. ويضيف: «الأغنية تخاطب كل شخص فينا، وتترك أثراً حتى لدى من لم يشاهد المسلسل. فبمجرد سماعها، يتماهى الناس مع كلماتها، لأن اللحن والكلمات يصلان إلى القلب بسرعة».

ويؤكد أن الأغنية تختصر رحلة الحياة بحلوها ومرّها، مما سهّل انتشارها وحفظها. «كل شخص يتخيّل أنها تحكي قصته، فيتأثر بها». أما على الصعيد الشخصي، فيصفها قائلاً: «هذا العمل يعني لي الكثير لأنه يشبه قصة حياتي. منذ قراءتي الكلمات شعرت كأنني أغني لنفسي. مررت بتجارب عديدة وتعلّمت دروساً كثيرة، مما ساعدني على معرفة نفسي أكثر. فليس بديهياً أن يمتلك الإنسان صورة واضحة عن شخصيته ونقاط ضعفه وقوته. وفي السنوات الأخيرة اكتشفت ذاتي، فجاءت الأغنية لتترجم هذا المسار».

هذا الاكتشاف الذاتي دفعه أيضاً إلى إطلاق بودكاست «مع نور»، حيث يسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على قصص النجاح. ويوضح: «النجاح الذي يسعى إليه معظم الناس يتطلب عناصر كثيرة يجهلها كثيرون. وهناك معايير خاطئة حفظناها من دون جدوى. فالحظ مثلاً ليس عاملاً حاسماً، بل الحدس الداخلي الذي يوجِّه الإنسان لاتخاذ القرار الصحيح.

يصف أغنية «أنا ردَّة فعل» تحكي قصته (أنور نور)

الاجتهاد مهم، لكن الذكاء قد يتفوّق عليه. على الإنسان أن يسلك الطريق الذي يناسبه، من دون الارتهان للمنطق وحده أو الانجرار وراء توقعات سلبية أو حتى إيجابية». ويتابع: «أدرك أنني لست إعلامياً ولم أدرس الصحافة، لكن تجاربي الحياتية منحتني القدرة على إجراء حوارات مع أشخاص ناجحين. وهم يجدون في هذا الـ(بودكاست) مساحة ليتعرفوا إلى أنفسهم بشكل أفضل. مما يخوّلهم إيصال الرسالة المناسبة عن النجاح لمشاهديهم».

ويرى أن تحميل الظروف مسؤولية الفشل أمر غير دقيق: «النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة، بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا». وعن تمنّيه المشاركة التمثيلية في «المحافظة 15»، يردّ: «لم يشغلني هذا الأمر، فأنا أستعد لأعمال درامية جديدة، كما أحضِّر لمجموعة أغنيات، بينها واحدة من تأليف ملحن (أنا ردة فعل) مصطفى مطر».

النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا

أنور نور

لا يؤمن نور بأن أي شارة رمضانية محكوم لها بالنجاح: «إذا لم تتوفر فيها العناصر المطلوبة ولم تصل إلى الناس، فقد تفشل. وأحياناً، لا يرتبط النجاح باسم مغنٍّ معروف، بل بمحبة الناس للأغنية، حتى لو كان مؤديها فناناً مغموراً».

ويعترف نور بأن «أنا ردة فعل» ليست أغنية موسمية. «إنها كناية عن عمل طويل العمر، يلامس واقعنا في المنطقة». ويؤكد أن نجاحها لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة جهد وخيارات مدروسة، لا سيما أن المسؤولية كانت كبيرة تجاه عمل درامي يضم فريقاً متجانساً ومبدعاً، مما أسهم في انتشارها وملاءمتها لمستوى العمل.

ويشيد نور بمسلسل «المحافظة 15»، معرباً عن إعجابه بأداء بطله يورغو شلهوب: «لقد أدَّى دوره ببراعة، خصوصاً أن الشخصية التي يلعبها معقّدة وصعبة». وأثنى بالتالي على أداء كارين رزق الله، معتبراً أن انسجامهما منح العمل تكاملاً لافتاً.

ويشير أنور نور إلى أن نجاح أغنية معينة لا تشعر صاحبها بالاكتفاء. «أدرك تماماً بأنها فتحت أمامي أفاقاً واسعة، لكن الشعور بالاكتفاء من نجاح أغنية شكّلت (هيت) بين عشية وضحاها هو أمر خاطئ. فنحن نعيش بزمن السرعة والنسيان أيضاً. قد يعيش البعض على الأطلال، ولكن هذا الموضوع لا ينطبق علي بتاتا».

ومن الأعمال الغنائية الجديدة التي يحضّر لها واحدة باللهجة المصرية. «قد أتعاون فيها مع الملحن المصري محمود خيامي. كما أن هناك أغنية أخرى من ألحاني، وأتمنى أن تلقى الصدى الجيد عند الناس».


علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات

الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
TT

علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات

الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)

أعاد مسلسل «رأس الأفعى» صوت المطرب المصري علي الحجار، إلى التألق مجدداً في غناء شارات الأعمال الدرامية ليصدح من جديد بموسيقى ياسر عبد الرحمن بعد تعاونهما سابقاً في عدد من الأعمال المميزة.

وجاءت شارة المسلسل الرمضاني بأغنية «مصر يا بلادي» لتعكس رسالة العمل الذي يُبرز دور الشرطة المصرية في تعقب عناصر جماعة الإخوان الإرهابية وكشف مخططاتهم التي تهدف لزعزعة الاستقرار، وهو من بطولة الفنان أمير كرارة وشريف منير.

وتقول كلمات الأغنية التي كتبها الشاعر طارق ثابت «يا مصر يا بلادي يا طلة من فؤادي بالعشق والحنين، يا مصر يا فؤادي يا ضمة نيل بوادي والناس الطيبين»، وقد منحها صوت علي الحجار عذوبة وشجناً. وحقق علي الحجار رقماً قياسياً في عدد المسلسلات التي غنى شاراتها والتي وصلت إلى 125 مسلسلاً، تعاون خلالها مع كبار الملحنين والشعراء أمثال عمار الشريعي وعبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب وغيرهم.

ويروي الفنان علي الحجار كيف عاد التعاون مجدداً مع الموسيقار ياسر عبد الرحمن، قائلاً: «جاءني اتصال من الأستاذ شادي مدير إنتاج شركة (سينيرجى) ليخبرني برغبة الشركة في قيامي بغناء تتر مسلسل (رأس الأفعى) الذي يقوم بتلحينه الموسيقار ياسر عبد الرحمن، وبالطبع أبديت سعادتي بالاشتراك في هذا العمل الوطني مع الصديق ياسر عبد الرحمن، الذي جمعتنا أعمالنا السابقة».

أعمال فنية ناجحة جمعته والموسيقار ياسر عبد الرحمن (الشرق الأوسط)

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «تواصل معي بعدها ياسر عبد الرحمن وكانت مكالمة طويلة استعدنا فيها نجاحاتنا السابقة، آملين من الله أن يكلل العمل الجديد بنجاح لا يقل عن النجاحات السابقة».

وخلال تسجيل الأغنية بالاستوديو تعرف الحجار على الشاعر طارق ثابت الذي يصف كلماته بأنها «رائعة» و«مليئة بمحبته الكبيرة الخالصة لمصر».

وجمع الحجار وياسر شارات عديدة لأعمال خالدة قام ببطولتها كبار النجوم ويلفت الحجار إلى شارات لاقت نجاحاً بشكل جعلها باقية في ذاكرة الناس حتى الآن ومن بينها «المال والبنون»، و«الليل وآخره»، و«كناريا»، و«الوقف»، وألبومات جمعتهما من بينها «تجيش نعيش»، و«يا طالع الشجرة»، مشدداً على براعة وموهبة ياسر عبد الرحمن التي امتدت لأغنيات قام بتوزيعها الموسيقي لملحنين يعدهم أصدقاءه على غرار «أنا كنت عيدك» من ألحان فاروق الشرنوبى، و«لما الشتا يدق البيبان» من ألحان أحمد الحجار و«انكسر» من ألحان رياض الهمشري، وعدد آخر من الأغنيات التي جمعتهما في المناسبات الوطنية.

يعتز الفنان علي الحجار بغنائه تترات مسلسلات وأعمال فنية خالدة (الشرق الأوسط)

وعن التفاعل الجماهيري مع شارة المسلسل الجديد «رأس الأفعى» يقول الحجار: «الحمد لله الذي وفقنا لظهور أغنية (مصر يا بلادي) بهذه الصورة البديعة التي نتلقى ردود أفعال طيبة عليها يومياً».

وغاب الموسيقار ياسر عبد الرحمن لفترة عن الساحة الفنية، ويقول الحجار عن ذلك: «أرى أن كل أعمال ياسر عبد الحمن باقية ومعظمها محفوظ ومحفور في وجدان وقلوب الناس إلى هذه اللحظة، والحق أننا قد مر علينا في السنوات الماضية ملحنون أنتجوا كماً كبيراً من الأعمال الغنائية، ولكن أسماءهم هي التي اشتهرت، أما أعمالهم فقد أخذت حظها من الشهرة حين ظهورها فقط، ثم اختفت من أذهان الناس مع الزمن».

ويواصل: «ألحان ياسر عبد الرحمن ليست شبيهة بأي من الملحنين الذين سبقوه أو الملحنين المعاصرين، فلها شخصية تخصه وحده، فعند الاستماع إلى أول عشر ثوان من أي من أعماله الموسيقية أو الغنائية، يدرك المستمع أن اللحن يخص ياسر عبد الرحمن دون أن يختلط عليه الأمر، ومع هذا التفرد في شخصيته الفنية استطاع أن يجدد في إطار شخصيته الفنية ليحتفظ بتفرده وسط أقرانه من الموسيقيين».

أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الشعراء والملحنين والموسيقيين... وأستكمل الألبوم الجديد هذا العام

علي الحجار

وكان علي الحجار قد غاب أيضاً عن شارات المسلسلات، ويفسر أسباب غيابه، موضحاً أن «المطرب بشكل عام ليس هو من يختار أن يغني في مسلسل معين بل يختاره المخرج أو المنتج، وعليه فإن المنتجين والمخرجين الجدد يحق لهم أن يختاروا ملحني وشعراء ومطربي جيلهم، وقد فضلوا ألا يستعينوا بالجيل الذي غنى لأعمال مخرجين كبار مثل محمد فاضل ويحيى العلمي ومجدي أبو عميرة وجمال عبد الحميد وغيرهم ممن سبقوهم».

ويعبر الحجار عن اعتزازه بما قدمه من شارات قائلاً: «معظم الشارات التي غنيتها بداية من مسلسل (الأيام) وحتى (رأس الأفعى) كانت مميزة وعاشت لعشرات السنين، وأحرص دائماً على اختيار الأعمال التي تتسق مع العمل الدرامي وتحمل أبعاداً إنسانية وليست مجرد أغنية جميلة، وإذا كان المطرب لا يختار الغناء في مسلسل محدد لكنه في الوقت نفسه يملك إرادة رفض الأعمال التي لم يقتنع بها أو التي لا تناسبه، لذلك فأنا رفضت الكثير من الأعمال التي عرضت علي، ولو كنت أوافق على كل الأعمال التي تعرض عليّ لكنت غنيت أكثر من 500 شارة».

ويواصل المطرب المصري تسجيل أغنيات ألبومه الجديد الذي يعمل عليه منذ 3 سنوات ويبرر تأخره في الصدور لأسباب عدة: «أولاً أنا أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الفنانين من شعراء وملحنين وموسيقيين أو الكورال والموزعين ومهندسي الصوت، كما أن المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية أصبحت غريبة وسريعة وباتت أذواق فئة كبيرة من الناس تميل إلى كل ما هو غريب بصرف النظر عن المحتوى ولا بد أن أراعي الشكل الغنائي الذي يتناسب مع ظروف وأذواق مجتمعاتنا دون أن أقدم أي تنازل، وبإذن الله سوف أستكمل الألبوم هذا العام».

ويستعد الحجار لإعادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» التي لاقت نجاحاً لافتاً عند عرضها بالمسرح القومي، ويكشف أن الدكتور أيمن الشيوي مدير المسرح القومي أخبره بأنه ينتوي إعادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» بمسرح بيرم التونسي بالإسكندرية بدءاً من ثاني أيام عيد الفطر.


أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
TT

أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})

تستعد الفنانة المغربية أسماء لمنور لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وقالت أسماء في حوارها مع «الشرق الأوسط»، إن «اللون الخليجي يسيطر على ألبومها الجديد»، وتحدثت عن تكريمها ضمن فعاليات مهرجان «ضيافة»، ودخولها عالم الأغنية المصرية مع الفنان عزيز الشافعي.

وكانت أسماء لمنور قد اختتمت عام 2025 بتكريم لافت من مهرجان «ضيافة»، وهو التكريم الذي رأت فيه تتويجاً لمسار طويل من العمل الجاد والمثابرة، وقالت في هذا السياق: «إنني سعيدة للغاية بهذا التكريم، لا سيما أنني عشت تجربة مهرجان ضيافة منذ نسخته الأولى في بيروت».

وعند حديثها عن تقييمها لمسيرتها في العام الماضي، أوضحت أسماء لمنور أن «عام 2025 شكّل مرحلة تحضيرية دقيقة على المستويين الفني والشخصي، اتسمت بكثافة العمل والالتزام، مشيرة إلى أنها فضلت خلاله التركيز على البناء الداخلي لأعمالها الغنائية، بدلاً من الظهور المتكرر على المنصات الإعلامية». ولفتت إلى أن «هذه المرحلة، رغم ما رافقها من جهد وتعب، كانت من أكثر المراحل قرباً إلى وجدانها».

مع جائزة ضيافة (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أنها أمضت خلاله أشهراً طويلة داخل الاستوديو، من أجل تحضير أغانيها، معتبرة تلك الفترة من أقرب المراحل إلى قلبها، لأنها سمحت لها بالاقتراب أكثر من ذاتها على المستوى الفني.

وشبهت الاستوديو بمطبخ بيتها، «أعد الطعام لابني بحب في مطبخ البيت، وفي الاستوديو أعد الأغاني بروح الأمومة ذاتها، فالألبوم الجديد هو ثمرة هذا الجهد».

وأكدت أسماء لمنور أن العمل على الألبوم الجديد بلغ مراحله النهائية، موضحة أن «ما تبقى لا يتجاوز بعض التفاصيل التقنية البسيطة، على أن يكون الألبوم جاهزاً للإصدار خلال العام الجاري بعد شهر رمضان الكريم، ليصل إلى جمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي». وأشارت إلى أن «هذا العمل يمثل خلاصة تجربة متكاملة».

أسماء لمنور تستعد لاطلاق ألبومها الجديد (حسابها على {إنستغرام})

وكشفت الفنانة المغربية عن ملامح الألبوم، مؤكدة أنه ألبوم خليجي متكامل العناصر، سواء على مستوى النصوص الشعرية أو الألحان أو التوزيع الموسيقي، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية. وأوضحت أن حرصها كان منصباً على تحقيق تنوع ثري داخل الإطار الخليجي، دون التفريط في الهوية أو الجودة.

وعلى مستوى الكلمة، يضم الألبوم أسماء شعرية بارزة، من بينها الأمير سعود بن محمد، والأمير سعود بن عبد الله، وخالد الغامدي، وفيصل السديري.

أما على صعيد الألحان، فقد تعاونت أسماء لمنور مع مجموعة من أهم المُلحنين، من بينهم سهم، وعزوف، وسلطان خليفة، ونواف عبد الله، وياسر بو علي، مشيرة إلى أن كل ملحن أسهم برؤيته الخاصة في تشكيل المزاج العام للألبوم، بما أضفى عليه تنوعاً موسيقياً غنياً ومتوازناً. موضحة أن الموزع اللبناني عمر الصباغ كان له النصيب الأكبر من أعمال الألبوم، إلى جانب الموزع بشار، فضلاً عن مشاركة عدد من الشاعرات، وهو حضور نسائي اعتبرته إضافة نوعية تعتز بها، لما يحمله من تنويع في الحس التعبيري والطرح الإبداعي.

لمنور تعاونت في ألبومها مع نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية (حسابها على {إنستغرام})

وأضافت أن المرحلة التالية من مسيرتها ستشهد مشروعاً مختلفاً من حيث التوجه الفني، موضحة أن الألبوم الذي يلي هذا العمل سيكون ألبوماً عربياً متنوعاً، مع حضور واضح للّون المغربي، في محاولة واعية للجمع بين الخصوصية الثقافية والانفتاح العربي الواسع.

مشروعي المقبل مختلف فنياً... عربي متنوع مع حضور واضح للّون المغربي

أسماء لمنور

كما تؤكد دخولها عالم الأغنية المصرية، عبر تعاونها مع الفنان والملحن عزيز الشافعي، مشيرة إلى أنها «تتعامل مع هذه التجربة بتأنٍ، إدراكاً منها لحساسية الأغنية المصرية ومكانتها الخاصة في وجدان الجمهور العربي، مؤكدة تقديرها الكبير لعزيز الشافعي فنياً وإنسانياً».

وكشفت لمنور عن ميلها لأعمال الشافعي التي تعاون فيها مع بهاء سلطان، معتبرة أن هذا التعاون «يحمل حساسية عالية وقرباً وجدانياً من إحساسها الفني».

وعن حياتها بعيداً عن الأضواء، شددت أسماء لمنور على تمسكها بالبساطة كونها أسلوب حياة، وعلى سعيها الدائم لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن الشهرة لم تغيّر من جوهرها الإنساني. وقالت بابتسامة عفوية: «في البيت أكون على طبيعتي تماماً، الفرق فقط أنني على المسرح أرتدي القفطان وأعتني بمظهري».