دراسة: اللندنيون يعارضون قيود ماي على الطلاب الأجانب

دراسة: اللندنيون يعارضون قيود ماي على الطلاب الأجانب

الاثنين - 18 شعبان 1438 هـ - 15 مايو 2017 مـ

كشف تقرير صدر عن مؤسسة «يوغوف» الإحصائية الإلكترونية الأسبوع الماضي «أن أكثر من ثلثي من شملهم استطلاع عن فرض قيود على الطلاب الأجانب بالجامعات البريطانية، يعارضون فرض مزيد منها». ويعتقد غالبية البريطانيون أنه ينبغي على بريطانيا ألا تغلق أبواب جامعاتها أمام الطلاب الأجانب. ويرى من شملهم الاستطلاع في العاصمة لندن أن الجامعات البريطانية ستضار في حال جرى تشديد الإجراءات على الهجرة، بحسب التقرير.
جاءت نتائج الاستطلاع على عكس ما طرحته رئيسة الوزراء تيريزا ماي، وتصميمها على فرض مزيد من القيود على الطلاب الأجانب الراغبين في الدراسة بالجامعات البريطانية، ناهيك عن رفضها استثناء الطلاب المهاجرين من قائمة أعداد المهاجرين، وفق ما نقلت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» اللندنية.
وتزامن ذلك مع تأكيدات حزب المحافظين على أن البرنامج الانتخابي سيكرر التعهد بالعمل على تقليص أعداد المهاجرين إلى عشرات الآلاف.
وتعتبر بريطانيا أكبر ثاني دولة مستضيفة للطلاب الأجانب بعد الولايات المتحدة. وبحسب مسؤولين كبار بوزارة التعليم البريطانية، ستضطر بعض الأقسام بالكليات إلى التوقف عن تدريس بعض المواد والدورات في المستوى الجامعي، حال لم تستقبل تلك الدورات العدد الكافي من الطلاب الأجانب.
ومن جانبهم، أيد بعض رجال الأعمال ومديرو الجامعات ما خلصت إليه الدراسة، مشيرين إلى أنه لا ينبغي على بريطانيا ترك الطلاب الذين يدفعون مصروفات دراسية وجعلهم يتجهون إلى دول أخرى.
وأفاد البروفسور جاليا بلاك، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، بأنه «لكي تحافظ لندن والمملكة المتحدة بوجه عام على موقع الصدارة بين الدول التي تقدم تعليما جامعيا راقيا، ينبغي علينا الاستمرار في جذب الطلاب والمدرسين الموهوبين على حد سواء، بصرف النظر عن المكان الذي جاءوا منه».
وفي السياق ذاته، صرحت جيسيكا كول، مسؤولة السياسات بمجموعة «روسيل غروب» التي تضم أكبر الجامعات البريطانية، بأن «الطلاب الأجانب يقدمون فائدة كبيرة للندن وللمملكة المتحدة، ولا يمكن الاستغناء عنهم في جامعاتنا».
وعلى الصعيد ذاته، قالت ويل هيغام، التي تعمل لدى مؤسسة «لندن فيرست»، إن هناك مؤشرات بدأت تتضح بالفعل تبين أن الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) سيلحق الضرر «بالتصدير الناجح للتعليم العالي»، مضيفة أنه «منذ إجراء الاستفتاء، تراجع عدد الطلاب الأجانب الوافدين بواقع 30 ألفا»، مما يشكل خسارة كبيرة للاقتصاد وللبريطانيين بشكل عام.
وبحسب تقرير اقتصادي صدر مؤخرا، يدفع الطلاب الأجانب نحو 2.3 مليار جنيه إسترليني صافٍ إلى جامعات لندن وحدها. وطالب 44 في المائة ممن شملهم البحث بأن القوانين يجب أن تبقى كما هي، فيما طالب 25 في المائة منهم بتخفيف القيود.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة