مسؤول مغربي: تضليل حقيقي الحديث عن اشتعال الحسيمة

مسؤول مغربي: تضليل حقيقي الحديث عن اشتعال الحسيمة

اعترف بوجود مظاهرات فيها لكن ممتهني التحريض يعطون صورة خاطئة
السبت - 17 شعبان 1438 هـ - 13 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14046]

عدت السلطات المغربية الأنباء التي تتحدث عن مدينة الحسيمة بأنها «مشتعلة» مجرد «تضليل حقيقي»، إذ قال محمد اليعقوبي، والي جهة (منطقة) طنجة - تطوان - الحسيمة، إن الصورة التي يتم ترويجها من طرف بعض وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي عن الحسيمة كمدينة «مشتعلة، هي تضليل حقيقي»، الغاية منه تغليط الجمهور الواسع، وتبخيس الجهود التنموية الجبارة التي بذلتها الدولة في السنوات الأخيرة.
وقال اليعقوبي في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء المغربية: «هناك فعلاً مظاهرات في الحسيمة على غرار مدن أخرى بالمملكة، وفي كل البلدان الديمقراطية، لكن ممتهني التحريض يحاولون إعطاء صورة خاطئة عن المدينة، والاستجابة لدفتر تحملات محركي هذه المظاهرات».
وتابع الوالي اليعقوبي أن المدينة «تعمل والسكان يذهبون لقضاء أغراضهم، فضلاً عن أن المؤسسات تشتغل بشكل عادي». كما سجل المسؤول المغربي أن أحد الأوجه الكبرى لهذا التضليل المتواصل يبقى مرسوم 1958 الذي يحدد الحسيمة منطقة عسكرية، موضحاً أن هذا الظهير (مرسوم ملكي) لم يعد ساري المفعول منذ سنة 1959، وقال إن الأمر يتعلق هنا بتدليس حقيقي من خلال الحديث عن المرسوم، وتجاهل القوانين المعتمدة لاحقاً، التي ألغت الطابع العسكري لمنطقة الحسيمة، مندداً بـ«عدمية» متزعمي هذه التحركات.
واعتبر الوالي اليعقوبي أن هذا التدليس يتجلى كذلك في تضمين ملفهم المطلبي أنشطة ومشاريع مبرمجة أصلاً في إطار المخطط الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015. وقال إن محركي هذه المظاهرات يحاولون من خلال معركتهم الإعلامية المرتكزة على التضليل، أن يحققوا على شبكات التواصل الاجتماعي ما عجزوا عن تحقيقه من أهداف في الميدان، وذلك لفائدة محرضيهم ومموليهم.
وخلص المسؤول المغربي إلى القول إن هؤلاء لا يمكنهم إنكار الحقائق كما هي على الأرض، والتي تؤكدها مجموعة من المشاريع التي أنجزت، أو في طور الإنجاز منذ سنة 2015، تحت رعاية الملك محمد السادس.


المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة