سلفا كير يأمر بإعادة هيكلة الجيش وتغيير اسمه

سلفا كير يأمر بإعادة هيكلة الجيش وتغيير اسمه

الأربعاء - 20 شعبان 1438 هـ - 17 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14050]

أصدر رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت عدداً من الأوامر، بإعادة هيكلة جيش البلاد، وإعادة تسميته من «الجيش الشعبي لتحرير السودان» إلى «قوات دفاع جنوب السودان»، فيما اعتبرت المعارضة، الخطوة، إجراء لتصفية حسابات داخلية.
ويصادف قرار سلفا كير الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي خاض تمرداً ضد الحكومات المركزية في الخرطوم، ولم يتم تغيير اسمه، رغم استقلال جنوب السودان في عام 2011 عن السودان.
وأعلن سلفا كير في مراسيم رئاسية بثها التلفزيون الحكومي في وقت متأخر من مساء أول من أمس (الاثنين)، عن إعادة هيكلة الجيش، بتشكيل ثلاث مؤسسات جديدة، هي: القوات البرية والجوية والدفاع الجوي والوحدات البحرية، سيشرف عليها بنفسه. وتتماشى هذا المراسيم مع قرارات المؤتمر الخامس لقيادة الجيش الشعبي الذي عُقد في يونيو (حزيران) 2016، والذي بموجبه شكل لجنة للعمل على إعادة هيكلة الجيش ووزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى.
وفي الوقت ذاته أعاد كير في مرسوم جمهوري آخر تشكيل هيئة قيادة الأركان العامة للجيش، التي ستتألف من القائد الأعلى ووزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، ورئيس هيئة أركان قوة دفاع جنوب السودان، والمفتش العام للجيش. وتم تبديل منصب نائب رئيس هيئة الأركان إلى مساعد رئيس هيئة الأركان. وأعاد كير الجنرال داو اتورنق نيول إلى الخدمة العسكرية، الذي كان قد انضم إلى المعارضة المسلحة بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار، لكنه انشق عنه وعاد إلى الجيش الحكومي في يوليو (تموز) الماضي.
من جانبه، قال لام كوي لام، المتحدث باسم مكتب رئيس الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار لـ«الشرق الأوسط»، إن القرارات التي أصدرها الرئيس سلفا كير كانت مدرجة أصلاً في اتفاق السلام الموقع في أغسطس (آب) 2015، ضمن الإصلاحات المطلوبة في المؤسسة. وأضاف: «سلفا كير أراد أن يوهم الناس بأنه ماضٍ في تنفيذ الاتفاقية، وفي الوقت ذاته ذريعة لتصفية الحسابات مع جيوب رئيس هيئة الأركان السابق بول ملونق تحت لافتة الإصلاحات، خصوصاً أن ملونق لديه ميليشيا قبلية موالية له مباشرة وليس للقيادة العامة سلطة عليها من ناحية التدريب والتسليح والتوجيه»، متوقعاً أن يصدر الرئيس قراراً بحل تلك الميليشيات وإدماجها في الجيش بعد إعادة تنظيمه.
وتابع: «إصلاح المؤسسة العسكرية في جنوب السودان يتطلب أكثر من تغيير الاسم، ولن يكون سهلاً قبل تحقيق السلام نسبة للتكتل القبلي حتى داخل الجيش التابع لسلفا كير، وعدم افتعال صراع داخلي مع المجموعات العسكرية المتبقية في الجيش حالياً».


السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة