فريق الدفاع عن الأسير طالب بكف يد المحكمة العسكرية

فريق الدفاع عن الأسير طالب بكف يد المحكمة العسكرية

الأربعاء - 20 شعبان 1438 هـ - 17 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14050]

أرجأ القضاء العسكري في لبنان، محاكمة الشيخ أحمد الأسير و31 موقوفاً آخرين، في قضية أحداث عبرا التي وقعت بين مسلّحين تابعين للأسير والجيش اللبناني في جنوب لبنان، خلال شهر يونيو (حزيران) 2013. تلك الأحداث أوقعت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، وتقرر تأجيل المحاكمة حتى 30 مايو (أيار) الحالي، فيما يحاكم غيابياً في هذه القضية عشرات الأشخاص أبرزهم الفنان فضل شاكر ونجلا الأسير.
المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبد الله، التي تضع يدها على هذه القضية، لم تعقد جلسة المحاكمة التي كانت مقررة أمس، لسببن: الأول عدم نقل الأسير ورفاقه من سجن رومية (شرق بيروت) إلى مقرّ المحكمة العسكرية، والثاني، لأن الملف انتقل مؤقتاً من عهدة هذه المحكمة، إلى محكمة التمييز العسكرية، التي باشرت النظر في الاستدعاء المقدم من فريق الدفاع عن الأسير، الذي طلب من الأخيرة «اتخاذ قرار بكف يد المحكمة العسكرية عن هذا الملف، ونقله إلى محكمة أخرى».
واعتبر محامو الأسير في استدعائهم، أن المحكمة العسكرية «مسيسة وتتعاطى مع هذا الملف بكيدية؛ لأنها أهملت الدعوى المقدمة (من فريق الأسير القانوني) المعززة بالصور والأدلة، والتي تظهر أن عناصر من (سرايا المقاومة) التابعين لـ(حزب الله)، هم من بادروا إلى إطلاق النار على حاجز الجيش اللبناني، قرب مسجد بلال بن رباح في عبرا، بضواحي مدينة صيدا، وتسببوا في اندلاع المعارك».
وكانت المحكمة قد استجوبت الأسير بالإكراه في جلسة عقدتها في 25 أبريل (نيسان) الماضي، بعد أن عيّنت محامين عسكريين للدفاع عنه، رداً على مواظبة وكلائه على مقاطعة الجلسات السابقة، والتسبب في تأجيل المحاكمة لأشهر طويلة، لكن الأسير رفض الإجابة عن كل الأسئلة التي وجهت إليه، وتوجه إلى رئيس المحكمة قائلا: «محكمتكم باطلة، وما يجري يثبت استمرار تعرضي لـ(حرب الإلغاء) التي شنّت علي بمؤامرة كبيرة».
ويواجه الأسير ورفاقه، تهماً تصل عقوبتها إلى الإعدام، وتنسب إليهم جرائم عدّة، أبرزها وقتل ضباط وأفراد من الجيش اللبناني، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة.


لبنان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة