5 نصائح لجعل حقيبة الظهر مفيدة ومريحة

هل ستكون حقيبة الظهر صديقاً أم عدواً؟ (إ.ب.أ)
هل ستكون حقيبة الظهر صديقاً أم عدواً؟ (إ.ب.أ)
TT

5 نصائح لجعل حقيبة الظهر مفيدة ومريحة

هل ستكون حقيبة الظهر صديقاً أم عدواً؟ (إ.ب.أ)
هل ستكون حقيبة الظهر صديقاً أم عدواً؟ (إ.ب.أ)

قبل رحلة تمشية، لا بد من حزم الحقيبة! وهناك على المسار، هل ستكون حقيبة الظهر صديقا أم عدوا؟ هذا يتوقف على كيفية حزمها. وفيما يلي بعض النصائح من مجلة «آوت دور» من أجل حقيبة ظهر مريحة:

1- الأساس

ملء منطقة القاع؛ فعادة ما يكون بحقائب رحلات المشي المتينة التي يبلغ حجمها 60 لترا أو أكثر، قسم منفصل في القاع. ويجب ملؤه أولا بحقيبة النوم والسجادة الحرارية والملابس الاحتياطية. الأكياس الضاغطة جيدة لإخراج كل الهواء من الأشياء لجعلها مضغوطة أكثر.

2- بالقرب من العمود الفقري

الأشياء الثقيلة؛ حيث يتم ملء القسم الرئيسي من حقيبة الظهر، المنطقة الأقرب من ظهرك التي تتراوح من الفقرات القطنية أو الأدنى وحتى الكتفين. وهنا يجب وضع الأشياء الثقيلة، مثل وعاء الطهي وكيس الترطيب ومواد الخيمة، وكذلك المأكولات السريعة مثل ألواح الحلوى والشوكولاته.

3- من أجل الاستقرار

توضع الأشياء الخفيفة في المقدمة، فلإرساء الاستقرار على المفردات الثقيلة، يجب ملء مقدمة القسم الرئيسي بالأشياء الأخف، مثل الملابس الخفيفة أو المأكولات المجففة بالتجميد.

4- في الأعلى الأشياء المهمة

في أعلى القسم الرئيسي يجب أن تأتي الأشياء المهمة التي تحتاج الوصول إليها باستمرار. وهذا يعني الخيمة وملابس المطر وحقيبة الإسعافات الأولية. وبوجود هذه الأشياء في الأعلى يعني أنك لن تضطر إلى إفراغ الحقيبة بأكملها في كل مرة تبحث عنهم.

5- دائما في المتناول

منطقة رفرف الحقيبة؛ ضع به المفردات الصغيرة المضغوطة التي تريد إخراجها بسرعة. إنها دائما تكون كافية لحمل المأكولات السريعة، والكريم الواقي من الشمس، وسكين، ونظارة الشمس، والخريطة.
ويجب الانتباه إلى أن أغطية المطر لا تحمي حقيبة الظهر من الخارج بالكامل؛ نظرا لأن المياه يمكن أن تتسرب إلى الداخل عبر الأحزمة. وبالتالي من المهم لف الأشياء المهمة في أكياس محكمة الغلق قبل تخزينها في الحقيبة. ويمكن أن تساهم الألوان المختلفة في تصنيف أفضل للمفردات.



لأول مرة... عرض كسوة الكعبة بكاملها خارج مكة المكرمة

كسوة الكعبة المشرفة (مؤسسة بينالي الدرعية)
كسوة الكعبة المشرفة (مؤسسة بينالي الدرعية)
TT

لأول مرة... عرض كسوة الكعبة بكاملها خارج مكة المكرمة

كسوة الكعبة المشرفة (مؤسسة بينالي الدرعية)
كسوة الكعبة المشرفة (مؤسسة بينالي الدرعية)

ضمن عدد هائل من المقتنيات التاريخية والقطع المستعارة من مؤسسات عربية ودولية ينفرد بينالي الفنون الإسلامية 2025 المقرر افتتاحه في 25 يناير (كانون الثاني) الحالي بعرض كسوة الكعبة المشرفة بالكامل، وهي المرة الأولى التي تشاهد فيها الكسوة خارج مكة المكرمة.

ويأتي عرض الكسوة في الدورة الثانية من البينالي بالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى (حسب التقويم الهجري) لإنشاء مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة في السعودية، والذي ينال شرف صناعة الكسوة منذ عام 1346 هـ (1927 م).

جدير بالذكر أن الكسوة التي سيتم عرضها في البينالي غطّت الكعبة المشرّفة طوال العام الهجري الماضي ولم يسبق أن عُرضت بشكلها الكامل في أيّ محفل أو معرض من أي نوع.

قاعات عرض بينالي الفنون الإسلامية 2025 بجدة (مؤسسة بينالي الدرعية)

ويمثل عرض الكسوة سابقة أولى يسجلها البينالي ضمن جهوده المعرفية التي تُضيء الجوانب المرتبطة بالفنون الإسلامية والنقوش والزخارف الفريدة، والتي تتجلّى في الكسوة الشريفة بوصفها واحدة من أسمى الإنتاجات الإبداعية التي بلغها الفن الإسلامي.

وسيقدم البينالي من خلال عرض كسوة الكعبة المشرفة تعريفاً بالكسوة، وتطورها عبر التاريخ، وما يرتبط بها من فنون ونقوش ومهارات حِرفية ومعارف، وذلك بأسلوب عرضٍ مميز، يتيح للزوار التعرّف على التفاصيل الدقيقة في حياكتها، وتطريزها بخيوطٍ من الحرير والذهب والفضة. وستتم إعادة الكسوة إلى رعاية مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة بعد اختتام فعاليات البينالي.

وتهدف مؤسسة بينالي الدرعية من خلال عرض الكسوة إلى ترسيخ الاعتزاز بالإرث الثقافي الإسلامي، وخلق فرصة استثنائية تسمح لعامة الجمهور بالتعرف عن قرب على أحد أهم مظاهر الفن الإسلامي عبر التاريخ، وتقديم فهمٍ أعمق للحرفية العالية في صناعة كسوة الكعبة المشرفة، مع ما يتضمنه ذلك من تأكيد على مركزية المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتوفيرها لكل الإمكانات والمهارات والحرفيين البارعين لصناعة الكسوة من خلال مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة.

صالة الحجاج الغربية في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة مكان إقامة فعاليات بينالي الفنون الإسلامية في دورته الثانية (مؤسسة بينالي الدرعية)

و إلى جانب كسوة الكعبة المشرفة سيعرض البينالي مجموعةً واسعة من التحف التاريخية الإسلامية وأعمال الفن المعاصر، بهدف دفع زواره إلى التأمل في ثراء الحضارة الإسلامية وفنونها الإبداعية، وذلك امتداداً لما قدمه البينالي في نسخته الأولى التي أُقيمت في عام 2023م تحت عنوان «أول بيت»، وحققت نجاحاتٍ كبيرةٍ جعلت منه ثاني أكثر بينالي زيارة في العالم، بحضورٍ وصلَ إلى أكثر من 600 ألف زائر تعرفوا على الإرث الثقافي للفنون الإسلامية.