مائة مليار دولار حجم التجارة المتوقع بين أفريقيا والهند في 2018

رئيس «التنمية الأفريقي» أكد أن هناك فرصاً إنمائية مشتركة «هائلة»

مائة مليار دولار حجم التجارة المتوقع بين أفريقيا والهند في 2018
TT

مائة مليار دولار حجم التجارة المتوقع بين أفريقيا والهند في 2018

مائة مليار دولار حجم التجارة المتوقع بين أفريقيا والهند في 2018

قال رئيس بنك التنمية الأفريقي أكينومي أديسينا إن حجم التجارة بين أفريقيا والهند ارتفع خمسة أضعاف خلال العقد الماضي، وإنه من المتوقع أن تبلغ قيمتها مائة مليار دولار بحلول عام 2018.
وأضاف أديسينا، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، على هامش فعاليات الاجتماع السنوي لبنك التنمية الأفريقي والذي من المقرر أن ينطلق رسميا اليوم الثلاثاء بمدينة أحمد آباد بالهند ويستمر خمسة أيام، أن أفريقيا والهند تتقاسمان خططا إنمائية مشتركة ولديهما فرص هائلة لاستكشافها واستغلالها معا، وليس أقلها استغلال الطاقة الشمسية لتعزيز النمو الاقتصادي وتبادل المعرفة الفنية بهدف إحداث تحول زراعي في أفريقيا.
وقال أديسينا إن هناك شراكة كبيرة وعميقة بين أفريقيا والهند، مشيدا بالتزام الحكومة الهندية تجاه أفريقيا، وكذلك إعلان حكومة الهند التزامها في عام 2015 بتوفير آلية خطوط ائتمانية بقيمة 10 مليارات دولار أميركي تقدم للقارة الأفريقية خلال السنوات الخمس التالية من خلال بنك الصادرات والواردات الهندية، مشيرا إلى أن بنك الصادرات والواردات الهندي سيقدم التمويلات الائتمانية إلى الشركات الهندية الراغبة في الاستثمار في أفريقيا.
كما أشار رئيس البنك إلى عدد من المنح بقيمة 9.5 مليون دولار قدمت إلى أفريقيا بالفعل من خلال الصندوق الائتماني للتعاون الهندي الأفريقي، وكذلك إلى جهود «مبادرة كوكوزا لتطوير المشروعات»، وهي مبادرة أفريقية هندية مقرها في موريشيوس وتعمل حالياً على إعداد مجموعة من مشاريع البنية التحتية القابلة للتمويل في أفريقيا. وأشاد أيضا بالمنح التي تقدمها الحكومة الهندية للقارة في مجال التعليم العالي، حيث يدرس حاليا ما يتراوح بين 15 و20 ألف طالب أفريقي سنويا في الهند، ومن المقرر أن يتضاعف خلال عقد من الزمان.
كما شدد على أهمية مواصلة النجاح الاقتصادي الجاري حاليا في أفريقيا، قائلا إن 14 دولة من بين 54 بالقارة حققت نموا اقتصاديا يزيد على 5 في المائة في عام 2016، وإن 18 دولة أخرى حققت نموا يتراوح بين 3 و5 في المائة، وشدد أيضا على أهمية بناء المهارات وتوفير فرص العمل للشباب في أفريقيا.
وقال أديسينا إن أكبر مجال للتعاون المحتمل بين الجانبين الهندي والأفريقي سيكون في قطاع الطاقة، حيث سيستثمر بنك التنمية الأفريقي 12 مليار دولار أميركي على مدى السنوات الخمس المقبلة في مجال الطاقة، قائلا: «لا يمكن أن نتطور في الظلام... وهناك 645 مليون أفريقي حاليا لا تتوفر لهم الكهرباء. ويحدوني الأمل في أن تعمل أفريقيا والهند معا في إطار توفير الطاقة الشمسية، خصوصا أن الجانبين ينعمان بقدر وافر من أشعة الشمس، وعلينا أن نستغل هذه الطاقة الشمسية في تشغيل اقتصاداتنا».
وأضاف أن التركيز في الاجتماعات السنوية لبنك التنمية الأفريقي لهذا العام 2017، والتي سوف تنطلق رسميا اليوم الثلاثاء، سيكون على أحداث تحول في أفريقيا، من خلال التحول في مجال الزراعة... مضيفاً أن «هدفنا هو أن تغذي أفريقيا نفسها، وفي النهاية أن تغذي أفريقيا العالم. وأكن إعجابا كبيرا بكيفية نجاح الهند في تغذية نفسها».



انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
TT

انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي

وقع انفجار، الاثنين، في مصفاة فاليرو للنفط في بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية، وفقاً للسلطات التي طلبت من السكان الاحتماء.

وكتب مسؤولو إدارة الطوارئ في بورت آرثر في تحذير: «لضمان سلامة جميع السكان في المنطقة المجاورة وفي ضوء الانفجار الأخير في مصفاة فاليرو، أُصدر أمر بالبقاء في المنازل»، مشيرين إلى أن الأمر ينطبق على مساحة كبيرة من الأرض المحيطة بالمصفاة.

وجاء في بيان لفاليرو: «هناك حريق حالياً في وحدة بمصفاة فاليرو في بورت آرثر. تم التأكد من سلامة جميع الموظفين»، مضيفة أن سلامة العمال «تمثل أولوية قصوى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت تقارير لوسائل إعلام محلية ألسنة لهب وعموداً من الدخان الأسود يتصاعد من المصفاة، فيما أفاد سكان المناطقة المجاورة بسماع دوي انفجار قوي هز النوافذ.

وتوظّف المصفاة قرابة 800 شخص «لمعالجة النفط الخام الثقيل الحامض والمواد الأولية الأخرى وتحويلها إلى بنزين وديزل ووقود طائرات»، وفق موقع فاليرو الإلكتروني.


أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.