دبي تحصل على تمويلات بثلاثة مليارات دولار لتوسعة مطاراتها

من خلال 12 مصرفا عالمياً ومحلياً

دبي تحصل على تمويلات بثلاثة مليارات دولار لتوسعة مطاراتها
TT

دبي تحصل على تمويلات بثلاثة مليارات دولار لتوسعة مطاراتها

دبي تحصل على تمويلات بثلاثة مليارات دولار لتوسعة مطاراتها

قالت حكومة إمارة دبي أمس إنها حصلت على 3 مليارات دولار، لتمويل توسعة مطار دبي ومطار آل مكتوم، وذلك من خلال توقيع شركة تمويل المطارات (فينكو) مع عدد من البنوك محلية ودولية.
وجاء الإعلان من خلال دائرة المالية بحكومة دبي ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية ومؤسسة مدينة دبي للطيران، والذي أشار إلى أنه يعتبر التمويل الأول من نوعه لشركة «فينكو»، في إطار منصة التمويل طويل الأجل المخصّصة لتطوير مطارات دبي.
وسيُستخدم التمويل، الذي لعب بنك «إتش إس بي سي» فيه دور المستشار المالي، في دعم مشاريع توسعة مطارَي «دبي الدولي» و«آل مكتوم الدولي»، كما أنه يمثل المرحلة الأولى ضمن برنامج تمويلي أكبر يسعى لجعل مطار «آل مكتوم الدولي» المطار الرئيسي في دبي، ليخدم نحو 146 مليون راكب بحلول العام 2025.
واشتمل التمويل على شقين؛ تمويل تقليدي بقيمة مليار و625 مليون دولار يمتد لسبع سنوات، وآخر إسلامي بالدرهم الإماراتي بصيغة الإجارة بقيمة تعادل ملياراً و475 مليون دولار يمتد لسبع سنوات أيضاً. وقد تمت تغطية التسهيلات بفائض كبير زاد على 50 في المائة، وهو ما يعد دليلاً على استمرار الدعم الذي تحظى به مبادرات حكومة دبي.
وأكّد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في إمارة دبي، التزام الإمارة الكامل والراسخ بتطوير مطار آل مكتوم الدولي وقطاع الطيران في الإمارات ككل، وقال: «يُعدُ هذا التمويل البالغ قيمته 3 مليارات دولار، والذي يدعم أهداف دبي الطموحة في زيادة أعداد الركاب وتقديم أفضل التسهيلات لقطاع الطيران العالمي بحلول العام 2025، دليلاً على هذا الالتزام التنموي الكبير في ضوء رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ المكانة العالمية التي تتمتع بها دبي على الصعيد الدولي».
من جانبه، قال عبد الرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، إن تمويل مطارات دبي ينسجم مع رؤية القيادة في الحفاظ على مكانة الإمارة بوصفها واحداً من المراكز الثقافية والتجارية المهمة في العالم، وأضاف: «يمثل التوسع المخطط له في مطاري دبي الدولي وآل مكتوم الدولي حلقة تنموية بالغة الأهمية في مسيرة تطور الإمارة وازدهارها».
وضمّت مجموعة البنوك الموقّعة على التمويل 12 مصرفاً دولياً ومحلياً لعبت دوراً في الترتيب المشترك للتمويل وإدارته، هي: بنك أبوظبي الأول، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك أبوظبي التجاري، وإتش إس بي سي، وبنك إنتيسا سانباولو، وجيه بي مورغان، ودبي الإسلامي، وستاندرد تشارترد، وسيتي بنك، والبنك الصناعي والتجاري الصيني المحدود، وبنك الصين، وبنك نور. ويعد مطار دبي الدولي أكبر مطارات المسافرين الدوليين في العالم، إذ استقبل 84.5 مليون مسافر خلال العام 2016. وهو ما يمثل معدل نمو سنويا مركبا قدره 12.7 في المائة منذ العام 2000. في حين من المقرر أن يُصبح «مطار آل مكتوم الدولي» المطار الرئيسي في دبي وكذلك مقراً لطيران الإمارات اعتباراً من العام 2025.



أميركا: التضخم في أسعار الجملة يسجل أكبر قفزة خلال عام

أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
TT

أميركا: التضخم في أسعار الجملة يسجل أكبر قفزة خلال عام

أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)
أشخاص يتسوقون بمتجر في نيويورك (رويترز)

سجل التضخم في أسعار الجملة، في الولايات المتحدة، ارتفاعاً حاداً في فبراير (شباط) الماضي، حيث ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 3.4 في المائة، وهي أكبر قفزة خلال عام.

وأعلنت وزارة العمل، الأربعاء، أن مؤشر أسعار المنتجين - الذي يقيس التضخم قبل أن يؤثر على المستهلكين - ارتفع بنسبة 0.7 في المائة في يناير وقفز إلى 3.4 في المائة في فبراير الماضي. وهي الزيادة السنوية الأكبر منذ فبراير 2025.

وكانت القفزة أكبر مما توقعه خبراء الاقتصاد، وحدثت قبل أن تدفع الحرب مع إيران أسعار الطاقة إلى الارتفاع بشكل حاد؛ ما يشير إلى أن الشهر الجاري قد يشهد قفزة أخرى في أسعار المنتجين، تأثراً بالارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وأسهم ارتفاع أسعار الفنادق والمواد الغذائية في زيادة الأسعار الشهر الماضي.

يأتي هذا في الوقت الذي يجتمع فيه صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن لتحديد ما يجب فعله بشأن سعر الفائدة المرجعي.

كان «المركزي الأميركي»، قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في عام 2025، لكنه توقف منذ ذلك الحين - ومن المتوقع أن يعلن، الأربعاء، تثبيت الفائدة مجدداً.

وينتظر الآن البنك الاحتياطي الفيدرالي ليرى ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستخف وما إذا كانت سوق العمل الأميركية المتراجعة في حاجة إلى دعم من خلال خفض تكاليف الاقتراض.


«الكهرباء العراقية»: خسرنا 3100 ميغاواط خلال الساعة الاولى من توقف الغاز الإيراني

مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
TT

«الكهرباء العراقية»: خسرنا 3100 ميغاواط خلال الساعة الاولى من توقف الغاز الإيراني

مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)
مبنى وزارة الكهرباء العراقية (وكالة الأنباء العراقية)

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الأربعاء، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، ما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خاصة وأن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف إن «وزير الكهرباء وكالة أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

ويأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


تعرّف على حقل «بارس» الإيراني للغاز الأكبر في العالم

منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
TT

تعرّف على حقل «بارس» الإيراني للغاز الأكبر في العالم

منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)
منصة في حقل «بارس» الجنوبي للغاز بالجزء الإيراني (إكس)

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن منشآت الغاز الطبيعي التابعة لحقل «بارس» الجنوبي البحري تعرضت لهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ويعد حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران -الذي تتقاسمه مع قطر- أكبر حقل غاز طبيعي في العالم باحتياطيات نحو 51 تريليون متر مكعب من الغاز، ويقع في مياه الخليج العربي، وعادة ما تطلق عليه قطر اسم «حقل الشمال».

وبالنسبة للجزء الشمالي لحقل «بارس»، فكانت التوقعات تشير إلى أنه سيبدأ الإنتاج خلال العام الحالي، ليصل إلى ذروته الإنتاجية بحلول عام 2030، عند 0.59 مليون برميل نفط مكافئ يومياً من النفط الخام والغاز. وحسب التقديرات، فقد يواصل الحقل الإنتاج من حيث الجدوى الاقتصادية حتى عام 2059.

ووفق أحدث بيانات إيرانية رسمية، كان الحقل ينتج 716 مليون متر مكعب يومياً من الغاز، يضخ نحو 70 في المائة منه لصالح الاستهلاك المحلي، خاصة محطات الكهرباء والصناعات كثيفة الاستهلاك، وباقي الحصة يتم تخصيصها للتصدير.

يحتوي الحقل بأكمله (الجزء الإيراني والقطري) على ما يقدّر بنحو 1800 تريليون قدم مكعب من الغاز القابل للاستخدام، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات العالم لمدة 13 عاماً، أو لتوليد طاقة كهربائية تكفي لتزويد الولايات المتحدة لأكثر من 35 عاماً.

ويوم السبت الماضي، قال ​أحمد موسى، المتحدث ‌باسم وزارة الكهرباء ​العراقية، إن إجمالي ⁠إمدادات ​الغاز الإيرانية ​إلى العراق ارتفعت من 6 ​ملايين ​متر مكعب إلى ‌18 ⁠مليوناً خلال الأسبوع الماضي، مضيفاً ​أن ​الكميات ⁠الإضافية خُصصت ​لجنوب البلاد.

ومن شأن ضرب حقل «بارس» للغاز أن يؤثر على حجم الإمدادات للعراق، الذي يعاني قلة الوقود وتهالك شبكة الكهرباء المحلية.