الدراما الثلاثية تتواصل في الدوري الإسباني بين أتليتكو وبرشلونة وريـال مدريد

الأحلام الأوروبية تهيمن على المراحل الأخيرة في المواجهات الإيطالية والألمانية

أنشيلوتي مدرب الريال (أ.ف.ب)   -  مارتينو مدرب برشلونة   -  سيميوني مدرب أتلتيكو (أ.ب)   -  رونالدو وميسي وكوستا.. ثلاثة عمالقة في ريـال مدريد وبرشلونة وأتليتكو يحسمون لقب الدوري الإسباني
أنشيلوتي مدرب الريال (أ.ف.ب) - مارتينو مدرب برشلونة - سيميوني مدرب أتلتيكو (أ.ب) - رونالدو وميسي وكوستا.. ثلاثة عمالقة في ريـال مدريد وبرشلونة وأتليتكو يحسمون لقب الدوري الإسباني
TT

الدراما الثلاثية تتواصل في الدوري الإسباني بين أتليتكو وبرشلونة وريـال مدريد

أنشيلوتي مدرب الريال (أ.ف.ب)   -  مارتينو مدرب برشلونة   -  سيميوني مدرب أتلتيكو (أ.ب)   -  رونالدو وميسي وكوستا.. ثلاثة عمالقة في ريـال مدريد وبرشلونة وأتليتكو يحسمون لقب الدوري الإسباني
أنشيلوتي مدرب الريال (أ.ف.ب) - مارتينو مدرب برشلونة - سيميوني مدرب أتلتيكو (أ.ب) - رونالدو وميسي وكوستا.. ثلاثة عمالقة في ريـال مدريد وبرشلونة وأتليتكو يحسمون لقب الدوري الإسباني

يمكن لأتليتكو مدريد المتصدر حسم لقب الدوري الإسباني غدا في حال فوزه على ضيفه ملقة بالتزامن مع فشل وصيفه برشلونة في التغلب على مضيفه المتواضع إلتشي، بغض النظر عن نتيجة ريـال مدريد مع مضيفه سلتا فيغو. وتشهد الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإيطالي مواجهة ساخنة بين يوفنتوس الذي حسم اللقب الأحد الماضي أمام وصيفه روما، فيما تتنافس ستة أندية على المراكز المؤهلة إلى الدوري الأوروبي. وتشهد المرحلة الأخيرة من الدوري الألماني الكثير من المواجهات المرتقبة والحاسمة، حيث تتصارع ثلاثة فرق للحصول على المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
الدوري الإسباني
ينتظر عشاق كرة القدم المشاهد الأخيرة من فيلم الدوري الإسباني لكرة القدم في ظل الصراع الثلاثي بين أتليتكو مدريد وبرشلونة وريـال مدريد. ولطالما كان الصراع ثنائيا بين رـيال وبرشلونة، لكن دخول أتليتكو هذا الموسم أضفى نكهة خاصة، إذ يتربع على الصدارة قبل مرحلتين على نهاية الدوري بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة وأربع عن ريـال مدريد. لكن اللافت أن الفرق الثلاثة عجزت عن الفوز في المرحلة السابقة، في سابقة فريدة من نوعها، فخسر أتليتكو مدريد الباحث عن لقبه الأول منذ 1996 بعد تسعة انتصارات متتالية، على أرض ليفانتي العاشر 2 - صفر. وكان رـيال مدريد حامل اللقب 32 مرة آخرها في 2012، في طريقه لخسارة مؤلمة على أرضه أمام فالنسيا الثامن، قبل أن ينقذه البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم ويسجل هدف التعادل (2 - 2) في الوقت القاتل بلمحة فنية رائعة. أما برشلونة، فأهدر فوزا كان في متناوله عندما عادله ضيفه خيتافي المتواضع 2 - 2 في الوقت القاتل.
سيناريو الفيلم المشوق استكمل الأربعاء الماضي عندما كان ريـال في طريقه إلى الفوز على بلد الوليد المتواضع، لكنه صدم أولا بإصابة رونالدو ثم تلقى هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لتمنى آماله باستعادة اللقب بضربة قاسية. وهكذا سيكون أتليتكو مدريد قادرا على حصد اللقب المنتظر في هذه المرحلة، بحال فوزه على ضيفه ملقة الـ13 غدا، وعدم فوز برشلونة على أرض التشي الـ14 بغض النظر عن نتيجة ريـال مدريد مع مضيفه سلتا فيغو التاسع. كما سيتوج لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني حتى بحال تعادلهم وخسارة برشلونة وعدم فوز ريـال مدريد.
ورأى سيمويني أن فريقه «في وضع مثالي» لإحراز اللقب رغم الخسارة أمام ليفانتي: «نحن في وضع مثالي، وكنا سنوقع على بياض للوصول إلى هذا المركز. خسرنا أمام ليفانتي لكن الأمور بيدنا. كي نضمن التتويج علينا الحصول على أربع نقاط من أصل ست، بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى». وتابع: «ستكون الأسابيع المقبلة مثيرة. يجب أن نعيش بهدوء ونعمل جيدا»، مشيرا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في 24 مايو (أيار) الحالي في لشبونة، حيث سيواجه جاره وغريمه ريـال مدريد.
من جهته، مر ريـال مدريد بأسبوع سيء للغاية بعد خسارته أربع نقاط في مباراتين، فعلق مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي: «سيكون الفوز بـ(الليغا) صعبا للغاية. سنحاول الفوز في آخر مباراتين لكن اللقب صعب». ورفض أنشيلوتي تفضيل أتليتكو مدريد أو برشلونة للفوز باللقب علما بأنهما يلتقيان في المرحلة الأخيرة على ملعب «كامب نو»، وبحال تعادلهما بالنقاط يتم الاحتكام إلى نتيجة مواجهتهما المباشرة، وقد تعادلا ذهابا من دون أهداف، لذا فإن فوز برشلونة بأي نتيجة سيمنحه لقبه الثاني على التوالي وينقذ سمعة مدربه الأرجنتيني تاتا مارتينو، التي تشير التقارير إلى إقالته وتعيين لاعب الفريق السابق لويس إنريكي بدلا منه.
وعزا أنشيلوتي تراجع لاعبيه في الآونة الأخيرة إلى ضغط المباريات: «لقد افتقدنا إلى الطاقة الذهنية في المباريات الأخيرة. ما زال أمامنا الوقت للتحضير لنهائي دوري أبطال أوروبا». وعاد إلى تمارين الفريق الملكي رونالدو الذي عزز رصيده في صدارة ترتيب الهدافين أمام غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة مسجلا هدفه الخمسين هذا الموسم في كل المسابقات في مرمى فالنسيا، قبل أن يخرح مصابا في اللقاء الأخير.
ويعود برشلونة إلى ملعب التشي لأول مرة منذ 25 عاما عندما فاز 3 - صفر، باحثا عن تعزيز آماله بإحراز لقبه الخامس في آخر ست سنوات. وعلق الأرجنتيني ميسي على وضع الفريق الكتالوني: «يجب أن نستفيد ولا نتخلى عن الفرصة. نحن أفضل الآن من الأسابيع الأخيرة». وعن التقارير التي أشارت إلى خلافات في الفريق في الآونة الأخيرة، قال ميسي: «سمعنا أخبارا كثيرة هذه السنة، كان معظمها بلا معنى ولا يتعدى حاجز الأكاذيب، أنا بخير وحالتي جيدة». وعلق لاعب وسط برشلونة تشافي بعد مباراة خيتافي المخيبة: «لقد أخفقنا، لم يكن موسمنا جيدا، عاندنا الحظ ولم ننافس على مختلف الأصعدة. رغم الفوز بالكأس السوبر الإسبانية يجب أن ننسى هذا الموسم. يجب أيضا أن نمارس النقد الذاتي. باستثناء حصول معجزة، لقد فقدنا الدوري». وفي باقي المباريات، يلعب اليوم فياريـال مع رايو فايكانو، وليفانتي مع فالنسيا، وغدا أتلتيك بلباو مع ريـال سوسيداد، وريـال بيتيس مع بلد الوليد، وإسبانيول مع أوساسونا، وخيتافي مع إشبيلية، وغرناطة مع الميريا.
الدوري الإيطالي
يشهد غدا اختبارا صعبا للكبرياء الإيطالي عندما يلتقي بطل مسابقة الدوري الإيطالي بهذا الموسم يوفنتوس مع وصيفه روما في الجولة قبل الأخيرة من منافسات البطولة. وكان يوفنتوس ضمن الفوز بلقبه الثالث على التوالي بالدوري الإيطالي الأحد الماضي عندما خسر روما 1 / 4 أمام مضيفه كاتانيا، ولكن نادي العاصمة يسعى للثأر لهزيمته صفر / 3 أمام يوفنتوس التي مني بها في تورينو في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
من ناحية أخرى ما زالت التوترات خارج الملعب في تزايد مستمر، وما زالت السلطات تناقش الموعد الأنسب لإقامة المباراة بالاستاد الأولمبي بروما سواء في الفترة المسائية أو فترة العصر. وذلك على أمل تجنب المصادمات المتوقعة بين جماهير الفريقين، الذين تنتشر بينهم مشاعر الندية والخصومة. وكانت أحداث الشغب الجماهيري ألقت بظلالها على نهائي مسابقة كأس إيطاليا بين نابولي وفيورنتينا بالاستاد الأولمبي بروما السبت الماضي عندما شهدت إطلاق نار خارج الملعب.
ومع استمرار عجز الكرة الإيطالية عن معالجة مشكلة العنف الجماهيري، يخشى أن تشهد منافسات هذا الأسبوع مشكلات أخرى في دربي توسكانيا بين ليفورنو وفيورنتينا أو مباراة منطقة لومباردي بين أتالانتا وإيه سي ميلان.
ويتوقع حضور نحو 50 ألف مشجع لروما في الاستاد الأولمبي لمشاهدة آخر مباراة لفريقهم على ملعبه بهذا الموسم والتي طالب المدرب رودي غارسيا لاعبيه بالتركيز فيها. ويقيم يوفنتوس احتفالاته بلقب الدوري الإيطالي خلال مباراته الأخيرة بالموسم أمام كالياري في 18 مايو على ملعب استاد «يوفنتوس». ولكنه يستطيع تحسين رصيده من النقاط بهذا الموسم عن طريق الفوز في روما غدا.
وجمع يوفنتوس حتى الآن 96 نقطة أي أنه يحتاج لنقطة واحدة فقط الآن لمعادلة الرقم القياسي للنقاط الذي سجله إنتر ميلان في موسم 2006 - 2007 وبلغ 97 نقطة آنذاك. وبخلاف حسم لقب مسابقة الدوري الإيطالي، فقد حسمت أيضا المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل، حيث حصل يوفنتوس وروما على بطاقات التأهل المباشر. بينما سيخوض نابولي، الذي يستضيف سامبدوريا غدا، الدور التمهيدي بالبطولة. ويشارك فريق فيورنتينا، صاحب المركز الرابع، في بطولة الدوري الأوروبي بعد بلوغه نهائي كأس إيطاليا. بينما تتنافس ستة فرق أخرى لا يفصلهم في الترتيب سوى أربع نقاط على بطاقتي التأهل الأخريين للبطولة الأوروبية الثانية وهذه الفرق هي: إنتر ميلان وإيه سي ميلان وتورينو وبارما وفيرونا ولاتسيو. ويلتقي إنتر مع لاتسيو، بينما يستضيف فيرونا فريق أودينيزي اليوم. فيما يلتقي تورينو مع بارما وبولونيا مع كاتانيا، في معركة للبقاء بدوري الأضواء، وكالياري مع كييفو وساسولو مع جنوا غدا.
الدوري الألماني
يأمل هامبورغ العريق تفادي السقوط المباشر إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه عندما يحل على ماينز السابع اليوم في المرحلة الـ34 الأخيرة من الدوري الألماني. ويحتل هامبورغ، بعد 31 عاما من تتويجه بطلا لأوروبا على حساب يوفنتوس الإيطالي 1 - صفر بهدف فيلكيس ماغاث، عندما كان يدربه النسموي أرنست هابل، المركز الـ16 بفارق نقطة عن نورمبرغ وصيف القاع الذي يحل على شالكه الثالث في مباراة صعبة ونقطتين عن إينتراخت براونشفايغ متذيل الترتيب الذي يزور هوفنهايم التاسع.
ويسقط آخر فريقين في الترتيب مباشرة إلى الدرجة الثانية، فيما يواجه ثالث القاع ثالث الدرجة الثانية في مباراتي ذهاب وإياب. لكن هامبورغ 2014 يختلف كثيرا، فدفع ثورستن فينك والهولندي برت فان مارفيك الثمن ثم فاز المدرب الآخر ميركو سلومكا ثلاث مرات فقط في 12 مباراة. وخسر كل من هامبورغ وبراونشافيغ مبارياته الأربع الأخيرة ونورمبرغ آخر ست مباريات.
وسيقدم درع الدوري لبايرن ميونيخ الذي حسم اللقب قبل سبع مراحل على ختام «البوندسليغا»، عندما يستقبل شتوتغارت على ملعب إليانز أرينا، فيما ضمن بروسيا دورتموند، الذي يزور هرتا برلين في العاصمة، المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال. ويأمل شالكه ضمان نقطة التعادل لخطف المركز الثالث المؤهل إلى المسابقة القارية الأولى، إذ يبتعد بفارق ثلاث نقاط عن باير ليفركوزن الرابع والذي يستقبل فيردر بريمن الـ12. ويريد ليفركوزن تحقيق النقاط الثلاث وخوض ملحق التأهل إلى دوري الأبطال، بدلا من خسارته أو تعادله كي لا يفتح الباب أمام فولسبورغ، الذي يبتعد عنه بفارق نقطة ويستقبل بروسيا مونشنغلادباخ السادس، والذي يبتعد عنه بفارق ثلاث نقاط. ويلعب اليوم أيضا هانوفر مع فرايبورغ، وأوغسبورغ مع إينتراخت فرانكفورت.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.