«حماس» تعتقل قاتل أحد قيادييها في غزة

«حماس» تعتقل قاتل أحد قيادييها في غزة

الخميس - 15 شعبان 1438 هـ - 11 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14044]
إسماعيل هنية خلال الإعلان عن اعتقال قاتل مازن فقهاء (رويترز)

أعلن رئيس المكتب السياسي في حركة «حماس» إسماعيل هنية اليوم (الخميس)، أن أجهزة الأمن التابعة للحركة التي تسيطر على قطاع غزة اعتقلت قاتل القيادي في الحركة مازن فقهاء،، الذي اغتيل في 24 مارس (آذار) الماضي.

وآثار اغتيال فقهاء على أيدي مجهولين بأربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة، صدمة في القطاع، خصوصاً أن الغموض أحاط بتفاصيل العملية. وتوعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس آنذاك: «بالثأر»، متهمة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية و«عملاءها» بالوقوف وراء الاغتيال، بينما التزمت إسرائيل الصمت، ولم تدلِ بتعليق عن ذلك.

وقال هنية في مؤتمر صحافي عقد في مدينة غزة بمشاركة كل من قائد «حماس» في القطاع يحيى السنوار وزوجة فقهاء: إنه «تم اعتقال وكشف القاتل المباشر المجرم للشهيد مازن فقهاء»، مؤكداً أن «القاتل والمجرم الذي ارتكب ونفذ أوامر ضباط أجهزة الأمن الصهيونية أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات عن هذه الجريمة».

ولم يدل هنية بمزيد من التفاصيل حول هوية القاتل، لكنه أكد أنه «سيتم تنفيذ القصاص بحق القاتل»، موضحا أن «ما قام به العدو الصهيوني في جريمة الاغتيال كان ضربة مؤلمة للمقاومة».

ويسري وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس منذ حرب العام 2014، وشهد قطاع غزة المحاصر ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014 بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ سيطرة «حماس» على القطاع في العام 2007.

ووفق مصدر في «حماس»، فإنه «تم إحضار القاتل إلى مسرح الجريمة، حيث قام بتمثيل عملية الاغتيال قبل ظهر اليوم»، إذ كان عشرات من عناصر الأمن والشرطة ينتشرون منذ الصباح في محيط البناية التي قتل فيها فقهاء.

وبحسب حركة «حماس»، فإن فقهاء التحق بصفوف كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة خلال دراسته الجامعية في شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت الحركة: إنه لعب دورا في تشكيل وبناء خلايا تابعة للقسام في الضفة الغربية. وعند اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، قام فقهاء بالإشراف على هجومين كبيرين ضد إسرائيل، الأول تفجير انتحاري في حافلة قرب حي جيلو الاستيطاني في القدس أدى إلى مقتل 19 إسرائيليا في يونيو (حزيران) 2002، والآخر تفجير انتحاري أيضا وقع في الرابع من أغسطس (آب) 2002 على متن حافلة كانت متوجهة إلى مدينة صفد شمال إسرائيل؛ ما أدى إلى مقتل تسعة إسرائيليين ردا على اغتيال صلاح شحادة القائد العام لكتائب القسام.

واعتقلت القوات الإسرائيلية فقهاء في أغسطس 2002، وحكم عليه بالسجن تسع مرات مؤبد و50 سنة إضافية، بحسب حركة حماس. وأطلق سراحه عام 2011 في إطار اتفاق للإفراج عن الجندي الفرنسي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي احتجزته حركة حماس خمس سنوات في غزة.


فلسطين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة