هكذا نعى الإعلاميون «ملك الصحافة» في الخليج

صورة أرشيفية للراحل تركي السديري و غازي القصيبي (المصدر:جريدة الرياض)
صورة أرشيفية للراحل تركي السديري و غازي القصيبي (المصدر:جريدة الرياض)
TT

هكذا نعى الإعلاميون «ملك الصحافة» في الخليج

صورة أرشيفية للراحل تركي السديري و غازي القصيبي (المصدر:جريدة الرياض)
صورة أرشيفية للراحل تركي السديري و غازي القصيبي (المصدر:جريدة الرياض)

حالة من الحزن سيطرت اليوم على الصحافة السعودية بشكل خاص والخليجية بشكل عام، برحيل ملكها تركي بن عبدالله السديري صباح اليوم (الأحد) عن عمر ناهز 73 عاماً، والذي تربع على عرش "صاحبة الجلالة" أكثر من أربعة عقود تاركاً وراءه إرثاً ثرياً لمسيرة مهنية، أمتدت 42 عاماً، بعد حياة حافلة بالعطاء والمثابرة والاجتهاد قضاها في خدمة الكلمة الحرة وفي التأسيس لصحافة نزيهة وقادرة على قيادة المجتمع الخليجي والارتقاء به.

ومنذ الاعلان عن وفاة تركي السديري صباح اليوم ضجت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة برسائل التعزية والمواساة، وذكر مناقب الفقيد، حيث دشن المعزون هاشتاق على موقع "تويتر" باسم #تركي_السديري ، ما لبث أن وصل الى "الترند".
ونعت وزارة الثقافة والإعلام عبر وزيرها الدكتور عواد العواد الفقيد السديري بكلمات قال فيها : "خالص العزاء في فقيد الوطن عميد الصحافة السعودية الأستاذ تركي بن عبدالله السديري، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته. وإنا لله وإنا إليه راجعون".
ومن جانبه، عبر الإعلامي السعودي الشهير رئيس تحرير "الشرق الأوسط" الأسبق ورئيس تحرير صحيفة "إيلاف" الالكترونية عثمان العمير عن حزنه بفقدان السديري بالكتابة على صفحته على موقع تويتر بالقول : انه صباح أسود، ومحيطات من الاحزان والآلام لفقدان المعلم، وشاطره الحزن الكاتب والمثقف السعودي عبدالله الغذامي‏ على حسابه بالقول : "تركي السديري رحمة الله عليه عاش الصحافة عقودا وعاش المروءة والنبل أضعافا أضعافا شهدت له مواقف حتى مع خصومه ، وظف علاقاته لحل ظروف عصيبة".
ولم يكن رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» السابق والكاتب سلمان الدوسري اقل حزناً من زملائه على رحيل السديري حيث كتب على حسابه على موقع تويتر : "رحم الله أستاذنا تركي السديري كان كبيراً في حكمته… في حبه لوطنه… في تضحياته لمهنته… سيبقى أبو عبدالله ملك الصحافة السعودية وإن رحل".

ونعى مازن السديري نجل الفقيد والكاتب في صحيفة الرياض والده بكلمات قال فيها : الحمد لله على قضائه، خسرت اليوم أحب الناس إلى قلبي، رحمة الله وأسكنه فسيح جنانه.
وكتب خالد الفهد العريفي المدير العام لمؤسسة اليممة الصحفية : فقدنا الرجل الكبير رمز جريدة الرياض، آمنا بالله ورضينا بقدره ولا حول ولا قوة إلا بالله، أنا لله وأنا اليه راجعون.
أما الإعلامي محمد الرشيدي فعبر عن حزنه بالقول : الكبار يدومون ويظل الحب لهم ، تركي السديري ليس مجرد شخصية عظيمة في حياتي، بل هو العنوان الأجمل والأبرز والأنبل.
وعبر مقدم البرامج في التلفزيون حمود الفايز بالقول : انا لله وانا اليه راجعون.. فقدنا عميد الصحافة استاذنا تركي السديري رحمه الله وثبته عند السؤال واسكنه فسيح جناته.

أما الإعلامي الإماراتي محمد الحمادي فقد اعتبر أن الصحافة الخليجية والعربية فقدت علماً وقلماً صحفياً مميزاً برحيل تركي السديري بقوله : رحم الله الاستاذ تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض السابق، برحيل أبو عبد الله فقدت الصحافة الخليجية والعربية علماً وقلماً مميزاً.
كما نعى اتحاد الصحافة الخليجية وفاة الصحفي الكبير عميد الصحافة السعودية والرئيس السابق لاتحاد الصحافة الخليجية وأحد مؤسسيه تركي بن عبد الله السديري، بعد حياة حافلة بالعطاء والمثابرة والاجتهاد قضاها في خدمة الكلمة الحرة وفي التأسيس لصحافة نزيهة وقادرة على قيادة المجتمع الخليجي والارتقاء به.

وأكد الاتحاد في بيانه أنه بهذه الفاجعة الأليمة خسر الوسط الصحفي والإعلامي الخليجي واحدا من الصحفيين المخضرمين والذي يعد من أبرز القيادات الصحفية في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون وتتلمذ على يديه عشرات الصحفيين.
ويعتبر الفقيد من رواد الصحافه في المملكة العربية السعودية فهو صحفي وكاتب ورئيس تحرير سابق ولد سنة 1363 هـ بمدينة الغاط التابعة لمنطقة الرياض وقد درس واكمل تعليمه بمدينة الرياض.
وقد شغل منصب رئيس تحرير جريدة الرياض منذ عام 1394 وحتى قبول استقالته بتاريخ 16 شوال 1436 لمدة 41 عاما، أطلق عليه لقب “ملك الصحافة” الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وقد انتخب كأول رئيس لاتحاد الصحافة الخليجية منذ عام 2005 بالإضافة إلى رئاسة تحرير جريدة الرياض . وسيتم تشييع جثمانه بالعاصمة الرياض غدا بعد صلاة العصر بجامع الملك خالد بأم الحمام في مدينة الرياض.



«الدفاع» السعودية: اعتراض وتدمير مسيَّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة

المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)
المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)
TT

«الدفاع» السعودية: اعتراض وتدمير مسيَّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة

المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)
المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية، اللواء تركي المالكي، الاثنين، اعتراض مسيَّرتين حاولتا استهداف مصفاة رأس تنورة، مؤكداً نجاح عملية التصدي للهجوم.

وأوضح المالكي أنه لم تُسجل أي إصابات بين المدنيين نتيجة عملية الاعتراض؛ مشيراً إلى اندلاع حريق محدود داخل المصفاة بسبب سقوط شظايا، تمت السيطرة عليه بسرعة.

وأضاف المالكي أن عملية الاعتراض تسببت في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين.

إلى ذلك، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأنه عند الساعة السابعة وأربع دقائق من صباح اليوم الاثنين تعرّضت مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة لأضرار محدودة بسقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط المصفاة، ما أسفر عن نشوب حريق محدود جرى التعامل معه فوراً من قبل فرق الطوارئ، ولم تترتب على ذلك أي إصابات أو وفيات.

وتابع المصدر أنه تم إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة بصورة احترازية، دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية.


دوي انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة

آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
TT

دوي انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة

آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)

دوت انفجارات قوية اليوم (الاثنين) في قطر والبحرين والإمارات والكويت، في وقت تواصل طهران استهداف دول مجاورة في الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بسماع انفجارات قوية في كل من الدوحة والمنامة ودبي وأبوظبي ومدينة الكويت.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية في بيان إن الضربات الإيرانية أسفرت عن مقتل شخص واحد.

وأضافت الوزارة أن حطام صاروخ اعترضته الدفاعات الجوية أشعل حريقا في سفينة أجنبية في مدينة سلمان، ما أدى إلى مقتل عامل وإصابة اثنين بجروح خطرة. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد القتلى في دول الخليج منذ يوم السبت إلى خمسة، واحد في الكويت حيث أصيب أيضا 34 شخصا بجروح، وثلاثة في الإمارات هم باكستاني ونيبالي وبنغلادشي، حيث أصيب 58 شخصا بجروح، إضافة إلى القتيل في البحرين.

وطالت الضربات الإيرانية في الخليج منذ السبت مطارات ومرافئ وفنادق ومبان سكنية، في اعتداءات أثارت تنديداً واسعاً.


الكويت: سقوط طائرات حربية أميركية ونجاة أطقمها

الكويت: سقوط طائرات حربية أميركية ونجاة أطقمها
TT

الكويت: سقوط طائرات حربية أميركية ونجاة أطقمها

الكويت: سقوط طائرات حربية أميركية ونجاة أطقمها

دعت السفارة الأميركية لدى الكويت، اليوم (الاثنين) إلى عدم التوجه إلى مبنى السفارة، بعدما رصدت وكالات أنباء تصاعد أعمدة الدخان من مقرّها، في اليوم الثالث من الضربات الإيرانية على دول الخليج رداً على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي.

وأوردت السفارة في تحذير على موقعها: «لا يزال هناك تهديد مستمر بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيَّرة فوق الكويت. لا تتوجهوا إلى السفارة. احتموا في مساكنكم في الطوابق السفلية المتاحة بعيداً عن النوافذ. لا تخرجوا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف البيان: «يلتزم موظفو السفارة الأميركية بالاحتماء في أماكنهم».

في السياق ذاته، اعترضت القوات الكويتية اليوم عدداً غير محدد من المسيّرات التي كانت تستهدف البلاد.

إلى ذلك، صرّح الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأنه في صباح اليوم سقط عدد من الطائرات الحربية الأميركية، مؤكداً نجاة أطقمها بالكامل.

وأوضح أن الجهات المختصة باشرت فوراً إجراءات البحث والإنقاذ، حيث تم إخلاء الأطقم ونقلهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن حالتهم مستقرة.

دخان يتصاعد من محيط السفارة الأميركية لدى الكويت اليوم (أ.ف.ب)

وأضاف الناطق الرسمي أنه «جرى التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأميركية الصديقة بشأن ملابسات الحادثة، واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة». وأكد أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات لمعرفة أسباب الحادثة.

وذكرت «كونا» أن مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية محمد المنصوري، «أكد أن رجال سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدوا فجر اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار» قرب منطقتي الرميثية وسلوى، و«لم تسجَّل أي إصابات». وأضاف أن «الأوضاع في البلاد مستقرة ولا داعي للقلق».

يأتي ذلك فيما تشن إيران ضربات على عدد من مدن دول الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، الأحد، مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 32 آخرين في البلاد، وجميعهم من الرعايا الأجانب.