توصية بتأسيس مجلس سعودي ـ مغربي للاستثمار

توصية بتأسيس مجلس سعودي ـ مغربي للاستثمار
TT

توصية بتأسيس مجلس سعودي ـ مغربي للاستثمار

توصية بتأسيس مجلس سعودي ـ مغربي للاستثمار

شكل موضوع الاستعداد للقمة الاقتصادية المغربية - الخليجية التي سيحتضنها المغرب في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل إحدى أبرز نقاط جدول أعمال اجتماع مجلس الأعمال المغربي - السعودي المنعقد أول من أمس بالرياض، الذي بحث تطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين المملكتين وسبل تعزيزها.
وناقش المشاركون في الاجتماع دراسة جديدة حول واقع وآفاق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، التي تتوقع زيادة المبادلات التجارية بنسبة 20 في المائة عند تشغيل خط النقل البحري المباشر بين البلدين، بالإضافة إلى خلق فرص جديدة.
وثمن محمد فهد الحمادي، رئيس مجلس الأعمال عن الجانب السعودي، التطور الذي تعرفه العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى الطفرة التي عرفتها الاستثمارات السعودية في المغرب، التي تجاوزت ملياري دولار خلال العامين الأخيرين، وشملت مجالات مختلفة، ذكر منها على الخصوص الطاقة والزراعة والصناعة والعقار. وأضاف الحمادي أن طموح السعودية أن تصبح الشريك الاقتصادي الخارجي الأول للمغرب، مشيرا إلى أنها حاليا تحتل المرتبة السادسة في مجال المبادلات التجارية والثالثة في مجال الاستثمارات.
وقدمت الهيئة العامة للاستثمار في السعودية خلال الاجتماع عروضا حول فرص الاستثمار في السعودية والقرارات الجديدة التي اتخذتها الحكومة من أجل تحفيز الاستثمار. كما بحث الاجتماع تنفيذ برنامج إقامة معارض دائمة لمنتجات كلا البلدين في البلد الآخر، وسير مشروع إنشاء صندوق استثمار مشترك لدعم الاستثمارات والمشاريع المشتركة بين القطاع الخاص من البلدين، إضافة إلى اقتراح إقامة منطقة صناعية مغربية في السعودية.
وفي سياق مناقشة سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، استعرض خالد بن جلون، رئيس مجلس الأعمال عن الجانب المغربي، بعض المشكلات التي ما زالت تواجه المستثمرين المغاربة في السعودية، مشيرا إلى ما يخص الإشكاليات المتعلقة بأصل شهادات المنشأ بالنسبة لتصدير بعض المنتجات المغربية إلى السعودية، والحصول على التأشيرة بالنسبة لرجال الأعمال المغاربة، وغيرها من الإجراءات الإدارية.
واقترح بن جلون إنشاء مجلس أعلى للاستثمار يتكون من مسؤولين حكوميين من البلدين، الذي سيكلف بتسهيل إجراءات الاستثمار، وحل المشكلات الإدارية التي تعترض تدفقات الاستثمارات والتجارة في كلا البلدين. كما دعا بن جلون إلى تطوير عمل اللجنة السعودية - المغربية للتعاون من أجل الدخول في مشاريع مشتركة موجهة لأسوق الدول الأفريقية، التي تقرر تشكيلها خلال الاجتماع الأخير لمجلس الأعمال السعودي - المغربي قبل أشهر بالرباط.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».