إنفانتينو يحكم سيطرته على «فيفا»... والسعودي المسحل عضواً «انضباطياً»

انسحاب الوفد السعودي أثناء كلمة رئيس الاتحاد الإسرائيلي... واستمرار إيقاف الكويت

من اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس في المنامة (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي)
من اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس في المنامة (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي)
TT

إنفانتينو يحكم سيطرته على «فيفا»... والسعودي المسحل عضواً «انضباطياً»

من اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس في المنامة (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي)
من اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس في المنامة (اللجنة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي)

صوت أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم أمس للتشكيلات الجديدة التي مررها رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو للجان القضائية حيث صوت نحو 98 في المائة من الأعضاء بالموافقة على التشكيلات القضائية حيث اختير الغاني جوستيك يابوه رئيسا للجنة الانضباط وعضوية نائبه الباراغواياني أليخاندرو بيرا والأسترالي جو سترايت والسعودي ياسر المسحل والسنغافوري ليما كيا تونغ والبتسواني ماكلاين والتوغولي جوي أكوبوفي والتونسي محمد همامي والنمساوي توماس هولرر والآيسلندي جوني بيرجسون والأوكراني أندريا بافليكو وأعضاء آخرين من أميركا الشمالية واللاتينية.
وضمت لجنة الاستئناف القطري سلمان الأنصاري والغوامي رانديل كونليف وأعضاء آخرين من قارات مختلفة فيما يرأس اللجنة السويدي توماس بودستروم، فيما عين رئيسا لغرفة التحقيق المنبثقة عن لجنة الأخلاق والقيم الكولومبية ماريا كلاوديا روجاس، فيما عين لغرفة التحكيم المنبثقة عن اللجنة ذاتها اليوناني فاسيلوس سكوريس، وبدا العضو الإماراتي محمد الكمالي أهم أعضائها.
وشهد كونغرس الفيفا إثارة وجدلا كبيرين صباح أمس إذ دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو في افتتاح الكونغرس في المنامة، عن أدائه على رأس الهيئة الكروية التي عصفت بها فضائح الفساد، رافضا أي حديث عن ديكتاتوريته وسعيه إلى تثبيت نفوذه.
وانتخب السويسري على رأس الفيفا في فبراير (شباط) 2016، في أعقاب أكبر فضيحة فساد في تاريخ الهيئة الكروية ذات القدرة المالية الضخمة، أدت إلى الإطاحة برؤوس كبيرة أبرزها سلفه ومواطنه جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي، الفرنسي ميشال بلاتيني.
وتولى إنفانتينو الرئاسة على خلفية تعهدات بمكافحة الفساد وتغيير أسلوب قيادة الفيفا، إلا أن بعض الخطوات التي أقدم عليها بشكل مباشر أو غير مباشر، وآخرها هذا الأسبوع، قرار مجلس الفيفا استبعاد مسؤولين بارزين اثنين في لجنة الأخلاق كانا مسؤولين عن خطوات عدة لمكافحة الفساد، ألقت بظلال من الشك حول أسلوب إدارته. إلا أن إنفانتينو (47 عاما) بدا حازما في خطابه الشامل في افتتاح الجمعية العمومية (كونغرس) السابعة والستين للاتحاد في المنامة.
وقال إن الفيفا «الجديد (هو) ديمقراطي وليس ديكتاتوريا»، مؤكدا «نحن نعيد تكوين الفيفا بعد كل الذي أصابه»، في إشارة إلى فضائح الفساد التي بدأت بالظهور منذ عام 2015.
وتابع: «فيفا تغير، ونحن أناس جدد سندع لأفعالنا أن تتكلم عنا وليس أقوالنا»، منتقدا ما سماه «الأخبار الكاذبة» حول الاتحاد الدولي.
وأضاف: «للأسف الحقيقة ليست دائما هي الحقيقة، إلا أنها ما يعتقد الناس أنه حقيقي... الأخبار الكاذبة، الحقائق البديلة... هذه مفردات لم تكن موجودة حتى وقت قريب، إلا أنها أصبحت موضة».
وبحسب متابعين لعالم كرة القدم وقريبين من الاتحاد الدولي، يدخل إنفانتينو الجمعية العمومية الحالية وهو يضع نصب عينيه تثبيت نفوذه في عالم كرة القدم بعد حكم لنحو عقدين لسلفه بلاتر، وإطلاق عجلة حملة إعادة انتخابه على رأس الاتحاد في 2019.
ويبدو إنفانتينو في خضم حملة ناجحة لإعادة رسم النفوذ، مع تغييرات في رئاسات الاتحادات القارية الكبرى التي باتت تضم وجوها حليفة له، مثل رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفيرين، ورئيس الاتحاد الأفريقي أحمد أحمد الذي أنهى في مارس (آذار)، هيمنة الكاميروني عيسى حياتو على الكرة الأفريقية لـ29 عاما.
وتعتبر مصادر متابعة لعمل إنفانتينو في الاتحاد الأوروبي (يويفا) حيث تولى منصب الأمين العام، أنه أداره «بطريقة مستبدة جدا»، وأنه يعمل على إحاطة نفسه بمسؤولين أوفياء له لتثبيت حكمه في الفيفا.
وبدا رئيس الاتحاد الدولي حازما في سعيه إلى إظهار قدرته على تغيير الفيفا وتلميع صورته، وهو الذي يرفع شعار «إعادة كرة القدم إلى الفيفا وإعادة الفيفا إلى كرة القدم».
وتطرق إلى المبالغ المالية الضخمة التي كان المسؤولون السابقون، وفي مقدمهم بلاتر، يحصلون عليها. فعلى سبيل المثال، أورد الاتحاد في يونيو (حزيران) 2016 أن بلاتر والأمين العام والمسؤول المالي السابقين، جيروم فالك وماركوس كاتنر، تقاسموا 80 مليون دولار بهدف «الثراء الشخصي» على مدى خمسة أعوام.
وقال إنفانتينو: «بعد الآن، كل من يريد الثراء من كرة القدم من الموجودين في هذه القاعة، فليتركوا كرة القدم فورا»، موجها الانتقاد أيضا إلى «الخبراء الذين نالوا مبالغ مالية ضخمة لتطوير الفيفا».
وسأل: «ماذا فعلوا؟ بكل بساطة وضعوا نظاما غير قابل للتطبيق». ورفض: «تلقي دروس من أشخاص فشلوا في حماية كرة القدم والفيفا».
وبدت هذه التصريحات تلميحا إلى رئيس غرفة التحقيق في لجنة الأخلاق السويسري كورنل بوربيلي ورئيس الغرفة القضائية الألماني هانس - يواكيم إيكرت، اللذين أوصى مجلس الفيفا (اللجنة التنفيذية سابقا) إثر اجتماعه الثلاثاء، باستبدالهما وعدم تجديد ولايتهما.
وشدد إنفانتينو على أن الفيفا «لم يستبعد أحدا. ما حصل هو انتهاء ولاية»، معتبرا الجدل حول الخطوة «زوبعة في فنجان».
ورفعت هذه التوصية إلى الجمعية العمومية التي أقرتها بغالبية 97 في المائة. وعليه، انتخب اليوناني فاسيليوس سكوريس خلفا لإيكرت، والكولومبية ماريا كلوديا روخاس خلفا لبوربيلي.
وكان بوربيلي وإيكرت اللذان أتم كل منهما ولاية من أربع سنوات، الدافعين الأساسيين خلف التحقيقات في فضائح الفساد، والعقوبات التي نتجت عنها، لا سيما إيقاف بلاتر وبلاتيني.
إلا أن مصادر مقربة من الاتحاد ترجح أن أحد أسباب عدم التجديد لإيكرت وبوربيلي، هو العلاقة المتوترة التي جمعت بين إنفانتينو ولجنة الأخلاق التي فتحت تحقيقا بشأن بعض ممارسات السويسري.
وقال بوربيلي، مساء أول من أمس الأربعاء، إن الخطوة تشكل «تراجعا في مكافحة الفساد»، وإن القرار «يسير عكس الحوكمة الجيدة».
وأضاف: «الاستبعاد يعني أمرا وحيدا هو انتهاء عملية الإصلاح... لجنة الأخلاق هي المؤسسة المفتاح لإصلاحات الفيفا».
واعتبر أن أداء اللجنة بقيادته وإيكرت كان من شأنه «إعادة بعض الثقة للفيفا... لجنة الأخلاق كانت النموذج لكل عالم الرياضة».
كما أقرت الجمعية الخميس توصية إرجاء الحسم في قضية أندية المستوطنات الإسرائيلية الستة التي تلعب في الضفة الغربية المحتلة وصوتت الجمعية بغالبية 73 في المائة لصالح إرجاء قرار الاتحاد حتى مارس 2018، إلا أن إنفانتينو أشار إلى أن القرار سيتم اتخاذه قبل ذلك التاريخ، والأرجح بحلول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وشهد الكونغرس جدلا كبيرا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لا سيما بين جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعوفر رئيس الاتحاد الإسرائيلي، اللذين تبادلا الاتهامات بشأن قضية المستوطنات، فيما انسحب السعوديون ومعهم بعض الاتحادات العربية مثل سوريا وإيران حينما اعتلى رئيس الاتحاد الإسرائيلي منصة قاعة الكونغرس للرد على جبريل الرجوب وذلك في رسالة غضب واحتجاج ضده.
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اختيار البلد الذي سيستضيف مونديال 2026، أول بطولة كأس عالم تضم 48
منتخبا، العام المقبل بدلا من انتخابها في ميعادها المخطط سابقا في 2020.
ووافق كونغرس الفيفا على مقترح المجلس بإجراء التصويت في العام المقبل بالكونغرس الذي سيقام في موسكو قبل كأس العالم الذي يقام في روسيا.
وقدمت كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية ملفا مشتركا لتنظيم المونديال، وكانت تهدف في الأصل إلى إجراءات سريعة لإجراء انتخابات أمس الخميس، وإثبات قدرتها على تلبية المتطلبات التقنية في مرحلة لاحقة.
ولكن منح المرشحين المحتملين ثلاثة أشهر لإبداء رغبتهم في الدخول في الانتخابات في ،2018 ولكن بما أن قارتي أوروبا وآسيا ليستا مؤهلتين لتنظيم البطولة حيث ينظمان مونديالي 2018 (روسيا) و2022 (قطر)، فيرجح ألا يكون هناك مرشحان آخران.
وأقر الكونغرس إيقاف عضوية كل من الكويت وغواتيمالا، وذلك بأغلبية ساحقة خلال التصويت، ومن بين 209 اتحادات أهلية أعضاء في الفيفا، كشف ممثلو 197 اتحادا عن موافقتهم على إقرار الإيقاف مقابل معارضة ثمانية اتحادات فقط لتبلغ نسبة الموافقة على التصويت 96 في المائة فيما ارتفعت النسبة إلى 99 في المائة في التصويت على إيقاف غواتيمالا المفروض منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
من ناحيته، انتقد رينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم الطريقة التي تعامل بها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في تعيين رؤساء اللجان المهمة بالاتحاد، ومن بينها لجنة القيم.
وقال غريندل عقب كونغرس (فيفا)، الذي شهد الموافقة على تعيين الكولومبية ماريا كلاوديا روخاس واليوناني فاسيليوس سكوريس رئيسين للجنة القيم، إن قائمة المرشحين كان ينبغي أن تكون متوفرة قبل اجتماع المجلس يوم الثلاثاء الماضي، الذي شهد تقديم الاقتراح.
وقال جريندل، الذي تحدث في حق رئيسي اللجنة السابقين هانز يواخيم إيكرت وكورنيل بوبيلي: «أريد أن أوضح الأمور، كنت أتمنى مزيدا من إجراءات الشفافية فيما يتعلق بالتعيينات الجديدة للجان - القيم والحوكمة والانضباط».
وأضاف: «رأيتها فقط (القائمة) وقت اتخاذ القرار في المجلس. بالطبع هذه ليست الطريقة التي ينبغي أن نتبعها في المستقبل فيما يتعلق بمثل هذه القرارات الحساسة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.