إرجاء إعلان الحكومة الفرنسية الجديدة إلى الغد

إرجاء إعلان الحكومة الفرنسية الجديدة إلى الغد

انقسامات في اليمين قبل الانتخابات التشريعية
الثلاثاء - 19 شعبان 1438 هـ - 16 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14049]
رئيس الحكومة الفرنسية الجديدة إدوار فيليب (أ.ف.ب)

أرجأ الرئيس الفرنسي الوسطي ايمانويل ماكرون ورئيس وزرائه ادوار فيليب الى يوم غد (الاربعاء)، تقديم الحكومة الجديدة، للقيام بعملية تدقيق للاوضاع الضريبية والتحقق من عدم وجود تضارب مصالح لدى الوزراء الجدد، كما اعلن الإليزيه.
واضاف بيان الرئاسة اليوم (الثلاثاء)، ان ماكرون الذي تعهد الارتقاء "باخلاقيات الحياة العامة"، "تمنى تخصيص وقت للتحقق" من "الوضع الضريبي" للشخصيات التي ستنضم الى الحكومة، ومن احتمال وجود "تضارب مصالح".
وتبرأ رئيس حزب الجمهوريين، وهو الحزب المحافظ الرئيسي في فرنسا، فرنسوا باروان، اليوم من زميله إدوار فيليب لقبوله تشكيل أول حكومة في عهد الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون، قبل أسابيع من موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.
وقال باروان على قناة (بي.إف.إم) التلفزيونية إن فيليب «أقدم على خيار ليس بخيارنا». وجاء تصريح باروان بينما يستعد ماكرون لتسمية باقي أعضاء حكومته في وقت لاحق اليوم (الثلاثاء).
ويعاني حزب الجمهوريين من تشتت صفوفه جراء سياسة «فرق تسد» التي يتبعها ماكرون. وكان الرئيس الفرنسي الجديد قد كلف فيليب، وهو نائب من التيار المعتدل في حزب الجمهوريين، أمس الاثنين بتشكيل أول حكومة له في خطوة تهدف إلى تعزيز جاذبيته السياسية وإضعاف خصومه قبيل الانتخابات البرلمانية في يونيو المقبل.
كما انضم عدد من النواب الاشتراكيين في البرلمان إلى معسكر ماكرون، وأصدر 21 نائبا عن حزب الجمهوريين بالإضافة إلى شخصيات لها ثقلها فيه ووزراء سابقين بيانا مشتركا أمس حثوا فيه الحزب على الرد بإيجابية على «يد الرئيس الممدودة».
ويتطلع ماكرون إلى الانتخابات التشريعية في يونيو المقبل ليحصد مع حزبه «جمهورية إلى الأمام» الأغلبية التي يحتاجها في البرلمان لتمرير خططه الهادفة إلى خفض الإنفاق الحكومي وتعزيز الاستثمارات وخلق فرص عمل بعد سنوات من الوهن الاقتصادي.
ويعد اختيار فيليب لتشكيل الحكومة تحديا مباشرا للجمهوريين الذين أعلنوا أن هدفهم هو الحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان، لكن استطلاعات الرأي التي تسبق الانتخابات أظهرت تراجعهم أمام حزب ماكرون.
ورد باروان بحدة على وصف ماكرون بأنه يعيد تشكيل الحياة السياسية في فرنسا. وقال: «ما يقترحه إيمانويل ماكرون هو نسف الحياة السياسية وليس إعادة تشكيلها». مضيفا أن حزب الجمهوريين لا يريد خوض مواجهة مع الرئيس الجديد لكنه مستعد للحوار السياسي معه.


فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة