آلاف الفلسطينيين يتظاهرون دعماً للأسرى المضربين

آلاف الفلسطينيين يتظاهرون دعماً للأسرى المضربين

الجيش الإسرائيلي رد بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع
الجمعة - 15 شعبان 1438 هـ - 12 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14045]

اندلعت مواجهات عنيفة بين مئات من الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، أمس، قرب حاجز قريب من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة خلال مظاهرة، دعماً للمعتقلين المضربين عن الطعام بالسجون الإسرائيلية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ورشق شبان ملثمون الجنود الإسرائيليين بالحجارة خلال المواجهات، التي اندلعت قرب حاجز على مدخل مدينة رام الله، بينما استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي، وإجلائهم على نقالات.
ودعا الفلسطينيون مجدداً، أمس، إلى التظاهر تضامناً مع المعتقلين الفلسطينيين، الذين ينفذون منذ 17 من أبريل (نيسان) إضراباً جماعياً عن الطعام بدعوة من مروان البرغوثي المحكوم بالسجن المؤبد، للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم.
وقال قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، خلال مؤتمر صحافي عقده في خيمة تضامن مع الأسرى بمدينة رام الله: «إننا ندخل في مرحلة حساسة»، مؤكداً أن «قسماً كبيراً من الأسرى لم يعد يستطيع مغادرة فراشه حتى لقضاء حاجته. هناك مشقة بالغة»، مضيفاً أن «ثمة إصابات بين الأسرى يستدعي علاجها تناول الطعام».
وأعلن متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس أن وفداً من المؤسسة تمكن صباحاً من زيارة البرغوثي للمرة الأولى منذ بدء الإضراب. لكن لم يدل المتحدث بتفاصيل عن حالة البرغوثي الصحية «التزاماً بمبادئ السرية الطبية». وسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة معتقلين آخرين مشاركين في الإضراب، منذ أن بدأ، لكن إسرائيل كانت تمنع الوصول إلى البرغوثي.
ويعد البرغوثي النائب في البرلمان عن حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس من الأسماء المطروحة لمنصب الرئيس، ويحظى بشعبية واسعة لدى الفلسطينيين. وهو يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد لاتهامه بهجمات دامية خلال الانتفاضة الثانية التي امتدت من سنة 2000 إلى 2005.
وحاولت السلطات الإسرائيلية التأثير في صدقيته، حيث نشرت، الأحد، فيديو يظهر فيه البرغوثي المضرب عن الطعام وهو يتناول الطعام في السرّ. لكن أنصاره أكدوا أن «الفيديو مفبرك».
وأعلن مركز عدالة القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل في بيان أنه طلب من القضاء ومصلحة السجون الإسرائيلية التحقيق في هذه التسجيلات، موضحاً أن «تصوير ونشر فيديو لأسير داخل زنزانته هو بحدّ ذاته، بمعزل عن هويّة الشخص وحقيقة المشهد، انتهاك صارخ لحقوق الأسير الدستورية، لحقّه بالكرامة والخصوصية، خصوصاً أنه قد تم تصوير الشخص المصور وهو يدخل إلى المرحاض».
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل اعتقلت أكثر من 850 ألف فلسطيني خلال الأعوام الخمسين الماضية.


فلسطين اسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة