إصابة شرطي بهجوم مسلح على حاجز في إنغوشيا

«داعش» أعلن مسؤوليته عن الاعتداء الثاني من نوعه خلال شهر

إصابة شرطي بهجوم مسلح على حاجز في إنغوشيا
TT

إصابة شرطي بهجوم مسلح على حاجز في إنغوشيا

إصابة شرطي بهجوم مسلح على حاجز في إنغوشيا

تبنى تنظيم داعش الإرهابي هجوماً شنه مسلحون على حاجز لشرطة المرور الروسية في جمهورية إنغوشيا القوقازية، العضو في الاتحاد الروسي. وقال موقع منظمة «سايت» التي تراقب صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية للجماعات المتطرفة، إن «داعش» أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع ليلة الجمعة 12 مايو (أيار) في مدينة مالغوبيك في إنغوشيا. وذكرت وكالة «تاس» في وقت سابق أن حاجزاً لبوليس الأمن على الطرقات في جمهورية إنغوشيا تعرض لهجوم مسلح في الساعة الواحدة ليلة أول من أمس.
وقال مكتب وزارة الداخلية في الجمهورية: «تعرض حاجز للبوليس في مدينة مالغوبيك في إنغوشيا لهجوم مسلح، أسفر عن إصابة شرطي بجروح. وخلال تبادل إطلاق النار، تمكن رجال البوليس من قتل اثنين من المهاجمين». وفي وقت لاحق، قال مصدر طبي من مشفى منطقة مالغوبيك، إن حالة الشرطي المصاب ما زالت حرجة، وأضاف أن «عياراً نارياً أصاب الشرطي في منطقة البطن. وأجرى له الأطباء عملاً جراحياً وهو الآن في غرفة الإنعاش».
وقالت لجنة التحقيق الروسية إنها تمكنت من تحديد هوية المهاجمين القتيلين؛ «الأول اسمه محمد بيك بوزاروف، يبلغ من العمر 29 عاماً، من سكان منطقة مالغوبيك، وهو عضو نشيط في واحدة من العصابات المسلحة، ومدرج على قائمة المطلوبين للعدالة، بتهمة الاعتداء على عناصر البوليس والمشاركة في العصابات المسلحة. والثاني آدم محمدوف، يبلغ من العمر 33 عاماً، وهو من سكان واحدة من جمهوريات جوار إنغوشيا». وعثر الأمن في مكان الحادث على رشاشين من نوع كلاشنيكوف، وأنبوب قاذف صواريخ، وأكثر من 380 عياراً نارياً و180 ظرفاً فارغاً لأعيرة نارية من عيار 5.45 مم.
وحسب تقديرات الأمن الروسي، فإن المهاجمين أطلقوا النار من 3 اتجاهات، ويقدر عدد المشاركين في الهجوم من 3 إلى 5 مسلحين. وسبق أن تعرض بوليس الأمن على الطرقات في مالغوبيك لهجوم مسلح، وذلك حين أطلق مسلحون يوم الثامن من أبريل (نيسان) الماضي، النار على سيارة تابعة لبوليس الطرقات في تلك المنطقة. وأدى الهجوم حينها إلى مقتل اثنين من رجال البوليس، ولاذ المهاجمون بالفرار. وفي إطار التحقيقات في الحادثة، اعتقل الأمن الروسي تاجر سلاح.
في غضون ذلك، يواصل الأمن الروسي نشاطه في قضية التفجير الانتحاري الذي وقع في مترو بطرسبرغ يوم الثالث من أبريل وأودى بحياة 15 مواطناً. وفي هذا السياق، قررت محكمة «باسماني» في موسكو سجن محمد يوسف إرماتوف، المشتبه بتواطئه مع منفذ تفجير مترو بطرسبرغ، شهرين على ذمة التحقيق، ورفضت المحكمة طلباً قدمه محامي الدفاع بإخلاء سبيل موكله. وجاء في نص القرار الذي تلته القاضية يوليا سافينا: «توافق المحكمة على طلب جهات التحقيق حبس المتهم محمد يوسف إرماتوف حتى 11 يوليو (تموز) 2017 على ذمة التحقيق». وكان المحقق قد قدم خلال جلسة المحكمة، تقريراً يتضمن عثور المحققين على عبوة ناسفة في الشقة التي يسكنها المتهم، تشبه تلك التي استخدمت في التفجير الإرهابي في مدينة بطرسبرغ. وفي الوقت ذاته، أكد المحقق للمحكمة أن إرماتوف لم يعترف بالتهم الموجهة إليه.
وعلى ضوء تقرير المحقق، طلب وكيل النيابة من المحكمة سجن المتهم وعدم إخلاء سبيله تحت أي مسوغات. ومن جانبه، طلب محامي الدفاع عن محمد يوسف إرماتوف، الإفراج عن موكله، نظراً لعدم توفر دليل قاطع يثبت أن العبوة الناسفة التي عثر عليها الأمن في الشقة، تعود لموكله. وأوضح المحامي أن إرماتوف يقطن في الشقة التي استأجرها في موسكو مع أشخاص آخرين. وأضاف: «لا يوجد إي إثباتات حقيقية تدين موكلي»، واعتبر أن «كل هذه التهم لا تحمل سوى الطابع السياسي». وتجدر الإشارة إلى أن المتهم محمد يوسف إرماتوف، آخر شخص اعتقله الأمن الروسي على ذمة قضية تفجير مترو بطرسبرغ. وقالت هيئة الأمن الفيدرالي الروسي إنها اعتقلت في 10 مايو، مشتبهاً به جديداً، اسمه محمد يوسف إرماتوف، وهو شقيق إبراهيم جون إرماتوف، واحد من 6 معتقلين على ذمة القضية أوقفهم الأمن الروسي في مدينة بطرسبرغ، بعد يومين على حادثة تفجير المترو.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.