أنقرة تعلن خطة لإقامة قاعدة عسكرية في الباب

أنقرة تعلن خطة لإقامة قاعدة عسكرية في الباب

لمحت إلى نشر قوات مراقبة في إدلب «لمواجهة التهديدات الأمنية»
الثلاثاء - 19 شعبان 1438 هـ - 16 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14049]

كشفت أنقرة رسمياً، أمس، عن خطط لإنشاء قاعدة عسكرية في مدينة الباب السورية التي قامت فصائل من «الجيش السوري الحر» مدعومة من تركيا، بتحريرها من تنظيم داعش، في إطار عملية «درع الفرات» التي انتهت في مارس (آذار) الماضي.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك في مقابلة مع صحيفة «حرييت» التركية على هامش زيارة يقوم بها للبوسنة، إن رئاسة الأركان ماضية في عملها لإنشاء قاعدة عسكرية على تلة جبل الشيخ عقيل الاستراتيجية غرب مدينة الباب على ارتفاع 534 متراً.
وكانت هذه التلة شهدت المعارك الأكثر شراسة خلال عملية السيطرة على الباب وطرد «داعش» منها. وقال كايناك إن نحو 50 جندياً تركياً قتلوا في تلك المعارك. وأشار إلى أن عدد القوات التركية في الباب كان 8 آلاف جندي في ذروة عملية «درع الفرات»، لكنه تراجع حالياً إلى 1500. وأضاف أن تركيا «في سياق مساعيها لضمان الأمن في المنطقة، بدأت بتدريب قوات شرطة ودرك سورية محلية».
وعما يتردد عن نشر قوات تركية في إدلب التي تشملها «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا، قال كايناك إن تركيا تلقت خلال الاجتماع الأخير في آستانة اقتراحاً بنشر بعثة تركية للرقابة على وقف إطلاق النار هناك، معتبراً أن «مثل هذه الخطوة ستساعد في ضمان أمن الحدود التركية»‎.
إلى ذلك، أكد وزير الدفاع التركي فكري إيشيك أن القوات التركية «مستعدة للقيام بعملية عسكرية خارج البلاد لحماية أمن واستقرار أراضيها». وقال إيشيك الذي يرافق الرئيس رجب طيب إردوغان في زيارته لواشنطن، إن القوات التركية «تمتلك القدرة الكاملة للقيام بأي عملية عسكرية خارج حدود البلاد»، مشيراً إلى أن أنقرة «عازمة على مواصلة مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تشكل تهديداً لأمنها واستقرارها، وجاهزة لمساعدة أصدقاء تركيا في المنطقة ضدّ تهديد التنظيمات الإرهابية».
وعما إذا كانت تركيا تعتزم إطلاق عملية عسكرية في الشمال السوري، مماثلة لعملية «درع الفرات»، قال إيشيك إن «قواتنا جاهزة للقيام بأي عملية خارج حدود البلاد، ومن غير الصحيح الإفصاح عن توقيت هذه العملية، لكنني أؤكد أننا لن نتردد في ضرب التهديدات الموجهة ضدنا بغض النظر عن مصدر التهديد ومكانه».
وكانت أنقرة أكدت أنها «تحتفظ بحقها» في القيام بعمليات عسكرية في شمال سوريا ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية، على رغم القرار الأميركي بتسليح هذه القوات للتسريع بعملية تحرير الرقة، معقل «داعش» في سوريا، متجاهلة اعتراضات تركيا على إشراكها في هذه العملية.


سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة