الفالح من العراق: اتفاق جديد لخفض إنتاج النفط بتعديلات طفيفة

باركيندو يدعو إلى استمرار التعاون بين «أوبك» والمستقلين

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح مع نظيره العراقي جبار اللعيبي في مؤتمر صحافي في بغداد أمس (أ.ب)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح مع نظيره العراقي جبار اللعيبي في مؤتمر صحافي في بغداد أمس (أ.ب)
TT

الفالح من العراق: اتفاق جديد لخفض إنتاج النفط بتعديلات طفيفة

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح مع نظيره العراقي جبار اللعيبي في مؤتمر صحافي في بغداد أمس (أ.ب)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح مع نظيره العراقي جبار اللعيبي في مؤتمر صحافي في بغداد أمس (أ.ب)

قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أمس الاثنين، إنه لا يتوقع أي معارضة داخل منظمة أوبك لتمديد تخفيضات إنتاج النفط لتسعة أشهر أخرى.
ومتحدثا بعد اجتماع مع نظيره العراقي في بغداد، أبلغ الفالح، في مؤتمر صحافي، أن اتفاقا جديدا لخفض إنتاج النفط سيكون مماثلا للاتفاق السابق مع تعديلات طفيفة. وقال إن أي قرار لن يوضع في صيغته النهائية حتى اجتماع أوبك في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ولأول مرة منذ ثلاثة عقود، يزور مسؤول سعودي كبير بقطاع الطاقة العراق، حيث زار خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي، أمس بغداد، لمناقشة تمديد خفض الإنتاج الذي تقوده أوبك، مع نظيره العراقي.
من جانبه، قال وزير النفط العراقي، جبار علي اللعيبي، إنه اتفق مع نظيره السعودي خالد الفالح على الحاجة إلى أن تمدد منظمة أوبك تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر إضافية.
وتريد أوبك خفض مخزونات الخام العالمية إلى متوسط خمسة أعوام، لكنها وجدت صعوبة في الوصول لهذا المستوى. وتحوم المخزونات حول مستويات قياسية مرتفعة لأسباب منها زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة غير المشاركة في الاتفاق.
وقال وزير النفط العراقي، جبار اللعيبي، في كلمة له أمس في لندن، إن بلاده خفضت إنتاجها بالقدر المقرر في إطار الاتفاق المبرم بين أوبك والمنتجين غير الأعضاء نهاية العام الماضي، لكنها ما زالت مستعدة لتلبية نمو الطلب على الخام في المستقبل.
وبحسب الكلمة التي ألقاها نيابة عنه فلاح العامري رئيس شركة تسويق النفط العراقية (سومو) خلال مناسبة بلندن: «العراق كثاني أكبر منتج في أوبك يؤكد تحقيقه خفض الإنتاج، وقد أعلن في الفترة الأخيرة استعداده لتمديد اتفاق الخفض».
لكنه أضاف أن العراق مستعد لتلبية أي نمو في الطلب العالمي على النفط عن طريق المحافظة على طاقة إنتاجية فائضة وتطوير البنية التحتية للتصدير واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في التنقيب والإنتاج.
كان أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون بقيادة روسيا قد اتفقوا العام الماضي على خفض إنتاج النفط نحو 1.8 مليون برميل يوميا لتقليص تخمة مخزونات الخام ورفع الأسعار.
وبموجب الاتفاق وافق العراق على خفض إنتاجه النفطي 210 آلاف برميل يوميا. وأكد العامري مجددا على أن العراق يدعم تمديد تخفيضات أوبك لمدة ستة أشهر.
على صعيد آخر، قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، محمد باركيندو، أمس الاثنين، إنه يعتقد أن الجهود المشتركة بين المنظمة والمنتجين المستقلين المشاركين في تخفيضات الإنتاج ينبغي أن تستمر بعد تصريف الفائض في المعروض العالمي.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن باركيندو قوله، إن أوبك تود أن يكون العمل بين الدول الثلاثة عشرة الأعضاء بالمنظمة و11 منتجا مستقلا من بينها روسيا وسلطنة عمان وكازاخستان «مستداما ومنظما» بشكل أكبر.
وقال باركيندو، في مقابلة للصحيفة: «هذا التحالف لا يزال قيد التشكل، ونتيجة هذا التحول ليست معروفة. لكننا نريد استغلال هذه المجموعة في الحفاظ على استقرار لمصلحة المستهلكين والمنتجين».
وتجتمع أوبك يوم الخميس للبت في سياسة الإنتاج بعد يونيو (حزيران)، وقد ألمحت بقوة إلى أنها ستمدد الاتفاق على الأرجح حتى مارس (آذار) 2018.
كانت أوبك اتفقت مع بعض من كبار المنتجين خارجها على خفض إنتاج النفط 1.8 مليون برميل يوميا في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
وأضاف الأمين العام لمنظمة أوبك، أنه يلحظ إجماعا متناميا بين أعضاء المنظمة والمنتجين غير الأعضاء بشأن أمد تمديد خفض إنتاج النفط.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.