إدارة ترمب تبحث تخفيف العقوبات على إيران مقابل الإفراج عن أميركيين

مسؤول بالخارجية الأميركية : نواصل المطالبة بالإفراج الفوري عنهم

إدارة ترمب تبحث تخفيف العقوبات على إيران مقابل الإفراج عن أميركيين
TT

إدارة ترمب تبحث تخفيف العقوبات على إيران مقابل الإفراج عن أميركيين

إدارة ترمب تبحث تخفيف العقوبات على إيران مقابل الإفراج عن أميركيين

تبحث الإدارة الأميركية إبرام صفقة لرفع بعض العقوبات عن إيران مقابل الإفراج عن المواطنين الأميركيين المحتجزين، وذلك في وقت تلوح فيه بمزيد من العقوبات في حال عدم استجابة الحكومة الإيرانية.
ويتعين على الإدارة الأميركية - وفقاً للاتفاق النووي - تحديد بعض الإعفاءات بشأن العقوبات الاقتصادية على إيران بنهاية الشهر الحالي، ولذا يطالب عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، الإدارة الأميركية، بالضغط على إيران للإفراج عن الرهائن الأميركيين قبل أي حديث عن تخفيف العقوبات.
يأتي ذلك، بعدما أعلنت الإدارة الأميركية إجراء مراجعة شاملة للصفقة التي عقدتها القوى العالمية مع إيران حول برنامجها النووي - وهي المراجعة التي من المقرر الانتهاء منها في شهر يوليو (تموز) المقبل - ولذا، فإن مصير المواطنين الأميركيين المحتجزين في إيران ما زال معلقاً.
ووفقاً للتقارير الأميركية، فقد تم احتجاز المواطن الأميركي سيامك نمازي في السجون الإيرانية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015 بتهمة التجسس ويواجه حكماً بالسجن لعشر سنوات، كما تم احتجاز والده باقر نمازي البالغ من العمر 81 عاماً منذ فبراير (شباط) 2016 ووجهت إليهما تهمة التجسس، ويواجهان عقوبة السجن لمدة 10 أعوام. وحاولت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما حث إيران للإفراج عنهما، لكنها فشلت في تحقيق هذا الهدف، وعندما تولى الرئيس ترمب منصبه ورث عن إدارة أوباما مسؤولية مناقشة مصير الأميركيين الرهائن والمحتجزين في السجون الإيرانية باتهامات مشكوك فيها.
وخلال الأسابيع الماضية، أبدت الخارجية الأميركية قلقها العميق من التقارير الواردة عن تراجع صحة المحتجزين، وطالبت بالإفراج الفوري عن سياماك نمازي ووالده العجوز لأسباب إنسانية.
وهناك 4 مواطنين على الأقل يحملون جنسية مزدوجة ومن حاملي البطاقة الخضراء ما زالوا محتجزين بالسجون الإيرانية، إضافة إلى الأميركي روبرت ليفنستون الوكيل السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي اختفى في ظروف غامضة من جزيرة كيش الإيرانية منذ ما يزيد على 10 سنوات، وقد أعلنت إيران مراراً التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة للبحث عن ليفنستون وإعادته إلى بلاده.
وأشار مسؤول بالخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إلى أن إدارة ترمب تواصل استخدام كل الوسائل المتاحة للدفاع عن المواطنين الأميركيين في الخارج الذين يحتاجون إلى المساعدة. وقال: «أمن وسلامة المواطنين الأميركيين يشكل أولوية قصوى لدى الإدارة الأميركية وندعو إلى الإفراج الفوري عن جميع المواطنين الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران حتى يتمكنوا من العودة إلى أسرهم».
ورفض المسؤول الرفيع بالخارجية الأميركية توضيح تفاصيل الجهود والاتصالات التي تقوم بها الإدارة الأميركية للإفراج عن الأميركيين المحتجزين في السجون الإيرانية، وقال: «لن أناقش بالتفصيل الجهود المبذولة في قضايا قنصلية محددة، وقد أصدرنا تحذيراً حول السفر إلى إيران لجميع مواطني الولايات المتحدة، وخصوصاً المواطنين الذين يحملون جنسية مزدوجة».
وكانت الخارجية الأميركية قد أصدرت بياناً نهاية أبريل (نيسان) الماضي على هامش اجتماعات اللجنة المشتركة التي تشرف على تنفيذ خطة العمل المشتركة للبرنامج النووي الإيراني أشارت فيها إلى أن وفد الولايات المتحدة أبدى للوفد إيراني خلال الاجتماعات في فيينا القلق الشديد بشأن حالات المواطنين الأميركيين المحتجزين والمفقودين في إيران، ودعت الخارجية الأميركية إيران إلى إطلاق سراح هؤلاء المواطنين على الفور.



إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».