البرلمان الروسي يقر سحب الجنسية من «المواطنين الجدد» المدانين بالإرهاب

البرلمان الروسي يقر سحب الجنسية من «المواطنين الجدد» المدانين بالإرهاب
TT

البرلمان الروسي يقر سحب الجنسية من «المواطنين الجدد» المدانين بالإرهاب

البرلمان الروسي يقر سحب الجنسية من «المواطنين الجدد» المدانين بالإرهاب

وافق مجلس «الدوما» في القراءة الأولى، خلال جلسته نهاية الأسبوع الماضي، على جملة تشريعات تنص على إلغاء قرار منح الجنسية الروسية، لكل من حصل عليها، وتورط في ارتكاب جرائم ذات طابع متطرف أو إرهابي. وتهدف جملة التشريعات المطروحة إلى تحديد الأسس التي يتم بموجبها اتخاذ القرار بسحب الجنسية الروسية. وتعود المبادرة بتقديم جملة التشريعات تلك إلى رئيس مجلس «الدوما» فياتشيسلاف فالودين، ونائبه الأول إيفان ميلنيكوف، وبافل كراشينينكوف، رئيس لجنة مجلس «الدوما» لشؤون الدولة والتشريعات، وقادة الكتل النيابية الأربع في البرلمان الروسي، وإيرينا ياروفايا، نائبة رئيس المجلس، صاحبة مبادرة جملة تشريعات مثيرة للجدل، حول الرقابة على الإنترنت والاتصالات في إطار التصدي للإرهاب.
وحسب قول البرلماني كراشينينكوف، فإن التشريعات الحالية تحدد الشروط الواجب توافرها لدى الراغبين بالحصول على الجنسية الروسية، ومنها «الالتزام بالدستور والقوانين الروسية»، ويصبح قرار منح الجنسية لاغياً، بحال كانت المعلومات التي قدمها صاحب طلب الجنسية كاذبة؛ الأمر الذي يجب إثباته عبر القضاء. وتنص التشريعات المطروحة على أن «المعلومات الكاذبة قد تكمن في انتهاك صاحب الطلب للقوانين الروسية، بحال كان غرضه من الحصول على الجنسية ممارسة نشاط ضد النظام الدستوري للاتحاد الروسي»، وتدرج ضمن تلك الانتهاكات «التحضير لارتكاب، ومحاولة ارتكاب، وارتكاب جرائم ذات طابع متطرف أو إرهابي»، ويشكل الحكم الصادر عن المحكمة في الجرائم المذكورة، بحق أشخاص حصلوا على الجنسية الروسية، أساساً كافياً لإلغاء قرار منح الجنسية، أي سحب الجنسية منهم، وفق التعبير الدارج.
غير أن التشريعات المطروحة حول سحب الجنسية ممن يتورطون في جرائم متطرفة أو إرهابية، تستثني المواطنين الروس الأصليين، أي الذين يحملون الجنسية منذ الولادة. وفي حديث لوكالة «تاس» قال أندريه إيسايف، نائب رئيس كتلة «روسيا الموحدة» في مجلس «الدوما»: إن «الحديث في التشريعات لا يدور حول المواطنين الروس الذين حصلوا على الجنسية بحق الولادة». وأكد أن «هذه الفئة من المواطنين، وبغض النظر عن الجريمة المتهمين بارتكابها، فإنهم سيبقون، مثلما كانوا، مواطنين بموجب الدستور الروسي».
وأضاف موضحاً أن التشريعات تتناول وضع أولئك الذين حصلوا على الجنسية الروسية، لافتاً إلى أن بعض هؤلاء قد يخسر الجنسية منذ الآن؛ لأنه «إذا أتى إنسان إلى روسيا وقال إنه يريد أن يصبح مواطناً فيها، ويتجه مع ذلك لممارسة النشاط الإرهابي، فإنه قد كذب بهذا الشكل على دولتنا».
ومع أن الحديث دار في روسيا قبل ذلك حول اعتماد سحب الجنسية الروسية عقوبةً بحق المتورطين بنشاط إرهابي، فإنها المرة الأولى التي يتم فيها طرح تشريعات على البرلمان الروسي بهذا الخصوص. ويرجح أن التفجير الإرهابي الذي وقع في مترو بطرسبورغ يوم الثالث من أبريل (نيسان) شكل عاملا رئيسيا في تحرك البرلمانيين الروس، وطرح تشريعات تحدد الأطر القانونية لسحب الجنسية. جدير بالذكر، أن السلطات الروسية، حددت خلال التحقيقات، أن الشاب القرغيزي أكبر جون جاليلوف، الذي يعتقد أنه الانتحاري المسؤول عن التفجير في المترو، يحمل الجنسية الروسية. وبعد أيام أعلنت الداخلية الروسية إسقاط الجنسية عنه. حينها قالت إيرينا فولك، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية الروسية: إن «محكمة سمولينسك في مدينة بطرسبورغ وجدت أن والد الانتحاري المسؤول عن التفجير في المترو قدم معلومات كاذبة خلال تقدمه بطلب الحصول على الجنسية الروسية. وأوضحت المتحدثة باسم المحكمة أن والد أكبر جون جاليلوف أخفى المعلومات حول وضعه الاجتماعي، وأنه متزوج ولديه ابن.



ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».


لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».